دعم واسع لمالاجو لرئاسة الكرة الإيطالية

حظي جوفاني مالاجو بدعم واسع من أندية الدوري الإيطالي لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إحداث تغيير جذري داخل المنظومة الكروية بعد الأزمة الأخيرة التي يعيشها المنتخب الوطني. وجاء هذا التوجه خلال اجتماع الجمعية العمومية لرابطة الدوري في مدينة ميلانو، حيث أوضح إزيو سيمونيلي أن 18 ناديًا من أصل 20 أبدوا تأييدهم لمالاجو، فيما فضّل ناديا لاتسيو وهيلاس فيرونا التريث، مفضلين مناقشة البرنامج الانتخابي قبل إعلان موقف نهائي من المرشح. وأشار سيمونيلي إلى أن الخطوة التالية باتت بيد مالاجو، الذي يُنتظر أن يحسم قراره النهائي بشأن خوض السباق، مع تقديم رؤيته لإصلاح الكرة الإيطالية، في وقت تستعد فيه الأندية لعقد لقاءات مباشرة معه خلال الأيام المقبلة لبحث ملفات تتعلق بمستقبل الدوري. ويُعد مالاجو من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة، مستفيدًا من خبرته الطويلة بعد أن شغل رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2013 و2025، إضافة إلى إشرافه على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ملف أولمبياد ميلانو كورتينا 2026. ويأتي هذا التحرك في أعقاب استقالة جابرييلي جرافينا مطلع أبريل، بعد إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل "الآزوري" سلسلة الغيابات عن البطولة للمرة الثالثة تواليًا بعد نسختي 2018 و2022. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات يوم 22 يونيو، وسط توازنات معقدة في الهيئة الناخبة، حيث تمتلك أندية الدرجة الأولى نسبة 18% من الأصوات، مقابل ثقل أكبر لقطاع الهواة الذي يشكل 34%، ما يجعل حسم السباق مرتبطًا بتوافقات أوسع داخل المنظومة. وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من الاستقالات داخل الجهاز الإداري والفني للمنتخب، حيث غادر كل من المدير الإداري جانلويجي بوفون، والمدرب جينارو جاتوزو، الذي كان قد تولى المهمة في يونيو 2025، وذلك عقب الخسارة في الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك. وسيكون الرئيس الجديد أمام تحديات كبيرة، أبرزها إعادة بناء المنتخب الوطني، وتعيين جهاز فني جديد، إلى جانب إصلاح منظومة تطوير المواهب الشابة التي تُحمّل جزءًا من مسؤولية التراجع، فضلًا عن إدارة ملف استضافة كأس أمم أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا، وهو ملف يواجه تحديات تتعلق بتحديث البنية التحتية للملاعب في إيطاليا.


  أخبار ذات صلة