بارتوميو يكشف مفاجأة عن ميسي ونيمار!

دافع جوسيب ماريا بارتوميو عن فترة رئاسته لنادي برشلونة، مؤكدًا أن الأزمة المالية الحالية للفريق جاءت بسبب تداعيات جائحة كورونا، وليس نتيجة سوء الإدارة. وفي مقابلة إذاعية مع برنامج «إل ماتي دي كاتالونيا راديو»، أوضح بارتوميو أن النادي كان قبل الجائحة في وضع رياضي واقتصادي جيد، وأن الخسائر التي تجاوزت 500 مليون يورو خلال موسمي 2019-2020 و2020-2021 كانت نتيجة توقف الإيرادات، وليس بسبب قرارات الإدارة. وأشار إلى أن تضخيم الخسائر في عام 2021 أدى إلى فقدان النادي لقواعد اللعب المالي النظيف، مؤكّدًا أن بيع الأصول لاحقًا لم يقلل الدين بشكل حقيقي. كما تحدث عن رحيل نيمار دا سيلفا ورفع قيمة الشرط الجزائي لعقود نجوم الفريق، بما في ذلك ليونيل ميسي، للحفاظ على استقرار التشكيلة ومنع رحيل اللاعبين بسهولة. وأكد أن رحيل ميسي في صيف 2020 لم يكن بسبب قوة اللاعب داخل النادي، بل نتيجة القيود المالية التي منعت تجديد عقده، وأن قراره كان دائمًا يصب في مصلحة النادي. وتناول أيضًا قضية المدفوعات المرتبطة بالحكم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نافيًا أي فساد أو امتيازات، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات كانت قانونية وحمت مصالح النادي. وعن المرحلة الحالية، أشاد بارتوميو بالتعاقد مع هانزي فليك، لكنه انتقد بعض القرارات الاقتصادية والإدارية الأخيرة، خاصة مشروع إعادة بناء ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، مؤكّدًا أن مشروع إدارته كان أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للنادي. واختتم بارتوميو بالقول إن فترته شهدت إنجازات رياضية وبنيوية مهمة، منها إنشاء ملعب يوهان كرويف، تطوير مرافق النادي، وإطلاق مشروع «إسباي برشلونة»، معتبرًا أن رئاسة برشلونة مهمة صعبة لكنها مليئة بالإنجازات.


  أخبار ذات صلة