الاتحاد القطري يكشف آلية المشاركة في البطولات الآسيوية
أقرّ الاتحاد القطري لكرة القدم رسميًا آلية توزيع المقاعد المخصصة للأندية القطرية في البطولات الآسيوية لموسم 2026-2027، في خطوة تعكس استمرار تنظيم مسار المشاركة الخارجية وفقًا لنتائج المسابقات المحلية، وبما يعزز من قيمة التنافس في الدوري القطري وكأس أمير قطر. وبحسب الآلية الجديدة، ستحصل الكرة القطرية على أربعة مقاعد مباشرة في البطولات الآسيوية، موزعة بين دوري أبطال آسيا للنخبة الذي سيضم ثلاثة ممثلين، ودوري أبطال آسيا 2 الذي سيشهد مشاركة نادٍ واحد فقط، على أن يتم تحديد هذه المقاعد بناءً على نتائج الموسم المحلي. وفي تفاصيل المقاعد الخاصة ببطولة النخبة، فإن التأهل سيذهب إلى بطل الدوري القطري لموسم 2025-2026، إلى جانب بطل كأس أمير قطر في الموسم نفسه، إضافة إلى وصيف الدوري، وهو ما يمنح سباق القمة في الدوري زخمًا إضافيًا حتى اللحظات الأخيرة، نظرًا لارتباطه المباشر بالتمثيل القاري في البطولة الأعلى على مستوى آسيا للأندية. أما المقعد الوحيد في دوري أبطال آسيا 2، فسيكون من نصيب صاحب المركز الثالث في الدوري القطري، ما يفتح باب المنافسة بقوة على هذا المركز، باعتباره بوابة إضافية للظهور القاري، حتى وإن كان في الدرجة الثانية من البطولات الآسيوية. وفي إطار التنظيمات الخاصة، أوضح الاتحاد وجود بند استثنائي مهم، ينص على أنه في حال تمكن بطل كأس الأمير من إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، فإن المقعد الخاص بدوري أبطال آسيا 2 سيتم نقله تلقائيًا إلى صاحب المركز الرابع في جدول الترتيب، وذلك لضمان توزيع المقاعد بشكل عادل وعدم تداخلها بين البطولات المحلية المختلفة. وعلى صعيد المنافسة الحالية، فقد حسم فريقا السد والشمال تأهلهما رسميًا إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد ضمان تواجدهما في المركزين الأول والثاني قبل الجولة الأخيرة من الدوري القطري. وتبقى الجولة الأخيرة من الدوري حاسمة في تحديد هوية البطل، إضافة إلى حسم المركز الثالث، في حين يظل مشهد التمثيل القاري مفتوحًا حتى اكتمال نتائج كأس أمير قطر، التي ستلعب دورًا مباشرًا في تحديد هوية أحد ممثلي الكرة القطرية في الموسم الآسيوي المقبل، وسط سباق محتدم يعكس التطور المستمر في المنافسة المحلية.