سانتوس يتلقى خسارة جديدة أمام براجانتينو
واصل سانتوس نتائجه السلبية في الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما خسر أمام مضيفه براجانتينو بنتيجة 1-2، ضمن منافسات الجولة الرابعة والثلاثين، ليمتد ابتعاده عن الانتصارات إلى ثلاث مباريات متتالية. وبدأ براجانتينو المواجهة بصورة قوية، وافتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة بهدف عكسي سجله روديني لاعب سانتوس بالخطأ في مرمى فريقه، قبل أن ينجح الضيوف في إدراك التعادل عبر المخضرم فيليب كوتينيو في الدقيقة 35. ولم يستمر التعادل طويلًا، إذ استعاد أصحاب الأرض تقدمهم بعد ست دقائق، عندما سجل والاس يان الهدف الثاني في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بتقدم براجانتينو 2-1. وفي الشوط الثاني، حاول سانتوس تعديل النتيجة، لكنه لم يتمكن من اختراق دفاع منافسه، الذي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ورفع براجانتينو رصيده إلى 47 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثامن مؤقتًا، محققًا انتصاره الثالث عشر هذا الموسم والثاني على التوالي، مقابل 8 تعادلات و13 خسارة. وبالرصيد نفسه، تراجع سانتوس إلى المركز التاسع بفارق الأهداف، بعدما تجمد رصيده عند 47 نقطة، إثر تلقيه خسارته الحادية عشرة في المسابقة، مقابل 12 فوزًا و11 تعادلًا. وتزيد هذه النتيجة من الضغوط على سانتوس، الذي يسعى إلى استعادة توازنه في الجولات المتبقية، فيما عزز براجانتينو موقعه في النصف العلوي من جدول الترتيب، مع استمرار المنافسة على المراكز المتقدمة.
فلامنجو يبتعد بالصدارة ويقترب من اللقب
عزز فلامنجو موقعه في قمة الدوري البرازيلي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا عريضًا على مضيفه فاسكو دا جاما بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين، ليوسع الفارق مع ملاحقه بالميراس إلى ثلاث نقاط، ويخطو خطوة جديدة نحو التتويج باللقب قبل خمس جولات من نهاية المسابقة. وواصل فلامنجو عروضه القوية، محققًا انتصاره الرابع تواليًا، في نتيجة أكدت جاهزيته لمواصلة الضغط في الأمتار الأخيرة من المنافسة، خاصة مع تعثر بالميراس بالتعادل السلبي أمام مضيفه سانتوس، ليحصل المتصدر على فرصة ثمينة لتعزيز موقعه في القمة. وشهدت مواجهة فاسكو دا جاما بداية هجومية من جانب فلامنجو، الذي افتتح التسجيل مبكرًا بواسطة بيدرو جيليرمي في الدقيقة العاشرة، غير أن أصحاب الأرض أدركوا التعادل سريعًا عبر آلان ليسكانو بعد خمس دقائق، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد جيليرمي ليمنح فلامنجو التقدم مجددًا، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 41، مستفيدًا من الضغط الهجومي لفريقه، لينهي الضيوف النصف الأول بأفضلية في النتيجة. وفي الشوط الثاني، واصل فلامنجو تفوقه، ونجح سامويل لينو في توسيع الفارق بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 53، قبل أن يعود اللاعب نفسه في الدقيقة 85 ويختتم الرباعية، مؤكدًا تفوق فريقه وحسمه النقاط الثلاث. ورفع فلامنجو رصيده إلى 73 نقطة في المركز الأول، بعدما حقق 22 انتصارًا مقابل 7 تعادلات و4 هزائم، ليعزز موقعه في سباق اللقب، مستفيدًا من تعثر بالميراس الذي وصل إلى 70 نقطة عقب تعادله دون أهداف مع سانتوس. في المقابل، تجمد رصيد فاسكو دا جاما عند 38 نقطة في المركز الثالث عشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة عشرة هذا الموسم، مقابل 10 انتصارات و8 تعادلات، لتتواصل معاناة الفريق في النصف الثاني من جدول الترتيب. وفي بقية مواجهات الجولة، خرج كروزيرو بانتصار ثمين خارج ملعبه على حساب أتلتيكو مينيرو بهدف دون رد، بينما تفوق جريميو على ضيفه أتلتيكو باراناينسي بهدفين نظيفين، ليضيف كل منهما ثلاث نقاط إلى رصيده.
تعثر بالميراس يمنح فلامنجو أفضلية في الصدارة
تعادل بالميراس مع مضيفه سانتوس دون أهداف، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري البرازيلي لكرة القدم، ليهدر فرصة تقليص الفارق مع المتصدر. ورفع بالميراس رصيده إلى 70 نقطة في المركز الثاني، متساويًا مع فلامنجو المتصدر، الذي يحتفظ بالصدارة بفضل تفوقه في فارق الأهداف، لتشتعل المنافسة بين الفريقين على قمة الترتيب. في المقابل، وصل سانتوس إلى النقطة 47، ليحتل المركز الثامن، بعدما واصل نتائجه الإيجابية وتجنب الهزيمة للمباراة الثالثة تواليًا. وفي بقية مواجهات الجولة، تغلب فلومينينسي على ضيفه إنترناسيونال بنتيجة 2-1، فيما حقق براجانتينو فوزًا كبيرًا على تشابيكوينسي بثلاثية نظيفة. كما انتصر باهيا على ساو باولو بنتيجة 3-2، بينما حسم ريمو مواجهته أمام بوتافوجو بالفوز 2-1.
ليست برشلونة.. نيمار يكشف أين بلغ قمة مستواه؟!
فاجأ النجم البرازيلي نيمار متابعيه بتقييمه لأفضل مرحلة في مشواره الاحترافي، بعدما وضع تجربته مع باريس سان جيرمان في مقدمة محطاته الكروية، معتبرًا أنها شهدت اكتمال قدراته كلاعب، رغم ارتباط اسمه بسنوات التألق مع برشلونة. وفي حوار مع صانع المحتوى الأرجنتيني دافوه زينيز على منصة يوتيوب، استعاد نيمار الفترة التي قضاها في فرنسا بين عامي 2017 و2023، موضحًا أنه شعر خلالها بقدرته على توظيف إمكاناته بصورة أكثر تكاملًا، سواء من الناحية البدنية أو في قراءة اللعب واتخاذ القرارات داخل الملعب. ويختلف هذا التقييم عن الصورة الشائعة لدى كثير من الجماهير، التي تستحضر عادةً سنوات نيمار في برشلونة، عندما شكّل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثيًا هجوميًا بارزًا وحقق الفريق معه نجاحات محلية وقارية. وكان انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017 نقطة تحول كبيرة في سوق الانتقالات، إذ دفع النادي الفرنسي 222 مليون يورو لضمه، في صفقة قياسية جعلته أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. وترك المهاجم البرازيلي بصمته التهديفية مع الفريق الباريسي، بعدما سجل 118 هدفًا خلال 173 مباراة رسمية، وأسهم في حصد عدد من البطولات المحلية، إلا أن طموح التتويج بدوري أبطال أوروبا لم يتحقق خلال وجوده مع النادي. وعلى الرغم من المستوى الذي يتحدث عنه نيمار، واجه اللاعب تحديات متكررة بسبب الإصابات، التي أبعدته عن مباريات مهمة وقلّصت قدرته على الحفاظ على حضور منتظم طوال مواسمه في فرنسا. وتكشف تصريحاته عن اختلاف بين نظرة اللاعب إلى مسيرته وتقييم الجمهور لها؛ فبينما ترتبط ذكريات كثيرين بأيامه في برشلونة، يرى نيمار أن باريس سان جيرمان شهد الفترة التي وصل فيها إلى أعلى درجات النضج الكروي.
بعد طرده.. نيمار: سأنام بضمير مرتاح!
صعّد النجم البرازيلي نيمار لهجته تجاه رودريجو نيستور، لاعب وسط باهيا، عقب طرده خلال مواجهة الفريقين في الدوري البرازيلي، معترضًا على الطريقة التي انتهت بها المشادة بينهما، ومعتبرًا أن القواعد الهادفة إلى مكافحة العنصرية لا ينبغي استخدامها لتحقيق مكاسب داخل الملعب. وشهدت المباراة، توترًا بين نيمار ونيستور خلال توقف اللعب، في وقت كان فيه سانتوس متأخرًا بهدف دون مقابل. وخلال النقاش بين اللاعبين، وضع مهاجم سانتوس يده على فمه، الأمر الذي دفع لاعب باهيا إلى تنبيه الحكم إلى الواقعة. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء في وجه نيمار، ليغادر الملعب في موقف أثار اعتراض اللاعب البرازيلي، الذي رأى أن ما حدث لا يعكس الاستخدام الصحيح للقواعد المنظمة لمثل هذه الحالات. وعقب اللقاء، نشر نيمار تصريحات غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم فيها نيستور باللجوء إلى الواقعة للضغط على الحكم ومنح فريقه أفضلية في المباراة. وأكد أن تبادل الاستفزازات اللفظية أمر معتاد في كرة القدم، لكنه رفض ما اعتبره توظيفًا غير نزيه لقانون يهدف أساسًا إلى التصدي للعنصرية. وشدد نجم سانتوس على أن تغطية الفم أثناء الحديث لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لإثارة الشكوك أو توجيه اتهامات من دون أدلة واضحة، معربًا عن استيائه من الطريقة التي أُديرت بها الواقعة، ومؤكدًا أنه خرج من المباراة مقتنعًا بأنه لم يرتكب ما يستوجب الطرد. وتأتي الحادثة في ظل تشديد الجهات الكروية على التعامل مع السلوكيات التي قد تخفي إساءات عنصرية أو تمييزية أثناء المباريات. وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أقر تعديلات تستهدف معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم خلال مواجهات كلامية مع المنافسين، على أن تُطبق في المسابقات التي تعتمد هذه التعديلات وفق اللوائح المعتمدة. وأعادت الواقعة إلى الواجهة الجدل بشأن صعوبة التحقق مما يُقال بين اللاعبين داخل الملعب، خصوصًا عندما لا تكون الكلمات مسموعة أو واضحة للحكام. وتبرز هذه الحالات التحدي الذي تواجهه الجهات المنظمة في الموازنة بين مكافحة التمييز وضمان تطبيق العقوبات استنادًا إلى أدلة كافية. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يجد فيها نيمار نفسه في دائرة الجدل منذ عودته إلى سانتوس، نادي بداياته، في يناير 2025، بعد تجربته مع الهلال السعودي. فقد شهدت إحدى مباريات الفريق السابقة توترًا بينه وبين لاعبين ومسؤولين من المنافس عقب صافرة النهاية. ورغم النقص العددي الذي عانى منه سانتوس بعد طرد نجمه، تمكن الفريق من الخروج بنقطة أمام باهيا، ليبقى متأخرًا عنه بأربع نقاط في جدول الدوري البرازيلي، مع احتلاله المركز الثامن. وفي المقابل، تتواصل المنافسة على الصدارة بين بالميراس وفلامنجو مع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة.
كوتينيو يقود سانتوس للفوز على أرض فلومينينسي
حقق سانتوس فوزًا ثمينًا على مضيفه فلومينينسي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري البرازيلي لكرة القدم، ليعزز حظوظه في التقدم بجدول الترتيب، بفضل انتفاضة قادته إلى قلب تأخره وتحقيق الانتصار. وبدأ فلومينينسي المواجهة بقوة، وافتتح رودريجو كاستيلو التسجيل في الدقيقة الرابعة، لكن سانتوس عاد إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، بعدما أدرك جابرييل باربوسا التعادل في الدقيقة 49. وواصل سانتوس ضغطه، ليمنحه فيليبي كوتينيو، نجم ليفربول وبرشلونة السابق، هدف التقدم في الدقيقة 54، محافظًا على أفضلية فريقه حتى صافرة النهاية، في مباراة شارك فيها النجم البرازيلي نيمار أساسيًا. ورفع سانتوس رصيده إلى 45 نقطة في المركز الثامن، فيما بقي فلومينينسي عند 51 نقطة في المركز الخامس، بعد خسارته على أرضه. وفي مواجهة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق كروزيرو فوزًا مثيرًا على مضيفه جريميو بنتيجة 4-2، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وأهدافًا متبادلة قبل أن يحسمها الضيوف في الشوط الثاني. وتقدم جريميو عبر كارلوس فينيسيوس من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن كايو خورخي أدرك التعادل لكروزيرو بعد ست دقائق. واستعاد جريميو تقدمه بهدف سجله كريستيان بافون في الدقيقة 41، غير أن كايو خورخي عاد ليعادل النتيجة في الدقيقة 48. وواصل كايو خورخي تألقه، وسجل هدفه الثالث في اللقاء والرابع لفريقه في الدقيقة 61، ليمنح كروزيرو الأفضلية، قبل أن تتعقد مهمة جريميو بطرد لاعبه والتر كانيمان في الدقيقة 73. واستغل كروزيرو التفوق العددي، وأضاف جواو مارسيلو الهدف الرابع في الدقيقة 80، ليحسم فريقه المواجهة ويحصد ثلاث نقاط مهمة. وبهذا الفوز، رفع كروزيرو رصيده إلى 51 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد جريميو عند 31 نقطة في المركز الثامن عشر.
سانتوس يقلب الطاولة على ساو باولو بثنائية
حقق سانتوس فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على ساو باولو بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ21 من الدوري البرازيلي لكرة القدم. وتقدم ساو باولو في الدقيقة 34 عن طريق لوسيانو من ركلة جزاء، لكن رد سانتوس جاء سريعًا، بعدما أدرك جابرييل باربوسا التعادل بعد دقيقة واحدة فقط. وفي الشوط الثاني، عاد باربوسا ليظهر مجددًا، وسجل الهدف الثاني لسانتوس في الدقيقة 53، ليقود فريقه إلى حصد النقاط الثلاث. ورفع سانتوس رصيده إلى 41 نقطة في المركز السابع، فيما تجمد رصيد ساو باولو عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر. ويُعد الانتصار الخامس على التوالي لسانتوس في الدوري البرازيلي، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية في المسابقة.
حظر المراهنات يهدد الأندية البرازيلية!
دخلت كرة القدم البرازيلية في مواجهة مباشرة مع الحكومة بسبب القيود الجديدة المفروضة على مواقع وتطبيقات المراهنات الرياضية، بعدما تحالفت أندية واتحادات محلية مع شركات القطاع للضغط من أجل مراجعة قرار الحظر، وسط مخاوف من خسائر مالية كبيرة تهدد مصادر دخل رئيسية لعدد من الأندية. وتضمن الإجراء الحكومي المؤقت الذي وافق عليه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا حظرًا فوريًا على إجراء إيداعات جديدة لدى منصات المراهنات، إلى جانب إجراءات تؤدي إلى إغلاق مواقع وتطبيقات المقامرة الرياضية اعتبارًا من السادس من أكتوبر، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والاقتصادية. وتحذر الأندية البرازيلية من أن تطبيق القرار سيحرمها من عقود رعاية وإعلانات تقدر بملايين الدولارات، بعدما أصبحت شركات المراهنات خلال السنوات الأخيرة من أبرز المستثمرين في سوق كرة القدم المحلية، سواء من خلال رعاية القمصان أو الإعلانات داخل الملاعب أو الاتفاقيات التجارية المرتبطة بالمسابقات وحقوق البث. وانضمت اتحادات كرة القدم في عدد من الولايات، من بينها ساو باولو وريو دي جانيرو، إلى التحرك الرافض للحظر، من خلال رسالة عبرت فيها عن «قلق بالغ» إزاء تداعيات القرار، محذرة من أن فقدان التمويل المرتبط بالمراهنات قد يضع بعض الأندية أمام أزمة مالية حادة. وتشير دراسة أعدتها شركتا «كونفوكادوس» و«آوتفيلد» لإدارة الاستثمارات الرياضية إلى أن أندية دوري الدرجة الأولى البرازيلي حصلت خلال عام 2025 على نحو مليار ريال برازيلي من عائدات الإعلانات المباشرة لشركات المراهنات عبر الإنترنت، بما يعادل نحو 192 مليون دولار، بزيادة بلغت 67% مقارنة بالعام السابق. ويرى الاقتصادي سيزار جرافيتي، الذي قاد الدراسة، أن حجم التمويل المباشر يعادل قرابة 10% من إجمالي الإيرادات المتكررة للأندية، لكنه أشار إلى أن التأثير المالي المحتمل للحظر يتجاوز هذه النسبة، بسبب ارتباط مصادر دخل أخرى بشركات المراهنات، بما في ذلك الإعلانات داخل الملاعب وبعض التدفقات المرتبطة بحقوق البث. وحذر جرافيتي من أن تراجع الإيرادات قد يؤدي إلى سلسلة من التداعيات على سوق الانتقالات، تبدأ باضطرار بعض الأندية إلى بيع لاعبين لتوفير السيولة، وهو ما قد يؤثر في قيم الصفقات، إضافة إلى صعوبة الاحتفاظ باللاعبين الذين تنتهي عقودهم أو إبرام تعاقدات جديدة بالقيم المالية التي اعتادت عليها الأندية خلال السنوات الأخيرة. ومن بين الأندية التي أعلنت مخاوفها نادي فلامنجو، حيث قال رئيسه لويس إدواردو بابتيستا إن الحظر قد يؤدي إلى تراجع إيرادات النادي بنحو 400 مليون ريال برازيلي، محذرًا من أن حجم الخسارة المحتملة قد يؤثر في قدرة النادي على تنفيذ الالتزامات التي سبق أن وضعها للعام المقبل. في المقابل، يرى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أن الأندية مطالبة بالبحث عن مصادر بديلة للتمويل، مشيرًا إلى أن كرة القدم البرازيلية حققت أبرز إنجازاتها التاريخية في فترات لم تكن فيها منصات المراهنات الإلكترونية موجودة بالشكل الحالي. وتزامن الجدل مع تحرك قانوني من جانب عدد من شركات المراهنات، التي تقدمت بطعن أمام المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل، معترضة على استخدام الحكومة إجراءً مؤقتًا يؤدي إلى فرض القيود بصورة فورية، ومجادلة بعدم وجود حالة طارئة تبرر اللجوء إلى هذا النوع من الإجراءات. وفي الوقت الذي تستمر فيه المواجهة القانونية والسياسية، تأجل اجتماع كان مقررًا بين الحكومة وأندية كرة القدم لمناقشة تداعيات القرار، من دون تحديد موعد جديد، فيما أشارت مصادر حكومية إلى أن إجراءات دعم محتملة للأندية، مثل توفير خطوط ائتمان مدعومة، لن تكون مطروحة قبل انتهاء المفاوضات. ويواجه قطاع كرة القدم بذلك تحديًا جديدًا يتمثل في البحث عن بدائل للرعاية المرتبطة بالمراهنات، التي أصبحت خلال فترة قصيرة مصدرًا ماليًا مؤثرًا في الأندية البرازيلية. وفي المقابل، ينظر بعض المستثمرين والشركات إلى الأزمة باعتبارها فرصة لدخول سوق الرعاية الرياضية والاستفادة من المساحات التي قد تخليها شركات المراهنات. وتكشف الأزمة عن مدى تشابك الاقتصاد الرياضي الحديث مع سوق المراهنات في البرازيل، بعدما تحولت هذه الشركات خلال السنوات الماضية إلى شريك تجاري رئيسي لعدد كبير من الأندية، وهو ما يجعل أي تغيير تشريعي في هذا القطاع ذا تأثير مباشر على ميزانيات الأندية وسوق الانتقالات والإعلانات الرياضية.
أديداس تعيد سانتوس إلى حقبة «الخطوط الثلاثة»
أعلن نادي سانتوس البرازيلي لكرة القدم عن عودة شراكته مع شركة أديداس الألمانية، في خطوة تجارية بارزة تعيد الفريق إلى ارتداء قمصان تحمل شعار «الخطوط الثلاثة» اعتبارًا من موسم 2028. وبموجب الاتفاق الجديد، تصبح أديداس المورد الرسمي للملابس والمعدات الرياضية الخاصة بسانتوس، في شراكة طويلة الأمد تمثل عودة العلامة الألمانية إلى أحد أكثر الأندية البرازيلية شهرة على الساحة العالمية. وتنهي الاتفاقية المرتقبة شراكة سانتوس الحالية مع شركة أمبرو، التي تتولى تصنيع ملابس الفريق منذ عام 2018، على أن يستمر العقد القائم بين الطرفين حتى نهاية موسم 2027. وأكدت أديداس الاتفاق رسميًا، موضحة أن سانتوس سيبدأ ارتداء منتجاتها اعتبارًا من موسم 2028، لتكون هذه المرة الثالثة التي تتولى فيها الشركة الألمانية تصنيع قمصان الفريق الذي يخوض مبارياته على ملعب فيلا بلميرو. وتأتي عودة أديداس إلى سانتوس في وقت يسعى فيه النادي البرازيلي إلى تعزيز حضوره التجاري وتوسيع نطاق علامته عالميًا، مستفيدًا من تاريخه الكبير وارتباط اسمه بعدد من أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ اللعبة. وتحمل الشراكة الجديدة بعدًا تاريخيًا أيضًا، بعدما سبق لأديداس أن ارتبطت بملابس سانتوس في فترتين سابقتين، لتعود «الخطوط الثلاثة» مجددًا إلى قمصان أحد أشهر الأندية البرازيلية. ومن المنتظر أن تبدأ الجماهير في التعرف على التصميم الجديد لقميص سانتوس مع انطلاق الشراكة رسميًا في 2028، بينما يستمر الفريق في ارتداء أطقم أمبرو خلال الفترة المتبقية من العقد الحالي.