رسميًا.. اعتبار القطراوي خاسرًا 3-0 أمام الشمال
أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد القطري لكرة القدم قرارًا نهائيًا في قضية مباراة نادي قطر ونادي الشمال ضمن الدوري القطري لكرة القدم، والتي أُقيمت بتاريخ 13 أبريل 2026 على استاد البيت، وذلك بعد دراسة احتجاج رسمي تقدم به نادي الشمال بشأن مشاركة أحد اللاعبين خلال اللقاء. وجاء في القرار قبول الاحتجاج المقدم من نادي الشمال شكلاً ومضمونًا، بعد ثبوت وجود مخالفة تنظيمية تتعلق بتطبيق لائحة أوضاع اللاعبين، ما استوجب تعديل نتيجة المباراة واعتمادها إداريًا بدلًا من نتيجتها داخل الملعب. وبحسب حيثيات القرار، فإن المباراة شهدت بداية نادي قطر بعدد من اللاعبين المحترفين ضمن التشكيلة الأساسية، من بينهم التونسي علي سعودي، والكاميروني راؤول ساندا، والأردني نزار الرشدان، وفايز سليماني من جزر القمر، إضافة إلى البرازيلي جواو بيدرو، والسنغالي سيرجن ديوف، وهو ما اعتبره نادي الشمال مخالفًا للضوابط الخاصة بعدد المحترفين المسموح به في بعض الحالات التنظيمية أثناء سير المباراة. وأشار ملف الاحتجاج إلى أن نقطة التحول في القضية كانت عند تعرض اللاعب التونسي علي سعودي للطرد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث يرى الشمال أن هذا الطرد كان يفرض تقليص عدد اللاعبين المحترفين داخل أرض الملعب وفق اللوائح إلى خمسة لاعبين فقط، غير أن مشاركة اللاعب الأرجنتيني فرانكو ماتياس روسو مع بداية الشوط الثاني بدلًا من أحمد الراوي أثارت الجدل حول مدى مطابقة هذا الإجراء للمادة (15) من لائحة أوضاع اللاعبين. وبعد مراجعة تقارير الحكم والمراقب الفني واللوائح التنظيمية، خلصت لجنة الانضباط إلى وجود مخالفة في تطبيق نظام المشاركة، ما دفعها إلى اتخاذ قرار باعتبار نادي قطر خاسرًا بنتيجة (3-0) وفرض غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال قطري. واستند القرار إلى المادة (15/أولًا/2) من لائحة أوضاع اللاعبين، التي تنظم عدد اللاعبين المحترفين داخل أرض الملعب في حالات الطرد، وكذلك المادة (61/1/ب) من لائحة المسابقات، التي تنص على معاقبة النادي بالخسارة مع الغرامة المالية في حال مخالفة نظام مشاركة اللاعبين الأجانب. وبهذا القرار، تُسجل النقاط لصالح نادي الشمال في جدول الدوري، بينما تُحتسب خسارة رسمية على نادي قطر، في نتيجة قد يكون لها تأثير مباشر على ترتيب الفرق في الجولات الأخيرة من المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين عدة أندية. ويُعد هذا القرار من أبرز القرارات الانضباطية في الموسم الحالي، نظرًا لتفاصيله القانونية الدقيقة وتأثيره المباشر على مسار المنافسة، حيث أنهى الجدل الذي استمر منذ تقديم الاحتجاج بعد نهاية المباراة.