أرقام تاريخية تدعم تفوق مانشستر أمام إيفرتون

تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى ملعب «هيل ديكنسون»، حيث يحل مانشستر يونايتد ضيفًا على إيفرتون في مواجهة مرتقبة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد ملامح سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ويدخل الشياطين الحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما استعاد الفريق توازنه منذ تولي مايكل كاريك القيادة الفنية حتى نهاية الموسم عقب إقالة روبن أموريم. ونجح الفريق في الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم خلال خمس مباريات تحت قيادة كاريك، قبل أن تتوقف البداية المثالية بالتعادل مع وست هام، لكن الفريق واصل عروضه القوية محليًا. ويُعد مان يونايتد الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال العام الجاري، كما يتصدر قائمة أكثر الفرق حصدًا للنقاط في عام 2026 برصيد 15 نقطة، وهو ما دفعه إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، ليصبح في موقف قوي ضمن سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. في المقابل، يعاني إيفرتون من تذبذب واضح في النتائج على ملعبه، إذ خسر خمسًا من آخر تسع مباريات خاضها على أرضه في الدوري، مقابل فوزين وتعادلين، وهو نفس عدد الهزائم التي تلقاها في 28 مباراة بيتية سابقة، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في صلابته الدفاعية وقدرته على حصد النقاط أمام جماهيره. ورغم أن المواجهة تمثل أول زيارة لمانشستر يونايتد إلى ملعب «هيل ديكنسون»، فإن الأرقام التاريخية تصب في مصلحة الفريق الضيف، إذ يمتلك 19 انتصارًا خارج أرضه أمام إيفرتون، بإجمالي 42 فوزًا في مواجهات الفريقين، وهو الرقم الأعلى في تاريخ المسابقة بين أي فريقين. كما تحمل المباراة طابعًا خاصًا لمايكل كاريك، الذي سبق له اللعب تحت قيادة ديفيد مويس في مانشستر يونايتد، ليصبح ثالث من لعب تحت قيادة المدرب الاسكتلندي ثم واجهه لاحقًا كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تضيف بُعدًا شخصيًا إلى صراع النقاط. وتشير الأرقام إلى أن مانشستر لم يتعرض للهزيمة في آخر تسع مباريات له في الدوري، محققًا خمسة انتصارات وأربعة تعادلات، وهي أطول سلسلة له دون خسارة منذ الفترة بين يناير ومايو 2021، حين امتدت مسيرته إلى 14 مباراة متتالية بلا هزيمة.


  أخبار ذات صلة