تياجو سيلفا يعود إلى فلومينينسي
أعلن نادي فلومينينسي البرازيلي عودة مدافعه المخضرم تياجو سيلفا إلى صفوفه مجددًا، بعد فترة قصيرة قضاها مع بورتو البرتغالي لم تتجاوز عدة أشهر، في خطوة تعيد اللاعب إلى ناديه الذي شهد انطلاق مسيرته. ويمتد عقد سيلفا مع فلومينينسي حتى ديسمبر المقبل، في إطار عودة جديدة للنجم البالغ من العمر 41 عامًا إلى الفريق الذي يُعد أحد أبرز رموزه في مدينة ريو دي جانيرو، حيث نشأ وتدرج في فئاته السنية منذ سن مبكرة. وأكد النادي في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين لم تنقطع رغم رحيله المؤقت، مشيرًا إلى أن عودته تحمل طابعًا عاطفيًا وجماهيريًا خاصًا، باعتباره أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ الفريق. ويملك تياجو سيلفا مسيرة أوروبية حافلة، إذ سبق له الدفاع عن ألوان أندية كبرى أبرزها ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، وشارك في أربع نسخ من كأس العالم مع منتخب البرازيل، كما تُوج بلقب كوبا أمريكا عام 2019 على أرضه. ورغم خبرته الكبيرة، لم يتم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم 2026 ضمن قائمة المنتخب البرازيلي، وفق خيارات الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي. وكان سيلفا قد عاد إلى فلومينينسي لأول مرة في عام 2024 وساهم في تحسين نتائج الفريق وضمان بقائه في الدوري، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في البرتغال تُوّج خلالها بلقب الدوري مع بورتو، وشارك في عدد من المباريات الرسمية قبل قرار العودة مجددًا إلى ناديه الأم. وتأتي هذه العودة لتؤكد استمرار ارتباط اللاعب العاطفي بالنادي الذي نشأ فيه، في وقت يستعد فيه فلومينينسي للاستفادة من خبرته داخل وخارج الملعب خلال المرحلة المقبلة.
نيمار يصدم الجماهير: هذا مونديالي الأخير
أعرب النجم البرازيلي نيمار عن شعور خاص يرافقه قبل خوض ما يُرجّح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، مؤكدًا أنه يعيش حالة مختلفة تجعله يستعيد إحساس البدايات وكأنه يخوض البطولة لأول مرة. ويأتي ذلك في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة نيمار بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى، ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته قبل انطلاق مشوار منتخب البرازيل في البطولة. ويستعد المنتخب البرازيلي لافتتاح مشواره بمواجهة المغرب، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة بريقه العالمي، إلا أن الجهاز الفني يترقب تطورات الحالة البدنية لقائده قبل حسم قرار مشاركته. ويواصل نيمار برنامجه التأهيلي منذ ابتعاده عن التدريبات والمباريات منذ منتصف مايو، وسط توقعات بأن تكون عودته تدريجيًا خلال مباريات دور المجموعات، في حال اكتمال جاهزيته. وفي تصريحات نقلت ضمن عمل وثائقي، أوضح النجم البرازيلي أنه رغم خبرته الطويلة في كأس العالم، إلا أن مشاعره هذه المرة مختلفة، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى هذه النسخة باعتبارها محطة أخيرة في مسيرته الدولية. وأضاف أنه يشعر بالفخر والسعادة لوجوده في البطولة، مؤكدًا رغبته في الاستمتاع بكل لحظة داخل المونديال، بعيدًا عن الضغوط البدنية والإصابات. ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الجيل البرازيلي الحالي، حيث شارك في عدة نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يتمكن من تحقيق اللقب، رغم وصوله مع المنتخب إلى أدوار متقدمة في أكثر من مناسبة. ويأمل عشاق كرة القدم في أن يتمكن من تقديم إضافة مؤثرة حال مشاركته، في بطولة قد تكون الأخيرة له على الساحة الدولية.
سانتوس يعود للانتصارات بثلاثية في فيتوريا
استعاد سانتوس نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين ببطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم، عب فوزه الثمين 3-1 على ضيفه فيتوريا، ضمن منافسات الجولة الـ18 للمسابقة. وافتتح ميجيل تيرسيروس التسجيل لسانتوس في الدقيقة 19، قبل أن يضيف زميلاه الفارو باريال وجابرييل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 54 و56 على الترتيب. واضطر سانتوس للعب بعشرة لاعبين عقب طرد جابرييل في الدقيقة 61، بينما قلص فيتوريا الفارق، عقب تسجيل لاعبه رينيه هدف الفريق الضيف الوحيد في الدقيقة 73. بتلك النتيجة، ارتفع رصيد سانتوس، الذي خسر أمام كوريتيبا وجريميو في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، إلى 21 نقطة في المركز الخامس عشر. في المقابل، توقف رصيد فيتوريا، الذي تكبد خسارته الثانية في لقاءاته الثلاثة الأخيرة بالمسابقة، عند 22 نقطة في المركز الثاني عشر.
إصابة نيمار تثير قلق البرازيل
أكد نادي سانتوس أن نجمه نيمار يعاني من تورّم بسيط في ربلة الساق اليمنى، لكنه سيكون جاهزًا للانضمام إلى منتخب البرازيل يوم 27 مايو استعدادًا لخوض كأس العالم 2026. وأوضح رودريجو زغيب، منسق الجهاز الطبي في سانتوس، أن حالة نيمار لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب يسير وفق برنامج علاجي وتأهيلي يهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية خلال الأسبوع المقبل قبل الالتحاق بمعسكر المنتخب. وجاء هذا التوضيح بعد تزايد التكهنات حول إمكانية غياب نيمار عن المونديال، خاصة عقب استدعائه من قبل المدرب كارلو أنشيلوتي ضمن قائمة البرازيل المشاركة في البطولة، رغم ابتعاده الطويل عن المنتخب منذ نهاية عام 2023. وتعرض نيمار للإصابة بعد خسارة سانتوس أمام كوريتيبا بثلاثة أهداف دون رد في الدوري البرازيلي، ما سيحرمه من خوض بعض مباريات فريقه خلال الأيام المقبلة، بينما تبقى فرص مشاركته في اللقاء الأخير من دور المجموعات ببطولة كوبا سود أمريكانا قائمة.
نيمار يرفض الانتقادات «السخيفة»!
أكد النجم البرازيلي نيمار أنه تجاوز مرحلة صعبة خلال رحلة تعافيه من الإصابات، مشيرًا إلى أنه واجه انتقادات كثيرة وصفها بـ«السخيفة»، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها لاستعادة جاهزيته والعودة إلى أفضل مستوياته قبل المشاركة المنتظرة في كأس العالم المقبلة. وغاب مهاجم سانتوس عن صفوف المنتخب البرازيلي منذ عام 2023 بسبب إصابة قوية في الركبة خضع على إثرها لعملية جراحية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، قبل أن يبدأ مؤخرًا استعادة نسق المباريات تدريجيًا. وكان مدرب البرازيل الجديد كارلو أنشيلوتي قد أوضح أن عودة نيمار إلى المنتخب مرتبطة بوصوله إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية. وقال نيمار عقب خسارة سانتوس أمام كوريتيبا بثلاثية نظيفة، إنه يشعر بتحسن مستمر مع كل مباراة، مؤكدًا أن الطريق لم يكن سهلًا على الإطلاق، خاصة مع الضغوط والانتقادات التي رافقت فترة غيابه الطويلة. وأضاف أن كثيرًا من الأحاديث التي تناولت حالته البدنية كانت محزنة بالنسبة له، لكنه فضّل العمل بهدوء بعيدًا عن الضجيج حتى يستعيد مستواه الطبيعي. وأوضح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل أنه راضٍ عما قدمه حتى الآن، مؤكدًا أنه وصل إلى المرحلة التي كان يطمح إليها من حيث الجاهزية، معربًا عن ثقته بأن الجهاز الفني سيختار أفضل العناصر القادرة على تمثيل البرازيل في المونديال. وشهدت المباراة الأخيرة لسانتوس حالة من الغضب من جانب نيمار بعد استبداله نتيجة خطأ إداري، في توقيت حساس للغاية، قبل ساعات من إعلان قائمة المنتخب البرازيلي الرسمية الخاصة بكأس العالم. وتسعى البرازيل إلى إحراز لقبها العالمي السادس في تاريخها، حيث ستخوض منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا، خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.
كورتيبا يفسد فرحة نيمار.. لماذا؟
خرج نيمار عن طوره واضطر إلى مغادرة الملعب بعد خطأ من الحكم الرابع المكلّف بالإعلان عن التبديلات خلال الخسارة الثقيلة لفريقه سانتوس أمام ضيفه كورتيبا 3-0 في المرحلة السادسة عشرة من الدوري البرازيلي لكرة القدم، عشية إعلان قائمة السيليساو لنهائيات كأس العالم. وشارك المهاجم المخضرم (34 عاما) أساسيا، قبل أن يغادر في الدقيقة 65 حين كانت النتيجة محسومة لمصلحة الفريق الضيف، ما ترك نادي ساو باولو على حافة الهبوط. وقرر مدرب سانتوس كوكا إدخال روبينيو جونيور بدلا من صاحب القميص رقم 31 جونزالو إسكوبار، وفي تلك اللحظة، كان نيمار خارج الملعب لتلقي العلاج، فرفع الحكم الرابع اللوحة معلنا خروج الرقم 10 نيمار بدلا من الرقم 31 إسكوبار. واحتج نيمار وزملاؤه، أحيانا بحدة، على القرار لدى الحكام، عارضين أمام كاميرات التلفزيون ورقة مكتوبة بخط اليد تظهر أن المدرب طلب خروج إسكوبار. لكن روبينيو جونيور كان دخل أرض الملعب بالفعل، ولم يعد ممكنا إلغاء التبديل. وتأتي هذه الحادثة في توقيت غير مناسب لنيمار، في وقت يستعد فيه المدرب الايطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي للإعلان الاثنين عن قائمته لنهائيات كأس العالم 2026. ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب "السيليساو" برصيد 79 هدفا، لكنه لم يستدع بعد من قبل المدرب الإيطالي. وبسبب الإصابات المتكررة، يعود آخر ظهور له مع أبطال العالم خمس مرات إلى أكتوبر 2023.
للمرة الثالثة.. دوريفال يعود لتدريب ساو باولو
عاد مدرب المنتخب البرازيلي السابق دوريفال جونيور لتولي قيادة نادي ساو باولو للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك بعد شهر من مغادرته نادي كورينثيانز. وأشار ساو باولو في بيانه إلى أن عقد دوريفال البالغ 64 عاما والذي يمتد "حتى 31 ديسمبر"، هو ثالث مدرب يتولى قيادة الفريق البرازيلي في عام 2026. ويخلف دوريفال مواطنه روجر ماتشادو الذي استقال من منصبه بعد هزيمة ساو باولو أمام يوفنتوس في كأس البرازيل، وذلك بعد شهرين من توليه تدريب الفريق خلفا للأرجنتيني هيرنان كريسبو الذي أُقيل في مارس الماضي عندما كان ساو باولو متصدرا للدوري البرازيلي. ومن المتوقع أن يُدير دوريفال أول مباراة له، عندما يحل ساو باولو ضيفا على فلومينينسي الثالث في ريو دي جانيرو. وأُقيل المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (يناير 2024-مارس 2025)، الفائز بكأس ليبرتادوريس عام 2022 مع فلامنجو، من تدريب كورينثيانز في ابريل بسبب النتائج السيئة. وخلال فترته الثانية مع ساو باولو، فاز دوريفال بكأس البرازيل عام 2023. وكان قد تولى تدريب الفريق سابقا لعدة أشهر بين عامي 2017 و2018. ويحتل ساو باولو المركز الرابع برصيد 24 نقطة متأخرا بفارق 10 نقاط عن بالميراس المتصدر بعد 15 جولة.
نيمار يعتذر وينهي أزمة نجل روبينيو
قدّم نيمار اعتذارًا علنيًا لزميله روبينيو جونيور، عقب الجدل الذي رافق واقعة حدثت خلال تدريبات فريق سانتوس، مؤكدًا أن ما جرى لا يتعدى كونه سوء تفاهم تم احتواؤه سريعًا داخل الفريق. وجاءت تصريحات النجم البرازيلي بعد تعادل سانتوس مع ديبورتيفو ريكوليتا بنتيجة 1-1 ضمن منافسات كوبا سود أمريكانا، وهي المباراة التي سجل خلالها نيمار هدف فريقه، قبل أن تتجه الأنظار إلى الأزمة التي أثيرت مؤخرًا خارج الملعب. وأوضح نيمار أنه أخطأ في طريقة تعامله خلال الحصة التدريبية التي شهدت الواقعة، مشيرًا إلى أن رد فعله كان مبالغًا فيه، وكان من الأفضل احتواء الموقف بشكل أكثر هدوءًا. وأضاف أن مثل هذه الاحتكاكات قد تحدث في كرة القدم، لكنها لا تستحق أن تتضخم بهذا الشكل، خاصة بعد أن تم حلها بين الطرفين بشكل مباشر. وأكد اللاعب أنه بادر بالاعتذار فور انتهاء التدريب، حيث دار حديث بينه وبين زميله داخل غرفة الملابس، وانتهى الأمر بتفاهم متبادل. كما شدد على تقديره الكبير لروبينيو جونيور، مشيرًا إلى أنه يكن له احترامًا خاصًا، وهو ما دفعه أيضًا للاعتذار لعائلته. وعبّر نيمار عن دهشته من تطور الواقعة إلى مسار قانوني، معتبرًا أن ما حدث داخل الفريق كان يجب أن يبقى في إطاره الطبيعي، دون تصعيد. وألمح إلى أن حجم التغطية الإعلامية تضاعف بسبب اسمه، رغم أن مثل هذه المواقف ليست نادرة في غرف الملابس. من جانبه، أنهى روبينيو جونيور الجدل سريعًا، مؤكدًا عزمه سحب الشكوى، موضحًا أنه تأثر في البداية بحكم علاقته الخاصة بنيمار الذي يعده قدوة منذ الصغر، لكنه قرر طي الصفحة بعد الحديث المباشر بينهما، مشددًا على أن الأمور عادت إلى طبيعتها داخل الفريق.
جدل في سانتوس بسبب نيمار وروبينيو
فتح نادي سانتوس البرازيلي ملفًا داخليًا للتحقيق في واقعة توتر وقعت خلال إحدى الحصص التدريبية، جمعت بين النجم نيمار دا سيلفا وأحد لاعبي الفريق الشبان، روبينيو جونيور، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية المحلية. وتشير التقارير إلى أن التوتر بدأ أثناء تدريبات الفريق، بعد لقطة فنية قام خلالها روبينيو جونيور، البالغ من العمر 18 عامًا، بمراوغة نيمار، وهو ما لم يمر دون رد فعل، ليتحول الموقف سريعًا إلى مشادة كلامية داخل أرض الملعب. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام برازيلية، فإن نجل النجم السابق روبينيو، الموهبة الصاعدة في الفريق، يرى أنه تعرض لتصرفات غير لائقة عقب اللقطة، حيث تحدثت بعض التقارير عن توتر حاد بين الطرفين وصل إلى تبادل كلمات حادة، في حين لم تُحسم طبيعة ما جرى بشكل رسمي من قبل النادي. وأكد نادي سانتوس في بيان مقتضب أنه بادر فورًا بفتح تحقيق داخلي للوقوف على تفاصيل الواقعة، دون الكشف عن مزيد من المعلومات، في محاولة لاحتواء الموقف داخل غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق. وتزامنت هذه التطورات مع تسليط الضوء الإعلامي المتزايد على نيمار، الذي لا يزال يحاول استعادة جاهزيته الكاملة بعد سلسلة من الإصابات، وسط آمال بعودته إلى حسابات المنتخب البرازيلي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي، قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم. في المقابل، يواصل روبينيو جونيور، نجل اللاعب السابق روبينيو، محاولة فرض نفسه داخل الفريق الأول، في وقت يترقب فيه النادي نتائج التحقيق الداخلي لتحديد الخطوات المقبلة بشأن الواقعة وتأثيرها على المجموعة. وتأتي هذه الحادثة في ظل متابعة إعلامية مكثفة لأوضاع سانتوس، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء فنية، ما يجعل أي توتر داخل الفريق محل اهتمام كبير لدى الإدارة والجماهير على حد سواء.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |