فليك في ورطة.. إحصائية مقلقة تهدد برشلونة

كشفت أرقام وإحصاءات الموسم الحالي عن مفارقة لافتة في أداء نادي برشلونة الإسباني تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، إذ يقدّم الفريق نسخة قوية وفعّالة في الأشواط الثانية من المباريات، مقابل تراجع واضح في الشوط الأول، وهو ما يستدعي دق ناقوس الخطر داخل أروقة النادي الكاتالوني. وبرغم امتلاك برشلونة قدرة كبيرة على ردّ الفعل وقلب النتائج، مستفيدًا من الجاهزية البدنية العالية والتركيز في النصف الثاني من اللقاءات، فإن معاناته في أول 45 دقيقة باتت واضحة بالأرقام. ففي دوري افتراضي يُحتسب فيه فقط الشوط الأول من المباريات، لن يتواجد البارسا حتى في مراكز دوري أبطال أوروبا، بل سيحل خامسًا خلف أندية مثل أوساسونا. وتُظهر الإحصاءات أن برشلونة سجّل 25 هدفًا فقط في الأشواط الأولى، مقابل 32 هدفًا في الأشواط الثانية، كما استقبل عددًا أكبر من الأهداف قبل الاستراحة مقارنة بما بعدها. هذا التباين يعكس ضعف التركيز والثبات خلال النصف الأول من اللقاء، رغم النجاحات المتكررة في العودة بالنتيجة خلال الشوط الثاني. ويظهر هذا السيناريو بوضوح في مواجهة برشلونة أمام ريال أوفييدو، حيث انتهى الشوط الأول دون تسجيل أهداف رغم التفوق النسبي للفريق الكاتالوني، قبل أن ينفجر هجوميًا بعد الاستراحة ويسجل ثلاثة أهداف كاملة. فقد اكتفى برشلونة في الشوط الأول بست تسديدات، واحدة فقط على المرمى، بينما ارتفع العدد في الشوط الثاني إلى تسع تسديدات، ست منها بين القائمين والعارضة. ولو اقتصر احتساب نتائج الدوري الإسباني على الأشواط الأولى فقط، لتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 42 نقطة، يليه أتلتيكو مدريد وفياريال وأوساسونا، فيما يأتي برشلونة خامسًا برصيد 36 نقطة، من عشر انتصارات وستة تعادلات وخمس هزائم، مع تسجيل 25 هدفًا واستقبال 16. وعلى النقيض تمامًا، يتربع برشلونة على صدارة الترتيب في حال احتساب نتائج الأشواط الثانية فقط، برصيد 50 نقطة، بعد تحقيق 16 فوزًا وتعادلين وثلاث هزائم، مع تسجيل 32 هدفًا واستقبال 6 فقط، بفارق أهداف إيجابي بلغ +26، متفوقًا بفارق مريح على ريال مدريد الذي سيجمع 44 نقطة في الفترة نفسها.


  أخبار ذات صلة