مدرب الأهلي في مرمى الانتقادات!
تشهد أروقة نادي الأهلي المصري حالة من التوتر والغضب بعد تراجع نتائج الفريق في الدوري والمنافسات المحلية، ما أثار موجة انتقادات واسعة ضد المدرب الدنماركي ييس توروب. وجاءت الأزمة في أعقاب خسارة الأهلي 2-1 أمام طلائع الجيش، في مباراة أكدت على نقاط ضعف الفريق التكتيكية وأدت إلى موجة غضب جماهيري غير مسبوقة، حيث طالبت الجماهير بتغيير الجهاز الفني بسبب النتائج المتواضعة، وعدم الالتزام التكتيكي في الملعب، وغياب الانضباط بين اللاعبين. وعلى الرغم من الضغوط الجماهيرية، اجتمع مجلس إدارة النادي مع توروب لمناقشة الأداء، حيث أبلغه بأن الإدارة لا تفكر في إقالته في الوقت الحالي، وأنها تمنحه الدعم الكامل لمواصلة مشروعه مع الفريق. وأوضح توروب أنه بحاجة إلى الوقت لإعادة بناء الفريق بشكل متوازن، مشيرًا إلى أن ضغط المباريات وقصور فترة الإعداد البدني أثّرا على الأداء في المباريات الأخيرة. في المقابل، فرضت الإدارة عقوبات مالية على اللاعبين، تضمنت خصم جزء من الرواتب وتعليق جزء من العقود، في محاولة لإعادة الانضباط داخل الفريق، مع التأكيد على أن المسؤولية ليست على اللاعبين وحدهم، بل تشمل الجهاز الفني أيضًا. وعلى صعيد التعاقدات، شهد الفريق رحيل بعض اللاعبين مثل وسام أبوعلي ونيتش جراديشار على سبيل الإعارة، في مقابل التعاقد مع مهاجمين جدد مثل مروان عثمان من سيراميكا والمهاجم البرتغالي أيلتسن كامويش، إلا أن الأداء الهجومي للفريق ظل متواضعًا، حيث أضاع أوتاكا العديد من الفرص، فيما لم يشارك كامويش في عدة مباريات متتالية، ما أثار سخرية الجماهير بسبب ضعف مستواه الفني. ويواجه الأهلي تحديًا كبيرًا قبل استكمال منافسات الدوري، حيث يحتاج الفريق إلى نتائج إيجابية للحفاظ على حظوظه في المنافسة، مع ترقب جماهيري شديد لأي خطوة من الإدارة أو المدرب خلال الفترة القادمة، في ظل موسم يهدد بأن يكون صعبًا ومليئًا بالضغط والتحديات.