Image

ماتياس أبلين ينتقل من نانت إلى موناكو

أعلن نادي نانت الفرنسي رحيل مهاجمه ماتياس أبلين، بعد ثلاثة مواسم قضاها ضمن صفوف الفريق، وذلك عقب توصله إلى اتفاق مع موناكو بشأن انتقال اللاعب بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 23 عامًا، خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما قرر تغيير وجهته والانضمام إلى موناكو بحثًا عن تحدٍ جديد وفرصة لمواصلة التطور على مستوى أعلى. وقال أبلين في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي نانت: "كان مشروع النادي مناسبًا لي منذ البداية، ولم أتردد في الانضمام إليه، فقد شعرت بأن هذه كانت الخطوة الصحيحة في مسيرتي". وخلال مشواره مع نانت، قدم أبلين مستويات مميزة، حيث شارك في 94 مباراة وسجل 20 هدفًا، من بينها هدف لافت بتسديدة مباشرة أمام باريس إف سي، ليصبح أحد العناصر الهجومية البارزة في الفريق خلال الفترة الماضية. وأشاد نانت بما قدمه اللاعب، مؤكدًا أن أبلين كان مهاجمًا مؤثرًا وأحد أبرز أفراد الفريق، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة مع موناكو ومنح مسيرته دفعة إضافية في المرحلة المقبلة.

Image

ليس الزمالك.. مصطفى محمد يعود إلى الدوري المصري

اقترب ملف مستقبل الدولي المصري مصطفى محمد من الحسم، في ظل تصاعد أزمته مع نادي نانت الفرنسي، بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، وهو ما دفع اللاعب للتفكير في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بحثًا عن خطوة جديدة تعيد الاستقرار لمسيرته. وتشير تقارير إلى أن نادي بيراميدز أصبح الأقرب للحصول على خدمات مهاجم المنتخب المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورات إيجابية خلال الأيام الماضية، عقب فترة من التباعد بسبب اختلاف وجهات النظر حول المقابل المالي وشروط التعاقد. ولم تتوقف الاتصالات بين الطرفين، حيث استمرت المفاوضات بعيدًا عن الأضواء وسط رغبة متبادلة في الوصول إلى اتفاق نهائي، خاصة مع رغبة مصطفى محمد في حسم موقفه سريعًا وعدم الاستمرار مع نانت بعد فقدان الفريق مكانه في دوري الدرجة الأولى الفرنسي. وكان اللاعب قد دخل في أزمة مع إدارة نانت بسبب عدم انتظامه في فترة الإعداد للموسم الجديد، في الوقت الذي تشير فيه تقارير فرنسية إلى أن المهاجم المصري أبدى رفضه لفكرة خوض منافسات الدرجة الثانية، ما دفع النادي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.  ورغم ارتباط اسم مصطفى محمد بعدة أندية خارجية، خاصة في تركيا، فإن معظم الخيارات لم تلق قبول اللاعب، الذي يبحث عن مشروع رياضي يناسب طموحاته، سواء على المستوى المحلي أو القاري، قبل الاستحقاقات المقبلة مع منتخب مصر. ويملك بيراميدز مقومات تجعله وجهة مناسبة للمهاجم المصري، في ظل قدراته المالية، ومنافسته على البطولات المحلية، ووجوده المستمر في المنافسات الإفريقية، وهو ما يتماشى مع رغبة اللاعب في الحفاظ على مكانته ضمن صفوف المنتخب المصري. وتشير المعطيات إلى أن الجانب المالي كان أبرز العوائق أمام إتمام الصفقة، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت مرونة أكبر من الطرفين لإعادة ترتيب التفاصيل، مع رغبة بيراميدز في إنهاء التعاقد ضمن إطار مالي يتناسب مع سياسة النادي. كما أن فرص عودة مصطفى محمد إلى الزمالك تبدو صعبة في الوقت الحالي بسبب الظروف التعاقدية التي يمر بها النادي، بينما لا تبدو فكرة الانتقال إلى الأهلي مطروحة، ليصبح بيراميدز الخيار المحلي الأكثر واقعية أمام اللاعب حال عدم وصول عرض أوروبي مناسب. وفي المقابل، يسعى نانت إلى إنهاء أزمة اللاعب سواء عبر بيعه بشكل نهائي أو الوصول إلى اتفاق يضمن رحيله، خاصة بعد استبعاده من بعض التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية. ورغم عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن، فإن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة بشأن مستقبل مصطفى محمد، في ظل تسارع المفاوضات بين جميع الأطراف، وسط اقتراب المهاجم المصري من تحديد وجهته القادمة.

Image

أزمة مصطفى محمد تتصاعد ونانت يترقب موقفه

تتواصل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المهاجم المصري مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي، في ظل استمرار غيابه عن تدريبات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بشأن موقفه وإمكانية استمراره مع النادي. وكان نانت قد بدأ معسكره التحضيري للموسم الجديد في 24 يونيو الماضي، إلا أن مصطفى محمد لم ينضم إلى التدريبات حتى الآن، وفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، الأمر الذي وضع اللاعب في دائرة الانتقادات داخل النادي الفرنسي. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الودية المرتقبة أمام لوريان، علّق المدير الفني لنانت، ميشيل دي زاكاريان، على غياب المهاجم المصري، مؤكدًا أن الجهاز الفني والإدارة لا يملكان معلومات واضحة عن مكان وجوده. وأوضح المدرب أن النادي حاول التواصل مع اللاعب في أكثر من مناسبة، إلا أن الاتصالات لم تلقَ استجابة بشكلٍ منتظم، مشيرًا إلى أن غيابه عن التدريبات جاء بقرارٍ منه، وليس بسبب أي إجراء اتخذه النادي. وأضاف أن استمرار اللاعب بعيدًا عن الفريق يعني ببساطة أنه سيظل خارج التدريبات إلى أن يقرر العودة والالتزام بواجباته. وتأتي هذه الأزمة في وقتٍ يسعى فيه نانت إلى إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعد هبوطه في نهاية الموسم الماضي إثر احتلاله المركز السابع عشر في جدول الترتيب، وهو ما جعل النادي يدخل مرحلة إعادة بناء شاملة على المستويين الفني والإداري. ويُعد مستقبل مصطفى محمد مع نانت محل ترقب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصةً مع تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله والبحث عن تجربة جديدة، في ظل توتر العلاقة بين اللاعب والنادي، واستمرار غيابه عن فترة الإعداد للموسم الجديد. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مصطفى محمد بشأن أسباب غيابه أو موقفه النهائي من الاستمرار مع نانت، لتبقى جميع السيناريوهات مطروحة إلى حين اتضاح الصورة خلال الأيام المقبلة.

Image

مدرب نانت مصدوم: مصطفى محمد اختفى!

أعرب ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لفريق نانت الفرنسي لكرة القدم، عن دهشته من غياب مهاجم الفريق مصطفى محمد عن تدريبات الفريق في الفترة الأخيرة. وذكر موقع "فوت ميركاتو" الإخباري أن فريق نانت بدأ الاستعداد للمشاركة في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعد هبوطه في الموسم الماضي. وغاب مصطفى محمد عن أولى مباريات نانت الودية أمام فريق فلوري، التي فاز بها بخماسية نظيفة. وكان محمد تغيب عن الفريق منذ عودة الفريق للتدريبات يوم 24 يونيو. هذا الموقف جعل المدير الفني في حالة من الدهشة. وعند سؤاله عن الأمر في تصريحات لصحيفة "أويست فرانس"، قال: "مصطفى.. لم أر شيئا كهذا من قبل!". وأضاف: "هو من اتخذ هذا القرار سنرى ما سيحدث عندما يعود". ووفقا للصحيفة الإقليمية، قد يكون سبب غياب المهاجم المصري مرتبطا بتخفيض راتبه عقب هبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية، وهو السيناريو الذي قيل إنه أثار استياء كبيرا لدى اللاعب.

Image

لانس إلى الأبطال.. ونانت يهبط للدرجة الثانية

خطف الموهبة الشابة ميزيان سواريس الأضواء بعدما قاد لانس إلى انتصار مهم على نانت بهدف دون رد، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي، ليضمن فريقه التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا، بينما تأكد هبوط نانت إلى الدرجة الثانية. وسجل سواريس، البالغ من العمر 16 عامًا، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 79 بعد متابعته لكرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقوة في الشباك ويمنح لانس ثلاث نقاط ثمينة. وأبقى الفوز حظوظ لانس قائمة في سباق المنافسة على لقب الدوري الفرنسي، إذ يواصل مطاردة باريس سان جيرمان بفارق ثلاث نقاط فقط، رغم امتلاك فريق العاصمة مباراة مؤجلة، إضافة إلى مواجهة مرتقبة تجمعهما خلال الأيام المقبلة. ورفع لانس رصيده في المركز الثاني إلى 67 نقطة، موسعًا الفارق مع ليون الثالث إلى سبع نقاط قبل جولتين من النهاية، ليضمن رسميًا مقعدًا مباشرًا في دوري الأبطال، بينما سيخوض صاحب المركز الثالث التصفيات التمهيدية. وفي المقابل، فشل نانت في تفادي الهبوط رغم المقاومة الكبيرة التي أظهرها، خاصة بفضل تألق الحارس البرتغالي أنتوني لوبيش الذي أنقذ فريقه من عدة فرص خطيرة، في حين ألغى الحكم ثلاثة أهداف للانس بداعي التسلل ولمس الكرة باليد. وبات نانت، المتوج بلقب الدوري الفرنسي عام 2001، مهددًا بمرحلة جديدة خارج دوري الأضواء بعد تأكد هبوطه للمرة الثالثة منذ تتويجه التاريخي.

Image

نانت ينعش اماله الضئيلة بالبقاء

أنعش نانت آماله الضئيلة بالبقاء بفوزه الكبير على ضيفه مارسيليا بثلاثية نظيفة في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا في كرة القدم. وحسم نانت انتصاره في مدى ثماني دقائق مطلع الشوط الثاني عبر الكاميروني إجناسيوس جاناجو (50) وريمي كابيلا (54) وماتيس أبلين (58). وهو الفوز الخامس لنانت هذا الموسم والأول منذ تغلبه على لوهافر 2-0 في 22 فبراير الماضي في الجولة الثالثة والعشرين حيث خسر خمس مرات وتعادل في ثلاث. وعزز نانت موقعه المركز السابع عشر قبل الاخير برصيد 23 نقطة مقلصا الفارق الى نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر الذي يخول لصاحبه خوض ملحق البقاء مع ثالث الدرجة الثانية، والى خمس نقاط عن نيس الخامس عشر وآخر الناجين حتى الان وذلك قبل مرحلتين من نهاية الموسم. في المقابل، مني مارسيليا بخسارة قاسية هي الثانية له في مبارياته الثلاث الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز في ضربة جديدة لآماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويتخلف مارسيليا السادس والذي حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة، بفارق أربع نقاط عن المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال والذي يتقاسمه ليون مع ليل حيث يملكان فرصة توسيعه إلى سبع في حال الاول على رين، والثاني على لوهافر الأحد.

Image

سباق مشتعل في الدوري الفرنسي

تدخل منافسات الدوري الفرنسي مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة الجديدة، في ظل تصاعد الصراع على القمة من جهة، واحتدام معركة البقاء في القاع من جهة أخرى، وذلك بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ما أضفى بعدًا إضافيًا من الضغط على الأندية المشاركة في البطولتين. ويخوض لانس المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى نهائي كأس فرنسا بفوز كبير على تولوز، غير أن تركيزه تحول سريعًا إلى الدوري، حيث ما زال ضمن دائرة المنافسة على اللقب رغم تأخره بأربع نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويستعد الفريق لمواجهة بريست خارج ملعبه، في اختبار مهم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بباريس في مباراة مؤجلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب. في المقابل، يدخل نيس هذه المرحلة بعد بلوغه نهائي الكأس أيضًا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعيش وضعًا معقدًا في الدوري حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، ما يجعله مضطرًا لتحقيق التوازن بين طموح التتويج بالكأس وضمان البقاء في منطقة آمنة في جدول الترتيب. أما مارسيليا، فيمر بفترة من التذبذب والضغط الجماهيري بعد نتائج غير مستقرة في الدوري، جعلته يتراجع في جدول الترتيب ويبتعد تدريجيًا عن مراكز دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة قوية أمام نيس في ملعب فيلودروم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة على المقاعد الأوروبية. وفي سباق المراكز الأوروبية، يواصل ليل حضوره في المربع المتقدم رغم تراجع نتائجه الأخيرة، حيث يحل ضيفًا على باريس أف سي، بينما يسعى ليون إلى استثمار فوزه المعنوي الكبير على باريس سان جيرمان لمواصلة التقدم في الترتيب عندما يواجه أوكسير في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا في طرفي الجدول. وعلى صعيد القاع، يواجه نانت وضعًا صعبًا قبل لقاء قوي أمام رين الذي يعيش فترة إيجابية، في وقت يقترب فيه متز من حسم مصيره مع تزايد احتمالات الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة شديدة الحساسية في سباق البقاء. وبين طموحات اللقب، وصراع المراكز الأوروبية، ومعركة الهبوط، يبدو الدوري الفرنسي مقبلًا على مرحلة من الإثارة والتقلبات التي قد تعيد تشكيل خريطة الترتيب بشكل كبير قبل نهاية الموسم.

Image

إنريكي يحذر جماهير باريس من تناول الفشار!

حذّر مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي جماهير فريقه من التعامل مع مباراة نانت المقررة الأربعاء في الدوري الفرنسي على أنها مواجهة سهلة، مؤكدًا أن الفوز لن يكون مضمونًا رغم أفضلية فريقه. وقال إنريكي في المؤتمر الصحفي إن المباراة تتطلب تركيزًا كاملًا من الجميع، مضيفًا بأسلوب تحفيزي أن الجماهير يجب ألا تتعامل مع اللقاء وكأنها جاءت فقط “لتناول الفشار” في المدرجات، في إشارة إلى ضرورة الانتباه والابتعاد عن الاسترخاء خلال مجريات اللقاء. ويستضيف باريس سان جيرمان نظيره نانت في مباراة مؤجلة ضمن الدوري الفرنسي، في ظل صراع قوي مع لانس على صدارة الترتيب، حيث لا يفصل بين الفريقين سوى نقطة واحدة قبل الجولات الأخيرة من الموسم. وشدد إنريكي على أن نانت يدخل المباراة بدوافع كبيرة بسبب صراعه للهروب من الهبوط، ما يجعله خصمًا صعبًا رغم الفوارق الفنية، مؤكدًا أن أي تهاون قد يكلف فريقه الكثير. ويأتي ذلك بعد خسارة باريس سان جيرمان أمام ليون بنتيجة 1-2، ما يزيد من أهمية الفوز في المباراة المؤجلة لتعزيز حظوظ الفريق في حسم اللقب. في المقابل، يخوض نانت اللقاء تحت ضغط كبير في صراعه من أجل البقاء، ما يمنح المواجهة طابعًا تنافسيًا مرتفعًا.

Image

رسميًا.. إيقاف مدرب نات أربع مباريات

أُوقف مدرب نانت البوسني وحيد خليلودجيتش أربع مباريات، بعد طرده خلال التعادل مع بريست (1-1) احتجاجا على قرار تحكيمي، وفق ما أعلنت لجنة الانضباط في رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم. وبما أن العقوبة تسري بأثر فوري، سيغيب مدرب الـ"كناري" عن المباراة المؤجلة من الجولة السادسة والعشرين أمام باريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس الأربعاء، كما سيغيب أيضا مساعده باتريك كولو، الموقوف لمباراة واحدة. وكان نانت قد لعب بعشرة لاعبين اعتبارا من الدقيقة 65 بعد طرد دهمان تابيبو، ما أثار غضب خليلودجيتش الذي طُرد بدوره في الدقيقة 69. غير أن هذا الطرد راجعته لجنة الانضباط، إذ قررت الاكتفاء بإنذار لمدافع نانت، بحسب ما أفادت الرابطة، "بعد مشاهدة اللقطات وقراءة تقرير الحكم الذي اقترح سحب البطاقة الحمراء". وقال خليلودجيتش في مؤتمر صحافي بعد ظهر الثلاثاء، قبل الإعلان عن القرار "اطلعت على التقرير الذي أرسله الحكم واعترف فيه بأنه أخطأ، ويجب تهنئته نادرا ما يحدث ذلك لكنهم لم يقولوا إنهم سرقوا منا فوزنا". وأضاف "سأقبل بإيقافي خمس سنوات إذا منحونا الفوز الذي نستحقه!". ويحتل نادي نانت المركز السابع عشر قبل الأخير في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، متأخرا بخمس نقاط عن أوكسير.