الكالتشيو يواجه تحديًا تاريخيًا في أوروبا
يخوض الدوري الإيطالي هذا الموسم معركة صعبة في البطولات الأوروبية من أجل تعزيز فرصه في الحصول على مقعد إضافي لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، رغم المنافسة القوية من ألمانيا وإسبانيا. ويظل أتلانتا، روما، بولونيا وفيورنتينا آخر الأندية الإيطالية المتبقية في المنافسات القارية، حيث يمثل كل فريق فرصة مهمة لإيطاليا، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي، في الوقت الذي تحدد فيه القرعة خصوم هذه الأندية في الجولات المقبلة. ويمثل أتلانتا الفريق الإيطالي الوحيد في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بينما تأهل بولونيا وروما لنفس الدور في الدوري الأوروبي، فيما بلغت فيورنتينا دور الـ16 في دوري المؤتمر الأوروبي. وتعتمد فرص إيطاليا على مدى تقدم هذه الأندية وقدرتها على حصد النقاط في البطولات المختلفة، وهو ما يجعل المنافسة محتدمة مع ألمانيا وإسبانيا اللتين تمتلكان أندية أكثر في دوري الأبطال. وتحتل إيطاليا حاليًا المركز الخامس في ترتيب معامل الاتحاد الأوروبي "يويفا"، بينما ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز تقريبًا الصدارة ومقعدًا إضافيًا في دوري الأبطال للموسم المقبل. ويتنافس كل من ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا على المقعد الثاني والأخير المتاح، والفارق بين الدول الثلاث لا يتجاوز 0.20 نقطة، حيث تحتل ألمانيا المركز الثاني برصيد 17.571 نقطة، تليها إسبانيا في المركز الرابع برصيد 17.406، وإيطاليا في المركز الخامس برصيد 17.357 نقطة. ويُعد الدوري الإسباني الأقوى من حيث عدد الفرق المتبقية في المنافسات، حيث يضم ستة ممثلين، ثلاثة منهم في دوري الأبطال وهم ريال مدريد وأتلتيكو وبرشلونة، بينما يضم الدوري الألماني خمسة أندية متبقية في أوروبا، اثنان منها في دوري الأبطال وهما بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن. وفي هذا السياق، أشار تقرير صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، إلى أن الفرص الإيطالية محدودة نظريًا لأن عدد النقاط الممكن تحقيقها أقل مقارنة بالدول المنافسة، كما أن التاريخ الأوروبي شهد ابتعاد بعض الدول مثل بولندا والبرتغال، وهو ما قد يتكرر مع الأندية الإيطالية، إلا أن الفوز بكل مباراة وكل بطولة يمكن أن يغير الصورة بالكامل ويعيد الثقة للأندية الإيطالية في المنافسات الأوروبية.