مانشستر سيتي يعزز صفوفه بموهبة بالميراس
أعلن مانشستر سيتي، وصيف بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، تعاقده مع الجناح البرازيلي الشاب ألن، قادمًا من بالميراس، في صفقة تمتد بموجبها إقامة اللاعب مع النادي الإنجليزي لمدة خمسة أعوام. ولم يعلن الطرفان عن التفاصيل المالية للانتقال، غير أن وسائل إعلام بريطانية أشارت إلى أن قيمة الصفقة تقترب من 34 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 46 مليون دولار، مقابل الحصول على خدمات اللاعب البالغ 22 عامًا. ويعرف ألن أجواء بالميراس جيدًا، بعدما تدرج في الفئات السنية للنادي قبل أن يحجز مكانه مع الفريق الأول، الذي خاض معه 96 مباراة حتى الآن. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الجاري، حيث ساهم في سبعة أهداف خلال 21 مباراة في الدوري البرازيلي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع ثلاثة، في الوقت الذي يحتل فيه بالميراس صدارة المسابقة. وأعرب ألن عن سعادته الكبيرة بخطوته الجديدة، مؤكدًا أن الانتقال إلى مانشستر سيتي يمثل محطة استثنائية في مسيرته، وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: «إنها لحظة لا تصدق بالنسبة لي. سيتي، بالنظر إلى ما حققه من ألقاب خلال السنوات الـ15 الماضية، أصبح من أكثر الأندية جذبًا للاعبين في العالم». وأضاف اللاعب البرازيلي: «الوصول إلى هنا والإعلان عن انضمامي إلى هذا النادي يجعلني أشعر بفخر كبير. سأظل دائمًا أحب بالميراس، لكنني كنت مقتنعًا بأن الانتقال إلى سيتي هو القرار الصحيح، لأنني أريد تطوير مستواي والوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسي كلاعب». وأوضح أن النقاشات التي أجراها مع مسؤولي النادي الإنجليزي ساهمت في حسم قراره، معتبرًا أن مانشستر سيتي يوفر البيئة المناسبة لتحقيق أهدافه وتطوير قدراته. ووجّه ألن رسالة إلى جماهير فريقه الجديد، متعهدًا بتقديم أقصى ما لديه منذ أمس الأول، وقال: «سأبذل كل جهدي للاستفادة من هذه الفرصة، والعمل الجاد يبدأ الآن. سأعطي 100 بالمئة في التدريبات وأسعى لإقناع المدرب بأنني أستحق الحصول على فرصة للمشاركة». وأشار إلى أن طموحه الأساسي يتمثل في مساعدة مانشستر سيتي على مواصلة المنافسة على البطولات وحصد المزيد من الألقاب، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف سيكون بمثابة الحلم بالنسبة له. ويعيش مانشستر سيتي بداية قوية للموسم الجديد، بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين على بورنموث وكريستال بالاس، ليتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في مستهل المنافسة. ويأتي التعاقد مع ألن في إطار تعزيز خيارات الفريق، تحت قيادة المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني بيب جوارديولا.
بالميراس يهدر نقطتين في الصدارة البرازيلية
أهدر بالميراس نقطتين ثمينتين في صدارة الدوري البرازيلي لكرة القدم بتعادله مع مضيفه ميراسول 1-1 ضمن الجولة الخامسة والعشرين. ويتصدر بالميراس جدول الترتيب برصيد 52 نقطة من 15 انتصارا وسبعة تعادلات وثلاث هزائم، متفوقا بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه فلامنجو، الذي خاض 24 مباراة. وتقدم ميراسول بهدف في الدقيقة 50 عن طريق كارلوس إدواردو، الذي حول عرضية إيجور برأسه إلى الشباك، قبل أن يدرك ماوريسيو التعادل لبالميراس في الدقيقة 75 بعد متابعة تمريرة بالرأس من جوستافو جوميز. واحتسب الحكم ركلة جزاء لميراسول في الدقيقة 83، قبل أن يعدل عن قراره بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأنهى بالميراس المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض آرثر للطرد إثر حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. وفي مباريات أخرى، فاز جريميو على تشابيكوينسي 3-1 وباهيا على إنترناسيونال 3-2.
فلامنجو يطارد صدارة الدوري البرازيلي
واصل فريق فلامنجو مطاردة صدارة الدوري البرازيلي بالفوز 3-صفر على ضيفه بوتافوجو ضمن منافسات الجولة 25 من المسابقة. أنهى فلامنجو الشوط الأول متقدما بهدف صامويل لينو في الدقيقة 13. وفي الشوط الثاني، أضاف لينو لاعب أتلتيكو مدريد السابق الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 86. وبعد أربع دقائق، عزز خورخي كاراسكال تفوق أصحاب الأرض بهدف ثالث. بهذه النتيجة يرفع فلامنجو رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثاني متخلفا بثلاث نقاط فقط عن بالميراس، صاحب الصدارة. أما بوتافوجو فتلقى خسارته الثالثة تواليا، ليتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثاني عشر. وفي نفس التوقيت، انتزع سانتوس ثلاث نقاط ثمينة بالفوز خارج أرضه على كورينثيانز بنتيجة 1-صفر. سجل كريستيان أوليفيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 33. وواصل سانتوس صحوته بفوزين وتعادل في آخر ثلاث جولات، ليرفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز الرابع عشر، بينما تلقى كورينثيانز خسارته الثالثة تواليا ليتجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز العاشر. وتعادل فلومينينسي مع مضيفه أتلتيكو باراناينسي بنتيجة 3-3 في إطار نفس الجولة.
ساو باولو يستعيد نغمة الانتصارات
تنفس ساو باولو الصعداء بعدما وضع حدًا لسلسلة من 10 مباريات متتالية دون انتصار في الدوري البرازيلي، إثر تغلبه على ضيفه براجانتينو بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الـ25 من المسابقة. وحسم أصحاب الأرض الشوط الأول بأفضلية واضحة، حيث تقدموا مبكرًا عن طريق لوتشيانو دي روكا من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، ليصل اللاعب إلى 13 هدفًا في البطولة، معادلًا رقم زميله السابق جوناثان كاليري كأفضل هداف لساو باولو في الدوري. وقبل نهاية الشوط الأول، ضاعف جوستافو سانتانا النتيجة، بعدما تابع كرة داخل منطقة الجزاء عقب ركلة ركنية، مسجلًا أول أهدافه الرسمية بقميص الفريق. وحاول براجانتينو العودة في الدقائق الأخيرة، ونجح فرناندو في تقليص الفارق خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد متابعة عرضية أرضية، حيث أُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويؤكد صحته. ورفع ساو باولو رصيده إلى 30 نقطة ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، مبتعدًا خطوة عن منطقة الخطر، بينما يستضيف أتلتيكو مينيرو في الجولة المقبلة، ويحل براجانتينو ضيفًا على باهيا. وفي مواجهتين أخريين، تغلب أتلتيكو مينيرو على فيتوريا 2-1، فيما حسم فاسكو دا جاما مواجهته أمام كروزيرو بنتيجة 3-1.
غزو أجنبي تاريخي للدوري البرازيلي برقم قياسي
واصل الدوري البرازيلي تعزيز مكانته كواحد من أكثر الدوريات جذبًا للاعبين من مختلف أنحاء العالم، بعدما سجل رقمًا قياسيًا جديدًا بوصول عدد اللاعبين الأجانب الذين شاركوا في مباريات دوري الدرجة الأولى إلى 174 لاعبًا، متجاوزًا الرقم المسجل في نسخة 2025 والبالغ 172 لاعبًا.
نيمار يخسر سانتوس 20 مليون دولار سنويًا!
تلقى نادي سانتوس البرازيلي ضربة مالية قوية، بعدما فقد عددًا من رعاته التجاريين خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت كان يعوّل فيه النادي على عودة نجمه السابق نيمار لتعزيز موارده المالية ودعم خططه للعودة إلى منافسة كبار الدوري البرازيلي. وخسر سانتوس خمسة رعاة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى شغور عدة مساحات إعلانية على قميص الفريق، وتسبب في خسائر سنوية تقدر بنحو 20 مليون دولار، وفقًا للتقارير البرازيلية. وكانت إدارة النادي قد وضعت آمالًا كبيرة على ما أطلقت عليه «تأثير نيمار»، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى ملعب فيلا بيلميرو عقب سنوات طويلة قضاها في أوروبا والدوري السعودي. وساهمت عودة نيمار في البداية في زيادة الإقبال الجماهيري والاهتمام بالنادي، حيث ارتفع عدد أعضاء سانتوس إلى نحو 70 ألفًا، قبل أن يتراجع العدد لاحقًا إلى قرابة 50 ألف عضو، في مؤشر على تراجع الزخم الذي صاحب عودة النجم البرازيلي. ورغم الأزمة الحالية، شهدت خزائن سانتوس تحسنًا ملحوظًا في الإيرادات خلال عام 2025، بعدما ارتفعت إلى نحو 678.5 مليون ريال برازيلي، مقارنة بـ407 ملايين في 2023. وعلى الصعيد الفني، شارك نيمار خلال موسم 2025-2026 في 21 مباراة بقميص سانتوس، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 أخرى، إلا أن حضوره لم يكن كافيًا وحده لمنح النادي الاستقرار المالي الذي كان يأمل في تحقيقه. وبات سانتوس مطالبًا بإعادة بناء منظومته التجارية، وتحويل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها نيمار إلى موارد مستدامة، بدلًا من الاعتماد على تأثير اللاعب وحده في جذب الرعاة والجماهير.
ممفيس ديباي يجدد عقده مع كورينثيانز
حسم نادي كورينثيانز البرازيلي مستقبل مهاجمه الهولندي ممفيس ديباي، بعدما أعلن تجديد عقد اللاعب ليستمر مع الفريق حتى صيف 2028، مواصلًا تجربته في الملاعب البرازيلية بقميص يحمل الرقم 10. وجاء تمديد عقد ديباي بعد مفاوضات استمرت لفترة طويلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد أبرز عناصره الهجومية، بعدما أصبح اللاعب منذ وصوله إلى كورينثيانز في سبتمبر 2024 جزءًا مؤثرًا في مشروع الفريق. وخاض المهاجم الهولندي 79 مباراة مع كورينثيانز منذ انضمامه إلى صفوفه، سجل خلالها 20 هدفًا، كما لعب دورًا بارزًا في تحقيق الفريق ثلاثة ألقاب خلال الفترة الماضية. وكانت بداية ديباي مع البطولات في البرازيل خلال عام 2025، عندما ساهم في تتويج كورينثيانز بلقبي دوري باوليستا وكأس البرازيل، وسجل هدف حسم الفوز على فاسكو دا جاما في ملعب ماراكانا، قبل أن يواصل حضوره المؤثر ويساعد الفريق على إحراز لقب سوبركوبا ري عام 2026. وعبر ديباي عن سعادته باستمرار رحلته مع النادي، مؤكدًا أن التجديد يمثل لحظة مهمة بالنسبة له، وموجهًا الشكر لكل من شارك في إتمام الاتفاق، مشددًا على تقديره الكبير لمكانة كورينثيانز وجماهيره. وقال المهاجم الهولندي إن تجربته مع النادي جعلته يدرك حجم كورينثيانز وقوته، معربًا عن حماسه للعودة إلى العمل ومواصلة مشواره مع الفريق خلال الفترة المقبلة. من جانبه، وصف أوسمار ستابيله، رئيس كورينثيانز، مفاوضات تمديد عقد ديباي بأنها كانت طويلة، لكنه أكد أن الطرفين توصلا في النهاية إلى اتفاق يحقق مصلحة النادي واللاعب، مشيدًا بتمسك المهاجم الهولندي بالاستمرار مع الفريق. وعاد ديباي إلى التدريبات في مركز إعداد كورينثيانز، الثلاثاء، ليصبح جاهزًا للعودة إلى حسابات المدرب فرناندو دينيز خلال بقية منافسات موسم 2026. ويمتلك ديباي سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب هولندا، إذ يتصدر قائمة هدافي المنتخب تاريخيًا برصيد 55 هدفًا، كما يعد أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بقميص «الطواحين» بعدما قدم 37 تمريرة حاسمة، ليواصل كتابة أرقامه القياسية بالتزامن مع استمراره في الملاعب البرازيلية.
نيمار أول ضحايا قاعدة الدقيقة الواحدة بالبرازيل
دخل النجم البرازيلي نيمار تاريخ الدوري البرازيلي من باب غير مألوف، بعدما أصبح أول لاعب يضطر إلى مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، تطبيقًا لقاعدة جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت، وذلك خلال مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما ضمن منافسات البطولة. وجاء تطبيق القاعدة للمرة الأولى في الدوري البرازيلي خلال المباراة التي انتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما وجد نيمار نفسه خارج الخطوط لدقيقة كاملة رغم عدم تعرضه للإصابة أو استبداله. وتنص القاعدة التجريبية الجديدة على أنه في حال توقف اللعب بسبب تلقي حارس المرمى العلاج، يتعين على مدرب الفريق تحديد لاعب من لاعبي الميدان لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، وذلك فور استئناف المباراة. ويمنح الجهاز الفني مهلة لا تتجاوز 10 ثوانٍ لتحديد اللاعب الذي سيطبق العقوبة، وفي حال عدم اختيار أي لاعب خلال هذه المدة، تنتقل المسؤولية تلقائيًا إلى قائد الفريق، ليكون ملزمًا بمغادرة الملعب لمدة دقيقة. وتهدف القاعدة إلى الحد من حالات إضاعة الوقت المرتبطة بادعاء الإصابات أو إطالة فترة العلاج، خصوصًا عندما يتوقف اللعب بسبب حراس المرمى. وتخضع القاعدة حاليًا للاختبار في عدد من المسابقات، على أن يتم تطبيقها أيضًا في مسابقات أخرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت مواجهة سانتوس وفاسكو دا جاما أول تطبيق عملي للقاعدة في الدوري البرازيلي، بعدما احتاج حارس سانتوس جابرييل برازاو إلى تلقي العلاج خلال اللقاء. وبعد استئناف اللعب، لم يحدد الجهاز الفني لسانتوس اللاعب الذي سيغادر أرض الملعب ضمن المهلة المحددة، ليجد الحكم نفسه أمام الخيار المنصوص عليه في القاعدة، وهو مطالبة قائد الفريق بمغادرة الملعب. وكان نيمار، قائد سانتوس، هو اللاعب الذي وقع عليه الاختيار بحكم شارة القيادة، ليغادر أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل أن يعود إلى المباراة. وأصبحت اللقطة واحدة من أبرز مشاهد المباراة، خاصة أن نيمار لم يكن طرفًا في الواقعة من الأساس، لكنه تحمل تبعات عدم تحديد الجهاز الفني للاعب آخر خلال الثواني المسموح بها. وعلى الرغم من الواقعة الطريفة، نجح سانتوس في تحقيق فوز ثمين على فاسكو دا جاما بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري البرازيلي. وحسم سانتوس المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، ليخرج بانتصار عريض يعزز موقفه في جدول الترتيب، في ليلة كان نيمار أحد أبرز عناوينها، سواء داخل الملعب أو بسبب تطبيق القاعدة الجديدة عليه. وبذلك لم يكتفِ نيمار بالمشاركة في الانتصار، بل أصبح أيضًا أول لاعب في الدوري البرازيلي يدخل في سجلات القاعدة الجديدة، التي تستهدف تقليص فترات التوقف غير الضرورية وزيادة زمن اللعب الفعلي. وتأتي هذه القاعدة ضمن سلسلة من التعديلات والإجراءات التجريبية التي تستهدف الحد من إضاعة الوقت وتحسين انسيابية المباريات، خصوصًا في الحالات التي تتسبب في توقف اللعب لفترات طويلة. ومن المنتظر أن تحظى تجربة القاعدة بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع انتقال تطبيقها إلى مسابقات أخرى، وسط ترقب لمدى نجاحها في تحقيق الهدف الأساسي منها دون التأثير بصورة مبالغ فيها على الجوانب الفنية للمباريات. أما نيمار، فوجد نفسه في قلب التجربة الجديدة دون أن يخطط لذلك، بعدما أصبح أول قائد ولاعب في الدوري البرازيلي يغادر الملعب لمدة دقيقة بسبب قاعدة تستهدف في الأساس إهدار الوقت، في مشهد سيبقى من أبرز لقطات الجولة.
ساو باولو يتعادل مع كوريتيبا
تعادل فريق ساو باولو مع كوريتيبا 1-1 في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري البرازيلي لكرة القدم. وأنهى ساو باولو الشوط الأول متقدما بهدف نظيف سجله بابلو مايا في الدقيقة 43. وفي الشوط الثاني، نجح فريق كوريتيبا في تسجيل هدف التعادل عن طريق تياجو كوسير في الدقيقة 57. ورفع ساو باولو رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثاني عشر، وتوقف رصيد كوريتيبا عند 31 نقطة في المركز التاسع.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |