فلامنجو يحافظ على عرش جماهيرية البرازيل
واصل نادي فلامنجو تربعه على عرش الشعبية الجماهيرية في البرازيل، بعدما كشف استطلاع رأي أجراه معهد "داتافوليا" عن احتفاظ الفريق القادم من مدينة ريو دي جانيرو بالمركز الأول في قائمة أكثر الأندية امتلاكًا للجماهير داخل البلاد. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 22% من المشاركين أكدوا تشجيعهم لفلامنجو، ليحافظ النادي على صدارته في السلسلة التاريخية للاستطلاعات التي بدأت عام 1993، كما نجح في توسيع الفارق مع أقرب منافسيه كورينثيانز الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 14%. وجاء بالميراس في المركز الثالث بعدما حصل على 7% من أصوات المشاركين، بينما احتل ساو باولو المركز الرابع بنسبة 6%، ثم كروزيرو بنسبة 4%، فيما تقاسم فاسكو دا جاما وجريميو المركز الخامس بنسبة 3% لكل منهما. وحصل كل من المنتخب البرازيلي وأندية أتلتيكو مينيرو وإنترناسيونال وسانتوس وفلومينينسي على نسبة 2%، بينما جاءت أندية باهيا وبوتافوجو وفيتوريا وأتلتيكو باراناينسي وسبورت ريسيفي وريمو بنسبة 1% لكل فريق. وأشار الاستطلاع إلى أن 22% من البرازيليين لا يشجعون أي نادٍ، مع ارتفاع هذه النسبة بين النساء إلى 29% مقابل 13% بين الرجال، في مؤشر يعكس اختلاف الاهتمامات الجماهيرية بين الفئات المختلفة. وأُجري الاستطلاع يومي 22 و23 يوليو الماضي، وشمل 2004 أشخاص تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر، في 139 بلدية موزعة على مختلف المناطق الخمس في البرازيل. وأكدت النتائج استمرار تفوق فلامنجو بين الرجال والنساء على حد سواء، حيث حصل النادي على دعم 24% من الرجال مقابل 15% لكورينثيانز، و8% لبالميراس، و7% لساو باولو. أما بين النساء، فبلغت نسبة مشجعات فلامنجو 20%، مقابل 13% لكورينثيانز، و6% لبالميراس، و5% لساو باولو. ويرى التقرير أن النجاحات الرياضية التي حققها فلامنجو خلال السنوات الأخيرة لعبت دورًا كبيرًا في تعزيز مكانته الجماهيرية، بعدما توج بلقب كأس ليبرتادوريس عامي 2022 و2025، إضافة إلى الفوز بالدوري البرازيلي عام 2025، وكأس البرازيل عامي 2022 و2024، وكأس السوبر البرازيلية عامي 2021 و2025. ويؤكد استمرار شعبية فلامنجو أن النادي لا يزال يمثل القوة الجماهيرية الأكبر في كرة القدم البرازيلية، مستفيدًا من تاريخه الكبير ونتائجه القوية التي عززت ارتباط الملايين من المشجعين به داخل وخارج البرازيل.
نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل
أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.
إيقاف مدافع برازيلي حتى شفاء منافسه المصاب!
فرضت المحكمة الرياضية البرازيلية عقوبة غير معتادة على مدافع إنترناسيونال فيكتور جابريال، بعدما قررت إيقافه حتى يتعافى اللاعب الذي تسبب في إصابته، في واحدة من أبرز العقوبات التي شهدتها الكرة البرازيلية خلال الفترة الأخيرة. وجاء القرار على خلفية التدخل العنيف الذي تعرض له مهاجم كروزيرو جابريال بيك خلال مواجهة بالدوري البرازيلي، والذي أسفر عن إصابته بكسر في عظمة الساق اليسرى، ما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. وقضت المحكمة بإيقاف جابريال ست مباريات على الأقل، مع استمرار العقوبة حتى عودة بيك إلى التدريبات، على ألا تتجاوز مدة الإيقاف 180 يومًا، مع منح اللاعب حق الطعن على القرار وفق اللوائح المعمول بها. من جانبه، أكد جابريال أن تدخله لم يكن متعمدًا، موضحًا أن أرضية الملعب المبتلة أفقدته السيطرة على حركته، ما أدى إلى الإصابة، مشيرًا إلى أنه اعتذر لمنافسه وحرص على دعمه منذ وقوع الحادثة. ورغم إقرار جهة الادعاء بعدم وجود نية لإيذاء اللاعب، فإنها اعتبرت أن التدخل اتسم بدرجة كبيرة من الخطورة، وهو ما دفع المحكمة إلى إصدار هذه العقوبة الاستثنائية التي ربطت عودة المدافع بالملاعب بتعافي منافسه.
بالميراس يتلقى هزيمته الأولى على ملعبه
تلقى نادي بالميراس خسارته الأولى على ملعبه هذا الموسم في الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما سقط أمام ضيفه أتلتيكو مينيرو بنتيجة 1-2 على ملعب نوبانك بارك، ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة، ليتقلص الفارق في صدارة جدول الترتيب إلى ست نقاط فقط. ودخل بالميراس اللقاء بهدف تعزيز موقعه في القمة والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، إلا أن أتلتيكو مينيرو قدم أداءً قوياً ونجح في العودة إلى الديار بثلاث نقاط ثمينة رفعت من طموحاته في تحسين مركزه بجدول الترتيب. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما فشل الفريقان في استغلال الفرص التي أتيحت أمام المرميين، قبل أن تتغير أحداث المباراة في الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة 54، عندما تصدى حارس بالميراس كارلوس ميجيل لتسديدة ماتيو كاسييرا، لتصل الكرة إلى فيكتور هوجو الذي تابعها بنجاح داخل الشباك، معلناً تقدم أتلتيكو مينيرو. وحاول أصحاب الأرض العودة في النتيجة، وتمكن البديل فيليبي أندرسون من تسجيل هدف التعادل لبالميراس في الدقيقة 79، ليعيد الأمل لجماهير الفريق، لكن الرد جاء سريعاً من الضيوف. وبعد دقيقتين فقط، استغل إيجور جوميز المساحة المتاحة في الجهة اليسرى، وأطلق تسديدة قوية في الدقيقة 81 هزت شباك بالميراس ومنحت أتلتيكو مينيرو هدف الفوز والنقاط الثلاث. وبهذه النتيجة، رفع أتلتيكو مينيرو رصيده إلى 28 نقطة ليحتل المركز الثامن، بينما تجمد رصيد بالميراس عند 44 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه فلامنجو. ولم يتمكن فلامنجو من استغلال تعثر المتصدر بالشكل المطلوب، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام ضيفه ساو باولو على ملعب ماراكانا، ليهدر فرصة تقليص الفارق. وتقدم فلامنجو عن طريق ليو بيريرا، قبل أن يدرك جوناثان كاليري التعادل لساو باولو في الدقيقة 70، فيما يمتلك فلامنجو مباراة مؤجلة أمام ميراسول، قد تمنحه فرصة تقليص الفارق مع الصدارة إلى ثلاث نقاط في حال تحقيق الفوز. وفي بقية مباريات الجولة، انتهت مواجهة جريميو وفلومينينسي بالتعادل 1-1، حيث تقدم جريميو بهدف من ركلة جزاء سجله خيفانيلدو فييرا دي سوزا، قبل أن يعادل دييجو كايتو النتيجة في الدقائق الأخيرة. كما تعادل باهيا مع كورينثيانز بالنتيجة نفسها، بعدما تقدم فاكوندو أنجيليري للضيوف مبكراً، قبل أن يسجل دوارتي هدف التعادل لباهيا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وشهدت الجولة أيضاً تعادلاً سلبياً بين ريد بول براجانتينو وكوريتيبا، بينما حقق ريمو فوزاً مهماً على فيتوريا بنتيجة 2-0. وتزداد المنافسة على قمة الدوري البرازيلي اشتعالاً مع اقتراب النصف الثاني من الموسم، في ظل تقارب المستويات بين فرق المقدمة، وعودة فلامنجو لمطاردة بالميراس بقوة على صدارة الترتيب.
نيمار: أنتم لا تعرفون شيئا عن كرة القدم
عبر نيمار دا سيلفا عن استيائه الشديد من التقارير التي تحدثت عن نشوب مشادة بينه وبين مجموعة من اللاعبين الشباب في استراحة ما بين الشوطين خلال مباراة فريقه سانتوس أمام شابيكوينسي بالدوري البرازيلي لكرة القدم. وأكد نيمار في رسالة فيديو عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي أن الحديث عن وجود توترات داخل غرفة الملابس ليس سوى معلومات مغرضة وكاذبة. وأوضح النجم البرازيلي "إذا كان عليّ توجيه اللوم لأي شخص داخل غرفة الملابس، أيًا كان هذا الشخص، فهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، وهو طبيعي أيضًا في أي فريق يسعى لتحقيق الفوز، أنتم الذين تكتبون هذه المقالات المغرضة والكاذبة لا تعرفون شيئًا عن ذلك، ولا تعرفون ما هي كرة القدم". واستعاد نيمار حاسة التهديف سريعًا رفقة سانتوس عقب مشاركته في مونديال 2026، حيث تمكن المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا من تسجيل هدفين خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 أمام شابيكوينسي. وتحدثت شبكة "جلوبو" البرازيلية عن وقوع مشادة بينه وبين عدد من زملائه الشباب بين الشوطين.
سرب نحل يوقف نهائي الشباب بالبرازيل!
شهدت كرة القدم البرازيلية واقعة غير معتادة خلال نهائي بطولة ولاية باهيا لفئة تحت 20 عامًا، بعدما اقتحم سرب من النحل أرضية الملعب، متسببًا في توقف المباراة بين فريقي باهيا وفلومينينسي دي فييرا وسط حالة من الذهول بين اللاعبين والجماهير. وتوقفت المواجهة في الدقيقة 11 على ملعب «جويا دا برينسيسا» بمدينة فييرا دي سانتانا، بعد انتشار أسراب النحل داخل المستطيل الأخضر، ليضطر الحكم إلى إيقاف اللعب حفاظًا على سلامة الجميع، في مشهد نادر الحدوث داخل ملاعب كرة القدم. ولجأ لاعبو الفريقين وأفراد الطاقم التحكيمي إلى الاستلقاء على أرضية الملعب لتجنب التعرض للسعات، بينما اضطر بعض الموجودين إلى مغادرة أرض الملعب مؤقتًا حتى انتهاء الخطر. وتدخل مسؤولو الملعب باستخدام رشاشات المياه للمساعدة في إبعاد النحل، قبل أن يتم التأكد من عودة الأجواء إلى طبيعتها، ليُستأنف اللقاء بعد توقف استمر قرابة 10 دقائق. ورغم أن الحادثة خطفت الأنظار، فإن المباراة انتهت بتفوق باهيا بنتيجة كبيرة بلغت 8-0، ليقترب الفريق من حسم لقب بطولة ولاية باهيا للشباب، في مواجهة ستظل حاضرة في الذاكرة بسبب واقعة النحل أكثر من أحداثها الرياضية.
نيمار يفقد أعصابه ويشعل أزمة داخل سانتوس
دخل البرازيلي نيمار جونيور، نجم سانتوس، في دائرة جديدة من الجدل داخل ناديه، بعدما كشفت تقارير إعلامية برازيلية عن توتر الأجواء في غرفة ملابس الفريق عقب مباراة شابيكوينسي، بسبب انتقادات حادة وجهها لعدد من زملائه، إلى جانب غيابه عن أحد التدريبات دون إذن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تأثير سلوكه على استقرار الفريق. ووفقًا لما أوردته شبكة جلوبو البرازيلية، فقد أثار نيمار استياء اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي بعد نهاية مواجهة شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، حيث وجه انتقادات لاذعة إلى لاعب الوسط جابرييل بونتيمبو والمدافع جواو أنانياس خلال الاستراحة بين الشوطين وبعد المباراة. وأضاف التقرير أن نيمار تجاوز حدود النقد المعتاد، بعدما وصف بونتيمبو بعبارات قاسية، وسخر منه بالإشارة إلى أنه قد يلعب في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل، كما وجه انتقادات إلى جواو أنانياس عقب تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه. وشهدت المباراة تقلبات كبيرة، إذ تقدم سانتوس في الشوط الأول بهدف حمل توقيع نيمار، قبل أن يستقبل الفريق هدفين خلال عشر دقائق في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ النجم البرازيلي فريقه من الخسارة بتسجيله هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وأكدت التقارير أن الأزمة لم تتوقف عند حدود غرفة الملابس، إذ غادر نيمار مقر تدريبات الفريق دون الحصول على إذن مسبق، كما تغيب عن الحصة التدريبية التالية، وهو ما زاد من حالة الانزعاج داخل النادي. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض لاعبي سانتوس أبدوا استياءهم من الطريقة التي يتعامل بها نيمار مع زملائه داخل أرض الملعب، حيث يكثر من توجيه الانتقادات بعد الفرص المهدرة، وهو ما يؤثر على الحالة الذهنية للفريق، خاصة بالنسبة للاعبين الأجانب. كما أبدت إدارة سانتوس تحفظات بشأن الجاهزية البدنية لنيمار، في ظل تكرار غيابه عن التدريبات، إضافة إلى مشاركته مؤخرًا في بطولة للبوكر بالتزامن مع إحدى مباريات الفريق، وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية البرازيلية. في المقابل، نفى المقربون من اللاعب التعليق على الواقعة، بينما أوضح جابرييل بونتيمبو، عبر مكتبه الإعلامي، أن ما حدث لم يتجاوز كونه "توبيخًا عاديًا" بين اللاعبين خلال المباراة، نافيًا وقوع أي تجاوزات كبيرة. ومن جانبه، أصدر جواو أنانياس بيانًا نفى فيه حدوث اشتباك مع نيمار، لكنه أقر بوجود توبيخ داخل المباراة، مؤكدًا أن الأمر لم يتطور إلى خلاف شخصي. ومن المنتظر أن يعقد مجلس إدارة نادي سانتوس اجتماعًا خلال الساعات المقبلة لبحث ملابسات الواقعة، واتخاذ القرار المناسب بشأن ما حدث، في ظل حرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري البرازيلي.
ثنائية واحتفال لاذع في عودة نيمار
أحرز نيمار ثنائية لفريقه سانتوس وقدّم للجماهير احتفالا حافلا بالسخرية في عودته إلى الملاعب، وذلك بعد المشاركة المخيّبة للآمال لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وساهم هدفا نيمار في إنقاذ سانتوس الذي لا يزال يصارع من أجل البقاء في الدوري، من خسارة قاسية على أرضه أمام شابيكوينسي متذيل الترتيب، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 2-2 السبت ضمن المرحلة العشرين. وبهذا التعادل، بات سانتوس يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. ويتعرّض النجم البالغ 34 عاما الذي خاض أول مباراة له مع سانتوس بعد غياب دام شهرين ونصف، باستمرار للانتقادات بسبب أسلوب حياته، كما واجه هذا الأسبوع موجة انتقادات حادة بعدما شارك في بطولة للبوكر حين كان زملاؤه يخوضون مباراة في بطولة كوبا سود أميركانا في فنزويلا. وردا على ذلك، احتفل نيمار بهدفه الأول عبر محاكاة توزيع أوراق اللعب، ثم استخدم راية الركنية لتقليد ضربة غولف. ومع المنتخب البرازيلي، ودّع نيمار كأس العالم من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام النروج 1-2، في مباراة كانت الأخيرة لأفضل هدّاف في تاريخ أبطال العالم خمس مرات (80 هدفا)، إذ سجّل هدفا من ركلة جزاء قبل ذرف الدموع بغزارة عقب نهايتها.
كورينثيانز يواصل صحوته في الدوري البرازيلي
واصل فريق كورينثيانز صحوته في بطولة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي، عقب تغلبه 3-صفر على ضيفه ريمو، ضمن منافسات المرحلة الـ19 للمسابقة. وجاءت أهداف المباراة الثلاثة في الشوط الأول، حيث افتتح يوري ألبيرتو التسجيل لكورينثيانز في الدقيقة 26، قبل أن يضيف زميله كايو الهدف الثاني في الدقيقة 40. وعاد يوري ألبيرتو لهز الشباك من جديد، وسجل الهدف الثالث لكورينثيانز وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد كورينثيانز، الذي حقق فوزه السابع في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 6 تعادلات و6 هزائم، إلى 27 نقطة في المركز السابع. وفي المقابل، توقف رصيد ريمو، الذي واصل نتائجه المهتزة، عقب تلقيه خسارته التاسعة في المسابقة، مقابل 4 انتصارات و6 تعادلات، عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير). وفي مواجهة مؤجلة من المرحلة الرابعة للبطولة، تعادل بوتافوجو مع ضيفه فيتوريا بدون أهداف، حيث عجز كلا الفريقين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، ليكتفي كل منهما بالحصول على نقطة وحيدة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |