Image

شراكة بين الشمال و«سيشور»

أبرم نادي الشمال القطري اتفاقية رعاية جديدة مع شركة «سيشور»، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص وتعزيز الدعم المقدم لبرامج النادي وأنشطته الرياضية. وتندرج الشراكة ضمن توجه نادي الشمال نحو بناء شبكة أوسع من الشركاء والرعاة، بما يدعم خططه التطويرية ويسهم في الارتقاء بمختلف برامجه وأنشطته، إلى جانب تعزيز دوره وحضوره في المجتمع الرياضي. ويأمل النادي أن تفتح الاتفاقية آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين، وأن تمثل إضافة لمسيرته خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق أهداف الشراكة ويدعم تطلعات الطرفين نحو مزيد من النجاح.

Image

صورة: محرز يصل الدوحة للانضمام إلى الشمال

وصل النجم الجزائري رياض محرز إلى العاصمة القطرية الدوحة، الاثنين، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف نادي الشمال القطري، في واحدة من أبرز صفقات الدوري القطري خلال الفترة الحالية، بعد توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب في صفقة حرة. ووصل محرز إلى الدوحة لاستكمال الخطوات النهائية للصفقة، وفي مقدمتها الخضوع للفحص الطبي، قبل توقيع العقود بصورة رسمية، في انتظار إعلان نادي الشمال عن الصفقة بشكل نهائي. وكانت مصادر إعلامية قد أكدت خلال الأيام الماضية أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متقدمة، قبل أن يتم الاتفاق على التفاصيل الخاصة بالعقد. ومن المنتظر أن يمثل انضمام محرز إضافة فنية كبيرة لنادي الشمال، في ظل الخبرات الواسعة التي يمتلكها اللاعب البالغ من العمر 35 عامًا، بعدما خاض سنوات طويلة على أعلى المستويات الأوروبية، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي ثم اقترابه من خوض تجربة جديدة في الملاعب القطرية. وبدأ محرز مسيرته الأوروبية مع لوهافر الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى ليستر سيتي، حيث صنع اسمه على الساحة الإنجليزية وساهم في الإنجاز التاريخي بتتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016. وبعدها انتقل إلى مانشستر سيتي، وحقق مع الفريق العديد من البطولات، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الجزائريين في تاريخ الكرة الأوروبية. وخاض محرز تجربته الأخيرة مع أهلي جدة السعودي، حيث لعب ثلاثة مواسم بالقميص الأخضر، وترك بصمة واضحة مع الفريق، قبل نهاية ارتباطه بالنادي خلال الصيف الماضي. وتشير الإحصاءات المنشورة إلى مشاركته في 122 مباراة مع الأهلي بمختلف المسابقات، سجل خلالها 37 هدفًا، إلى جانب مساهماته التهديفية وصناعته للعديد من الأهداف. ويأتي انتقال محرز إلى الشمال في توقيت يسعى فيه النادي إلى تعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب خبرة، خاصة مع مشاركته على المستوى القاري، حيث سيكون وجود لاعب بحجم محرز عاملًا مهمًا في منح الفريق المزيد من الخيارات الهجومية والخبرة في المباريات الكبرى. وسيكون محرز على موعد مع تجربة جديدة في الدوري القطري، كما سيجاور مواطنه الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم الشمال، في خطوة تمنح الفريق ثنائيًا جزائريًا بارزًا، وتضيف المزيد من القوة إلى خطه الهجومي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الاتفاق يتضمن عقدًا قصير الأمد، فيما ذكرت مصادر أخرى أن العقد قد يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، على أن تتحدد التفاصيل النهائية بعد استكمال الإجراءات الرسمية وتوقيع العقود. وتترقب جماهير الكرة القطرية الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن وصول محرز إلى الدوحة يؤشر إلى اقتراب إتمام انتقال أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة إلى دوري نجوم قطر، في صفقة ينتظر أن تحظى باهتمام كبير داخل قطر وخارجها.

Image

محرز يضع شرطًا في عقده مع الشمال

توصل نادي الشمال القطري إلى اتفاق مع الجزائري رياض محرز للانضمام إلى صفوفه في صفقة انتقال حر، في عقد يتضمن شرطًا يمنح اللاعب حق إنهاء ارتباطه بالنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وبحسب المعلومات المتاحة، سيكون عقد محرز مع الشمال قصير المدة، مع إمكانية تفعيل بند التخارج في يناير المقبل بقرار من اللاعب، إلى جانب وجود خيار لتمديد العقد لمدة موسم إضافي. ومن المنتظر أن يتم تسجيل محرز للمشاركة مع الشمال في المسابقات المحلية، فضلًا عن دوري أبطال آسيا للنخبة، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي تنضم إلى الدوري القطري. ويأتي انتقال محرز إلى الشمال بعد ثلاثة مواسم قضاها مع أهلي جدة السعودي، ساهم خلالها في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، وفرض نفسه أحد أبرز نجوم الفريق والبطولة القارية. ويمثل انضمام محرز إلى الشمال خطوة جديدة في مسيرته، لكن الأنظار ستتجه بشكل خاص إلى موقفه من بند التخارج، الذي يتيح له تحديد مستقبله مع النادي خلال منتصف الموسم.

Image

التحكيم الرياضي يلغي قرار الاستئناف وينصف نادي قطر

أصدر نادي قطر القطري بيانًا عبر حسابه الرسمي على منصة «X»، عقب القرار الصادر عن هيئة قطر للتحكيم الرياضي بشأن النزاع مع نادي الشمال، على خلفية مشاركة اللاعب فرانكو روسو في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري القطري في الموسم الرياضي الماضي 2025-2026. وكانت القضية قد بدأت عقب احتجاج نادي الشمال على مشاركة روسو، قبل أن تقرر لجنة الانضباط قبول الاحتجاج واعتبار نادي قطر خاسرًا للمباراة بنتيجة 3-0، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال، وهو القرار الذي أيدته لاحقًا لجنة الاستئناف بالاتحاد القطري لكرة القدم. ولم يتوقف نادي قطر عند هذا القرار، حيث لجأ إلى هيئة قطر للتحكيم الرياضي وطعن على الحكم، مطالبًا بإعادة النظر في القضية، لتصدر الهيئة قرارها النهائي في الاستئناف رقم 1/2036، وتقضي ببطلان قرار لجنة الاستئناف وإعادة الملف إليها مجددًا للنظر فيه. ويعني قرار هيئة التحكيم الرياضي إلغاء قرار لجنة الاستئناف السابق، وإعادة القضية إلى اللجنة المختصة لمراجعة الملف واتخاذ القرار وفقًا لما تضمنه الحكم التحكيمي، ما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في القضية التي تعود إلى الموسم الماضي. وكان قرار لجنة الانضباط قد استند إلى اللوائح المنظمة لمشاركة اللاعبين، بعدما اعتبر أن نادي قطر خالف نظام المشاركة عقب طرد أحد لاعبيه المحترفين، قبل إشراك روسو خلال مواجهة الشمال. ويتمسك نادي قطر بموقفه القانوني في القضية، فيما أعاد القرار الأخير الملف إلى لجنة الاستئناف، بدلًا من استمرار العمل بالحكم السابق الذي ترتب عليه اعتبار الفريق خاسرًا للمباراة وسحب النقاط الثلاث من رصيده. وتترقب الأوساط الرياضية القطرية ما ستسفر عنه إعادة نظر القضية، في ظل عودة الملف إلى لجنة الاستئناف بعد إلغاء قرارها السابق من جانب هيئة قطر للتحكيم الرياضي.

Image

بونجاح: نقطة أمام الاتحاد تمنح الشمال دفعة

أكد الجزائري بغداد بونجاح، لاعب الشمال القطري والحاصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة اتحاد جدة السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، أن فريقه قدم مستوى كبيرا أمام الاتحاد السعودي، مشيرا إلى أن النتيجة كانت قابلة لأن تكون أفضل لولا عدم الحفاظ على التقدم حتى الدقائق الأخيرة. وقال بونجاح إن الشمال دخل المباراة بثقة ونجح في تقديم أداء قوي أمام منافس يملك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وكان قريبا من حصد النقاط الثلاث، قبل أن يستقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وأوضح: «قدمنا مباراة كبيرة ولكننا لم نحافظ على تقدمنا بهدف حتى الدقائق الأخيرة التي سجل فيها الاتحاد هدف التعادل، وأعتقد أن نقص الخبرة ساهم في هذه النتيجة التي تعد في النهاية مقبولة أمام فريق كبير بحجم الاتحاد، على الرغم من أننا كنا قريبين جدا من الفوز». وأشار بونجاح إلى أن التعادل لا يخفي الإيجابيات التي حققها الفريق خلال المباراة، معتبرا أن الحصول على نقطة أمام فريق كبير مثل الاتحاد يعد أمرا إيجابيا، خاصة في بداية مشوار الشمال بالبطولة. وأضاف أن المشاركة الأولى للشمال في دوري أبطال آسيا للنخبة تمثل تجربة مهمة للفريق واللاعبين، وستساعدهم على اكتساب المزيد من الخبرة في التعامل مع المباريات القارية والمنافسات ذات المستوى العالي. وشدد بونجاح على أهمية الاستفادة من أحداث المباراة، والبناء على الأداء الذي قدمه الفريق من أجل الظهور بصورة أقوى في المواجهات المقبلة، مؤكدا أن الشمال أثبت قدرته على منافسة الفرق الكبيرة وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.

Image

مدرب الشمال: كنا نستحق الفوز أمام الاتحاد

أبدى الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال التعادل مع اتحاد جدة السعودي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما على استاد البيت ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وأكد براتس، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الشمال كان الطرف الأفضل في معظم فترات اللقاء، وكان قريبا من تحقيق فوز ثمين، إلا أن نقص الخبرة في التعامل مع المباريات القارية الكبرى أسهم في فقدان نقطتين بعد استقبال هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. وأشاد المدرب بالمجهود الكبير الذي بذله لاعبوه، مشيرا إلى أنهم قدموا أداءً قويا وأظهروا شخصية وروحا قتالية طوال المباراة، مؤكدا أن الفريق كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل قياسا بالمستوى الذي قدمه أمام منافس يملك خبرة كبيرة على الصعيد القاري. وقال براتس: «فخور بما قدمه اللاعبون من أداء وروح ومستوى، ليثبت الشمال قدرته على تمثيل الكرة القطرية في هذا المحفل القاري بشكل مشرف». وأضاف: «بالطبع أتأسف لخسارة نقطتين في اللحظات الأخيرة بسبب نقص الخبرة في التعامل مع مثل هذه المنافسات الكبرى، ولكن ذلك يعد جزءا من عملية التعلم والتطور للفريق». وأوضح مدرب الشمال أن قلة التركيز في بعض اللحظات ساهمت في استقبال هدف التعادل، مؤكدا أن المشاركة الأولى للفريق في البطولة القارية تمثل تجربة مهمة ستساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرات خلال المباريات المقبلة. وختم براتس تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم، وأظهروا روحا عالية والتزاما كبيرا طوال دقائق المباراة، وهو ما يمنحه الثقة في قدرة الفريق على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة. 

Image

اتحاد جدة في اختبار صعب أمام الشمال

يحل اتحاد جدة السعودي ضيفًا على الشمال القطري، الاثنين، على استاد البيت في الخور، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن بداية قوية في المشوار القاري. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للشمال، الذي يظهر في البطولة للمرة الأولى، ويخوض اختبارًا بالغ الصعوبة أمام الاتحاد، بطل المسابقة مرتين وصاحب الخبرة الكبيرة على الساحة الآسيوية. ويصبح الشمال تاسع الأندية القطرية مشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يتطلع إلى تحقيق انتصاره القاري الأول، والانضمام إلى ثلاثة أندية قطرية سبق لها الفوز في مباراتها الافتتاحية بالبطولة. ويدخل الفريق القطري المواجهة بثقة، بعدما سجل بداية جيدة في الدوري القطري، محققًا انتصارين مقابل تعادلين، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة أحد أبرز المرشحين في منطقة الغرب. في المقابل، يسعى الاتحاد إلى تجاوز خيبة الموسم الماضي ومواصلة المنافسة حتى الأدوار الأخيرة، مستندًا إلى تشكيلة قوية وخبرة قارية تمنحه أفضلية على الورق، رغم صعوبة اللعب خارج ملعبه. ورغم أنها المواجهة الأولى بين الشمال والاتحاد، فإن الفريق السعودي يملك أفضلية معنوية أمام الأندية القطرية، بعدما حقق الفوز في آخر مباراتين خاضهما أمام منافسين من قطر. وتشهد الجولة الأولى لمنطقة الغرب، الاثنين، مواجهات تجمع نيفتشي الأوزبكي مع القوة الجوية العراقي، وشباب الأهلي الإماراتي مع تراكتور الإيراني، والقادسية السعودي مع الوصل الإماراتي، والاستقلال الإيراني مع السد القطري، والأهلي السعودي مع باختاكور الأوزبكي، فيما يلتقي الثلاثاء العين الإماراتي مع النصر السعودي، والهلال السعودي مع الغرافة القطري. وتقام الجولة الثانية يومي 12 و13 أكتوبر، حيث يلتقي باختاكور مع القادسية، والوصل مع الأهلي، وتراكتور مع الشمال، والغرافة مع الاستقلال، والنصر مع نيفتشي، والقوة الجوية مع العين، فيما يواجه السد الهلال، والاتحاد شباب الأهلي. ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، ويتأهل أفضل ثمانية أندية في كل منطقة إلى دور الـ16 المقرر إقامته في مارس 2027، بينما تقام مباريات ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية.

Image

ثلاثي قطر يرفع راية التحدي في نخبة آسيا

تدشن الأندية القطرية الثلاثة، السد والغرافة والشمال، الاثنين والثلاثاء مشوارها في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم 2026-2027، عبر مواجهات قوية في مرحلة الدوري لمنطقة الغرب، بحثًا عن بداية تمنحها دفعة مبكرة في المنافسة القارية. وتأتي النسخة الجديدة بنظام مختلف، بعدما رفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدد الأندية المشاركة من 24 إلى 32 فريقًا، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الشرق والغرب، وهو ما منح الكرة القطرية ثلاثة مقاعد مباشرة، مقارنة بمقعدين مباشرين ومقعد عبر الملحق في النسخة الماضية. ويبدأ السد، المتأهل بصفته بطل الدوري القطري في الموسم الماضي، مشواره خارج ملعبه عندما يواجه الاستقلال الإيراني الاثنين على استاد البصرة، الذي يمثل الملعب الافتراضي للفريق الإيراني. وفي اليوم ذاته، يخوض الشمال أولى مبارياته التاريخية في البطولة عندما يستضيف اتحاد جدة السعودي، المتوج باللقب الآسيوي مرتين، على استاد البيت، في مواجهة تبدو صعبة أمام أحد أبرز فرق المنطقة. أما الغرافة، بطل كأس أمير قطر 2026 وصاحب المقعد القطري المباشر الثاني، فيحل ضيفًا على الهلال السعودي الثلاثاء في ملعب المملكة أرينا بالرياض، في اختبار قوي يتطلع خلاله إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى واجهة المنافسة القارية. وبحسب النظام الجديد، يخوض كل فريق ثماني مباريات في مرحلة الدوري أمام ثمانية منافسين مختلفين من منطقته، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها، خلال الفترة من 14 سبتمبر الجاري وحتى 17 فبراير 2027. وتتأهل الفرق الثمانية الأولى من منطقتي الشرق والغرب إلى دور الـ16، المقرر إقامته خلال الفترة من الأول إلى 17 مارس المقبل، على أن تستضيف السعودية النهائيات بنظام التجمع، بدءًا من الدور ربع النهائي وحتى المباراة النهائية، خلال الفترة من 23 أبريل إلى الأول من مايو 2027. ويتطلع السد إلى بداية قوية أمام الاستقلال، بعدما عانى في مستهل النسخة الماضية قبل أن يحسم تأهله إلى دور الـ16 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري. وكان الفريق قد بلغ ربع النهائي في النسخة السابقة بعد إقصائه الهلال من دور الـ16، قبل أن يخسر أمام فسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح. ويملك السد دفعة معنوية كبيرة قبل ظهوره القاري، بعدما حقق خمسة انتصارات منذ بداية الموسم، منها أربعة في الدوري القطري، ليعتلي صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة، إلى جانب تأهله إلى نهائي كأس قطر إثر فوزه على الغرافة في نصف النهائي. في المقابل، يدخل الغرافة مواجهته أمام الهلال وسط رغبة في تصحيح المسار، بعدما جمع أربع نقاط فقط في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، من فوز وتعادل وخسارتين، ليحتل المركز التاسع، كما ودع كأس قطر من نصف النهائي أمام السد. ويأمل الغرافة في استعادة المستوى الذي قاده للتتويج بكأس الأمير الموسم الماضي على حساب السد، خصوصًا أن مشاركته في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة انتهت مبكرًا بعد احتلاله مركزًا لم يسمح له ببلوغ دور الـ16، إثر جمع ست نقاط من انتصارين وأربع هزائم. أما الشمال، فيخوض تحديًا غير مسبوق في تاريخه القاري أمام الاتحاد، بعدما انتزع وصافة الدوري الموسم الماضي التي منحته بطاقة المشاركة المباشرة. ويبحث الفريق عن تجاوز آثار تعادله الأخير مع الوكرة، الذي رفع رصيده إلى ثماني نقاط من انتصارين وتعادلين، لكنه أفقده وصافة ترتيب الدوري الحالي وأعاده إلى المركز الثالث. ويمتد طموح الأندية المشاركة إلى ما هو أبعد من المنافسة الآسيوية، إذ سيحصل بطل دوري أبطال آسيا للنخبة على مقعد في الملحق الإفريقي-الآسيوي-الهادئ المؤهل إلى كأس العالم للأندية 2027، والذي سيكون بمثابة المباراة الافتتاحية لكأس القارات للأندية 2027. وكان الأهلي السعودي قد توج بلقب النسختين الماضيتين من دوري أبطال آسيا للنخبة، ويبحث الثلاثي القطري في النسخة الجديدة عن حضور أقوى ومشوار أكثر نجاحًا في البطولة القارية.

Image

فيسينج: نسعى لبداية قوية أمام الشمال

أكد الألماني ينز فيسينج، مدرب اتحاد جدة السعودي، جاهزية فريقه لمواجهة الشمال القطري، في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، مشيرًا إلى أن حسام عوار أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الإجهاد العضلي الذي أبعده خلال الفترة الماضية. وأشاد فيسينغ بحفاوة الاستقبال الذي وجدته بعثة الاتحاد منذ وصولها إلى مدينة الخور، مؤكدًا أن الفريق في أتم الجاهزية لخوض أولى مبارياته في البطولة القارية، والتطلع إلى تحقيق بداية قوية. وقال مدرب الاتحاد: «سعداء بالتواجد في مدينة الخور، وحفاوة الاستقبال كانت رائعة، ونتطلع لخوض المباراة وبدء مشوارنا في دوري أبطال آسيا للنخبة بصورة جيدة». وتحدث فيسينج عن ضغط المباريات، في ظل خوض الاتحاد 10 مباريات خلال 32 يومًا، مؤكدًا أن التعامل مع ازدحام الروزنامة يمثل جزءًا طبيعيًا من عمل المدرب، وأن فريقه مطالب بالتكيف مع مختلف الظروف والاستحقاقات. وقال: «من واجبي كمدرب احترام جدول المباريات والعمل من أجل تحقيق الانتصارات، وأنا مستعد للتعامل مع مختلف الظروف وخوض جميع البطولات، وهذا جزء أساسي من طبيعة عملنا». وحول وجود 10 لاعبين أجانب في قائمة الاتحاد، وإمكانية الاستفادة من هذا العدد وفق لوائح البطولة الآسيوية، أوضح فيسينج أن اختياراته لا تعتمد على جنسية اللاعبين أو عدد الأجانب المتاحين، وإنما على جاهزية المجموعة ومستوى كل لاعب. وأضاف: «لا أفكر في عدد اللاعبين الأجانب الذين يمكنني إشراكهم، وأنا سعيد بما يقدمه جميع اللاعبين في الفترة الأخيرة، والأهم بالنسبة لي اختيار العناصر الأنسب لكل مباراة والاستفادة من المجموعة المتاحة». وكشف مدرب الاتحاد أن مواجهة الشمال ستكون تجربته الأولى مع الملاعب المكيفة، مؤكدًا أنه ينتظر خوض المباراة للتعرف على طبيعة هذه التجربة وتقييمها بعد صافرة النهاية. وقال: «لم أخض من قبل تجربة اللعب في ملعب مكيف، وستكون مباراة الشمال الأولى بالنسبة لي، وبعد المباراة يمكنني تقييم التجربة بصورة أفضل».