Image

الأهلي يعلن إنهاء عقد مدربه بالتراضي!

أعلن النادي الأهلي القطري إنهاء التعاقد مع المدرب يونس علي مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالتراضي بين الطرفين. وقدم النادي، في بيان له، الشكر إلى المدرب يونس علي على جهوده مع الفريق خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن إدارة النادي تخطط لتنفيذ رؤيتها في مستقبل يلبي طموحات الفريق في المرحلة المقبلة. وكان يونس علي قد تولى مهمة تدريب الفريق خلفا للكرواتي إيجور بيسكان بعد 10 جولات من منافسات الدوري القطري. وأنهى الأهلي تحت قيادة يونس علي بطولة الدوري في المركز التاسع برصيد 26 نقطة.

Image

السد يعسكر في النمسا

أعلن نادي السد القطري عن برنامج تحضيراته للموسم الكروي الجديد 2026-2027، والذي يتضمن إقامة معسكرين خارجيين في النمسا، إلى جانب فترة إعداد داخلية في الدوحة، ضمن خطة تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للفريق الأول قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن يستهل الفريق تحضيراته على أرض الدوحة يوم 5 يوليو المقبل، حيث سيخضع اللاعبون لبرنامج تدريبي مكثف يركز على رفع المعدلات البدنية واستعادة الجاهزية بعد فترة الراحة. وبعدها يتوجه الفريق إلى النمسا يوم 13 يوليو للدخول في المعسكر الخارجي الأول بمدينة لينتس (Lienz)، والذي يستمر حتى 24 يوليو، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الإعداد في مدينة باد هارينغ (Bad Häring) خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 8 أغسطس. ويتضمن برنامج الإعداد خوض أربع مباريات ودية خلال فترة المعسكر، حيث من المقرر أن تقام في أيام 17 و22 و30 يوليو، إضافة إلى 7 أغسطس، على أن يتم تحديد هوية الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ويهدف الجهاز الفني من خلال هذا البرنامج إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، وتجربة أكبر عدد من الخيارات التكتيكية، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

صدمة لساسي بعد استبعاده من منتخب تونس

في أجواء من الصدمة والاستياء، يعيش فرجاني ساسي، لاعب نادي الغرافة القطري، حالة من الإحباط بعد قرار استبعاده من قائمة المنتخب التونسي التي أعلنها المدرب صبري لموشي، استعدادًا للاستحقاقات الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، والتي تنطلق الشهر المقبل. ويُعد ساسي، المتوج مؤخرًا بلقب كأس أمير قطر لكرة القدم مع الغرافة للمرة الثانية على التوالي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا ثابتًا في المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية، حيث خاض 101 مباراة دولية، قبل أن يفاجأ بقرار استبعاده من القائمة الجديدة في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية التونسية. وشهدت القائمة التي أعلنها لموشي غياب المدافع ياسين مرياح أيضًا، والذي يمتلك في رصيده 95 مباراة دولية، في إطار ما يبدو أنه توجه فني جديد يعتمد على تجديد الدماء وإعادة بناء المنتخب قبل المونديال. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة من تولي صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي في يناير الماضي، عقب إقالة سامي الطرابلسي، حيث بدأ المدرب مرحلة إعادة هيكلة شاملة للفريق، اعتمد فيها على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، مع منح الفرصة لوجوه جديدة في المعسكرات الأخيرة. وضمت القائمة أسماء شابة لافتة مثل خليل العياري، الذي وقّع عقدًا مع باريس سان جيرمان دون أن ينضم بعد للفريق الأول، إلى جانب ريان اللومي، لاعب فانكوفر وايتكابس، والذي بدأ في فرض نفسه رغم حداثة تجربته الدولية، إضافة إلى عناصر شابة أخرى تعكس توجه الجهاز الفني نحو بناء منتخب للمستقبل. كما شهدت القائمة تواجد راني خضيرة، لاعب الوسط الذي اختار تمثيل تونس دوليًا بعد أن كان قد رفض في وقت سابق عروضًا للانضمام إلى المنتخب، ليخوض تجربة جديدة رفقة “نسور قرطاج” في مرحلة التحضير للمونديال. ومن المقرر أن يخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام النمسا في الأول من يونيو، ثم بلجيكا في السادس من الشهر ذاته، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة تونس في المجموعة السادسة إلى جانب السويد واليابان وهولندا. وضمت القائمة النهائية للمنتخب التونسي مجموعة من اللاعبين جاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشامخ الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيخاوي، يان فاليري، معتز النفاثي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي الهجوم: سيباستيان توناكتي، إلياس العاشوري، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي، فراس شواط، خليل العياري ويأتي هذا الاستبعاد ليضع علامات استفهام حول مستقبل ساسي مع المنتخب، في وقت يبدو فيه أن الجهاز الفني يسير نحو مرحلة جديدة تعتمد على التجديد وإعادة بناء التشكيلة قبل خوض غمار المونديال العالمي.

Image

الريان يعلن التعاقد مع الجانحي من الغرافة

أعلن نادي الريان القطري توصله إلى اتفاق مع أحمد الجانحي لاعب الغرافة ومنتخب قطر، للانضمام إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم المقبل 2026-2027، في واحدة من أبرز صفقات الانتقالات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأكد الريان، في بيان رسمي، أن اللاعب سيكون ضمن قائمة الفريق اعتبارا من الموسم الجديد، وذلك بعد استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالتعاقد، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية القادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد فترة من المفاوضات بين الناديين، خاصة عقب تتويج الغرافة بلقب كأس أمير قطر، حيث بدأت التحركات بصورة مكثفة لحسم انتقال اللاعب إلى صفوف الريان. ويعد الجانحي من أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع الغرافة خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق بفضل سرعته وإمكاناته الفنية ومساهماته المؤثرة في العديد من المباريات المهمة، إلى جانب دوره في تتويج الفريق بلقب كأس أمير قطر للموسم الثاني تواليًا. وشكل انتقال اللاعب إلى الريان مفاجأة لجماهير الغرافة التي كانت تأمل في استمراره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع "الفهود” محليًا. وتشير تقارير محلية إلى إمكانية وجود ترتيبات أخرى مرتبطة بالصفقة، من بينها احتمال إبرام صفقة تبادلية بين الناديين، دون صدور إعلان رسمي بشأن ذلك حتى الآن. ومن المنتظر أن يمثل الجانحي إضافة قوية للريان في الموسم المقبل، في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية، بعد الموسم الناجح الذي حققه الفريق على مستوى البطولات المحلية والخليجية. وحرص اللاعب على توجيه رسالة وداع لجماهير الغرافة عبر حساباته الرسمية، أعرب خلالها عن تقديره لإدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين والجماهير، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها مع الفريق ستبقى من أبرز محطات مسيرته الرياضية.

Image

ورشة عمل للأندية القطرية

عقدت مؤسسة دوري نجوم قطر بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم ورشة عمل للأندية، بحضور ممثلي المؤسسة والأندية في دوري النجوم والدرجة الثانية، وذلك حرصا على تعزيز التواصل المستمر مع الأندية، ومناقشة أبرز المُستجدات والقرارات والمرحلة الجديدة للمسابقات، والاستعداد للموسم القادم. وشهدت الورشة التطرق للمرحلة الجديدة لمسابقات دوري نجوم قطر ودوري نجوم قطر2، و إلقاء نظرة عامة على الاستراتيجية التي تهدف إلى استمرار عملية التطوير وتعزيز التنافسية بين الأندية. كما تم استعراض وتوضيح القرارات الجديدة، وهي: إلغاء مسابقة الدوري الأولمبي ودوري الدرجة الثانية، وإطلاق مسابقة جديدة تحت مسمّى دوري نجوم قطر 2 بنظام الذهاب والإياب وبمشاركة فرق أندية الدرجة الثانية، ومنتخب تحت 23 عامًا، بالإضافة إلى الفريق الثاني في باقي أندية الدرجة الأولى. كما تم توضيح آلية المشاركة وعدد اللاعبين المحترفين الأجانب بناء على القرارات الجديدة والتي تقضى بالسماح لكل نادٍ من أندية الدرجة الأولى بمشاركة خمسة لاعبين محترفين أجانب كحد أقصى، بالإضافة إلى لاعبين اثنين موهوبين على الأقل، ضمن قائمة الـ 11 لاعبًا داخل أرضية الملعب في أي وقت من أوقات المباراة. وفيما يتعلق بمسابقة دوري نجوم قطر 2 يسمح بمشاركة ثمانية لاعبين محترفين أجانب ضمن قائمة الـ 11 لاعبًا داخل أرضية الملعب في أي وقت من أوقات المباراة. وشهد الاجتماع توضيح عدد من الاستفسارات والتساؤلات من جانب ممثلي الأندية، حيث تم الرد عليها وتقديم التوضيحات اللازمة المُتعلقة بالقرارات الجديدة وآليات تطبيقها، بما يسهم في دعم جاهزية الأندية وتحقيق أفضل مستويات التنظيم الفني والإداري للمسابقات.

Image

أكرم عفيف يواصل حصد الجوائز القطرية

تُوّج نجم المنتخب القطري ونادي السد أكرم عفيف بجائزة أفضل لاعب في الموسم الكروي القطري 2025-2026، خلال الحفل الختامي الذي أقيم مساء الاثنين، ليواصل بذلك ترسيخ حضوره كأحد أبرز نجوم الكرة القطرية والعربية في السنوات الأخيرة، بعد موسم جديد قدّم خلاله مستويات لافتة على الصعيدين المحلي والقاري. وجاء تتويج عفيف ليؤكد هيمنته على الجائزة للمرة السادسة في مسيرته، محققًا رقمًا قياسيًا غير مسبوق، إضافة إلى تتويجه بها للمرة الثالثة على التوالي، في سلسلة نجاحات فردية تعكس ثبات مستواه الفني وقدرته على الحسم في مختلف الاستحقاقات. وقاد عفيف فريقه السد القطري إلى التتويج بلقب دوري نجوم قطر للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، في موسم شهد أداءً جماعيًا قويًا للفريق، حيث كان للنجم القطري دور محوري في صناعة الفارق خلال العديد من المباريات الحاسمة، فيما اكتفى السد بوصافة كأس الأمير بعد خسارته في النهائي أمام الغرافة بنتيجة 1-4. ويُعد عفيف، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين (2019 و2023)، أحد أبرز خريجي أكاديمية أسباير، حيث واصل تأكيد قيمته الفنية العالية في الدوري القطري، وسط منافسة قوية مع عدد من اللاعبين المحليين والمحترفين. وعقب التتويج، أعرب عفيف عن فخره الكبير بالحفاظ على اللقب، مؤكدًا أن المنافسة في الدوري القطري باتت قوية جدًا في ظل وجود لاعبين على مستوى عالٍ، ما يجعل التتويج بالجائزة إنجازًا صعبًا ومتطلبًا. وأضاف أن الدعم الذي يتلقاه من أسرته ونادي السد كان له دور كبير في استمراريته في تقديم مستويات ثابتة، مشيرًا إلى أن البيئة المحيطة به ساعدته على التطور المستمر والحفاظ على جاهزيته الذهنية والبدنية. كما شدد النجم القطري على أن تركيزه في المرحلة المقبلة ينصب على الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا رغبة المنتخب القطري في الظهور بشكل مشرف، وعدم الاكتفاء بمجرد بلوغ النهائيات، بل تقديم أداء يعكس تطور الكرة القطرية على الساحة العالمية. وفي باقي الجوائز، حصل الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال على جائزة أفضل مدرب في الموسم، بعد موسم تنافسي قوي، تفوق فيه على عدد من الأسماء التدريبية البارزة، بينما نال البرازيلي روجر جيديش لاعب الريان جائزة هداف الدوري برصيد 21 هدفًا. كما تُوّج أيوب العلوي لاعب الغرافة بجائزة أفضل لاعب تحت 23 عامًا، في حين أشرف مجلس أمناء الجائزة على عملية التصويت التي شارك فيها 50 شخصًا من مدربين ومسؤولي أندية وجهات إعلامية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة دوري نجوم قطر والاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية أسباير ورابطة اللاعبين. ويعكس هذا التتويج استمرار حضور أكرم عفيف كأحد أبرز أعمدة الكرة القطرية الحديثة، وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في مسيرة المنتخب الوطني ونادي السد خلال العقد الأخير.

Image

توثيق تاريخ الكرة القطرية منذ عام 1948

قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، بتدشين الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية لمشروع توثيق تاريخ كرة القدم القطرية منذ عام 1948، إيذانًا بانطلاق مشروع وطني نوعي يحفظ ذاكرة كرة القدم القطرية في الدولة، ويستعيد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ضمن إطار مؤسسي حديث يجمع بين المنهج العلمي والابتكار الرقمي. ويأتي هذا المشروع ترجمةً لإيمان راسخ بأن كرة القدم في قطر شكّلت رافدًا اجتماعيًا وثقافيًا أسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وعكس تحوّلات المجتمع عبر مراحل زمنية متعددة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يهدف المشروع إلى تحويل هذا الإرث المتراكم، بما يحمله من أحداث ورموز ومحطات مفصلية، إلى ذاكرة وطنية موثوقة تحفظ الماضي وتمنحه قابلية العبور إلى المستقبل. وقال السيد علي داوود رئيس لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية خلال الحفل إن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي ممتد منذ أغسطس 2020، استند إلى قناعة راسخة بأن توثيق تاريخ كرة القدم القطرية واجب وطني لا يقل أهمية عن صناعة الإنجاز ذاته، بل يحفظه ويمنحه الاستدامة. وأوضح داوود أن جهود اللجنة تركزت على جمع وتدقيق وأرشفة مادة تاريخية واسعة، شملت وثائق وصورًا وروايات شفوية ومقاطع نادرة، جرى التحقق منها وفق منهج علمي دقيق، مؤكدًا أن فرق التوثيق والبحث والتقنية نجحت في بناء قاعدة معرفية ضخمة جرى تنظيمها وفهرستها ورقمنتها، لتكون مرجعًا وطنيًا موثوقًا يخدم الباحثين والإعلاميين والأجيال المقبلة. وأكد رئيس اللجنة أن ما تم إنجازه لم يكن نتاج عمل فردي، بل حصيلة تعاون وتكامل بين فرق متخصصة عملت وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، مشيرًا إلى أن حصول لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية على شهادة الأيزو (9001/2015) خلال فترة قياسية قياسًا على طبيعة المشاريع التوثيقية، يعكس التزامها بأفضل الممارسات المؤسسية، ويجسّد نضج منظومة العمل وطموحها في تقديم مشروع وطني يُدار باحترافية واستدامة. وعملت لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية وفق هيكل تنظيمي متكامل يضم فرقًا متخصصة في التوثيق التاريخي والروايات الشفوية والأرشفة والرقمنة والتحقق والمراجعة، بما يضمن الدقة والحوكمة وجودة المخرجات. وقد باشرت اللجنة أعمالها بمنهجية شاملة تبدأ بجمع الوثائق والصور والمقاطع المرئية النادرة، وتوثيق شهادات روّاد اللعبة وصنّاعها، مرورًا بالتحقق التاريخي المتقاطع، وصولًا إلى رقمنة المحتوى وبناء قاعدة بيانات تفاعلية تعتمد أحدث المعايير العالمية. وأشارت اللجنة إلى أن ما أُنجز حتى الآن يمثل مرحلة متقدمة من مشروع توثيقي متكامل، موضحةً أن المنصة الرقمية تضم قرابة 15 تيرابايت من البيانات والمحتوى التاريخي، وتخضع لعمليات تحديث وتوسيع مستمرة، مع توقعات بارتفاع حجم المحتوى إلى ما يقارب ضعف الرقم الحالي في المراحل المقبلة، ضمن خطة مرحلية واضحة تضمن شمولية المشروع واستدامته، وتعزّز مكانته مرجعًا وطنيًا حيًا لتاريخ كرة القدم القطرية. كما كشفت اللجنة عن إصدار عدد من الكتب التوثيقية المتخصصة ضمن مشروع أرشفة تاريخ كرة القدم القطرية، تناولت محطات مفصلية في المسيرة الكروية الوطنية، وشملت كتبًا عن البدايات الأولى لكرة القدم في قطر، ومشاركات المنتخب في بطولات كأس الخليج، إضافةً إلى توثيق المسيرة القطرية في نهائيات كأس العالم، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى معرفي موثق يجمع بين السرد التاريخي والمنهجية العلمية. ومن بين هذه الإصدارات، يبرز كتاب "قصة البداية" الذي يوثق مرحلة التأسيس الأولى للعبة في قطر، مستعرضًا نشأتها في البيئات العمالية الأولى، وانتقالها إلى أحياء الدوحة، وتكوّن الأندية والفرق والملاعب، معتمدًا على شهادات حية ووثائق نادرة وصور تاريخية، ويقدّم قراءة معمقة للبدايات بوصفها حجر الأساس لما وصلت إليه كرة القدم القطرية اليوم. كما يبرز من بين الإصدارات كتاب "قطر في كأس الخليج.. الإرث والأثر" الذي يوثق مسيرة مشاركة دولة قطر في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاقتها، مستعرضًا حضورها الكروي في سياق خليجي أوسع، وما شهدته تلك المشاركات من تحولات فنية وتنظيمية وجماهيرية. كما يتناول الكتاب البطولة بوصفها مساحة لبناء التجربة، وتراكم الخبرات، وصناعة الوعي الرياضي. كما يوثق كتاب "قطر في كأس العالم.. المسيرة والمحطات" مسيرة كرة القدم القطرية، بدءا بالمحاولات الأولى في التصفيات، مروراً بمحطة الاستضافة التاريخية لكأس العالم قطر 2022، وصولاً للتأهل المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر المنافسة. ويقدّم الكتاب سردًا تاريخيًا وتحليليًا لمسار طويل من الطموح والعمل، شهد محطات اقتراب وإخفاق وإنجاز. ويمثل هذا المشروع خطوة مفصلية في مسار حفظ التاريخ الرياضي في دولة قطر، بوصفه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، وإسهامًا في كتابة التاريخ برؤية علمية ومسؤولية مؤسسية تضمن استدامته وحضوره للأجيال المقبلة.

Image

الشحانية يستمر في دوري قطر

ظل الشحانية في الدوري ‌القطري لكرة ​القدم، بعد الفوز ‌3-صفر على ⁠الخريطيات ‌في ‌مباراة الملحق الجمعة. وحافظ ⁠الشحانية، الذي أفلت من الهبوط في الجولة الأخيرة بتعادله مع الغرافة ليحتل المركز قبل ​الأخير، على مقعده وسط الكبار بعدما فاز على الخريطيات ‌الذي حل ⁠ثانيا ​في دوري الدرجة ​الثانية. ومنح عبدالله تراوري التقدم للشحانية بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد نصف ساعة من اللعب. وضاعف معاذ الوادية ‌النتيجة بتسديدة ‌في ⁠الزاوية الضيقة في الدقيقة ⁠53، ⁠قبل أن يسجل أندريس فان بيك الهدف الثالث بعد نحو ساعة من اللعب. وتنص ​لوائح الدوري القطري على خوض الفريق صاحب المركز قبل الأخير لمباراة مع وصيف بطل دوري الدرجة الثانية لحسم الصعود ‌لدوري الأضواء.

Image

فاصلة الدوري القطري بين الشحانية والخريطيات!

أصبح استاد جاسم بن حمد بنادي السد مسرحًا لمواجهة حاسمة تجمع بين الشحانية والخريطيات، في مباراة فاصلة تقرر مصير بطاقة المشاركة في دوري نجوم بنك الدوحة للموسم المقبل 2026-2027. وتحمل هذه المواجهة طابعًا مصيريًا للطرفين، إذ يدخل الشحانية اللقاء بعدما أنهى موسمه في دوري نجوم بنك الدوحة ضمن المراكز المتأخرة، ما وضعه أمام اختبار البقاء وتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، في حين يخوض الخريطيات اللقاء بطموح العودة إلى دوري الأضواء بعد إنهائه موسم الدرجة الثانية في المركز الثاني. ويُنتظر أن تشهد المباراة أجواءً تنافسية عالية نظرًا لتقارب الطموحات واختلاف الدوافع، حيث يسعى الشحانية لتأكيد أحقية استمراره بين الكبار، بينما يتمسك الخريطيات بفرصة استعادة مكانه في دوري النجوم بعد غياب استمر عدة مواسم. ويعتمد كل فريق على مجموعة من العناصر الفنية التي ساهمت في الوصول إلى هذه المرحلة الحاسمة، مع تركيز كبير من الجهازين الفنيين على الجوانب التكتيكية والذهنية قبل المواجهة المرتقبة، التي تُعد واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة القطرية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها تأتي بعد موسم شهد تغييرات في ترتيب الفرق وصعود وهبوط مؤثر، ما يجعل نتيجتها ذات تأثير مباشر على خريطة الدوري في الموسم الجديد، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لمعرفة هوية الفريق الذي سيحسم بطاقة البقاء أو العودة.