Image

يوفنتوس يربط نيكو جونزاليس بعقد طويل الأمد

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي تمديد عقد لاعبه الأرجنتيني نيكو جونزاليس حتى عام 2030، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي في قدراته ورغبتها في الحفاظ على خدماته لفترة طويلة. وكان جونزاليس قد أمضى الموسم الماضي معارًا إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، مع وجود بند يسمح بشراء عقده، يتحول إلى إلزامي عند تحقق شروط معينة، إلا أن هذه الشروط لم تتحقق، ليعود اللاعب إلى صفوف يوفنتوس. وانضم اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 28 عامًا، إلى يوفنتوس قادمًا من فيورنتينا في صيف 2024، على سبيل الإعارة مقابل 8 ملايين يورو، قبل أن يقرر النادي الإيطالي تفعيل بند الشراء النهائي مقابل 28 مليون يورو بعد موسم واحد. وقدم جونزاليس بداية جيدة خلال الموسم الحالي، بعدما شارك في 5 مباريات بقميص يوفنتوس، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا آخر، ليؤكد حضوره ضمن خيارات الفريق في المنافسات المختلفة. ويمنح تمديد العقد حتى عام 2030 النادي الإيطالي فرصة للحفاظ على اللاعب ضمن خططه المستقبلية، في ظل سعيه لتعزيز استقرار تشكيلته والمنافسة على الألقاب.

Image

عقوبات جديدة بحق مشجعي يوفنتوس وتورينو

اتخذت السلطات الإيطالية إجراءات بحق 22 مشجعًا من أنصار يوفنتوس وتورينو، على خلفية أعمال الشغب التي شهدها ديربي تورينو في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم الموسم الماضي. وتعود الواقعة إلى 24 مايو الماضي، عندما اندلعت مواجهات بين مجموعات من جماهير الفريقين خارج الملعب الأولمبي في تورينو، عقب المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، وسط أعمال عنف استخدمت خلالها زجاجات وحجارة وعبوات ناسفة، وفقًا لما أعلنته الشرطة الإيطالية. وأسفرت الاشتباكات عن إصابة تسعة من أفراد الشرطة أثناء محاولاتهم السيطرة على الموقف والفصل بين الجماهير المتنافسة، فيما تعرض مشجع يبلغ من العمر 36 عامًا لإصابة خطيرة في الرأس بعدما أصابته قنبلة غاز مسيل للدموع خلال الأحداث. وفرضت السلطات إجراءات احترازية على المشجعين الـ22، بالتنسيق مع أجهزة الشرطة في عدد من مدن شمال إيطاليا، شملت حظر الإقامة في مدينة تورينو، إلى جانب إلزامهم بالحضور والإبلاغ بصورة منتظمة لدى السلطات المحلية. وفي إجراء منفصل، منعت السلطات 20 مشجعًا آخرين، يُشتبه في تورطهم بأحداث العنف، من دخول الملاعب، في إطار الإجراءات المتخذة للحد من تكرار أعمال الشغب المرتبطة بمواجهات الفريقين. وتتجه الأنظار إلى المواجهة المقبلة بين يوفنتوس وتورينو، والتي ستجمع الفريقين مجددًا ضمن منافسات الدوري الإيطالي يوم 6 يناير 2027، عندما يستضيف يوفنتوس غريمه على ملعب أليانز في تورينو، في موعد يتزامن مع عطلة وطنية في إيطاليا. وتأتي الإجراءات الأمنية الجديدة في ظل استمرار السلطات الإيطالية في التعامل بحزم مع أحداث العنف الجماهيري، خصوصًا في المباريات التي تشهد تنافسًا جماهيريًا كبيرًا، وسط مساعٍ لضمان إقامة المواجهات المقبلة في أجواء آمنة ومنع تكرار المشاهد التي شهدها ديربي تورينو السابق.

Image

17 ناديًا في قائمة مانشيني وغياب يوفنتوس وميلان

شهدت اختيارات روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، خلال أول 4 مباريات له بعد العودة إلى قيادة «الآزوري»، غيابًا لافتًا للاعبي يوفنتوس وميلان، بعدما استعان المدرب بعناصر من 17 ناديًا مختلفًا خلال مباريات دوري الأمم الأوروبية.

Image

نجم اليوفي يُشعل الصراع بين عمالقة أوروبا

يواجه فريق يوفنتوس الإيطالي تحديًا للحفاظ على خدمات نجمه التركي كينان يلدز، في ظل اهتمام متزايد من كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها ريال مدريد وأرسنال وبايرن ميونيخ، وسط ارتباط مستقبل اللاعب بمدى نجاح النادي الإيطالي في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

Image

سباليتي يكشف التحدي الأكبر في قيادة يوفنتوس

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، أن قيادة «السيدة العجوز» تمثل تجربة مختلفة تمامًا عن جميع الأندية والمنتخبات التي تولى تدريبها طوال مسيرته، مشددًا على أن العمل داخل النادي لا يقتصر على إدارة فريق كرة قدم، وإنما يتعلق بالتعامل مع عقلية متكاملة ارتبطت بتاريخ اللعبة.

Image

نيتو يكشف سر سعادته بالعودة إلى اليوفي

عاد البرازيلي نيتو إلى يوفنتوس بعد غياب دام نحو تسعة أعوام، ليبدأ فصلًا جديدًا مع النادي الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2015 و2017، مؤكدًا أن كثيرًا من الأمور تغيرت داخل الفريق، لكنه لمس تأثيرًا إيجابيًا سريعًا للمدرب لوتشيانو سباليتي. وانضم الحارس البالغ 37 عامًا إلى يوفنتوس في صفقة انتقال حر، بعد إصابة كاميل جرابارا بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهو ما أنهى موسم الحارس البولندي، ليتحرك النادي لتعويض غيابه بالتعاقد مع نيتو. وأكد نيتو أن قرار العودة إلى تورينو لم يحتج إلى تفكير طويل، موضحًا أنه كان يقضي وقته مع عائلته ويتابع مباراة في كأس ديفيز عندما تلقى اتصال يوفنتوس، فوافق على الفور. وأشار الحارس البرازيلي إلى أن النادي شهد تغييرات كبيرة منذ رحيله، بعدما خاض تجارب مع فالنسيا وبرشلونة وبورنموث وأرسنال وبوتافوجو، لكنه وجد العودة سهلة من الناحية النفسية، باعتباره يعرف أجواء النادي جيدًا. وأوضح نيتو أن مركز التدريبات الجديد في كونتيناسا كان من أبرز التغييرات التي لفتت انتباهه، بعدما كان الفريق يتدرب سابقًا في فينوفو، مشيدًا بما أنجزه النادي في منشآته الجديدة. وأبدى الحارس المخضرم سعادته بالعودة إلى إيطاليا، مؤكدًا أنه كان يرغب في استعادة تجربته هناك منذ عدة سنوات، كما أشاد بانطباعه الأول عن سباليتي، رغم أنها المرة الأولى التي يعمل فيها تحت قيادته. وكان يوفنتوس قد أعلن رسميًا عودة نيتو بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027، بعدما سبق له خوض 22 مباراة مع الفريق خلال فترته الأولى، والتتويج معه بلقبي الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين، إضافة إلى كأس السوبر الإيطالي.

Image

اليوفي يرفض الاستسلام في صفقة نجم الريال!

جدد نادي يوفنتوس الإيطالي اهتمامه بالتعاقد مع إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، بعدما وضع النادي الإيطالي اللاعب ضمن أهدافه الرئيسية خلال الفترة المقبلة، في ظل محاولاته السابقة للحصول على خدماته.

Image

خسائر يوفنتوس تتفاقم!

يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي ضغوطًا مالية جديدة، بعدما أعلن تسجيل خسارة قدرها 66 مليون يورو عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026، بالتزامن مع تحرك مجلس الإدارة نحو زيادة رأس المال بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو لتعزيز الوضع المالي للنادي. وكشف يوفنتوس عن نتائجه المالية في اجتماع مجلس الإدارة، موضحًا أن الخسارة ارتفعت مقارنة بـ58.1 مليون يورو في السنة المالية السابقة، فيما تراجعت الإيرادات إلى 474.7 مليون يورو، مقابل 529.6 مليون يورو في الموسم السابق. وأكد النادي أن انخفاض عائدات حقوق البث والإعلام كان من أبرز العوامل التي أثرت على النتائج المالية. ويرتبط جانب من الضغوط المالية بتراجع العائدات الرياضية، إذ لم يشارك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، بعدما أنهى الموسم السابق في المركز السادس بالدوري الإيطالي، ما انعكس على مداخيله المرتبطة بالمنافسات الأوروبية. وأشار النادي إلى أنه يتوقع تسجيل خسارة جديدة خلال السنة المالية 2026-2027، الأمر الذي دفع مجلس الإدارة إلى طلب تفويض لتنفيذ زيادة في رأس المال تصل إلى 250 مليون يورو، على أن تتم العملية على دفعة واحدة أو عدة دفعات قبل نهاية عام 2026، بهدف دعم الهيكل المالي ومواجهة المخاطر المرتبطة بالنتائج الرياضية وسوق الانتقالات. وتحظى الخطوة بدعم المساهم الرئيسي للنادي، شركة «إكسور» التابعة لعائلة أنييلي، التي أعلنت التزامها بضخ 60 مليون يورو فورًا ضمن عملية زيادة رأس المال، في إطار مواصلة دعم النادي ماليًا. وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من زيادات رأس المال التي لجأ إليها يوفنتوس خلال السنوات الماضية، في وقت يسعى فيه النادي إلى تحقيق توازن بين الإنفاق على الفريق الأول والحفاظ على استقرار وضعه المالي. وعلى الصعيد الرياضي، تولى لوتشيانو سباليتي قيادة الفريق خلفًا لإيغور تودور، في إطار التغييرات التي شهدها النادي خلال الفترة الماضية. كما أجرى يوفنتوس تحركات كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية، ما رفع حجم الإنفاق على تدعيم صفوف الفريق. وتشير بيانات النادي الرسمية إلى أن يوفنتوس كان قد أنهى السنة المالية 2024-2025 بخسارة بلغت 58.1 مليون يورو، بعدما سجل خسارة أكبر بكثير بلغت 199.2 مليون يورو في السنة المالية 2023-2024، ما يعكس استمرار الحاجة إلى إجراءات مالية متتالية لدعم النادي. ويستعد يوفنتوس في المرحلة المقبلة للتعامل مع التحدي المالي بالتوازي مع أهدافه الرياضية، فيما ستكون زيادة رأس المال الجديدة أحد أبرز الملفات المنتظرة على مستوى إدارة النادي خلال الفترة المقبلة.

Image

اليوفي يطلب 250 مليون يورو لإنقاذ خزائنه

يستعد نادي يوفنتوس الإيطالي لفتح ملف مالي ضخم، بعدما أعلن عزمه طلب موافقة المساهمين على زيادة رأس المال بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو، في محاولة لتعزيز موارده المالية ومواصلة خططه الرياضية والاستثمارية. وكشف النادي أن مجلس الإدارة سيطلب تفويضًا لإصدار أسهم جديدة، دفعة واحدة أو على مراحل، على أن تتم العملية قبل نهاية عام 2026، ضمن خطة تستهدف تقوية القاعدة الرأسمالية وتحسين القدرة على مواجهة الالتزامات المالية خلال الفترة المقبلة. وتحظى الخطة بدعم المساهم الرئيسي «إكسور»، الشركة القابضة التابعة لعائلة أنييلي، والتي أعلنت ضخ 60 مليون يورو بشكل فوري في خزينة النادي. وتمتلك «إكسور» نحو 65% من أسهم يوفنتوس. ولا تأتي هذه الخطوة بمعزل عن الوضع المالي للنادي، إذ كشف يوفنتوس عن خسارة قدرها 66 مليون يورو خلال السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي، مقابل 58.1 مليون يورو في السنة السابقة. ويواجه النادي احتمال تسجيل خسارة جديدة خلال السنة المالية الحالية، خصوصًا بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا، أحد أبرز مصادر الإيرادات للأندية الأوروبية، إلا أن الإدارة تتوقع تحسن الأداء المالي تدريجيًا خلال العامين المقبلين. وتمتد الخطة إلى الجانب الاستثماري أيضًا، حيث يعتزم النادي مواصلة تطوير أصوله العقارية الاستراتيجية، وفي مقدمتها ملعبه في تورينو، بالتوازي مع تعزيز موارده لدعم النشاط الرياضي. وتكشف الأرقام حجم الاستثمارات التي احتاجها يوفنتوس خلال السنوات الماضية، بعدما ضخ المستثمرون نحو مليار يورو في النادي خلال آخر سبع سنوات، فيما تعود آخر سنة مالية حقق فيها النادي أرباحًا إلى موسم 2016-2017.