هل يحطم برشلونة أرقام ريال مدريد وجوارديولا؟

بدأ فريق برشلونة الإسباني موسم 2026-2027 بصورة استثنائية تحت قيادة هانزي فليك، بعدما قدم الفريق الكاتالوني عروضًا هجومية قوية وحقق انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليصبح مرشحًا لمطاردة مجموعة من الأرقام القياسية التي صمد بعضها لسنوات طويلة في تاريخ كرة القدم الإسبانية والأوروبية. وسجل البارسا أربعة أهداف أو أكثر في 9 من مبارياته الـ11 الأولى هذا الموسم، كما حقق الفوز في جميع مبارياته بمختلف البطولات، وبفارق هدفين على الأقل في كل انتصار. ونجحت فرق مثل إلتشي وفالنسيا وفينورد وإشبيلية وريال بيتيس وغلطة سراي في الوقوف أمام القوة الهجومية للفريق، لكن برشلونة لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على هذا المستوى مع اقتراب الاختبارات الأصعب. ويتمثل الرقم الأول الذي يستهدفه الفريق الكاتالوني في تحطيم الرقم القياسي لعدد النقاط في موسم واحد من الدوري الإسباني، والمسجل باسم ريال مدريد برصيد 100 نقطة، بعدما حققه الفريق الملكي بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012. ونجح برشلونة في معادلة هذا الرقم خلال الموسم التالي، لكنه لم يتمكن من تجاوزه حتى الآن. ويحتاج البارسا إلى موسم شبه مثالي لتسجيل رقم جديد، إذ لا يملك مساحة كبيرة لإهدار النقاط، خاصة أن رئيس النادي خوان لابورتا أكد أن دوري أبطال أوروبا يمثل الأولوية هذا الموسم، قائلًا: «لدينا حماس استثنائي للفوز بدوري أبطال أوروبا». ومع ذلك، فإن الفوز في عشر مباريات من أول 11 جولة بالدوري يمنح الفريق بداية قوية لمطاردة الرقم التاريخي. أما الرقم الثاني فيتعلق بأعلى حصيلة نقاط في موسم واحد ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى، إذ يتقاسم ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا في موسم 2017-2018 المركز الثاني برصيد 100 نقطة لكل منهم، خلف يوفنتوس الذي جمع 102 نقطة في الدوري الإيطالي موسم 2013-2014. وحقق فريق المدرب أنطونيو كونتي هذا الإنجاز بعدما سجل 33 انتصارًا وثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين فقط، معتمدًا على مجموعة من النجوم، أبرزهم جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي وبول بوجبا وأندريا بيرلو وأرتورو فيدال وكارلوس تيفيز. ويأتي الرقم الثالث ضمن قائمة الأهداف التاريخية التي يطاردها برشلونة، وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإسباني، والمسجل باسم ريال مدريد بعدما أحرز 121 هدفًا في موسم 2011-2012. وكان الفريق الملكي يمتلك قوة هجومية هائلة في ذلك الموسم، بوجود مسعود أوزيل في صناعة الفرص، إلى جانب كريستيانو رونالدو وجونزالو هيجواين وكريم بنزيما، الذين سجلوا مجتمعين 89 هدفًا في المسابقة. وفي المقابل، بدأ برشلونة الموسم الحالي بمعدل تهديفي مذهل، بعدما سجل 46 هدفًا خلال أول 11 مباراة له في الدوري الإسباني. وإذا حافظ الفريق على المعدل نفسه حتى نهاية الموسم، فقد يصل رصيده إلى 164 هدفًا، وهو رقم يتجاوز الرقم القياسي الحالي بفارق كبير. ولا تتوقف طموحات البارسا عند الأرقام المحلية، إذ يضع نصب عينيه أيضًا تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي يسجلها فريق أوروبي في موسم واحد بجميع المسابقات. ويعود الرقم القياسي إلى برشلونة نفسه، بعدما سجل 190 هدفًا خلال موسم 2011-2012، تحت قيادة بيب جوارديولا، في 64 مباراة بمختلف البطولات. وكان ليونيل ميسي العنصر الأبرز في ذلك الإنجاز، بعدما أحرز 50 هدفًا في الدوري الإسباني و73 هدفًا إجمالًا خلال الموسم. وفي الموسم الماضي، سجل بايرن ميونيخ 184 هدفًا بمختلف المسابقات، منها 122 في الدوري الألماني و17 في الكأس وهدفان في كأس السوبر و43 في دوري أبطال أوروبا، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر الفرق تسجيلًا للأهداف خلال موسم واحد. ويرتبط الرقم الخامس بأفضل فارق أهداف في تاريخ الدوري الإسباني، وهو إنجاز حققه ريال مدريد في موسم 2011-2012، بعدما سجل 121 هدفًا واستقبل 32، لينهي المسابقة بفارق أهداف بلغ +89. ونجح برشلونة بقيادة لويس إنريكي في معادلة هذا الرقم خلال موسم 2014-2015، لكن الفريق الحالي يملك فرصة لمطاردته، بعدما وصل فارق أهدافه إلى +34 عقب 11 مباراة في الدوري.


  أخبار ذات صلة