17 ألف إعلامي لتغطية مونديال قطر

يواصل آلاف الإعلاميين نقل فعاليات كأس العالم  FIFA قطر 2022™ إلى المليارات في أنحاء العالم، عبر مختلف وسائل الإعلام، لمتابعة أحداث النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي، والتي تتواصل منافساتها في ثمانية استادات مونديالية حتى 18 ديسمبر المقبل.  ويلعب المركز الإعلامي للدولة المستضيفة، الذي افتتحته اللجنة العليا للمشاريع والإرث الشهر الجاري، ويقع في مدينة مشيرب قلب الدوحة، دوراً فاعلاً في تسهيل عمل الأطقم الإعلامية خلال تغطية البطولة، من خلال مجموعة من المرافق والخدمات، من بينها مكاتب العمل والاستوديوهات، وخدمات الدعم الفني، إضافة إلى تشكيلة متنوعة من الأطعمة والمشروبات، ما من شأنه توفير كل ما يحتاجه أكثر من 17 ألف إعلامي لنقل أحداث البطولة، والفعاليات المصاحبة لها في أنحاء قطر.  في تصريح لها حول عمل المركز قالت السيدة فاطمة النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "يمثل المركز الإعلامي للدولة المستضيفة البؤرة المركزية لآلاف الإعلاميين الذين يغطون فعاليات المونديال، حيث يوفر لهم كل ما يحتاجونه لنقل تقاريرهم حول البطولة والبلد المضيف إلى العالم بكل سهولة ويسر. ونستضيف هنا في المركز المؤتمرات الصحفية، كما نساعد شركاء البطولة على التواصل مع وسائل الإعلام بشكل مباشر."  وأضافت: " نهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لجميع الإعلاميين القادمين إلى قطر لتغطية هذه البطولة التاريخية، والتي تحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام العالمية، إضافة إلى العديد من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يشاركون مع الملايين من متابعيهم قصص مشاركتهم في تغطية فعاليات أول نسخة من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط."  ويتخذ المركز الإعلامي للدولة المستضيفة موقعاً مثالياً في وسط مدينة الدوحة، على بعد أمتار من محطة مترو مشيرب، ويرتبط بالمواقع الرئيسية، بما في ذلك استادات البطولة، ومهرجان الفيفا للمشجعين، من خلال خدمة حافلات النقل، كما يتميز بقربه من سوق واقف وكورنيش الدوحة، وهما موقعان يحظيان بشعبية خاصة بين جماهير البطولة.  وإلى جانب مرافق المركز الإعلامي للدولة المستضيفة؛ أنشأت اللجنة العليا استوديوهات للبث في موقعين بسوق واقف، وعلى كورنيش الدوحة، بالشراكة مع أسوشيتد برس، وهي متاحة على مدار اليوم لاستخدام وسائل الإعلام الراغبة في النقل المباشر من هذه المواقع التي تعجّ بالمشجعين من كل مكان.     وبالإضافة إلى إعداد المرافق عالمية المستوى؛ تعمل اللجنة العليا عن قرب مع الشركاء لتسهيل إجراء المقابلات الصحفية وجولات الصحفيين إلى المواقع في أنحاء البلاد، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والمعالم السياحية والثقافية.  وفي هذا السياق قالت النعيمي: "لعب شركاؤنا دوراً أساسياً في المساعدة في تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، ونفخر بإبراز جهودهم أمام آلاف الإعلاميين الذين جاؤوا إلى قطر لتغطية المونديال، من خلال استضافة المؤتمرات الصحفية وتنظيم إجراء المقابلات، وتسهيل الزيارات إلى المعالم الرئيسية في الدولة. لا شك أن مونديال قطر 2022 هو قصة نجاح لوطن واصل الاستعدادات على مدى أكثر من اثني عشر عاماً، للوصول إلى هذه الأيام التي يسود أجواءها الفخر بما أنجزته بلادنا، ونتطلع بكل شغف لمشاركة تفاصيل ومراحل هذه القصة الطويلة مع المليارات في أنحاء العالم."     من جانبه قال آلان سوزا، مراسل بلومبيرغ لينيا، من البرازيل: "البنية التحتية في المركز رائعة، وفريق العمل هنا ودود للغاية، وفي جاهزية دائمة لمساعدتنا وتزويدنا بما نحتاج إليه من خدمات ومعلومات. كما أن موقعه متميز، ويسهل الوصول إليه، وعلى مسافة دقائق سيراً على الأقدام من مترو الدوحة. نحن بالمركز على مقربة من المطاعم وأهم الوجهات السياحية في البلاد. كل ما نحتاج إليه للتصوير والمونتاج وإجراء المقابلات متاح هنا. الأجواء في المركز مثالية بالنسبة لنا."   وقال أيوتولا سولومون، المصور في قناة أرايز نيوز" النيجيرية: "ذهلنا بالبنية التحتية التي وفرتها قطر لتسهيل عملنا كإعلاميين في تغطية فعاليات البطولة، فقد قدموا لنا كل ما نحتاج إليه لنعمل في ظروف مريحة، المركز رائع للغاية والموقع مثالي، والمناظر رائعة. الناس هنا لطفاء، والبلد تسوده ثقافة المحبة وطيب الترحاب والتعاون."  وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد أطلقت بوابة قطر الإعلامية لدعم ممثلي وسائل الإعلام، وتسهيل حصولهم على التصاريح، كما توفر مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية لمساعدتهم على أداء مهامهم، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو حول البطولة والمواضيع المتعلقة بالدولة المستضيفة والقصص التي تهم المتابعين.   يشار إلى أن المركز الإعلامي للدولة المستضيفة تأسس مع وضع ممارسات الاستدامة في الاعتبار، حيث يجري إعادة استخدام الأثاث الذي استخدم في السابق في مواقع إنشاء استادات البطولة، كما يتميز المركز بتجهيزات المياه عالية الكفاءة التي من شأنها ترشيد استهلاك المياه، إضافة إلى اعتماد أنظمة إضاءة موفرة للطاقة. كما يشهد المركز إجراءات عديدة للحد من استخدام المواد البلاستيكية، تماشياً مع جهود اللجنة العليا المتواصلة على صعيد الاستدامة والمحافظة على البيئة.


  أخبار ذات صلة