الأهلي في مأزق.. توروب يتمسك والبند يعرقل الإقالة
يعيش النادي الأهلي المصري حالة توتر واضحة بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى ذروتها عقب الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز، ما أنهى عمليًا حظوظه في المنافسة على أحد الألقاب الكبرى هذا الموسم. ورغم الانتقادات المتزايدة والضغط الجماهيري، يرفض المدرب ييس توروب فكرة الاستقالة، ويتمسك بالاستمرار في منصبه، مؤكدًا أن مسألة بقائه أو رحيله تعود لإدارة النادي وليس لقراره الشخصي. في المقابل، تدرس إدارة الأهلي الوضع الفني والنتائج السلبية التي شملت الخروج من بطولات محلية وقارية، إلى جانب تراجع الفريق في سباق الدوري، حيث بات مهددًا بفقدان مركز مؤهل لدوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل إذا استمر التراجع. لكن ما يعقّد الموقف داخل النادي هو البعد المالي، إذ يرتبط عقد المدرب ببند جزائي كبير يمتد لسنوات قادمة، ما يجعل قرار الإقالة مكلفًا للغاية، ويدفع الإدارة إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة. وفي ظل هذا المشهد، تتباين الآراء داخل النادي بين من يطالب بتغيير فوري لإنقاذ ما تبقى من الموسم، ومن يدعو إلى انتظار نهاية الموسم الحالي لتجنب أي تبعات مالية إضافية، خاصة مع اقتراب فترة التحضير للموسم الجديد. وبين النتائج المتراجعة والضغوط الفنية والتعاقدات المعقدة، يبقى مستقبل الجهاز الفني للأهلي مفتوحًا على عدة سيناريوهات خلال الأيام المقبلة، في انتظار قرار نهائي من الإدارة.