نادي قطر يفاجئ الجميع.. الاستعانة بمدرب يد!
فجّر الإسباني فاليرو ريفيرا مفاجأة جديدة في المشهد الرياضي القطري، بعدما بدأ مهمة مع نادي قطر في قطاع كرة القدم، في تجربة مختلفة للمدرب الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بكرة اليد وحقق خلالها نجاحات بارزة مع المنتخب القطري. ويأتي ظهور ريفيرا في منظومة كرة القدم بنادي قطر ليطرح تساؤلات واسعة حول طبيعة الدور الذي سيقوم به، خصوصًا أن مسيرته التدريبية ارتبطت بصورة كاملة تقريبًا بكرة اليد، التي قاد فيها منتخب قطر على مدار سنوات، وحقق معه إنجازات تاريخية. وتولى ريفيرا تدريب المنتخب القطري لكرة اليد للمرة الأولى عام 2013، واستمر في منصبه حتى 2023، قبل أن يعود مجددًا لقيادة «العنابي» في 2025. وتؤكد الاتحاد الدولي لكرة اليد IHF أن ريفيرا عاد لقيادة المنتخب القطري في ولاية ثانية، بعدما سبق له تدريب المنتخب لمدة عقد كامل. وخلال فترته الأولى، قاد المدرب الإسباني منتخب قطر إلى واحدة من أبرز النتائج في تاريخ الرياضة القطرية، عندما وصل بالمنتخب إلى نهائي بطولة العالم 2015 وحصد الميدالية الفضية، إلى جانب التتويج بكأس آسيا في خمس نسخ متتالية بين 2014 و2022. وجود ريفيرا في نادي قطر لا يعني بالضرورة أنه سيتولى مهمة فنية مباشرة تتعلق بتدريب الفريق الأول أو وضع الخطط التكتيكية الخاصة بكرة القدم، إذ إن خبرته الأساسية تظل في كرة اليد، وبالتالي فإن القيمة التي يمكن أن يضيفها قد تكون في مجالات أخرى مرتبطة بالتطوير الرياضي والإدارة الفنية وبناء المنظومة. ويمتلك ريفيرا خبرة طويلة في قيادة المنتخبات والفرق الكبرى، وإدارة غرف الملابس، وتطوير اللاعبين، ووضع البرامج طويلة المدى، إلى جانب العمل تحت ضغط المنافسات الكبرى. وهذه الخبرات يمكن نقلها إلى بيئة كرة القدم من خلال أدوار استشارية أو تطويرية، دون أن يعني ذلك تحوله إلى مدرب كرة قدم متخصص. كما أن تجربته الطويلة في قطر تمنحه معرفة واسعة بالبيئة الرياضية المحلية وطبيعة اللاعب القطري، وهي عوامل قد تساعده في تقديم أفكار تتعلق بتطوير المواهب، ورفع معايير العمل داخل المنظومة الرياضية، والاستفادة من التجارب الحديثة في الإدارة والتخطيط. وتبقى طبيعة المهمة الرسمية التي سيضطلع بها ريفيرا مع نادي قطر بحاجة إلى توضيح من النادي، خصوصًا أن المعلومات المتداولة حاليًا تؤكد وجوده ضمن منظومة كرة القدم بالنادي، لكنها لا تحدد بصورة رسمية ودقيقة المسمى الوظيفي أو الصلاحيات الفنية الممنوحة له. وقد تناولت تقارير إعلامية حديثة وجوده ضمن الطاقم المرتبط بفريق كرة القدم في نادي قطر. وبعيدًا عن اختلاف الرياضتين، فإن تجربة ريفيرا تفتح بابًا مثيرًا للاهتمام حول إمكانية الاستفادة من خبرات المدربين العالميين خارج نطاق تخصصهم المباشر، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإدارة، والتخطيط، وتطوير الأداء، وبناء الفرق، وهي جوانب تتجاوز حدود الملعب وتبقى مشتركة بين مختلف الألعاب الرياضية.
الإصابة تبعد لوكي عن القطراوي مؤقتًا
أعلن نادي قطر القطري تعرض لاعبه الإسباني ألبرت لوكي لإصابة خلال مواجهة الوكرة في الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مؤكدًا أن الإصابة التي تعرض لها على مستوى القدم تستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الفترة المقبلة. وأوضح النادي أن مدة غياب لوكي عن الملاعب لم تتحدد حتى الآن، حيث سيتم الكشف عنها عقب إجراء العملية الجراحية، وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي، قبل وضع البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له اللاعب تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات. وتلقى «الملك» ضربة مبكرة بإصابة أحد عناصره خلال مستهل مشواره في الموسم الجديد، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات والتدخل الجراحي لمعرفة طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة للاعب، وموعد إمكانية عودته إلى الملاعب. من جانبه، تعامل لوكي مع الإصابة بروح إيجابية، مؤكدًا أنها لن تكون سوى محطة مؤقتة في مسيرته، ومشددًا على عزمه العمل بكل قوة خلال فترة العلاج والتأهيل من أجل العودة سريعًا إلى صفوف الفريق. ووجّه اللاعب رسالة إلى جماهيره عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها تقبله للمرحلة الحالية، والتزامه بالعمل يوميًا وبذل أقصى طاقته لاستعادة جاهزيته، معربًا عن ثقته بأن التوقيت الإلهي يأتي دائمًا في وقته المناسب، ومؤكدًا أن رحلة العودة إلى أرض الملعب قد بدأت بالفعل. ويأمل نادي قطر أن يتجاوز لوكي مرحلة العلاج والتأهيل بنجاح، وأن يعود إلى الفريق في أقرب فرصة ممكنة، بعد تحديد مدة الغياب بصورة دقيقة عقب العملية الجراحية.
القطراوي يرفض الخسارة أمام الوكرة!
استهل الوكرة ونادي قطر مشوارهما في الدوري القطري بتعادل مثير بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما على استاد لوسيل ضمن منافسات الجولة الأولى، بعدما شهد اللقاء تقلبات واضحة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة مشاركة الدولي المصري حمدي فتحي ضمن التشكيلة الأساسية للوكرة، ليبدأ لاعب الوسط مشواره الجديد مع الفريق بعد تجديد عقده حتى عام 2029. وبادر نادي قطر بالتسجيل في الدقيقة 18 عن طريق آرون جونارسون، ليمنح فريقه الأفضلية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح الوكرة في قلب الطاولة خلال المرحلة الثانية. وأدرك رضوان بركان التعادل للوكرة في الدقيقة 45، قبل أن يضيف أمين زحزوح الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليبدو أصحاب الأرض في طريقهم لحصد النقاط الثلاث. لكن نادي قطر رفض الاستسلام، ونجح برونو تاباتا في إعادة المباراة إلى نقطة البداية قبل 11 دقيقة من صافرة النهاية، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما في مستهل مشوارهما بالبطولة. وكان الوكرة قد خاض برنامجًا قويًا خلال معسكره التحضيري في فرنسا، تضمن مواجهات أمام نانت الفرنسي، إلى جانب إف سي روان واستاد ماليرب واستاد بريست، ضمن استعداداته للموسم الجديد. وبهذه النتيجة، حصد الوكرة ونادي قطر أول نقطة لهما في الدوري، بعدما قدما مواجهة افتتاحية حافلة بالإثارة والأهداف، في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات الجولة الأولى.
الوكرة والقطراوي يتواجهان بحثًا عن بداية مثالية
يستهل الوكرة ونادي قطر مشوارهما في النسخة الجديدة من «دوري نجوم بنك الدوحة» للموسم الرياضي 2026-2027، عندما يلتقي الفريقان مساء الخميس على استاد لوسيل، في مواجهة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها المحطة الأولى في موسم جديد يسعى خلاله الطرفان إلى تحقيق نتائج أفضل وترك بصمة قوية منذ الجولة الافتتاحية. ويدخل الوكرة المباراة بقيادة المدرب التشيلي خوسيه سييرا، بعدما أنهى برنامجًا تحضيريًا متنوعًا شمل معسكرًا خارجيًا في فرنسا، إلى جانب عدد من التجارب عقب العودة إلى الدوحة، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوصول إلى التشكيلة الأكثر ملاءمة قبل بداية المنافسات الرسمية. وخاض «الموج الأزرق» اختبارات قوية خلال معسكره الفرنسي، حيث واجه نانت وخسر أمامه 1-5، ثم تلقى خسارة بهدف نظيف أمام إف سي روان، قبل أن يسقط أمام استاد ماليرب كان بنتيجة 1-4، لكنه تمكن من تحقيق انتصار مهم على استاد بريست بهدفين دون مقابل. واستكمل الوكرة تحضيراته في الدوحة بمواجهة الغرافة، وهي التجربة الأخيرة قبل انطلاق الدوري، وانتهت بخسارة الفريق 2-3، إلا أن الجهاز الفني استفاد منها في تقييم جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية قبل المباراة الرسمية الأولى. وعمل الوكرة خلال فترة الانتقالات على تعزيز قدراته الهجومية، وكان من أبرز تعاقداته تميم منصور مفتاح، إلى جانب امتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة، وفي مقدمتهم أمين زحزوح، رضوان بركان، جيلسون دالا وأيوب عسال. كما يعتمد الفريق على مجموعة من أصحاب الخبرة في مختلف الخطوط، من بينهم الحارس محمد البكري، ومراد ناجي، عيسى العيدوني، لويس ألبيرتو، أحمد فاضل والمهدي علي، إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين يمثلون جزءًا من حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. وفي الجانب الآخر، يدخل نادي قطر اللقاء بقيادة الإسباني ماركيز لوبيز، بعدما أنهى مرحلة الإعداد بمعسكر خارجي في إسبانيا، ركز خلاله الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا واختبار مدى الانسجام بين عناصر التشكيلة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وخاض «الملك» مجموعة من المباريات الودية خلال معسكره، بدأها بتعادل سلبي أمام كلوب كوستا سيتي، ثم خسر أمام نادي جامعة مرسية الإسباني بهدفين دون رد، قبل أن يقدم أداءً هجوميًا لافتًا بفوزه على فريق FUTBOLJOBS بخماسية نظيفة، واختتم برنامجه الودي بالتعادل 2-2 مع جوهور الماليزي. وعزز نادي قطر صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات، في مقدمتها عبدالله المعرفي القادم من النادي العربي لدعم خط الوسط، إلى جانب التعاقد مع باو بريم وألبرت لوكيه وياسين لفريد، فضلًا عن استعادة خدمات تباتا، في إطار السعي لبناء تشكيلة أكثر قدرة على المنافسة. ويأمل الجهاز الفني لنادي قطر أن تسهم هذه التدعيمات في رفع مستوى الفريق ومنحه خيارات إضافية خلال الموسم، خاصة أن «الملك» يدخل المنافسات بطموح تقديم صورة أفضل وتحقيق نتائج تمنحه فرصة للتقدم في جدول الترتيب. وتبدو المواجهة متقاربة من حيث الطموحات، إذ يبحث الوكرة عن استثمار تحضيراته وبداية مشواره بانتصار يمنحه الثقة، بينما يتطلع نادي قطر إلى ترجمة عمله خلال فترة الإعداد إلى نتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك عناصر هجومية مميزة. وتمنح إقامة المباراة على استاد لوسيل اللقاء أهمية جماهيرية إضافية، في ظل ترقب انطلاقة الموسم الجديد، حيث يسعى كل فريق إلى تفادي البداية المتعثرة وحصد النقاط الثلاث التي قد تشكل دفعة مهمة في سباق طويل يتطلب الاستمرارية والتركيز منذ الجولة الأولى. وبين رغبة الوكرة في العودة إلى دائرة المنافسة بقوة، وطموح نادي قطر في بناء موسم مختلف، ينتظر أن تحمل مواجهة الفريقين الكثير من الندية والإثارة، لتكون واحدة من أبرز مواجهات اليوم الافتتاحي لـ«دوري نجوم بنك الدوحة».
لوبيز يراهن على انطلاقة قطر أمام الوكرة
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، المدير الفني لنادي قطر، جاهزية فريقه لخوض منافسات الموسم الرياضي الجديد 2026-2027، معربًا عن تفاؤله بقدرة «الملك» على تقديم بداية إيجابية عندما يواجه الوكرة في الجولة الافتتاحية من «دوري نجوم بنك الدوحة». وأبدى لوبيز ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه الفريق خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن التحضيرات شهدت التزامًا كبيرًا من اللاعبين ورغبة واضحة في تنفيذ التعليمات والأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني طوال المرحلة الماضية. وأوضح المدرب الإسباني أن فترة الإعداد لم تقتصر على رفع الجاهزية البدنية، وإنما ركزت كذلك على بناء أسلوب لعب واضح وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدرة جيدة على تطبيق ما تم التدريب عليه، وهو ما يمنحه الثقة قبل خوض أول اختبار رسمي في الموسم. وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إنه يشعر بالسعادة مع انطلاق موسم جديد، معتبرًا أن البداية تمثل محطة مهمة للفريق من أجل ترجمة العمل الذي قام به اللاعبون خلال الفترة التحضيرية إلى أداء ونتائج داخل الملعب. ويستعد نادي قطر لمواجهة الوكرة في افتتاح مشواره بالدوري، في مباراة تحمل أهمية خاصة للطرفين، خصوصًا أن كل فريق يسعى إلى حصد النقاط الثلاث ومنح جماهيره بداية تمنحه الثقة قبل الدخول في بقية منافسات الموسم. ومن جانبه، عبّر اللاعب باو بريم عن سعادته الكبيرة ببدء تجربته مع نادي قطر، مؤكدًا أن انضمامه إلى الفريق يمثل محطة مهمة في مسيرته، وأنه يتطلع إلى استثمار الفرصة وتقديم أفضل ما لديه لمساعدة «الملك» على تحقيق أهدافه. وشدد بريم على جاهزيته لخوض المباراة الافتتاحية، مؤكدًا رغبته في الظهور بصورة قوية منذ البداية والتعاون مع زملائه من أجل تحقيق النتيجة التي يطمح إليها الفريق. وتعكس تصريحات المدرب واللاعب حالة التفاؤل داخل نادي قطر قبل انطلاق الموسم، في ظل الرغبة في الاستفادة من فترة الإعداد وبداية المنافسات بصورة قوية، مع وضع هدف تحقيق النتائج الإيجابية والمنافسة على مختلف الاستحقاقات ضمن أولويات الفريق. ويأمل «الملك» أن تكون مواجهة الوكرة نقطة انطلاق ناجحة لموسمه الجديد، وأن ينجح الفريق في ترجمة العمل الفني والبدني الذي قام به خلال الأسابيع الماضية إلى أداء مقنع ونتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بقية مشوار «دوري نجوم بنك الدوحة».
سييرا: الوكرة جاهز للانطلاقة أمام القطراوي
أكد التشيلي خوسيه لويس سييرا، المدير الفني للوكرة القطري، اكتمال استعدادات فريقه لخوض منافسات الموسم الجديد من «دوري نجوم بنك الدوحة»، مشددًا على أن فترة التحضير شهدت عملًا متواصلًا بهدف الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية. ويستعد الوكرة لخوض مباراته الأولى في الدوري أمام نادي قطر، في اختبار يسعى من خلاله «الموج الأزرق» إلى تحقيق انطلاقة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية مع بداية الموسم، في ظل تطلعاته للمنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب خلال المرحلة المقبلة. وأوضح سييرا أن التحضيرات لم تخلُ من بعض الصعوبات، خصوصًا مع تأخر انضمام عدد من اللاعبين بسبب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في نهائيات كأس العالم، فضلًا عن وجود بعض الغيابات التي أثرت على اكتمال المجموعة في فترات مختلفة من برنامج الإعداد. وأشار المدرب التشيلي إلى أن هذه الظروف لم تمنع الجهاز الفني من مواصلة العمل وفق البرنامج المحدد، مؤكدًا أن الفريق وصل في الوقت الحالي إلى مرحلة جيدة من الاستعداد، وأن المجموعة أصبحت جاهزة لخوض المنافسات الرسمية والتعامل مع تحديات الموسم. واعتبر سييرا المباراة الودية الأخيرة أمام الغرافة محطة مهمة في مرحلة الإعداد، بعدما أتاحت للجهاز الفني فرصة اختبار مستوى الفريق أمام منافس قوي، والوقوف بصورة أوضح على مدى جاهزية اللاعبين قبل الانتقال من المباريات التحضيرية إلى المواجهات الرسمية. ويرى مدرب الوكرة أن التجربة أمام الغرافة قدمت مؤشرات إيجابية حول العمل الذي قام به الفريق خلال الفترة الماضية، كما ساعدت الجهاز الفني في تقييم عدد من الجوانب الفنية والبدنية وتحديد التفاصيل التي يحتاج الفريق إلى تطويرها مع بداية الموسم. ويعول الوكرة على الاستفادة من فترة الإعداد في بناء حالة من الانسجام بين عناصر الفريق، خصوصًا في ظل التغييرات التي قد تطرأ على التشكيلة، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الدخول في جدول مزدحم بالمباريات والاستحقاقات. من جانبه، أبدى رضوان بركان، لاعب الوكرة، ارتياحه للمستوى الذي وصل إليه الفريق خلال فترة التحضيرات، مشيرًا إلى أن خوض مباريات ودية أمام منافسين أقوياء كان له دور مهم في رفع جاهزية اللاعبين ومنحهم الاحتكاك المطلوب قبل بداية الموسم. وأكد بركان أن مواجهة نادي قطر لن تكون سهلة، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية منذ الجولة الأولى، لكنه شدد على أن لاعبي الوكرة يدركون أهمية البداية القوية، وسيعملون على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب من أجل حصد النقاط. وأشار اللاعب إلى أن طموحات الوكرة تتجاوز مجرد تحقيق بداية جيدة، مؤكدًا رغبة الفريق في خوض موسم مميز والمنافسة على الألقاب، إلى جانب إسعاد جماهير النادي التي تنتظر من اللاعبين تقديم مستويات تليق بتطلعاتها. ويأمل الجهاز الفني للوكرة أن يترجم العمل الذي تم خلال فترة الإعداد إلى أداء قوي في المباراة الافتتاحية، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولة الأولى يمثل هدفًا مهمًا في سباق المنافسة، ويمنح الفريق الثقة اللازمة لمواصلة المشوار بصورة أكثر استقرارًا. وتتطلع جماهير «الموج الأزرق» إلى ظهور فريقها بصورة قوية مع بداية الموسم، في ظل تأكيدات الجهاز الفني واللاعبين على الجاهزية والطموح، ورغبتهم في تحويل الاستعدادات الطويلة إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب.
القطراوي يضم جونارسون من الغرافة
أعلن نادي قطر القطري تعاقده مع اللاعب الأيسلندي آرون جونارسون، قادمًا من صفوف الغرافة، ليصبح أحدث تدعيمات الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لخوض منافسات الموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تستهدف تعزيز خيارات الفريق قبل بداية مشواره في «الدوري القطري». وكشف نادي قطر عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، حيث نشر صورة اللاعب بقميص الفريق، مرحبًا بانضمامه إلى صفوف «الملك» ومؤكدًا جاهزيته لخوض تحديات الموسم الجديد، دون الإعلان عن التفاصيل المالية للصفقة أو مدة العقد الذي يربط اللاعب بالنادي. ويمتلك جونارسون خبرة جيدة في الكرة القطرية، بعدما دافع عن ألوان الغرافة خلال الموسمين الماضيين، عقب انتقاله إلى صفوف «الفهود» في بداية موسم 2024-2025 قادمًا من النادي العربي، ليواصل مسيرته في الدوري القطري ويضيف تجربة جديدة إلى مشواره الاحترافي. وخلال فترته مع الغرافة، شارك اللاعب الأيسلندي في عدد من مباريات الدوري، إلى جانب حضوره في منافسات كأس الأمير، وكان ضمن الفريق الذي نجح في التتويج بلقب النسخة الماضية من البطولة، بعدما خاض أربع مباريات في مشوار الغرافة نحو اللقب. وساهم تتويج الغرافة بكأس الأمير في حصول النادي على بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، ليكون جونارسون جزءًا من المجموعة التي حققت هذا الإنجاز، قبل أن ينتقل إلى محطة جديدة مع نادي قطر الذي يتطلع إلى الاستفادة من خبراته خلال الموسم المقبل. ويأمل نادي قطر أن يشكل انضمام اللاعب الأيسلندي إضافة مهمة إلى صفوف الفريق، خصوصًا أن خبرته السابقة في المنافسات المحلية تمنحه معرفة جيدة بأجواء الدوري وطبيعة المنافسة، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا مع زملائه وتلبية متطلبات الجهاز الفني. وتأتي الصفقة ضمن تحركات نادي قطر لتجهيز فريق قادر على المنافسة بصورة أفضل خلال الموسم الجديد، بعد فترة من التحضيرات التي ركز خلالها الجهاز الفني والإدارة على بناء تشكيلة تجمع بين عناصر الخبرة والقدرات الفنية التي يمكنها منح الفريق خيارات إضافية في مختلف الخطوط. ويستهل نادي قطر مشواره في النسخة الجديدة من «الدوري القطري» بمواجهة قوية أمام الوكرة الخميس، على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الأولى، في لقاء يمثل الاختبار الرسمي الأول للفريق ويمنح الجهاز الفني فرصة للوقوف على جاهزية المجموعة بعد فترة الإعداد. وتتطلع جماهير نادي قطر إلى أن تمنح الصفقات الجديدة الفريق دفعة قوية منذ بداية الموسم، وأن ينجح «الملك» في تقديم مستويات أكثر استقرارًا وتحقيق نتائج إيجابية تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم الرياضي الجديد.
القطري يختتم معسكره الأوروبي
أنهى نادي قطر القطري تحضيراته للموسم الجديد من الدوري القطري لكرة القدم، بعد ختام معسكره الخارجي الذي أقامه في مدينة مورسيا الإسبانية خلال الفترة من 15 إلى 31 يوليو، وسط برنامج إعداد مكثف ركز على الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية. وأشرف المدرب الإسباني ماركيز لوبيز على تدريبات الفريق خلال المعسكر، حيث عمل الجهاز الفني على رفع مستوى جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام بين المجموعة، خاصة مع انضمام عدد من العناصر الجديدة التي يسعى الفريق لدمجها سريعًا في منظومته. وخاض الفريق القطراوي أربع مواجهات ودية خلال فترة الإعداد، بدأها بانتصار كبير على فوتبول جوبز الإسباني بخماسية نظيفة، قبل التعادل مع جوهور الماليزي 2-2، ثم التعادل دون أهداف أمام كوستا سيتي الإسباني، واختتم مبارياته بالخسارة أمام أوكام مورسيا الإسباني بثلاثية نظيفة، وهي مواجهات منحَت الجهاز الفني فرصة لتقييم أداء اللاعبين وتجربة الخطط المختلفة. وكان نادي قطر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السادس بدوري نجوم بنك الدوحة برصيد 32 نقطة، بعدما حقق تسعة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل ثماني خسائر، وسجل الفريق 34 هدفًا واستقبل 32 هدفًا. وبرز المهاجم البرازيلي جواو بيدرو كأحد أبرز عناصر الفريق بعدما أنهى الموسم برصيد 15 هدفًا، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين. ودعم الفريق صفوفه قبل انطلاق الموسم بالتعاقد مع عدد من اللاعبين، أبرزهم البرازيلي برونو تاباتا، والإسباني باو بريم، وعبدالله المعرفي، وألبرت لوكي، إلى جانب الحفاظ على عدد من ركائز الفريق الأساسية بهدف تقديم موسم أكثر قوة. ويبدأ نادي قطر مشواره في الدوري القطري بمواجهة الوكرة يوم 20 أغسطس على استاد لوسيل، كما يستعد لخوض منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، حيث يطمح الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على مختلف الجبهات.
نادي قطر يودع الأردني الرشدان
وجّه نادي قطر القطري الشكر إلى لاعب خط الوسط الأردني نزار الرشدان، بعد انتهاء مشواره مع الفريق، عقب الفترة التي قضاها بقميص "القطراوي" منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وكان نادي قطر قد تعاقد مع الرشدان قادمًا من نادي الزوراء العراقي، في صفقة هدفت إلى تدعيم خط وسط الفريق حتى نهاية موسم 2025-2026، مستفيدًا من إمكانات اللاعب الفنية وخبرته الدولية مع المنتخب الأردني "النشامى". ويُعد الرشدان من أبرز لاعبي الوسط في الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من قدرات فنية وحضور قوي داخل الملعب، إضافة إلى خبرته الدولية، حيث كان ضمن قائمة المنتخب الأردني التي حققت إنجاز الوصول إلى نهائي بطولة كأس العرب التي أقيمت مؤخرًا في الدوحة بالإضافة إلى المشاركة في كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ المنتخب الأردني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |