Image

ثنائية واحتفال لاذع في عودة نيمار

أحرز نيمار ثنائية لفريقه سانتوس وقدّم للجماهير احتفالا حافلا بالسخرية في عودته إلى الملاعب، وذلك بعد المشاركة المخيّبة للآمال لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وساهم هدفا نيمار في إنقاذ سانتوس الذي لا يزال يصارع من أجل البقاء في الدوري، من خسارة قاسية على أرضه أمام شابيكوينسي متذيل الترتيب، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 2-2 السبت ضمن المرحلة العشرين. وبهذا التعادل، بات سانتوس يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. ويتعرّض النجم البالغ 34 عاما الذي خاض أول مباراة له مع سانتوس بعد غياب دام شهرين ونصف، باستمرار للانتقادات بسبب أسلوب حياته، كما واجه هذا الأسبوع موجة انتقادات حادة بعدما شارك في بطولة للبوكر حين كان زملاؤه يخوضون مباراة في بطولة كوبا سود أميركانا في فنزويلا. وردا على ذلك، احتفل نيمار بهدفه الأول عبر محاكاة توزيع أوراق اللعب، ثم استخدم راية الركنية لتقليد ضربة غولف. ومع المنتخب البرازيلي، ودّع نيمار كأس العالم من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام النروج 1-2، في مباراة كانت الأخيرة لأفضل هدّاف في تاريخ أبطال العالم خمس مرات (80 هدفا)، إذ سجّل هدفا من ركلة جزاء قبل ذرف الدموع بغزارة عقب نهايتها.

Image

كورينثيانز يواصل صحوته في الدوري البرازيلي

واصل فريق كورينثيانز صحوته في بطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي، عقب تغلبه 3-صفر على ضيفه ريمو، ضمن منافسات المرحلة الـ19 للمسابقة. وجاءت أهداف المباراة الثلاثة في الشوط الأول، حيث افتتح يوري ألبيرتو التسجيل لكورينثيانز في الدقيقة 26، قبل أن يضيف زميله كايو الهدف الثاني في الدقيقة 40. وعاد يوري ألبيرتو لهز الشباك من جديد، وسجل الهدف الثالث لكورينثيانز وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد كورينثيانز، الذي حقق فوزه السابع في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 6 تعادلات و6 هزائم، إلى 27 نقطة في المركز السابع. وفي المقابل، توقف رصيد ريمو، الذي واصل نتائجه المهتزة، عقب تلقيه خسارته التاسعة في المسابقة، مقابل 4 انتصارات و6 تعادلات، عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير). وفي مواجهة مؤجلة من المرحلة الرابعة للبطولة، تعادل بوتافوجو مع ضيفه فيتوريا بدون أهداف، حيث عجز كلا الفريقين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة وحيدة.

Image

كارلوس ورونالدو يخططان لشراء نادٍ برازيلي

دخل الثنائي البرازيلي التاريخي روبرتو كارلوس ورونالدو نازاريو في مفاوضات متقدمة للاستحواذ على نادي إنتر ليميرا البرازيلي، في مشروع استثماري جديد يهدف إلى تطوير النادي وإعادة بناء منظومته الرياضية. وأكد روبرتو كارلوس أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، موضحًا أن المشروع لا يقتصر على الجانب الاستثماري فقط، بل يستهدف إنشاء نموذج عمل متكامل يعتمد على تطوير المواهب وتحسين الإدارة الرياضية. وقال الظهير البرازيلي السابق إن الشراكة تضم إلى جانبه ورونالدو، إضافة إلى إنريكو وشريكين آخرين من إفريقيا والعالم العربي، مشيرًا إلى أن الهدف هو دعم كرة القدم المحلية ومنح الأندية الإقليمية فرصة أكبر للنمو. ويتصدر إنتر ليميرا حاليًا منافسات دوري الدرجة الثالثة البرازيلي، ويسعى المشروع الجديد إلى إعادة هيكلة النادي وتعزيز قدرته على اكتشاف اللاعبين الشباب وتأهيلهم للوصول إلى مستويات أعلى. ويملك الثنائي تاريخًا كبيرًا في كرة القدم العالمية، حيث توج روبرتو كارلوس ورونالدو بلقب كأس العالم مع المنتخب البرازيلي، قبل أن يتجها إلى مجالات الاستثمار والإدارة الرياضية بعد اعتزالهما اللعب. ويأتي تحرك النجمين ضمن موجة دخول نجوم الكرة السابقين عالم ملكية الأندية، عبر مشاريع تهدف إلى الجمع بين الخبرة الكروية والاستثمار طويل الأمد.

Image

نيمار بين الاعتزال والحلم الأمريكي

عاد النجم البرازيلي نيمار إلى صفوف ناديه السابق سانتوس، وسط حالة من الغموض بشأن خطوته المقبلة، في ظل اقتراب نهاية عقده مع الفريق واستمرار التساؤلات حول إمكانية مواصلة مشواره داخل الملاعب. وجاءت عودة نيمار إلى البرازيل بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث لم يتمكن من قيادة "السيليساو" لتحقيق نتائج إيجابية، بعدما ودّع البطولة مبكرًا عقب الخسارة أمام النرويج في دور الـ16. ورغم معاناته الطويلة مع الإصابات، عاد نيمار إلى قائمة المنتخب بعد غياب استمر قرابة ثلاث سنوات، لكنه شارك لدقائق محدودة خلال البطولة، وسجل هدفًا واحدًا من ركلة جزاء لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب من الخروج. وأثار مقطع مصمم بالذكاء الاصطناعي يظهر نيمار الشاب وهو يحفز نسخته الحالية على مواصلة الحلم نحو التتويج بكأس العالم 2030 تفاعلًا واسعًا، بعدما رد اللاعب على المنشور برسالة تحمل مشاعر مختلطة. وكان نيمار قد انتقل إلى سانتوس في يناير 2025 بعد تجربته مع الهلال السعودي، إلا أن الإصابات حدّت من مشاركاته، حيث خاض عددًا محدودًا من مباريات الدوري البرازيلي، لكنه نجح في تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين خلال ظهوره. ويرتبط مستقبل اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا بقرارات إدارية داخل نادي سانتوس، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للنادي، بينما تشير تقارير إلى وجود اهتمام من الدوري الأمريكي كخيار محتمل لاستكمال مسيرته. ويظل السؤال الأكبر حول نيمار هو ما إذا كان سيواصل رحلة الملاعب بحثًا عن فرصة جديدة، أم أن خيبة مونديال 2026 ستكون بداية النهاية لمسيرة أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العقد الأخير.

Image

بوتافوجو يهزم سانتوس بثنائية في الرمق الأخير

اقتنص بوتافوجو انتصارا في اللحظات الأخيرة على ضيفه سانتوس، بعدما تغلب عليه 2-1، في افتتاح منافسات المرحلة الـ19 ببطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم، التي شهدت أيضا فوز فيتوريا 1-صفر على ضيفه فاسكو دا جاما. وبادر لوكاس إيمانويل جاليس بالتسجيل لمصلحة بوتافوجو في الدقيقة 41، لكن سرعان ما أحرز ألفارو باريال هدف التعادل لسانتوس في الدقيقة 57. وفي حين كان الجميع يتأهبون لانتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي وحصول كل فريق على نقطة وحيدة، أهدى كادير باريا النقاط الثلاث لبوتافوجو، بعدما أحرز الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد بوتافوجو، الذي حقق فوزه السابع في المسابقة خلال الموسم الحالي مقابل 4 تعادلات و7 هزائم، إلى 25 نقطة في المركز التاسع، في حين توقف رصيد سانتوس، الذي تكبد خسارته الثامنة في البطولة هذا الموسم مقابل 5 انتصارات و6 تعادلات، عند 21 نقطة في المركز السادس عشر. يشار إلى أن مسابقة الدوري البرازيلي استأنفت نشاطها من جديد، بعد توقف دام أكثر من شهر ونصف الشهر بسبب إقامة بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي شهدت خروج منتخب البرازيل مبكرا من دور الـ16، بالخسارة أمام منتخب النرويج.

Image

نيمار يفكر في اعتزال كرة القدم

يدرس النجم البرازيلي المخضرم نيمار جونيور اعتزال كرة القدم بعد الإعلان عن انتهاء مسيرته الدولية عقب خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 لكرة القدم. وذكرت تقارير صحفية في البرازيل أنه بعد تسجيله الهدف الوحيد في الخسارة 1-2 أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، قرر نيمار اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده. وكشفت شبكة (يو أو إل) البرازيلية أن نيمار يقضي حاليا إجازة مع عائلته، سيفكر خلالها في مستقبله، والمقربين منه يؤكدون أن النجم البرازيلي يشعر بالملل من عالم كرة القدم حتى قبل مشاركته في مونديال 2026. وأضافت أن نيمار اشتكى لعدد من أصدقائه شعوره من عدم تقدير مسيرته مع منتخب البرازيل التي امتدت 15 عاما. ويمتد عقد نيمار مع ناديه سانتوس البرازيلي حتى ديسمبر المقبل، وهناك تكهنات بأن مباراة البرازيل ضد النرويج التي أقيمت في 5 يوليو ستكون الأخيرة له. وأضافت الشبكة البرازيلية أنه على الرغم من أن السيناريو الأرجح هو استمرار نيمار مع سانتوس في الأشهر المقبلة، لكن المقربين منه يلمحون إلى أن هذه الخطوة غير مؤكدة. وأشارت إلى أن نيمار أمامه حاليا ثلاثة خيارات، أولها الالتزام بتعاقده مع سانتوس حتى 31 ديسمبر المقبل، وثانيها الانضمام إلى ناد يتسم بضغوط أقل، وثالثها الاعتزال. وختمت بأن هناك ترقبا لقرار نيمار في الأيام القادمة، ومن المتوقع أن يتناقش مع مسؤولي سانتوس الذي لم يعلن بعد موعد عودته للفريق.

Image

نيمار إلى أمريكا.. مفاوضات متعثرة!

أغلق النجم البرازيلي نيمار باب انتقاله إلى نادي سينسيناتي الأمريكي، بعدما توقفت المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق، لينسحب اللاعب من المحادثات التي لم تشهد أي تقدم ملموس، بحسب ما أورده موقع «ذا أثليتيك». وذكر التقرير أن إدارة سينسيناتي لم تتقدم بعرض رسمي لضم نيمار، رغم الزيارة التي أجراها المدير الرياضي كريس أولبرايت ورئيس النادي جيف بيردينج إلى البرازيل في أبريل الماضي، حيث عقدا اجتماعًا مع اللاعب ووالده لبحث إمكانية انتقاله إلى الدوري الأمريكي. إلا أن نيمار اعتبر أن النادي لم يُظهر الجدية الكافية لإتمام الصفقة، وهو ما دفعه إلى إنهاء المفاوضات. ورغم ذلك، لا يغلق نيمار الباب أمام خوض تجربة مستقبلية في الدوري الأمريكي، إذا تلقى عرضًا يلبي تطلعاته، بينما يرتبط حاليًا بعقد مع سانتوس يمتد حتى نهاية العام. وقدم اللاعب موسمًا جيدًا مع فريقه، بعدما أحرز 6 أهداف وصنع 4 أخرى خلال 15 مباراة، كما عاد إلى صفوف منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 عقب تعافيه من الإصابة، وشارك في الفوز على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليسهم في تصدر منتخب بلاده مجموعته برصيد 7 نقاط. وأوضح التقرير أن أندية الدوري الأمريكي تواصل استقطاب الأسماء العالمية، مستفيدةً من الزخم الذي أحدثه انتقال ليونيل ميسي إلى المسابقة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز قيمتها التسويقية والجماهيرية قبل جولة مفاوضات حقوق البث التلفزيوني المقررة في عامي 2028 و2029. وشهدت البطولة خلال الفترة الأخيرة انضمام عدد من النجوم البارزين، من بينهم ماركو رويس، وهوجو لوريس، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين، ورودريجو دي بول، وخاميس رودريجيز، وتيمو فيرنر، فيما يستعد أنطوان جريزمان لخوض التجربة نفسها هذا الصيف. كما يقترب إنتر ميامي من حسم صفقة كاسيميرو، بينما يواصل شيكاجو فاير مساعيه للتعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي.

Image

تياجو سيلفا يعود إلى فلومينينسي

أعلن نادي فلومينينسي البرازيلي عودة مدافعه المخضرم تياجو سيلفا إلى صفوفه مجددًا، بعد فترة قصيرة قضاها مع بورتو البرتغالي لم تتجاوز عدة أشهر، في خطوة تعيد اللاعب إلى ناديه الذي شهد انطلاق مسيرته. ويمتد عقد سيلفا مع فلومينينسي حتى ديسمبر المقبل، في إطار عودة جديدة للنجم البالغ من العمر 41 عامًا إلى الفريق الذي يُعد أحد أبرز رموزه في مدينة ريو دي جانيرو، حيث نشأ وتدرج في فئاته السنية منذ سن مبكرة. وأكد النادي في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين لم تنقطع رغم رحيله المؤقت، مشيرًا إلى أن عودته تحمل طابعًا عاطفيًا وجماهيريًا خاصًا، باعتباره أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الفريق. ويملك تياجو سيلفا مسيرة أوروبية حافلة، إذ سبق له الدفاع عن ألوان أندية كبرى أبرزها ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم مع منتخب البرازيل، كما تُوج بلقب كوبا أمريكا عام 2019 على أرضه. ورغم خبرته الكبيرة، لم يتم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026 ضمن قائمة المنتخب البرازيلي، وفق خيارات الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي. وكان سيلفا قد عاد إلى فلومينينسي لأول مرة في عام 2024 وساهم في تحسين نتائج الفريق وضمان بقائه في الدوري، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في البرتغال تُوّج خلالها بلقب الدوري مع بورتو، وشارك في عدد من المباريات الرسمية قبل قرار العودة مجددًا إلى ناديه الأم. وتأتي هذه العودة لتؤكد استمرار ارتباط اللاعب العاطفي بالنادي الذي نشأ فيه، في وقت يستعد فيه فلومينينسي للاستفادة من خبرته داخل وخارج الملعب خلال المرحلة المقبلة.

Image

نيمار يصدم الجماهير: هذا مونديالي الأخير

أعرب النجم البرازيلي نيمار عن شعور خاص يرافقه قبل خوض ما يُرجّح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، مؤكدًا أنه يعيش حالة مختلفة تجعله يستعيد إحساس البدايات وكأنه يخوض البطولة لأول مرة. ويأتي ذلك في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة نيمار بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى، ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته قبل انطلاق مشوار منتخب البرازيل في البطولة. ويستعد المنتخب البرازيلي لافتتاح مشواره بمواجهة المغرب، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة بريقه العالمي، إلا أن الجهاز الفني يترقب تطورات الحالة البدنية لقائده قبل حسم قرار مشاركته. ويواصل نيمار برنامجه التأهيلي منذ ابتعاده عن التدريبات والمباريات منذ منتصف مايو، وسط توقعات بأن تكون عودته تدريجيًا خلال مباريات دور المجموعات، في حال اكتمال جاهزيته. وفي تصريحات نقلت ضمن عمل وثائقي، أوضح النجم البرازيلي أنه رغم خبرته الطويلة في كأس العالم، إلا أن مشاعره هذه المرة مختلفة، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى هذه النسخة باعتبارها محطة أخيرة في مسيرته الدولية. وأضاف أنه يشعر بالفخر والسعادة لوجوده في البطولة، مؤكدًا رغبته في الاستمتاع بكل لحظة داخل المونديال، بعيدًا عن الضغوط البدنية والإصابات. ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الجيل البرازيلي الحالي، حيث شارك في عدة نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يتمكن من تحقيق اللقب، رغم وصوله مع المنتخب إلى أدوار متقدمة في أكثر من مناسبة. ويأمل عشاق كرة القدم في أن يتمكن من تقديم إضافة مؤثرة حال مشاركته، في بطولة قد تكون الأخيرة له على الساحة الدولية.