إضراب وشيك للاعبي كولومبيا بسبب المطالب المالية

أعلن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، أن أكثر من 1000 لاعب كرة قدم في كولومبيا صوتوا لصالح الإضراب، وذلك بسبب تعثر المفاوضات مع الاتحاد المحلي للعبة ورابطة دوري الدرجة الأولى بشأن مطالب اللاعبين. وأوضح "فيفبرو" أن 1221 لاعبًا من دوري الدرجة الأولى والثانية، إضافة إلى دوري السيدات، شاركوا في التصويت، حيث أيد 1067 لاعبًا الإضراب، بنسبة بلغت 87%، في خطوة تصعيدية تهدد استمرارية المنافسات المحلية. وتطالب رابطة اللاعبين بعدة حقوق، أبرزها تحسين النظام الأساسي للاعبين، وضمان مشاركتهم في عائدات حقوق البث التلفزيوني، إلى جانب وضع بروتوكولات صارمة لمكافحة التمييز في اللعبة. ورغم توصل الطرفين إلى اتفاقات جزئية في يناير الماضي، فإن المفاوضات توقفت في فبراير دون تحقيق تقدم في هذه الملفات الأساسية. ولم يحدد اللاعبون موعد بدء الإضراب حتى الآن، فيما لم يصدر أي رد رسمي من الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بشأن هذه التطورات. يُذكر أن هذه الأزمة تأتي في ظل تزايد مطالب اللاعبين حول العالم بتحسين ظروفهم التعاقدية والمهنية، ما يعكس توجهاً جديداً في كرة القدم الحديثة نحو تعزيز حقوق الرياضيين داخل الأندية والاتحادات الوطنية.