عودة رودريجو.. التحدي الأكبر في الريال!
يستعد البرازيلي رودريجو للعودة إلى قائمة فريقه ريال مدريد لمواجهة خيتافي في الدوري الإسباني بعد فترة غياب بسبب الإصابة، حيث تدرب اللاعب خلال الأيام الماضية بشكل طبيعي مع زملائه في الفريق، وكان من الممكن أن يشارك في مباراة العودة أمام بنفيكا، إلا أن الإيقاف أبعده عن المشاركة، ليصبح متاحًا للمدرب ألفارو أربيلوا اعتبارًا من يوم الاثنين. لكن عودة رودريجو تأتي وسط تحديات جديدة بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، إذ أن مركزه المعتاد في التشكيل الأساسي لم يعد موجودًا في النظام الجديد الذي يعتمد عليه أربيلوا. فقد شهد ريال مدريد تغييرات كبيرة منذ إصابة اللاعب 6 فبراير الماضي، وأبرزها إلغاء دور الجناح الأيمن التقليدي، وهو المركز الذي كان يجد فيه رودريجو مكانه بسهولة بوجود فينيسيوس جونيور على الجهة اليسرى وكيليان مبابي كرأس حربة صريح. واعتمد أربيلوا على تشكيلته المثالية مع أربعة لاعبي وسط هم تشواميني، كامافينجا، فالفيردي وجولر، فيما يتولى فيدي استغلال الجهة اليمنى، بينما يقتصر الهجوم على فينيسيوس على اليسار ومبابي في مركز رأس الحربة، ما أدى إلى اختفاء دور الجناح الأيمن التقليدي. وكانت هذه التغييرات قد أثرت بالفعل على ماستانتونو الذي غاب عن التشكيلات الأساسية، والآن سيواجه رودريجو نفس المأزق. فقد بدا أن اللاعب استعاد جزءًا من أهميته في نهاية عهد تشابي ألونسو على مقاعد ريال مدريد، لكن دوره مع أربيلوا يظل غامضًا، في ظل تمسك المدرب بالنظام والتشكيلة التي أثبتت نجاحها في المباريات الكبرى، ولا يبدو أن عودة رودريجو ستغير من هذا الوضع. وأوضح التقرير أن إيجاد مكان لرودريجو في التشكيل الأساسي لن يكون سهلاً بعد اختفاء مركز الجناح الأيمن، وتبرز أمامه ثلاث خيارات للمشاركة كأساسي: الأول أن يكون البديل الطبيعي لفينيسيوس على الجهة اليسرى، الثاني أن ينافس على مركز رأس الحربة مع جونزالو في غياب مبابي، والثالث أن يعيد ابتكار نفسه في مركز صانع اللعب الذي يشغله أردا جولر، وهو المركز نفسه الذي قد ينافس عليه بيلينجهام عند عودته، إلى جانب ترشيحات إبراهيم دياز وماستانتونو. كما يبقى الخيار الأخير في استعادة مركزه إذا عاد الفريق إلى اللعب بثلاثة مهاجمين صريحين في مباراة محددة، ما يجعل مكان رودريجو في التشكيل الأساسي إحدى علامات الاستفهام في عودته. الجدير بالذكر أن رودريجو تواجد خلال فترة أربيلوا على مقاعد ريال مدريد، إذ غاب عن 32 يومًا من أصل 46 يومًا منذ تولي المدرب المسؤولية. ومن بين 11 مباراة قادها المدرب المؤقت، تواجد رودريجو في ثلاث مباريات فقط (موناكو، رايو فاليكانو وبنفيكا)، ولم يبدأ أي مباراة كأساسي، وشارك لمدة 48 دقيقة فقط. وكان اللاعب مصابًا عند تولي أربيلوا القيادة، وعاد إلى قائمة الفريق الآن بعد اكتمال جاهزيته، ليواجه تحديًا جديدًا في العثور على مكانه في التشكيل وسط تغييرات استراتيجية أثرت على مركزه التقليدي.