مشاجرة بين بالميراس وكورنثيانز.. وبيدرو الهداف التاريخي لفلامنجو
شهد ملعب نيو كيميكا أرينا أحداثا مؤسفة عقب نهاية ديربي الدوري البرازيلي لكرة القدم بين كورينثيانز وبالميراس بالتعادل السلبي، حيث انخرط لاعبون وأعضاء من الأجهزة الفنية والإدارية للفريقين في مشاجرة عنيفة بدأت في طريقهم إلى غرف ملابس اللاعبين. وأظهرت لقطات مسجلة لحظات من التدافع والمشادات الكلامية والاعتداءات الجسدية المتبادلة، وذلك بعد مباراة مشحونة شهدت طرد لاعبين من صفوف كورينثيانز. وتبادل الطرفان الاتهامات عقب الواقعة؛ حيث اتهم نادي بالميراس موظفا في نادي كورينثيانز بالاعتداء على المهاجم لويجي، مما دفع اللاعب لتقديم بلاغ رسمي، في المقابل، ادعى نادي كورينثيانز تعرض المدافع جابرييل باوليستا ولاعب الوسط برينو بيدون للضرب من قبل أفراد أمن تابعين للنادي المنافس. وأهدر بالميراس نقطتين ثمينتين في الصدارة حيث يمتلك 26 نقطة من 11 مباراة متقدما بست نقاط على فلامنجو الذي خاض 10 مباريات. وفي مباراة أخرى واصل المهاجم بيدرو كتابة التاريخ بقميص فلامنجو بعدما قاده للفوز على غريمه التقليدي فلومينينسي 2-1 في ديربي "فلا-فلو" على ملعب الماراكانا. وأصبح بيدرو الهداف التاريخي لفلامنجو في الدوري البرازيلي بنظام النقاط الحالي برصيد 72 هدفا متخطيا جابرييل باربوسا، كما رفع رصيده إلى 114 هدفا في ملعب الماراكانا الأيقوني ليصبح رابع الهدافين التاريخيين للنادي في هذا الملعب. سجل بيدرو هدفي فلامنجو؛ الأول في الدقيقة السادسة من تسديدة بعيدة باغتت الحارس فابيو، والثاني في الدقيقة 51 بعد عرضية متقنة من صامويل لينو، بينما قلص سافارينو الفارق لفلومينينسي في الدقيقة.75 وشهدت المباراة طرد كراسكال من صفوف فلامنجو في الدقيقة 50، لكن الفريق حافظ على تقدمه ليرفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثاني بفارق الأهداف عن فلومينينسي وباهيا وساو باولو. أنهت هذه النتيجة سلسلة مميزة للمدرب الأرجنتيني لويس زوبيلديا، حيث كانت هذه هي الخسارة الأولى له أمام فلامنجو في الماراكانا بعد 23 مباراة سابقة. وسينتقل الفريقان الآن للمنافسة القارية في دور المجموعات بكأس ليبرتادوريس، حيث يلتقي فلومينينسي مع إنديبندينتي ريفادافيا يوم الأربعاء، بينما يواجه فلامنجو فريق إنديبندينتي ميديلين يوم الخميس. وفي مباراة أخرى فاز كروزيرو على براجانتينو 2-1.
أنشيلوتي يمنح نيمار مهلة حاسمة
لا يزال ملف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مفتوحًا داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أكد أن اللاعب ما زال أمامه فرصة للانضمام إلى قائمة كأس العالم المقبلة، شريطة جاهزيته البدنية الكاملة. وأوضح أنشيلوتي أن قائمة “السيليساو” المكونة من 26 لاعبًا لا تزال قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تقييم حالة نيمار مستمر من قبل الجهاز الفني والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في ظل رغبة الفريق في اختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل المونديال. ويغيب نيمار عن صفوف المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته مع ناديه سانتوس بعد عودته إليه، حيث لم ينجح حتى الآن في استعادة نسق المشاركة المنتظمة بسبب تكرار المشاكل البدنية. ورغم ذلك، ما زال الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا حاضرًا في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد ردود الفعل التي ظهرت عقب المباريات الأخيرة، غير أن الجهاز الفني يفضل التركيز على الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا دون الالتفات للضغوط الخارجية. وفي هذا السياق، شدد أنشيلوتي على أن نيمار يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى الاستمرار في خوض المباريات واستعادة جاهزيته الكاملة خلال الفترة المقبلة، من أجل إثبات أحقيته بالعودة إلى قائمة المنتخب في المونديال. وتخوض البرازيل تحضيراتها للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث تلعب ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا، على أن تبدأ مشوارها في البطولة منتصف يونيو المقبل، وسط ترقب كبير لخيارات المدرب النهائية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.
فرناندو دينيز مدربًا لكورينثيانز
أعلن نادي كورينثيانز البرازيلي، أحد أندية الدوري البرازيلي الممتاز، تعيين المدرب فرناندو دينيز مديرًا فنيًا جديدًا للفريق، خلفًا للمدرب دوريفال جونيور الذي تمت إقالته بسبب تراجع النتائج، بعد سلسلة من ثماني مباريات دون تحقيق أي انتصار في مختلف المسابقات. وجاء قرار الإقالة عقب خسارة الفريق أمام إنترناسيونال بهدف دون رد في الدوري، وهي نتيجة زادت من معاناة كورينثيانز، الذي تراجع إلى المركز السادس عشر في جدول الترتيب، ليقترب من مراكز الهبوط بفارق نقطتين فقط. وتعرض دوريفال جونيور للإقالة في ظل حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق هذا الموسم، حيث لم ينجح في تحقيق أي فوز خلال الفترة الأخيرة، ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرار التغيير الفني على أمل إنقاذ الموسم. في المقابل، يتولى فرناندو دينيز المهمة بعد مسيرة تدريبية بارزة في الكرة البرازيلية، حيث سبق له قيادة فريق فلومينينسي لتحقيق لقب كأس ليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية عام 2023، قبل أن يضيف لقب كأس سود أمريكانا في العام التالي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين في البرازيل خلال السنوات الأخيرة. كما سبق لدينيز أن تولى تدريب المنتخب البرازيلي بشكل مؤقت لمدة ستة أشهر، قبل أن تنتهي مهمته في يناير 2024، عقب خسارة المنتخب على أرضه أمام الأرجنتين في تصفيات كأس العالم، وهي نتيجة أدت إلى إنهاء تجربته مع المنتخب. ويستعد كورينثيانز لمرحلة جديدة تحت قيادة مدربه الجديد، حيث تنتظره مواجهة صعبة خارج أرضه يوم الخميس أمام بلاتينسي الأرجنتيني ضمن بطولة كأس ليبرتادوريس، في اختبار مبكر لطريقة عمل الجهاز الفني الجديد.
أزمة نيمار تهدد عودته قبل المونديال
في تطور جديد قد يعقّد طريق عودته إلى الواجهة قبل كأس العالم 2026، يجد النجم البرازيلي نيمار نفسه أمام أزمة انضباطية قد تكلّفه غيابًا طويلًا عن الملاعب، بعد تصريحات مثيرة للجدل أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو في الدوري البرازيلي. ورغم أن اللاعب قدّم أداءً جيدًا وساهم في انتصار فريقه، في إشارة إلى تحسّن حالته بعد فترة الغياب بسبب الإصابة، فإن الأجواء الإيجابية تبددت سريعًا. فقد وجّه نيمار انتقادات لاذعة للحكم سافيو بيريرا سامبايو، قبل أن يتلفظ بعبارة أثارت غضبًا واسعًا، واعتُبرت خارجة عن إطار الروح الرياضية. وبحسب اللوائح المعتمدة لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن اللاعب قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لعدد كبير من المباريات، إذا ما تم تصنيف تصريحاته على أنها مخالفة جسيمة لقواعد السلوك. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى نيمار لاستعادة مستواه وضمان مكانه ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل النهج الذي يعتمده المدرب كارلو أنشيلوتي، والذي يركز على الجاهزية والانضباط كمعايير أساسية للاختيار. ورغم المؤشرات الفنية الإيجابية التي ظهرت على أداء اللاعب داخل الملعب، فإن هذه الأزمة قد تعرقل مسار عودته، وتطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على الاستقرار في المرحلة المقبلة. وفي حال صدور عقوبة رسمية، فإن غيابه عن المنافسات المحلية قد ينعكس سلبًا على حظوظه الدولية، حتى لو لم يشمل الإيقاف المشاركات الخارجية، نظرًا لأهمية الاستمرارية في إقناع الجهاز الفني. وبين انقسام الآراء حول إمكانية عودته لتمثيل البرازيل، يقف نيمار أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ما إذا كان سيستعيد بريقه داخل المستطيل الأخضر، أو تستمر العوائق خارج الملعب في التأثير على مسيرته.
بوتافوجو يقاضي ليون بسبب ديون مالية!
دخل نادي بوتافوجو في نزاع قانوني مع نادي ليون، في خطوة تهدف إلى استرداد مستحقات مالية ضخمة تتعلق بفترة ارتباط الناديين تحت ملكية رجل الأعمال الأمريكي جون تكستور. ويطالب النادي البرازيلي بمبالغ كبيرة تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو، مشيرًا إلى أن هذه الديون نتجت عن قروض وتحويلات مالية تمت خلال إدارة مشتركة سابقة، بالإضافة إلى ملفات مالية أخرى ما زالت محل خلاف بين الطرفين. وأوضح بوتافوجو في بيانه أن الأزمة تعود إلى فترة كان فيها ليون ضمن مشروع استثماري واحد، قبل أن تتغير هيكلة الإدارة لاحقًا وتنتقل الملكية إلى أطراف أخرى، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بشأن الالتزامات المالية. ويأتي هذا النزاع في وقت يمر فيه ليون بوضع رياضي مستقر نسبيًا في الدوري الفرنسي، بينما يواجه بوتافوجو تحديات مالية وقانونية متزامنة في البرازيل، ما يعكس تعقيد العلاقات بين أندية المشروع الاستثماري السابق. ولا تزال القضية مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة.
بإهانته للنساء.. نيمار يغضب الشارع البرازيلي!
تعرّض النجم البرازيلي نيمار لموجة انتقادات حادة في بلاده، عقب تصريحات أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو، وُصفت بأنها تحمل إيحاءات مسيئة للنساء، رغم تألقه الفني خلال اللقاء. وكان نيمار قد لعب دورًا حاسمًا في فوز سانتوس بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري البرازيلي، حيث صنع الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى تاسيانو في الدقيقة 40، قبل أن يساهم في بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني عبر جونزالو إسكوبار ومويسيس في الدقيقة 82، ليؤكد حضوره المؤثر داخل أرض الملعب غير أن نهاية المباراة شهدت توترًا، بعد احتكاك مع لاعب ريمو دييجو هرنانديز، إثر اعتراض الأخير على تصرف اعتبره استفزازيًا من نيمار خلال تنفيذ ركلة حرة. ورغم عدم تصعيد اللاعب البرازيلي للموقف، إلا أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو أشهر في وجهه بطاقة صفراء، ما يعني غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام فلامنجو. وعقب اللقاء، عبّر نيمار عن استيائه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن البطاقة غير مستحقة، مشيرًا إلى تعرضه لعدة تدخلات عنيفة خلال المباراة دون حماية كافية من الحكم. وانتقد أسلوب إدارة اللقاء، معتبرًا أن الحكم يسعى لفرض حضوره بدلًا من إدارة المباراة بحيادية لكن الجدل لم يتوقف عند الاعتراض على التحكيم، إذ أثارت إحدى العبارات التي استخدمها اللاعب – والتي تُترجم إلى “الاستيقاظ بمزاج سيئ” – ردود فعل واسعة في البرازيل، حيث تُعد في السياق المحلي تعبيرًا ذا دلالة تمييزية ضد النساء. وفي هذا السياق، انتقدت الصحافية ماريانا بيريرا، من شبكة ESPN، تصريحات نيمار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن مثل هذه العبارات تعكس استمرار استخدام خطاب ينطوي على تمييز، داعية إلى مزيد من الوعي في الخطاب العام، خاصة من قبل النجوم المؤثرين. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على حساسية التصريحات الإعلامية في الوسط الرياضي، ومدى تأثيرها خارج حدود الملعب، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمحاسبة الشخصيات العامة على اللغة التي يستخدمونها، لا سيما عندما تحمل دلالات ثقافية أو اجتماعية مثيرة للجدل.
فلامنجو يطالب رونالدو بتسديد 2 مليون يورو!
تصاعدت أزمة مالية بين فلامنجو وألميريا، بعد مطالبة النادي البرازيلي بسداد نحو مليوني يورو كضرائب متأخرة مرتبطة بصفقة انتقال اللاعب لازارو في صيف 2022. وأوضح فلامنجو في بيان رسمي أن النادي الإسباني لم يلتزم بدفع المستحقات الضريبية المتفق عليها منذ إتمام الصفقة، والتي بلغت قيمتها 7 ملايين يورو، مشيرًا إلى أن المبلغ المستحق ظل دون سداد لفترة طويلة، ما أدى إلى تراكمه ليصل إلى أكثر من 1.8 مليون يورو. الأزمة أخذت بعدًا أكبر مع دخول اسم كريستيانو رونالدو، الذي يمتلك حصة في ألميريا منذ فبراير الماضي، حيث وجّه له فلامنجو نداءً غير مباشر للمساهمة في تسوية النزاع، رغم أنه لم يكن طرفًا في الصفقة وقت إبرامها. وانتقد النادي البرازيلي ما وصفه بمماطلة متعمدة من جانب ألميريا، معتبرًا أن سلوك النادي الإسباني يمثل خرقًا واضحًا للالتزامات التعاقدية، وتجاهلًا لمبادئ النزاهة والالتزام في سوق الانتقالات. كما أشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أصدر قرارًا يعترف بأحقية فلامنجو في استرداد هذه المبالغ، إلا أن النادي الإسباني لم ينفذ القرار حتى الآن، ما دفع فلامنغو إلى تصعيد القضية قانونيًا أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة قد تزيد من تعقيد الموقف خلال الفترة المقبلة.
إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار!
ألغت محكمة في ولاية ريو دي جانيرو غرامة مالية ضخمة كانت مفروضة على النجم البرازيلي نيمار، والتي تجاوزت قيمتها ثلاثة ملايين دولار، على خلفية اتهامات تتعلق بمخالفات بيئية خلال أعمال إنشاء بحيرة اصطناعية داخل ممتلكاته الخاصة. وتعود تفاصيل القضية إلى قرارات صادرة عام 2023 من سلطات بلدية مانجاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تبعد نحو 130 كيلومترًا عن ريو دي جانيرو، حيث يمتلك اللاعب فيلا فاخرة، إذ وُجهت له اتهامات بالتسبب في تلوث مياه المنطقة نتيجة أعمال إنشائية قيل إنها شملت تصريف مخلفات في محيط بحري، إلى جانب تنفيذ تغييرات عمرانية دون الحصول على التراخيص البيئية اللازمة. كما شملت المخالفات التي رصدتها السلطات آنذاك أعمالًا وُصفت بأنها غير مرخصة بيئيًا، من بينها تعديل مجرى مياه أحد الأنهار القريبة، وإزالة تربة ونباتات محمية دون إذن رسمي، وهو ما دفع الجهات المحلية إلى فرض الغرامة المالية الكبيرة في يوليو 2023. غير أن المحكمة رأت لاحقًا إلغاء العقوبة، معتبرة أن التحقيق الذي بُنيت عليه الاتهامات لم يكن كافيًا من الناحية القانونية، خاصة أنه استند بشكل أساسي إلى صور ومقاطع فيديو جرى تقديمها عبر بلاغ مجهول المصدر في عام 2019، وهو ما اعتبره القاضي ثغرة تؤثر على قوة الأدلة، لتنتهي بذلك إجراءات التجميد المؤقت للغرامة التي كانت قد فُرضت في وقت سابق. وفي المقابل، قدّم فريق الدفاع عن نيمار تقارير فنية تؤكد أن جودة المياه في المنطقة خلال الفترة محل الجدل لم تشهد أي تدهور يتجاوز الحدود المسموح بها، نافيًا وجود أدلة علمية تثبت وقوع تلوث بيئي فعلي مرتبط بالأعمال المنفذة. كما أشار الدفاع إلى أن القضية اكتسبت زخماً إعلاميًا كبيرًا بسبب شهرة اللاعب العالمية، ما ساهم في تضخيم الاتهامات منذ بدايتها، رغم غياب ما يثبت المخالفة بشكل قاطع. وعلى الصعيد الرياضي، يعيش نيمار مرحلة متقلبة في مسيرته، بعدما عاد إلى ناديه السابق سانتوس في الموسم الماضي، إلا أن الإصابات المتكررة حدّت من مشاركاته وأثرت على جاهزيته الفنية والبدنية. كما لم يتواجد اللاعب ضمن حسابات مدرب منتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي منذ أكتوبر 2023، في ظل ابتعاده الطويل عن المنافسات الدولية، رغم استمرار طموحه في العودة والمشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
هاتف ديباي يسبب جدلاً واسعًا بالبرازيل
واصل ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز البرازيلي، لفت الأنظار في الصحافة المحلية بعد سلسلة من الأحداث المثيرة خلال مباريات فريقه الأخيرة. واشتهر اللاعب بهدفه المميز في مرمى سانتوس، إلا أن مباراته ضد فلامنجو الأحد الماضي شهدت خروجًا مبكرًا له بعد 22 دقيقة فقط بسبب شعوره بآلام، ما دفعه لطلب الاستبدال والتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس. لكن الحدث الأبرز جاء في الشوط الثاني، حين ظهر ديباي يجري مكالمة طويلة على هاتفه المحمول أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، حتى تدخل أحد أعضاء الجهاز الفني مطالبًا إياه بترك الهاتف. وفي توضيح عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أكّد ديباي أن المكالمة كانت مع الجهاز الطبي لمنتخب هولندا، مشيرًا إلى أنه فضل البقاء على مقاعد البدلاء لدعم زملائه رغم إمكانية الراحة في غرفة الملابس بسبب الإصابة. وأضاف: «المباراة كانت محبطة، لكن سنواصل العمل لتقديم أداء أفضل». يأتي ذلك وسط الجدل الدائر حول راتب ديباي السنوي الضخم، والذي يبلغ نحو 13 مليون يورو، في وقت يواجه فيه نادي كورينثيانز صعوبات مالية ويستحق اللاعب نحو 5 ملايين يورو. ديباي، البالغ من العمر 32 عامًا، يسعى للحفاظ على مكانه في تشكيلة منتخب هولندا لكأس العالم، لكنه يتعرض لانتقادات مستمرة بسبب أدائه وتصرفاته خارج الملعب، بالإضافة إلى الجدل حول تفاصيل عقده التي أثارت ضجة في البرازيل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |