أرقام مثيرة قبل موقعة مانشستر وبرينتفورد
يسعى فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى قطع خطوة جديدة نحو حسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف نظيره برينتفورد مساء الإثنين على ملعب "أولد ترافورد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يدخلها الفريقان بطموحات مختلفة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ويأمل الشياطين الحمر في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والابتعاد أكثر عن الملاحقين، خاصة مع تعثر أقرب منافسيه، وهو ما يفتح الباب أمام فريق المدرب مايكل كاريك للاقتراب بشكل كبير من العودة إلى دوري الأبطال. وتشير أرقام ما قبل المباراة إلى أفضلية نسبية لمان يونايتد، حيث منحت نماذج الحاسوب العملاق الخاصة بشبكة "أوبتا" العالمية، الفريق فرصة الفوز بنسبة 51.5%، في وقت يسعى فيه الشياطين الحمر لتجاوز عقدة برينتفورد بعد خسارتين متتاليتين أمامه في البريميرليج خلال الموسم الحالي والسابق. وكان مانشستر يونايتد قد خسر مباراة الذهاب هذا الموسم بنتيجة 3-1، قبل أن يتعرض لهزيمة مثيرة بنتيجة 4-3 في اللقاء السابق بين الفريقين في مايو 2025، ليصبح مجموع خسائره في آخر مباراتين أمام برينتفورد أكبر من خسائره في 11 مواجهة سابقة جمعتهما، والتي حقق خلالها 8 انتصارات وتعادلين. وعلى الرغم من ذلك، لم ينجح برينتفورد في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا على مانشستر يونايتد سوى مرة واحدة فقط في تاريخه، تعود إلى موسم 1936-1937. ويدخل مانشستر اللقاء بعد خسارة مفاجئة على ملعبه أمام ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، في مباراة أثارت علامات استفهام حول تذبذب النتائج داخل الديار، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا بفوز مهم على تشيلسي بهدف دون رد، أعاد للفريق جزءًا من الثقة في توقيت حساس من الموسم. ويعتمد الفريق بشكل كبير على تألق قائده برونو فيرنانديز، الذي يواصل تقديم موسم استثنائي بعدما وصل إلى 18 تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقترب من أرقام تاريخية لم يحققها سوى عدد محدود من نجوم المسابقة مثل تييري هنري وكيفن دي بروين ومسعود أوزيل. في المقابل، يدخل برينتفورد المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام أحد كبار الدوري الإنجليزي، معتمدًا على تفوقه في آخر مواجهتين أمام مان يونايتد، وسعيه لتكرار إنجاز نادر يتمثل في تحقيق الثنائية للمرة الثانية في تاريخه. وتبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى ورغبة كل فريق في تحقيق أهدافه، إلا أن الأفضلية النظرية تميل لصالح مانشستر يونايتد، الذي يسعى لحسم النقاط الثلاث ومواصلة طريقه نحو العودة إلى دوري أبطال أوروبا.