Image

تحديد الأندية الإماراتية المشاركة في بطولات آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد توزيع الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولاته القارية لموسم 2026-2027، في إطار نظام تطويري جديد يهدف إلى رفع مستوى التنافس وزيادة عدد المباريات بين كبار القارة وأنديتها الصاعدة. وشهدت قائمة منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة مشاركة أندية إماراتية بارزة، حيث تأهلت أندية العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة إلى مرحلة الدوري، فيما يخوض الجزيرة الملحق المؤهل، مع احتمال انتقاله إلى دوري أبطال آسيا الثاني في حال عدم تجاوزه هذه المرحلة. كما تضم البطولة عددًا من الأندية العربية والآسيوية الكبرى، من بينها أندية من السعودية وقطر وإيران والعراق وأوزبكستان، إلى جانب فرق أخرى تخوض الملحق أو تنتظر التأهل، في نسخة موسعة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المشاركين إلى 32 فريقًا في مرحلة الدوري. وأكد الاتحاد أن النسخة الجديدة ستنطلق وفق جدول زمني يبدأ بالتصفيات التمهيدية في أغسطس 2026، تليها القرعة ثم انطلاق مرحلة الدوري في سبتمبر من العام نفسه، ضمن خطة تهدف إلى رفع نسق المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة القارية. وفي المقابل، يواصل دوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي لعب دورهما في منح أندية إضافية فرصة الظهور القاري، بما يعزز انتشار كرة القدم في مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة. ويعكس هذا النظام الجديد توجه الاتحاد الآسيوي نحو تطوير شامل لمسابقات الأندية، بما يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للبطولات ويزيد من قوة المنافسة بين الأندية في مختلف المستويات.

Image

الآسيوي يوقف شراحيلي ويعاقب الاتحاد والأهلي والهلال

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عددًا من الأندية واللاعبين في المسابقات القارية، تصدرها مدافع الاتحاد أحمد شراحيلي بعقوبة الإيقاف لعشر مباريات. وجاءت العقوبة بحق شراحيلي بعد ثبوت ارتكابه تصرفًا عنيفًا تجاه أحد مسؤولي مباراة فريقه أمام ماتشيدا زيلفيا ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت 10 آلاف دولار. كما شملت القرارات حارس مرمى الاتحاد الصربي بريدراغ رايكوفيتش، الذي تعرض لغرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار بسبب قيامه بإشارة اعتبرتها اللجنة مخالفة للوائح الانضباط عقب نهاية المباراة أثناء توجهه إلى غرف الملابس. وعلى صعيد النادي، فرض الاتحاد الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد بلغت 25 ألف دولار نتيجة تصرفات جماهيرية خلال المواجهة ذاتها، بعدما شهدت المباراة إلقاء عدد من المقذوفات باتجاه طاقم التحكيم. وباحتساب مخالفات أخرى مرتبطة بتأخر انطلاق إحدى المباريات وسلوك الفريق في مواجهة سابقة، ارتفعت قيمة العقوبات المالية المفروضة على النادي إلى 32 ألف دولار. ولم تقتصر العقوبات على الاتحاد فقط، إذ طالت أيضًا الأهلي الذي تلقى غرامات مالية وصلت إلى 66 ألف دولار، كان النصيب الأكبر منها مرتبطًا بمخالفات جماهيرية خلال إحدى مبارياته القارية. كما قررت اللجنة إيقاف لاعب الأهلي محمد عبدالرحمن يوسف أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، فيما نال زميله زكريا هوساوي عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف دولار. وفي ما يخص الهلال، فرضت اللجنة غرامة مالية تجاوزت 12 ألف دولار بسبب التأخر في انطلاق مباراته أمام السد وعدم التزام بعض أفراد البعثة بمتطلبات الاعتماد الرسمية. كما تقرر إيقاف مساعد مدرب الهلال ريكاردو روكيني أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، بعد تصرف اعتبرته اللجنة مسيئًا تجاه أحد الحكام خلال مواجهة السد. من جانبه، تعرض النصر لعقوبتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 9 آلاف دولار ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، ليواصل الاتحاد الآسيوي تشديد إجراءاته الانضباطية لضمان الالتزام باللوائح خلال البطولات القارية.

Image

سحب قرعة آسيا للنخبة في أغسطس

حدّد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 18 أغسطس المقبل موعدًا لإجراء قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بالتزامن مع قرعة دور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2، وذلك ضمن الاستعدادات للموسم القاري 2026-2027. وستُحدد القرعة مسار الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، وتكشف عن مواجهاتها في المرحلة الأولى من المنافسات، تمهيدًا لانطلاق الموسم الآسيوي الجديد. كما قرر الاتحاد الآسيوي إقامة قرعة دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي يوم 20 أغسطس، لتكتمل بذلك ملامح البطولات الثلاث للأندية تحت مظلة الاتحاد القاري. وتترقب الأندية الآسيوية المشاركة نتائج القرعات لمعرفة منافسيها وجدول مشوارها القاري في الموسم المقبل، في ظل تطلعها للمنافسة على الألقاب الأبرز على مستوى القارة. من ناحيته، اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القائمة النهائية للأندية المشاركة في مسابقات الأندية للرجال لموسم 2026-2027، والتي تشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي، وذلك وفقًا للائحة دخول مسابقات الأندية الآسيوية وآلية توزيع المقاعد المعتمدة، إلى جانب قائمة الأندية الحاصلة على الرخصة. وسيشارك 93 ناديًا، تمثل 38 اتحادًا وطنيًا عضوًا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في البطولات القارية الثلاث، في تأكيد جديد على اتساع قاعدة المشاركة، واستمرار تطوير مسابقات الأندية على مستوى القارة. وحدد الاتحاد الآسيوي يوم 11 أغسطس المقبل موعدًا لإقامة الأدوار التمهيدية في دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري التحدي الآسيوي، فيما يقام الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا 2 في 12 أغسطس. وتشهد النسخة الرابعة والعشرون من البطولة القارية الأولى للأندية تحت مسمى «دوري أبطال آسيا للنخبة» مشاركة 32 ناديًا في مرحلة الدوري، مقارنة بـ24 ناديًا في الموسمين الماضيين. ويهدف التوسع الجديد إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة المنافسة على أعلى مستوى في القارة، حيث يشارك 18 ناديًا من 7 اتحادات وطنية في كل من منطقتي الغرب والشرق. وتبدأ 4 أندية من كل منطقة مشوارها من الدور التمهيدي للتنافس على مقعدين في مرحلة الدوري، في حين تتأهل بقية الأندية مباشرة إلى مرحلة الدوري التي تنطلق في 14 سبتمبر المقبل. وفي دوري أبطال آسيا 2، حصل 25 ناديًا على مقاعد مباشرة في دور المجموعات، بواقع 12 ناديًا من منطقة الغرب، و13 من منطقة الشرق، على أن تنطلق الجولة الأولى من المنافسات في 15 سبتمبر المقبل. كما تنضم إلى دور المجموعات الأندية الأربعة الخاسرة في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى 3 أندية تتأهل عبر الدور التمهيدي الخاص بدوري أبطال آسيا 2. أما دوري التحدي الآسيوي، فتبدأ 5 أندية من منطقة الغرب و3 من منطقة الشرق مشوارها مباشرة من دور المجموعات الذي يقام بين 17 أكتوبر و24 نوفمبر 2026. وتلتحق بها 5 أندية أخرى متأهلة من التصفيات التمهيدية في الغرب و4 من الشرق، فيما يكتمل عقد الفرق العشرين المشاركة بانضمام 3 أندية خاسرة من التصفيات التمهيدية لدوري أبطال آسيا 2، بواقع ناديين من منطقة الغرب، ونادٍ واحد من منطقة الشرق. وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن عددًا من المقاعد سيُحسم لاحقًا بعد استكمال المنافسات المحلية الجارية في بعض الدول، وذلك لتحديد الأندية المتأهلة بشكل نهائي إلى البطولات القارية الثلاث.

Image

جيسوس يكشف أسباب خسارة النصر اللقب الآسيوي

أكد البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني لفريق النصر السعودي أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر في بداية مواجهة جامبا أوساكا، والتي انتهت بخسارة النصر في نهائي دوري أبطال آسيا 2، مشيرًا إلى أن الفريق الياباني نجح في استغلال فرصته الوحيدة لحسم اللقب. وقال جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن النصر كان يدرك جيدًا سرعة المنافس، لكنه تفاجأ بالأداء القوي الذي ظهر به الفريق الياباني، موضحًا أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات اللقاء، إلا أن جامبا أوساكا تمكن من التسجيل من تسديدة وحيدة. وأضاف المدرب البرتغالي أن هذه المواجهة تُعد الأولى التي يفشل خلالها النصر في هز الشباك هذا الموسم، مقدمًا التهنئة للفريق الياباني على التتويج، كما أشار إلى أنه خاطر بإشراك الثنائي كومان وأنجيلو رغم معاناتهما البدنية بسبب ضغط المباريات. وأوضح جيسوس أن الإرهاق والإصابات أثرا بشكل واضح على الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن بعض اللاعبين عادوا من دبي وهم يعانون من الإنفلونزا، إلى جانب خوض سلسلة من المواجهات القوية أمام الشباب والأهلي والهلال، وهو ما تسبب في فقدان عدد من العناصر المهمة. وشدد مدرب النصر على أن تركيزه الكامل بات منصبًا على الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، معتبرًا أن تحقيق لقب الدوري يمثل الهدف الأهم للفريق هذا الموسم، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تجهيز اللاعبين بدنيًا بعد أن أصبحوا جاهزين ذهنيًا للمواجهة الحاسمة. كما أشار جيسوس إلى أن النصر تلقى ضربتين مؤلمتين، الأولى بخسارة لقب دوري أبطال آسيا 2، والثانية ما تزال قائمة في المنافسة المحلية، مؤكدًا أن البكاء على الخسارة لن يفيد، وأن المطلوب الآن هو تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة رغم غياب ما يقارب نصف عناصر الفريق. واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن الوصول إلى النهائيات والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة يعد سمة الفرق الكبيرة، مشيرًا إلى أن النصر خاض 50 مباراة هذا الموسم، وما تزال أمامه فرصة لحصد اللقب الأهم بالنسبة له.

Image

أمام أوساكا.. هل يتوج النصر بلقب آسيا 2؟

يتطلع نادي النصر السعودي إلى إنهاء سنوات الانتظار القاري عندما يواجه جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تحمل أبعادًا كبيرة للفريقين، سواء على مستوى استعادة الأمجاد القارية أو تأكيد الحضور القوي في الموسم الحالي. ويدخل النصر مباراة السبت التي تقام على ملعبه "الأول بارك"، بطموحات كبيرة لتحقيق لقب آسيوي طال انتظاره، بعدما ظل الفريق لسنوات قريبًا من المجد القاري دون أن ينجح في التتويج بالبطولة. ويأمل الفريق السعودي في استثمار حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الحالي، خاصة مع المنافسة القوية التي يخوضها محليًا على لقب الدوري السعودي. وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهر النصر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، إذ نجح في الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، مستفيدًا من عمق تشكيلته وخبرة عدد من نجومه. كما يدرك أن الفوز بالبطولة الآسيوية سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في ظل المشروع الرياضي الذي يقوده النادي. كما أن العودة إلى منصات التتويج القارية للمرة الأولى منذ أكثر من 27 عامًا ستشكل حافزًا إضافيًا للنادي لمواصلة الطموحات، بعدما كان قد حقق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 وكأس السوبر الآسيوي في العام التالي. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض النهائي بطموح إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته التاريخية، في ظل سعيه لقيادة النصر نحو لقب آسيوي يُسجَّل في تاريخ النادي. ولا يقتصر دور رونالدو على الجانب التهديفي فقط، بل يمتد إلى حضوره القيادي داخل الملعب وخارجه، حيث أصبح عنصر خبرة مهمًا للفريق في المواجهات الكبرى. في المقابل، يدخل جامبا أوساكا النهائي مدفوعًا برغبة قوية في استعادة بريقه القاري، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والأسلوب الجماعي المعروف عن الكرة اليابانية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين القوة الهجومية للنصر والانضباط الدفاعي للفريق الياباني، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة. وبين طموح النصر في كتابة تاريخ جديد، ورغبة جامبا أوساكا في العودة إلى منصات التتويج، تتجه الأنظار إلى نهائي مرتقب يعد من أبرز مباريات البطولة. كما يسعى النصر إلى مواصلة سجله المثالي في البطولة، إذ لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، في إنجاز يعكس قوة الفريق هذا الموسم. كما تمثل البطولة حافزًا إضافيًا للفريق قبل مواجهة ضمك في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي، في ظل سعيه لتحقيق ثنائية محلية وقارية في موسم واحد.

Image

رونالدو على موعد مع التاريخ!

سيكون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على موعد مع مهمة مختلفة هذه المرة، حين يخوض نهائي دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم مع فريقه النصر السعودي أمام جامبا أوساكا الياباني، السبت على ملعب (جامعة الملك سعود). وأكد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن رونالدو، رغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال يتمتع بشغف كبير في مسيرته الرياضية، إذ يسعى هذه المرة إلى تحقيق لقب قاري جديد مع النصر، بعد مسيرة حافلة بالألقاب الأوروبية مع أندية كبرى أبرزها ريال مدريد ومانشستر يونايتد. ويطمح رونالدو لإضافة لقب آسيوي إلى سجله الذهبي، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا أربع مرات مع ريال مدريد، ولقب واحد مع مانشستر يونايتد عام 2008، إلى جانب العديد من الإنجازات الفردية والجماعية. ويعتمد النصر في هذا النهائي على مجموعة من النجوم البارزين إلى جانب رونالدو، أبرزهم الفرنسي كينجسلي كومان، هداف الفريق في البطولة برصيد 6 أهداف، والبرتغالي جواو فيليكس الذي ساهم بشكل كبير في بلوغ النهائي عبر 8 مساهمات هجومية، إضافة إلى السنغالي ساديو ماني. ورغم غياب رونالدو عن بعض مباريات الفريق خلال البطولة، فإنه يبقى مصدر الإلهام الأول داخل غرفة الملابس وخارجها، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في المواعيد الكبرى. وكان رونالدو قد سجل هدف الافتتاح للنصر في الفوز على الوصل الإماراتي بدور الثمانية، قبل أن يساهم في الانتصار الكبير على الأهلي القطري بخمسة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي، ليقود فريقه إلى النهائي القاري. ويعيش النجم البرتغالي فترة مميزة هذا الموسم، مع اقتراب النصر من حسم لقب الدوري السعودي، حيث سجل 26 هدفاً وضعته في المركز الثالث في سباق الهدافين خلف المتصدرين.

Image

جيسوس: جاهزون لمواجهة أوساكا

أكد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر السعودي، جاهزية الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا 2، مشددا على صعوبة المواجهة أمام جامبا أوساكا الياباني الذي وصفه بالعنيد. وقال جيسوس في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة للحديث عن المباراة المقررة على ملعب "الأول بارك"، إن النصر جاهز للتحديات والصعوبات التي تنتظره أمام فريق عنيد ولديه لياقة بدنية جيدة معربا عن ثقته في كافة عناصر الفريق التي ستخوض اللقاء. وأضاف جيسوس: "تحدثت كثيرا عن أهمية المباراة، لا أنا ولا أي فريق سعودي حقق هذه الكأس ونتمنى استغلال الفرصة، لا نعلم إذا سمحت لنا الفرصة للعب هذه المباراة مرة أخرى وتنمنى تحقيق اللقب". وتابع جيسوس: "فريق النصر اجتهد منذ 11 شهرا، وجاهزون للفرصتين وهي مباراة السبت والمباراة التي بعدها في الدوري، ولكن أيضا الفرق الأخرى لديها لاعبين جيدين ومجتهدين، لذلك الكلام لا يعني شيء وكل شيء سيكون في الملعب". وعن جاهزية بعض اللاعبين للقاء قال: "سامي النجعي عاد مؤخرا ومن الصعب تواجده مع الفريق لكن حيدر عبدالكريم سيكون متواجد مع المجموعة". وواصل: "قائمة النصر لديها لاعبين على أعلى مستوى وحققوا بطولات أوروبية كثيرة، ونلعب دائما على الفوز ومسيرته، الموسم الماضي كانت النتائج الجيدة أكثر من السلبية، اجتهدنا كثيرا وثمرة العمل هي اللعب على مباراتين تتوجنا بلقبين".

Image

الآسيوي يكشف مواعيد انطلاق بطولاته

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الجدول الزمني الرسمي المبدئي لمنافسات بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 لموسم 2026-2027، في إطار تنظيم زمني دقيق يهدف إلى ضبط روزنامة البطولات القارية للأندية، بما يضمن انسيابية المنافسات وتوزيعها على مراحل واضحة تمتد من التصفيات التمهيدية وصولًا إلى الأدوار النهائية. ويأتي هذا الاعتماد ضمن نهج تنظيمي متدرج يتبناه الاتحاد القاري، يقوم على توزيع المباريات بين منطقتي الشرق والغرب، مع مراعاة العدالة التنافسية وتخفيف ضغط المباريات، إضافة إلى تعزيز جودة التنظيم الفني والإداري للبطولات. تنطلق منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة بالأدوار التمهيدية (الملحق) خلال الفترة من 28 يوليو حتى 11 أغسطس 2026، قبل أن يبدأ دور المجموعات في 14 سبتمبر 2026، ويستمر حتى 17 فبراير 2027، عبر 8 جولات موزعة على عدة فترات زمنية. وتقام الجولة الأولى من 14 إلى 16 سبتمبر، تليها الجولة الثانية من 11 إلى 14 أكتوبر، ثم الجولة الثالثة من 26 إلى 28 أكتوبر، والرابعة من 2 إلى 4 نوفمبر، فيما تُلعب الجولة الخامسة من 23 إلى 25 نوفمبر. أما الجولة السادسة، فتقام لمنطقة الشرق يومي 1 و2 ديسمبر، ولمنطقة الغرب يومي 7 و8 ديسمبر، على أن تُستكمل الجولتان السابعة والثامنة خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير، ثم من 15 إلى 17 فبراير 2027. وفي الأدوار الإقصائية، تُقام مباريات دور الـ16 بنظام الذهاب والإياب، حيث تلعب أندية الغرب مواجهاتها يومي 1 و2 مارس 2027، بينما تقام مواجهات الشرق يومي 9 و10 مارس، على أن تُلعب مباريات الإياب لجميع الفرق بين 15 و17 مارس 2027. وتُختتم البطولة بنظام التجمع المركزي، بدءًا من الدور ربع النهائي وحتى المباراة النهائية، خلال الفترة من 23 أبريل إلى 1 مايو 2027، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الحضور الجماهيري والإعلامي في المراحل الحاسمة. وفي البطولة الثانية، تنطلق الأدوار التمهيدية بثلاث مراحل، حيث يقام الدور الأول في 29 يوليو 2026، والثاني في 5 أغسطس، والثالث في 12 أغسطس، قبل انطلاق دور المجموعات في 15 سبتمبر 2026، والذي يستمر حتى 9 ديسمبر من العام نفسه. وتقام الجولة الأولى من 15 إلى 17 سبتمبر، والثانية من 13 إلى 15 أكتوبر، والثالثة من 27 إلى 29 أكتوبر، والرابعة من 3 إلى 5 نوفمبر، والخامسة من 24 إلى 26 نوفمبر، بينما تُلعب الجولة السادسة لمنطقة الشرق يومي 2 و3 ديسمبر، ولمنطقة الغرب يومي 8 و9 ديسمبر. وفي الأدوار الإقصائية، يُقام دور الـ16 بنظام الذهاب والإياب خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2027 لمباريات الذهاب، ومن 16 إلى 18 فبراير للإياب، تليه مواجهات ربع النهائي، حيث تلعب أندية الغرب يومي 2 و3 مارس، وأندية الشرق يومي 10 و11 مارس، على أن تُستكمل مباريات الإياب بين 16 و18 مارس. أما الدور نصف النهائي، فيقام كذلك بنظام الذهاب والإياب، حيث تُلعب مباريات الذهاب يومي 6 و7 أبريل 2027، والإياب يومي 13 و14 أبريل 2027. ويعكس هذا الجدول الزمني المعتمد من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رؤية تنظيمية واضحة تقوم على التسلسل المرحلي للمنافسات، واعتماد نظام الذهاب والإياب في الأدوار الإقصائية، إلى جانب توزيع جغرافي متوازن بين الشرق والغرب، بما يعزز العدالة التنافسية ويرفع من جودة المسابقات القارية للأندية. كما يحتفظ الاتحاد الآسيوي بحقه في تعديل المواعيد وفق متطلبات كل مرحلة وظروفها التنظيمية والفنية، بما يضمن مرونة التعامل مع متغيرات الموسم الكروي القاري.

Image

الاتحاد القطري يكشف آلية المشاركة في البطولات الآسيوية

أقرّ الاتحاد القطري لكرة القدم رسميًا آلية توزيع المقاعد المخصصة للأندية القطرية في البطولات الآسيوية لموسم 2026-2027، في خطوة تعكس استمرار تنظيم مسار المشاركة الخارجية وفقًا لنتائج المسابقات المحلية، وبما يعزز من قيمة التنافس في الدوري القطري وكأس أمير قطر. وبحسب الآلية الجديدة، ستحصل الكرة القطرية على أربعة مقاعد مباشرة في البطولات الآسيوية، موزعة بين دوري أبطال آسيا للنخبة الذي سيضم ثلاثة ممثلين، ودوري أبطال آسيا 2 الذي سيشهد مشاركة نادٍ واحد فقط، على أن يتم تحديد هذه المقاعد بناءً على نتائج الموسم المحلي. وفي تفاصيل المقاعد الخاصة ببطولة النخبة، فإن التأهل سيذهب إلى بطل الدوري القطري لموسم 2025-2026، إلى جانب بطل كأس أمير قطر في الموسم نفسه، إضافة إلى وصيف الدوري، وهو ما يمنح سباق القمة في الدوري زخمًا إضافيًا حتى اللحظات الأخيرة، نظرًا لارتباطه المباشر بالتمثيل القاري في البطولة الأعلى على مستوى آسيا للأندية. أما المقعد الوحيد في دوري أبطال آسيا 2، فسيكون من نصيب صاحب المركز الثالث في الدوري القطري، ما يفتح باب المنافسة بقوة على هذا المركز، باعتباره بوابة إضافية للظهور القاري، حتى وإن كان في الدرجة الثانية من البطولات الآسيوية. وفي إطار التنظيمات الخاصة، أوضح الاتحاد وجود بند استثنائي مهم، ينص على أنه في حال تمكن بطل كأس الأمير من إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، فإن المقعد الخاص بدوري أبطال آسيا 2 سيتم نقله تلقائيًا إلى صاحب المركز الرابع في جدول الترتيب، وذلك لضمان توزيع المقاعد بشكل عادل وعدم تداخلها بين البطولات المحلية المختلفة. وعلى صعيد المنافسة الحالية، فقد حسم فريقا السد والشمال تأهلهما رسميًا إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد ضمان تواجدهما في المركزين الأول والثاني قبل الجولة الأخيرة من الدوري القطري. وتبقى الجولة الأخيرة من الدوري حاسمة في تحديد هوية البطل، إضافة إلى حسم المركز الثالث، في حين يظل مشهد التمثيل القاري مفتوحًا حتى اكتمال نتائج كأس أمير قطر، التي ستلعب دورًا مباشرًا في تحديد هوية أحد ممثلي الكرة القطرية في الموسم الآسيوي المقبل، وسط سباق محتدم يعكس التطور المستمر في المنافسة المحلية.