السد يكستح القطراوي بـ6-2
حقق السد فوزًا كبيرًا على حساب قطر بنتيجة 6-2، في المواجهة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة سيطرته إلى هدف التقدم في الدقيقة 15 عن طريق باولو أوتافيو، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد ثماني دقائق ليضيف الهدف الثاني له ولفريقه، ويمنح السد أفضلية مريحة مبكرًا. وواصل الفريق ضغطه الهجومي، ليعزز يوسف عبدالرزاق تقدم السد بالهدف الثالث في الدقيقة 29، لينهي الفريق الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة، بعدما قدم أداءً هجوميًا لافتًا أمام قطر. ومع بداية الشوط الثاني، حاول قطر العودة إلى أجواء المباراة، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 63 عن طريق جواو بيدرو من ركلة جزاء، إلا أن السد تعامل مع محاولات منافسه واستعاد زمام المبادرة سريعًا. وعاد السد لتوسيع الفارق في الدقيقة 72 بواسطة البرازيلي فيرمينو، لكن قطر رفض الاستسلام، ونجح باو بريم في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 82، لتصبح النتيجة 4-2 وتعود الإثارة إلى المواجهة. ولم يمنح السد منافسه فرصة لإكمال العودة، إذ أضاف كلاودينيو الهدف الخامس في الدقيقة 85، قبل أن يختتم أكرم عفيف مهرجان الأهداف بالهدف السادس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بانتصار عريض للسد بنتيجة 6-2. ورفع السد رصيده إلى ست نقاط، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ليواصل بدايته القوية في البطولة، بينما تجمد رصيد قطر عند نقطة واحدة بعد مرور جولتين.
لوبيز: نعرف صعوبة مواجهة السد
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب نادي قطر القطري، جاهزية فريقه لمواجهة السد، المقررة مساء الجمعة، ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري، مشددًا على صعوبة المواجهة وضرورة خوضها بأعلى درجات التركيز. وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الجهاز الفني عمل خلال الأيام الماضية على تجهيز الفريق بالصورة المناسبة، مع التركيز على التفاصيل التي يحتاجها اللاعبون قبل مواجهة منافس قوي بحجم السد، مؤكدًا أن الهدف سيكون الخروج بنتيجة إيجابية. وأشار مدرب نادي قطر إلى أن فريقه قدم مباراة قوية أمام الوكرة في الجولة الأولى، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة أمام أحد أفضل فرق الدوري، لكن لاعبيه نجحوا في صناعة عدد من الفرص التي لم يتمكنوا من استغلالها بالشكل المطلوب. وأضاف أن الحصول على نقطة في المباراة الافتتاحية أفضل من الخروج دون رصيد، مؤكدًا أن الفريق أغلق صفحة الجولة الأولى وبدأ التركيز على المباريات المقبلة، بحثًا عن تحقيق الانتصارات وتحسين نتائجه في المنافسة. من جانبه، أعرب الإيسلندي أرون جونارسون عن سعادته بالانضمام إلى صفوف نادي قطر، مؤكدًا اعتزازه بارتداء قميص الفريق وتطلعه إلى تقديم أفضل ما لديه خلال الموسم الجديد. وقال جونارسون إنه يشعر بالفخر لوجوده مع نادي قطر، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في تقديم كل ما يستطيع لخدمة الفريق، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي، إلى جانب الظهور بالمستوى الذي يلبي تطلعات الجماهير والجهاز الفني.
لوشيسكو: السد مطالب بالتركيز أمام القطراوي
شدد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، على أهمية مواجهة نادي قطر القطري، المقررة مساء الجمعة على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري، مؤكدًا أن فريقه يستهدف مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق الفوز الثاني تواليًا. وقال لوشيسكو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المواجهة المقبلة تكتسب أهميتها من رغبة السد في حصد النقاط الثلاث، إلى جانب طبيعة المنافسة في الدوري، التي تمنح جميع الفرق القدرة على تحقيق الفوز بغض النظر عن هوية المنافس. وأوضح مدرب السد أن هذه المعطيات تفرض على لاعبيه الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والتركيز، وتقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية، محذرًا من التعامل مع المواجهة بناءً على نتيجة الجولة الأولى. وأشار لوشيسكو إلى أن الفوز الذي حققه السد على الأهلي في افتتاح مشواره أصبح من الماضي، لكنه يمثل في الوقت نفسه مصدرًا للثقة، مؤكدًا أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، مع ضرورة إغلاق صفحة الانتصار السابق والاستعداد لمواجهة مختلفة أمام نادي قطر. وأضاف أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وهو ما يتطلب من اللاعبين الحفاظ على التركيز والعمل بجدية من أجل تحقيق الهدف المطلوب، خاصة مع بداية الموسم ورغبة الفريق في مواصلة حصد النقاط. من جانبه، أكد أوجستين سوريا، لاعب السد، جاهزية الفريق لمواجهة نادي قطر، مشيرًا إلى أن الانتصار في الجولة الأولى منح الفريق بداية إيجابية، لكنه شدد على ضرورة عدم التوقف عندها والتركيز على الاستحقاق المقبل. وقال سوريا إن مواجهة قطر ستكون صعبة، إلا أن لاعبي السد يعملون بجد خلال التدريبات من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة، مؤكدًا أن الهدف الواضح هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث ومواصلة المسيرة الإيجابية في الدوري.
الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.
نادي قطر يفاجئ الجميع.. الاستعانة بمدرب يد!
فجّر الإسباني فاليرو ريفيرا مفاجأة جديدة في المشهد الرياضي القطري، بعدما بدأ مهمة مع نادي قطر في قطاع كرة القدم، في تجربة مختلفة للمدرب الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بكرة اليد وحقق خلالها نجاحات بارزة مع المنتخب القطري. ويأتي ظهور ريفيرا في منظومة كرة القدم بنادي قطر ليطرح تساؤلات واسعة حول طبيعة الدور الذي سيقوم به، خصوصًا أن مسيرته التدريبية ارتبطت بصورة كاملة تقريبًا بكرة اليد، التي قاد فيها منتخب قطر على مدار سنوات، وحقق معه إنجازات تاريخية. وتولى ريفيرا تدريب المنتخب القطري لكرة اليد للمرة الأولى عام 2013، واستمر في منصبه حتى 2023، قبل أن يعود مجددًا لقيادة «العنابي» في 2025. وتؤكد الاتحاد الدولي لكرة اليد IHF أن ريفيرا عاد لقيادة المنتخب القطري في ولاية ثانية، بعدما سبق له تدريب المنتخب لمدة عقد كامل. وخلال فترته الأولى، قاد المدرب الإسباني منتخب قطر إلى واحدة من أبرز النتائج في تاريخ الرياضة القطرية، عندما وصل بالمنتخب إلى نهائي بطولة العالم 2015 وحصد الميدالية الفضية، إلى جانب التتويج بكأس آسيا في خمس نسخ متتالية بين 2014 و2022. وجود ريفيرا في نادي قطر لا يعني بالضرورة أنه سيتولى مهمة فنية مباشرة تتعلق بتدريب الفريق الأول أو وضع الخطط التكتيكية الخاصة بكرة القدم، إذ إن خبرته الأساسية تظل في كرة اليد، وبالتالي فإن القيمة التي يمكن أن يضيفها قد تكون في مجالات أخرى مرتبطة بالتطوير الرياضي والإدارة الفنية وبناء المنظومة. ويمتلك ريفيرا خبرة طويلة في قيادة المنتخبات والفرق الكبرى، وإدارة غرف الملابس، وتطوير اللاعبين، ووضع البرامج طويلة المدى، إلى جانب العمل تحت ضغط المنافسات الكبرى. وهذه الخبرات يمكن نقلها إلى بيئة كرة القدم من خلال أدوار استشارية أو تطويرية، دون أن يعني ذلك تحوله إلى مدرب كرة قدم متخصص. كما أن تجربته الطويلة في قطر تمنحه معرفة واسعة بالبيئة الرياضية المحلية وطبيعة اللاعب القطري، وهي عوامل قد تساعده في تقديم أفكار تتعلق بتطوير المواهب، ورفع معايير العمل داخل المنظومة الرياضية، والاستفادة من التجارب الحديثة في الإدارة والتخطيط. وتبقى طبيعة المهمة الرسمية التي سيضطلع بها ريفيرا مع نادي قطر بحاجة إلى توضيح من النادي، خصوصًا أن المعلومات المتداولة حاليًا تؤكد وجوده ضمن منظومة كرة القدم بالنادي، لكنها لا تحدد بصورة رسمية ودقيقة المسمى الوظيفي أو الصلاحيات الفنية الممنوحة له. وقد تناولت تقارير إعلامية حديثة وجوده ضمن الطاقم المرتبط بفريق كرة القدم في نادي قطر. وبعيدًا عن اختلاف الرياضتين، فإن تجربة ريفيرا تفتح بابًا مثيرًا للاهتمام حول إمكانية الاستفادة من خبرات المدربين العالميين خارج نطاق تخصصهم المباشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإدارة، والتخطيط، وتطوير الأداء، وبناء الفرق، وهي جوانب تتجاوز حدود الملعب وتبقى مشتركة بين مختلف الألعاب الرياضية.
الإصابة تبعد لوكي عن القطراوي مؤقتًا
أعلن نادي قطر القطري تعرض لاعبه الإسباني ألبرت لوكي لإصابة خلال مواجهة الوكرة في الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مؤكدًا أن الإصابة التي تعرض لها على مستوى القدم تستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الفترة المقبلة. وأوضح النادي أن مدة غياب لوكي عن الملاعب لم تتحدد حتى الآن، حيث سيتم الكشف عنها عقب إجراء العملية الجراحية، وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي، قبل وضع البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له اللاعب تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات. وتلقى «الملك» ضربة مبكرة بإصابة أحد عناصره خلال مستهل مشواره في الموسم الجديد، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات والتدخل الجراحي لمعرفة طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة للاعب، وموعد إمكانية عودته إلى الملاعب. من جانبه، تعامل لوكي مع الإصابة بروح إيجابية، مؤكدًا أنها لن تكون سوى محطة مؤقتة في مسيرته، ومشددًا على عزمه العمل بكل قوة خلال فترة العلاج والتأهيل من أجل العودة سريعًا إلى صفوف الفريق. ووجّه اللاعب رسالة إلى جماهيره عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها تقبله للمرحلة الحالية، والتزامه بالعمل يوميًا وبذل أقصى طاقته لاستعادة جاهزيته، معربًا عن ثقته بأن التوقيت الإلهي يأتي دائمًا في وقته المناسب، ومؤكدًا أن رحلة العودة إلى أرض الملعب قد بدأت بالفعل. ويأمل نادي قطر أن يتجاوز لوكي مرحلة العلاج والتأهيل بنجاح، وأن يعود إلى الفريق في أقرب فرصة ممكنة، بعد تحديد مدة الغياب بصورة دقيقة عقب العملية الجراحية.
القطراوي يرفض الخسارة أمام الوكرة!
استهل الوكرة ونادي قطر مشوارهما في الدوري القطري بتعادل مثير بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما على استاد لوسيل ضمن منافسات الجولة الأولى، بعدما شهد اللقاء تقلبات واضحة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة مشاركة الدولي المصري حمدي فتحي ضمن التشكيلة الأساسية للوكرة، ليبدأ لاعب الوسط مشواره الجديد مع الفريق بعد تجديد عقده حتى عام 2029. وبادر نادي قطر بالتسجيل في الدقيقة 18 عن طريق آرون جونارسون، ليمنح فريقه الأفضلية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح الوكرة في قلب الطاولة خلال المرحلة الثانية. وأدرك رضوان بركان التعادل للوكرة في الدقيقة 45، قبل أن يضيف أمين زحزوح الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليبدو أصحاب الأرض في طريقهم لحصد النقاط الثلاث. لكن نادي قطر رفض الاستسلام، ونجح برونو تاباتا في إعادة المباراة إلى نقطة البداية قبل 11 دقيقة من صافرة النهاية، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما في مستهل مشوارهما بالبطولة. وكان الوكرة قد خاض برنامجًا قويًا خلال معسكره التحضيري في فرنسا، تضمن مواجهات أمام نانت الفرنسي، إلى جانب إف سي روان واستاد ماليرب واستاد بريست، ضمن استعداداته للموسم الجديد. وبهذه النتيجة، حصد الوكرة ونادي قطر أول نقطة لهما في الدوري، بعدما قدما مواجهة افتتاحية حافلة بالإثارة والأهداف، في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات الجولة الأولى.
الوكرة والقطراوي يتواجهان بحثًا عن بداية مثالية
يستهل الوكرة ونادي قطر مشوارهما في النسخة الجديدة من «دوري نجوم بنك الدوحة» للموسم الرياضي 2026-2027، عندما يلتقي الفريقان مساء الخميس على استاد لوسيل، في مواجهة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها المحطة الأولى في موسم جديد يسعى خلاله الطرفان إلى تحقيق نتائج أفضل وترك بصمة قوية منذ الجولة الافتتاحية. ويدخل الوكرة المباراة بقيادة المدرب التشيلي خوسيه سييرا، بعدما أنهى برنامجًا تحضيريًا متنوعًا شمل معسكرًا خارجيًا في فرنسا، إلى جانب عدد من التجارب عقب العودة إلى الدوحة، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى التشكيلة الأكثر ملاءمة قبل بداية المنافسات الرسمية. وخاض «الموج الأزرق» اختبارات قوية خلال معسكره الفرنسي، حيث واجه نانت وخسر أمامه 1-5، ثم تلقى خسارة بهدف نظيف أمام إف سي روان، قبل أن يسقط أمام استاد ماليرب كان بنتيجة 1-4، لكنه تمكن من تحقيق انتصار مهم على استاد بريست بهدفين دون مقابل. واستكمل الوكرة تحضيراته في الدوحة بمواجهة الغرافة، وهي التجربة الأخيرة قبل انطلاق الدوري، وانتهت بخسارة الفريق 2-3، إلا أن الجهاز الفني استفاد منها في تقييم جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة الرسمية الأولى. وعمل الوكرة خلال فترة الانتقالات على تعزيز قدراته الهجومية، وكان من أبرز تعاقداته تميم منصور مفتاح، إلى جانب امتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة، وفي مقدمتهم أمين زحزوح، رضوان بركان، جيلسون دالا وأيوب عسال. كما يعتمد الفريق على مجموعة من أصحاب الخبرة في مختلف الخطوط، من بينهم الحارس محمد البكري، ومراد ناجي، عيسى العيدوني، لويس ألبيرتو، أحمد فاضل والمهدي علي، إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين يمثلون جزءًا من حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. وفي الجانب الآخر، يدخل نادي قطر اللقاء بقيادة الإسباني ماركيز لوبيز، بعدما أنهى مرحلة الإعداد بمعسكر خارجي في إسبانيا، ركز خلاله الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا واختبار مدى الانسجام بين عناصر التشكيلة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وخاض «الملك» مجموعة من المباريات الودية خلال معسكره، بدأها بتعادل سلبي أمام كلوب كوستا سيتي، ثم خسر أمام نادي جامعة مرسية الإسباني بهدفين دون رد، قبل أن يقدم أداءً هجوميًا لافتًا بفوزه على فريق FUTBOLJOBS بخماسية نظيفة، واختتم برنامجه الودي بالتعادل 2-2 مع جوهور الماليزي. وعزز نادي قطر صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات، في مقدمتها عبدالله المعرفي القادم من النادي العربي لدعم خط الوسط، إلى جانب التعاقد مع باو بريم وألبرت لوكيه وياسين لفريد، فضلًا عن استعادة خدمات تباتا، في إطار السعي لبناء تشكيلة أكثر قدرة على المنافسة. ويأمل الجهاز الفني لنادي قطر أن تسهم هذه التدعيمات في رفع مستوى الفريق ومنحه خيارات إضافية خلال الموسم، خاصة أن «الملك» يدخل المنافسات بطموح تقديم صورة أفضل وتحقيق نتائج تمنحه فرصة للتقدم في جدول الترتيب. وتبدو المواجهة متقاربة من حيث الطموحات، إذ يبحث الوكرة عن استثمار تحضيراته وبداية مشواره بانتصار يمنحه الثقة، بينما يتطلع نادي قطر إلى ترجمة عمله خلال فترة الإعداد إلى نتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك عناصر هجومية مميزة. وتمنح إقامة المباراة على استاد لوسيل اللقاء أهمية جماهيرية إضافية، في ظل ترقب انطلاقة الموسم الجديد، حيث يسعى كل فريق إلى تفادي البداية المتعثرة وحصد النقاط الثلاث التي قد تشكل دفعة مهمة في سباق طويل يتطلب الاستمرارية والتركيز منذ الجولة الأولى. وبين رغبة الوكرة في العودة إلى دائرة المنافسة بقوة، وطموح نادي قطر في بناء موسم مختلف، ينتظر أن تحمل مواجهة الفريقين الكثير من الندية والإثارة، لتكون واحدة من أبرز مواجهات اليوم الافتتاحي لـ«دوري نجوم بنك الدوحة».
لوبيز يراهن على انطلاقة قطر أمام الوكرة
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، المدير الفني لنادي قطر، جاهزية فريقه لخوض منافسات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، معربًا عن تفاؤله بقدرة «الملك» على تقديم بداية إيجابية عندما يواجه الوكرة في الجولة الافتتاحية من «دوري نجوم بنك الدوحة». وأبدى لوبيز ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه الفريق خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن التحضيرات شهدت التزامًا كبيرًا من اللاعبين ورغبة واضحة في تنفيذ التعليمات والأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني طوال المرحلة الماضية. وأوضح المدرب الإسباني أن فترة الإعداد لم تقتصر على رفع الجاهزية البدنية، وإنما ركزت كذلك على بناء أسلوب لعب واضح وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدرة جيدة على تطبيق ما تم التدريب عليه، وهو ما يمنحه الثقة قبل خوض أول اختبار رسمي في الموسم. وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إنه يشعر بالسعادة مع انطلاق موسم جديد، معتبرًا أن البداية تمثل محطة مهمة للفريق من أجل ترجمة العمل الذي قام به اللاعبون خلال الفترة التحضيرية إلى أداء ونتائج داخل الملعب. ويستعد نادي قطر لمواجهة الوكرة في افتتاح مشواره بالدوري، في مباراة تحمل أهمية خاصة للطرفين، خصوصًا أن كل فريق يسعى إلى حصد النقاط الثلاث ومنح جماهيره بداية تمنحه الثقة قبل الدخول في بقية منافسات الموسم. ومن جانبه، عبّر اللاعب باو بريم عن سعادته الكبيرة ببدء تجربته مع نادي قطر، مؤكدًا أن انضمامه إلى الفريق يمثل محطة مهمة في مسيرته، وأنه يتطلع إلى استثمار الفرصة وتقديم أفضل ما لديه لمساعدة «الملك» على تحقيق أهدافه. وشدد بريم على جاهزيته لخوض المباراة الافتتاحية، مؤكدًا رغبته في الظهور بصورة قوية منذ البداية والتعاون مع زملائه من أجل تحقيق النتيجة التي يطمح إليها الفريق. وتعكس تصريحات المدرب واللاعب حالة التفاؤل داخل نادي قطر قبل انطلاق الموسم، في ظل الرغبة في الاستفادة من فترة الإعداد وبداية المنافسات بصورة قوية، مع وضع هدف تحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة على مختلف الاستحقاقات ضمن أولويات الفريق. ويأمل «الملك» أن تكون مواجهة الوكرة نقطة انطلاق ناجحة لموسمه الجديد، وأن ينجح الفريق في ترجمة العمل الفني والبدني الذي قام به خلال الأسابيع الماضية إلى أداء مقنع ونتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بقية مشوار «دوري نجوم بنك الدوحة».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |