كافو يشيد بمسيرة نيمار ويدعم مشروع أنشيلوتي

دافع النجم البرازيلي السابق كافو عن الإرث الكروي الذي تركه مواطنه نيمار مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن مشواره الدولي يستحق مكانة بارزة في سجل كرة القدم البرازيلية، رغم نهايته التي جاءت في أعقاب خروج مخيب من كأس العالم هذا العام. وأكد قائد البرازيل السابق أن لكل لاعب محطة يصل عندها إلى نهاية مشواره الدولي، مشددًا على أن تقييم تجربة نيمار يجب أن يستند إلى ما قدمه من أرقام وإنجازات وبصمة واضحة بقميص المنتخب. وقال كافو، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع البرازيل برصيد 150 مباراة، إن نيمار قدم مسيرة ناجحة بكل المقاييس، وترك أثرًا مهمًّا في تاريخ المنتخب والكرة العالمية، كما وصف فترة تمثيله لبلاده بالمشرفة. وكان نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، قد أعلن في أواخر يوليو الماضي عدم رغبته في مواصلة مشواره الدولي، بعدما سبق أن ألمح إلى انتهاء رحلته مع المنتخب عقب الخسارة أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم. وخلال مسيرته الدولية، خاض نيمار 130 مباراة بقميص البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا وصنع 58، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم، لكنه لم يحقق مع المنتخب الأول سوى لقب كأس القارات عام 2013. وفي ظل انتهاء مرحلة نيمار، يرى كافو أن الأولوية يجب أن تكون لبناء منتخب جديد قادر على استعادة مكانة البرازيل على الساحة العالمية، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى مشروع إعادة تشكيل الفريق استعدادًا لكأس العالم 2030. وأبدى كافو ثقته في قدرة أنشيلوتي على قيادة المنتخب نحو مرحلة مختلفة، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي سيحصل على الوقت اللازم لتطبيق أفكاره وتكوين مجموعة قادرة على المنافسة على اللقب العالمي. ومنذ توليه المسؤولية عام 2025، منح أنشيلوتي فرصًا لعدد كبير من اللاعبين الجدد خلال المباريات الودية، في إطار توسيع قاعدة الاختيارات وتجديد دماء المنتخب، كما شهدت قائمته لمواجهتي اليابان وسنغافورة في نوفمبر ضم خمسة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب الأول. وشدد كافو على أهمية الجمع بين المواهب الشابة وأصحاب الخبرة خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن هذا التوازن سيكون ضروريًّا لتحقيق الانسجام وبناء فريق أكثر جاهزية لخوض الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2030.


  أخبار ذات صلة