دوري الأمم الأوروبية
الإصابة تبعد أورايلي عن مباراتي إنجلترا
تأكد غياب نيكو أورايلي، لاعب مانشستر سيتي، عن مباراتي المنتخب الإنجليزي المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تقرر استبعاده من القائمة بسبب الإصابة. وشارك أورايلي أساسيًا في المباراة التي خسرها المنتخب الإنجليزي أمام إسبانيا 2-3، قبل أن يغيب عن مواجهة التشيك التي حسمها منتخب «الأسود الثلاثة» بهدفين دون رد. وعاد الظهير الإنجليزي إلى مانشستر سيتي للخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية، في ظل الإصابة التي حرمته من مواصلة مشواره مع المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وبذلك، لن يشارك أورايلي في مواجهة إنجلترا المقبلة أمام كرواتيا، المقررة السبت، كما سيغيب عن مباراة الإياب أمام التشيك يوم الثلاثاء المقبل. ولا يعتزم الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي استدعاء لاعب بديل لتعويض غياب أورايلي خلال المباراتين المتبقيتين. وكان لويس هول قد شغل مركز الظهير الأيسر بدلًا من أورايلي خلال مواجهة التشيك، وقدم أداءً جيدًا، كما ظهر انسجامه مع زميله السابق في نيوكاسل يونايتد، أنتوني جوردون، على الجهة اليسرى.
أزمة رونالدو تضرب البرتغال اقتصاديًا
حذر خبير العلامات التجارية كارلوس كويلو من تداعيات اقتصادية وتجارية محتملة لأزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا أن مغادرة قائد الفريق لمعسكر المنتخب قد تؤثر بشكل واضح على القيمة التجارية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم وعقود الرعاية المرتبطة بالمنتخب. ووصف كويلو، في تصريحات نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، غياب رونالدو بأنه بمثابة «زلزال» على المستوى التجاري، مشيرًا إلى أن المنتخب قد يتعرض لخسائر كبيرة في قيمته التسويقية، لا سيما أن النجم البرتغالي يمثل أحد أبرز الأصول الرياضية للكرة البرتغالية. وأوضح خبير العلامات التجارية أن المقصود ليس أن المنتخب البرتغالي سيتوقف عن المنافسة أو يفقد قدرته على تحقيق النتائج، وإنما أن تأثير الأزمة قد يظهر بصورة أكبر في الجانب التجاري والتسويقي. وقال كويلو: «الأمر لا يتعلق بزلزال يؤدي إلى انهيار المنتخب الوطني، فالمنتخب سيواصل خوض مبارياته وتحقيق الانتصارات، لكن القضية الأساسية تكمن في تراجع قيمة العلامة التجارية، لأن الفريق فقد في لحظة أحد أهم أصوله». وأضاف أن رونالدو يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم، موضحًا أن هناك ملايين المشجعين يتابعون مباريات البرتغال بسبب وجود النجم المخضرم، وليس فقط بسبب الاهتمام بنتائج المنتخب، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا على الحضور العالمي للفريق. وأشار كويلو إلى أن تداعيات الأزمة قد تمتد إلى عقود الرعاية، خاصة الشركات التي ارتبطت بالمنتخب البرتغالي مع وضع وجود رونالدو ضمن حساباتها التسويقية. وأوضح: «إذا وضعنا أنفسنا مكان أحد الرعاة الذي وقع عقدًا بناءً على وجود هذا الأصل، فمن حقه أن يرى أن التوقعات تغيرت، وأن يطلب عقد اجتماعات جديدة أو حتى يبحث إمكانية إنهاء الاتفاق». وأكد أن شعبية المنتخب داخل البرتغال قد تظل قوية، لكن الأمر قد يكون مختلفًا على المستوى الدولي، في ظل احتمال تراجع اهتمام بعض الجماهير العالمية بمباريات الفريق عند غياب أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم. وانتقد خبير العلامات التجارية الطريقة التي أُديرت بها أزمة رونالدو، مشددًا على ضرورة مراعاة المكانة التاريخية التي وصل إليها اللاعب، رغم تقدمه في العمر. وقال: «أعظم مكسب عرفته كرة القدم البرتغالية يجب أن يُعامل باحترام وعناية. إذا كان عمره 41 عامًا، فلا يمكن التعامل معه، رياضيًا أو إعلاميًا، كما لو كان في السابعة عشرة». ويرى كويلو أن الحل قد يتمثل في إيجاد دور مؤسسي مناسب لرونالدو داخل منظومة المنتخب البرتغالي، حتى إذا لم يعد هذا الدور مرتبطًا بالمشاركة داخل الملعب. واعتبر أن التوصل إلى تسوية تحفظ مكانة رونالدو وتكرّم ما قدمه للكرة البرتغالية على مدار أكثر من 20 عامًا، قد يكون أحد الخيارات المطروحة للتعامل مع الأزمة وتقليل تداعياتها التجارية.
سكالفيني: نريد فرض أسلوبنا أمام فرنسا
أكد جورجيو سكالفيني، مدافع المنتخب الإيطالي لكرة القدم، أن «الآزوري» يدخل مواجهته المرتقبة أمام فرنسا بعقلية هجومية وثقة كبيرة، مشيرًا إلى أن الفوز العريض على تركيا عزز إيمان اللاعبين بقدرتهم على التحكم في المباريات وفرض الأسلوب الذي يريده الجهاز الفني. وشارك سكالفيني أساسيًا أمام تركيا، وخاض المباراة كاملة التي انتهت بفوز إيطاليا 4-1، وقدم أداءً دفاعيًا لافتًا، كان من أبرز مشاهده تدخل داخل منطقة الجزاء خلال الشوط الثاني، قبل أن يحتفل به زملاؤه بعناق جماعي، في لقطة عكست الروح التي تجمع عناصر المنتخب. وقال المدافع الإيطالي إن تلك اللحظة منحته دفعة معنوية مهمة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، وأضاف أن المجموعة الحالية تتمتع بروح مميزة وتعمل بصورة جيدة خلال الفترة الأخيرة. ويرى سكالفيني أن الانتصار الكبير على تركيا لم يكن مجرد نتيجة، بل عزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب، موضحًا أن المنتخب الإيطالي أصبح أكثر إيمانًا بإمكانية السيطرة على مجريات المباريات وفرض إيقاعه بدلًا من الاكتفاء برد الفعل. وتنتظر إيطاليا اختبارًا قويًا أمام فرنسا، التي وصفها سكالفيني بأنها من أفضل منتخبات العالم، مشيرًا إلى امتلاكها عناصر هجومية تتمتع بمستويات عالية من السرعة والجودة، وهو ما يفرض على المنتخب الإيطالي التعامل مع المباراة بتركيز كبير. وأكد مدافع أتالانتا أن الجهاز الفني سيعمل على دراسة المنافس وتحديد الطريقة الأنسب لخوض اللقاء، مشددًا على أن إيطاليا ستتمسك بالعقلية الإيجابية والشجاعة، وتسعى إلى تقديم مباراة قوية أمام منافس يملك قدرات كبيرة. وقال سكالفيني إن المنتخب الإيطالي لديه ما يكفي من الإمكانات لتطوير مستواه مقارنة بالمباريات السابقة، لافتًا إلى أن المواجهة أمام فرنسا تمثل فرصة لإظهار شخصية الفريق واللعب بأسلوب هجومي ومفتوح، مع ضرورة التعامل بحذر مع القدرات الهجومية للمنافس. وعلى صعيد مستقبله، لم يغلق سكالفيني الباب أمام خوض تجربة احترافية خارج إيطاليا في المستقبل، رغم تجديد عقده مع أتالانتا واستمراره مع النادي الذي قضى معه كامل مسيرته حتى الآن. وأوضح اللاعب أنه يشعر بالراحة في أتالانتا، وهو ما دفعه إلى تمديد عقده، لكنه في الوقت نفسه يتفهم رغبة بعض اللاعبين في الانتقال إلى أندية خارجية لاكتساب خبرات جديدة والتعرف على أساليب ومدارس مختلفة في كرة القدم. وأشار سكالفيني إلى أنه قد يرغب في خوض تجربة خارج إيطاليا يومًا ما بهدف التعلم واكتساب مفاهيم جديدة، لكنه أكد في المقابل أنه يجد في أتالانتا بيئة تساعده على التطور واكتساب الخبرات، ما يجعله غير متعجل لاتخاذ هذه الخطوة. وتضم قائمة المنتخب الإيطالي الحالية عددًا من اللاعبين الذين ينشطون خارج الدوري الإيطالي، بينما يظل سكالفيني مرتبطًا بأتالانتا، الذي شهد بداياته وتدرجه حتى أصبح أحد العناصر الأساسية في المنتخب الإيطالي.
شقيقة رونالدو تفتح النار بعد أزمة البرتغال
وجهت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، انتقادات حادة للمنتخب البرتغالي والإعلام والجماهير، عقب مغادرة شقيقها معسكر المنتخب، بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين جورجي جيسوس، المدير الفني.
كونيه: زيدان لا يزال يحتفظ بلمساته السحرية
كشف مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن دهشته الكبيرة من المستوى الفني الذي أظهره زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لـ«الديوك»، خلال مشاركته في التدريبات، مؤكدًا أن العمل إلى جوار أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية والعالمية يمثل تجربة استثنائية بالنسبة له ولزملائه. ولفت زيدان، البالغ من العمر 54 عامًا، الأنظار خلال المران بعدما ارتدى حذاءه وشارك اللاعبين التدريبات، ليقدم لمحات فنية عكست جانبًا من القدرات التي جعلته واحدًا من أشهر لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم. وظهر المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي في حالة فنية جيدة، حيث تبادل التمريرات مع اللاعبين ونفذ العرضيات، وسط إعجاب واضح من عناصر الفريق. وقال كونيه، قبل مواجهة إيطاليا على ملعب «ستاد دو فرانس» في دوري الأمم الأوروبية، إن أكثر ما أثار إعجابه خلال الأسبوع الأول من العمل تحت قيادة زيدان هو احتفاظه بمهاراته الفنية رغم مرور سنوات طويلة على اعتزاله اللعب. وأوضح لاعب الوسط الفرنسي أن مشاهدة زيدان عن قرب كشفت له بصورة أكبر حجم القدرات التي كان يتمتع بها خلال مسيرته، مشيرًا إلى أنه كان صغيرًا في السن عندما كان زيدان يقترب من نهاية مشواره داخل الملاعب، إلا أن رؤيته يحتفظ بلمساته حتى الآن جعلته يدرك بصورة أوضح المستوى الاستثنائي الذي كان يقدمه النجم الفرنسي في أوج عطائه. ويحمل زيدان سجلًا حافلًا مع المنتخب الفرنسي، إذ كان أحد أبرز نجوم الفريق الذي توج بكأس العالم 1998، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، قبل أن يواصل حضوره المؤثر مع «الديوك» ويتوج معه ببطولة أمم أوروبا عام 2000. وأكد كونيه أن العمل تحت قيادة زيدان يمنحه فرصة مهمة للتعلم من أحد أبرز اللاعبين الذين شغلوا مركز خط الوسط، موضحًا أن المدرب الجديد منحه مساحة أكبر للتحرك والتعبير عن قدراته داخل الملعب، إلى جانب الثقة وتحمل مسؤوليات إضافية. وأشار لاعب المنتخب الفرنسي إلى أن زيدان يقدم له نصائح مستمرة تتعلق بالتمركز والتحرك، وهو ما يجعله حريصًا على الاستفادة من خبرة مدربه، خصوصًا أن زيدان سبق له أن لعب في المركز نفسه وامتلك خبرة واسعة في قراءة المباريات والتعامل مع تفاصيل خط الوسط. وتعكس مشاركة زيدان في التدريبات جانبًا من أسلوبه في التواصل المباشر مع اللاعبين، إذ يسعى إلى نقل خبراته الفنية إلى الجيل الحالي، مستفيدًا من مسيرته الطويلة التي شهدت تألقه مع المنتخب الفرنسي وعدد من أكبر الأندية الأوروبية.
ماتيوس يرفض حكم شفاينشتايجر على ألمانيا
رفض لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب الألماني لكرة القدم، الحكم القاسي الذي أطلقه باستيان شفاينشتايجر، نجم ألمانيا السابق، على وضع «المانشافت»، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة تغيير عقلية اللاعبين من أجل استعادة المنتخب لمكانته. وكان شفاينشتايجر، المتوج مع ألمانيا بكأس العالم 2014، قد وصف المنتخب بأنه لم يعد ضمن المنتخبات الكبرى، معتبرًا أنه وصل إلى مستوى متوسط، وذلك عقب الخسارة أمام اليونان بهدف دون رد. ويرى ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، أن هذا التقييم لا يعكس حقيقة مستوى المنتخب الألماني، رغم خروجه المبكر من النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم، مؤكدًا أن الفريق لا يفتقد إلى المواهب القادرة على صناعة الفارق. وقال ماتيوس في تصريحات لصحيفة «بيلد»: «منتخبنا الوطني ليس في مستوى متوسط لدينا عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وهم يثبتون أسبوعًا بعد آخر مع أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة وأرسنال أنهم يتمتعون بمستوى فني مرتفع». واستشهد ماتيوس بعدد من اللاعبين الذين يمثلون مستقبل المنتخب، من بينهم جمال موسيالا وجوشوا كيميش وكريم أديمي وكاي هافيرتز، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالقدرات الفنية، وإنما بالجانب الذهني. وأضاف: «المشكلة ليست في الجودة، ولكن في العقلية. على لاعبينا الدوليين إظهار قدر أكبر من القوة الذهنية ألمانيا تستطيع، بل يجب عليها، أن تعود إلى كونها منتخبًا يصعب التغلب عليه، كما كان الحال في الماضي عندما كانت المنتخبات الأخرى تخشى مواجهتها». وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يعيش فيه المنتخب الألماني مرحلة إعادة بناء، إذ لم يحقق يورجن كلوب الفوز في أول مباراتين له مع الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بينما يستعد لمواجهة صربيا في ميونيخ، بحثًا عن انتصاره الأول. ويرى ماتيوس أن كلوب، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وليفربول، يمتلك الخبرة والشخصية القادرتين على إعادة بناء هذه العقلية داخل المنتخب، مستندًا إلى نجاحاته السابقة مع الناديين، حيث قادهما لتحقيق ألقاب محلية وقارية، من بينها الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وقال ماتيوس، الذي خاض 150 مباراة دولية مع ألمانيا بين عامي 1980 و2000: «إذا كان هناك شخص قادر على نقل هذه العقلية إلى هذا الفريق، فهو كلوب». ويأمل المنتخب الألماني أن تساعد المرحلة الجديدة بقيادة كلوب على استعادة التوازن والنتائج، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، بينما يبقى التحدي الأبرز هو تحويل الإمكانات الفردية إلى أداء جماعي يعيد «المانشافت» إلى دائرة المنافسة على الألقاب.
تعرف على أرقام رونالدو المذهلة مع البرتغال!
تتجه مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية إلى مرحلة جديدة، بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال وسط تقارير تشير إلى إمكانية اتخاذه قرارًا بشأن مستقبله مع المنتخب، عقب الخلاف الأخير مع المدرب جورجي جيسوس. ومنذ ظهوره الأول بقميص البرتغال في أغسطس 2003 أمام كازاخستان، تحول رونالدو إلى أحد أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب، بعدما شارك في 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، إلى جانب صناعة 37 هدفًا. وخلال هذه المسيرة، خاض نجم النصر 178 مباراة رسمية مع البرتغال، أحرز خلالها 124 هدفًا وصنع 28، فيما شارك في 56 مباراة ودية سجل خلالها 22 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة. وترك رونالدو بصمته في البطولات الكبرى، بعدما شارك في 6 نسخ من كأس العالم، خاض خلالها 27 مباراة وسجل 11 هدفًا، كما ظهر في 6 نسخ من بطولة أوروبا، ولعب 30 مباراة أحرز خلالها 14 هدفًا. وتظهر أرقامه الدولية تنوع مصادر أهدافه، إذ سجل 23 هدفًا من ركلات الجزاء و11 هدفًا من الركلات الحرة المباشرة، بينما حصل على جائزة رجل المباراة في 24 مناسبة. وعلى صعيد الألقاب، قاد رونالدو البرتغال إلى التتويج ببطولة أوروبا 2016، رغم عدم إكماله المباراة النهائية بسبب الإصابة، كما كان ضمن المنتخب الذي أحرز لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين. ومع وصوله إلى عامه الـ41، تظل مسيرة رونالدو الدولية حافلة بالأرقام والألقاب، بينما يبقى مستقبله مع منتخب البرتغال مرتبطًا بالقرار الذي سيتخذه خلال الفترة المقبلة.
رونالدو مهدد بالإيقاف 6 أشهر!
يواجه كريستيانو رونالدو احتمال التعرض لعقوبة تأديبية من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بعد مغادرته معسكر المنتخب قبل انتهاء فترة التوقف الدولي، في أعقاب التوتر الذي نشب بينه وبين المدرب جورجي جيسوس. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، تتضمن اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي بنودًا يمكن تطبيقها في مثل هذه الحالات، من بينها ما ورد في الفقرة الثانية من المادة 160، والتي تتيح فرض إيقاف احترازي تلقائي، فيما تتحدد العقوبة النهائية وفق ملابسات الواقعة والإجراءات التي قد يقرر الاتحاد اتخاذها. وتعود بداية الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، التي لم يشارك فيها رونالدو، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء. وكانت هذه المرة الأولى منذ 18 عامًا التي يبدأ فيها قائد البرتغال مباراة دولية من دكة البدلاء دون أن يشارك خلالها. وعقب نهاية المباراة، غادر رونالدو إلى غرفة الملابس مباشرة، ولم يشارك زملاءه في تحية الجماهير، قبل أن يغيب عن التدريبات الجماعية لمدة يومين. وفي وقت لاحق، عقد اللاعب اجتماعًا مع جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، في محاولة لبحث الخلاف، إلا أن التطورات التي أعقبت الاجتماع أدت إلى تصاعد الأزمة، خصوصًا بعد حديث المدرب عن تفاصيل اللقاء. وكان جيسوس قد أكد في وقت سابق أن الخلاف انتهى، كما نفى أن يكون رونالدو قد رفض المشاركة في التدريبات، لكن اللاعب اتخذ لاحقًا قرار مغادرة معسكر المنتخب وعدم مواصلة فترة التوقف الدولي مع المجموعة. وتبقى الخطوة المقبلة بيد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الذي سيحدد موقفه من الواقعة وما إذا كان سيباشر إجراءات تأديبية بحق قائد المنتخب. وفي حال تطبيق العقوبات الواردة في اللوائح، فإن رونالدو قد يواجه إيقافًا يتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، وذلك وفق القرار الذي قد يصدر بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة.
نجوم بالمليارات في تشكيل الأغلى بدوري الأمم الأوروبية
تشهد النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية حضورًا لافتًا لعدد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، بعدما كشف موقع «ترانسفير ماركت» العالمي عن التشكيل الأغلى في البطولة، والذي تبلغ قيمته السوقية 1.49 مليار يورو، ويتصدره الثنائي إيرلينج هالاند ولامين يامال.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
Troy Parrott |
جمهورية أيرلندا | 4 |
L. Walta |
فنلندا | 4 |
V. Gyökeres |
السويد | 4 |
Michael Olise |
فرنسا | 4 |
Yamal Lamine |
إسبانيا | 4 |
Orri Oskarsson |
آيسلندا | 3 |
جويل بروهيانبالو |
فنلندا | 3 |
Rasmus Hojlund |
الدنمارك | 3 |
Kristjan Asllani |
ألبانيا | 3 |
Goncalo Ramos |
البرتغال | 3 |
Zeki Mohamed |
سويسرا | 3 |
ر. لوانداوسكي |
بولندا | 3 |
ميكيل ميرينو |
إسبانيا | 3 |
جواو فيليكس |
البرتغال | 3 |
Anthony Gordon |
إنجلترا | 3 |
E. Håland |
النرويج | 3 |
D. Lukebakio |
بلجيكا | 2 |
T. Teuma |
مالطا | 2 |
Artem Kontsevoy |
بيلاروسيا | 2 |
C. Brown |
أيرلندا الشمالية | 2 |
Cancelo João |
البرتغال | 2 |
Dan Ndoye |
سويسرا | 2 |
Mexx Meerdink |
هولندا | 2 |
Oscar Bobb |
النرويج | 2 |
Andri Gudjohnsen |
آيسلندا | 2 |
Francesco Esposito |
إيطاليا | 2 |
Artem Shumansky |
بيلاروسيا | 2 |
Vasilije Adzic |
مونتينيغرو | 2 |
Alessandro Bastoni |
إيطاليا | 2 |
ر. اناج |
ألبانيا | 2 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 2 |
D. Hancko |
سلوفاكيا | 2 |
Marcus Edwards |
قبرص | 2 |
N. Krstović |
مونتينيغرو | 2 |
Mikkel Damsgaard |
الدنمارك | 2 |
Nuraly Alip |
كازاخستان | 2 |
كيفن دي بروين |
بلجيكا | 2 |
A. Matko |
سلوفينيا | 2 |
I. Bašić |
البوسنة والهرسك | 1 |
G. D. Turi |
جزر فارو | 1 |
Lazzari Lorenzo |
San Marino | 1 |
إسحاق |
السويد | 1 |
Konomis Leonidas |
قبرص | 1 |
A. Kakoullis |
قبرص | 1 |
D. Sikan |
أوكرانيا | 1 |
K. Ajer |
النرويج | 1 |
Yasin Ayari |
السويد | 1 |
David Strelec |
سلوفاكيا | 1 |
نيكو إلفيدي |
سويسرا | 1 |
الفرق المشاركة
| فرنسا | إيطاليا |
| بلجيكا | تركيا |
| هولندا | Greece |
| ألمانيا | صربيا |
| إسبانيا | إنجلترا |
| كرواتيا | جمهورية التشيك |
| البرتغال | الدنمارك |
| ويلز | النرويج |
| سويسرا | سلوفينيا |
| اسكتلندا | مقدونيا |
| أيرلندا الشمالية | المجر |
| أوكرانيا | جيورجيا |
| النمسا | كوسوفو |
| جمهورية أيرلندا | إسرائيل |
| السويد | البوسنة والهرسك |
| بولندا | رو مانيا |
| ألبانيا | بيلاروسيا |
| فنلندا | San Marino |
| مونتينيغرو | قبرص |
| أر ينيا | لاتفيا |
| سلوفاكيا | جزر فارو |
| مولدوفا | كازاخستان |
| آيسلندا | إستونيا |
| بلغاريا | لوكسمبورغ |
| مالطا | جبل طارق |
| أندورا | أذربيجان |
| لتوانيا | ليشتنشتاين |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group 1 | ||||||||
| فرنسا | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 2 | 5 | 10 |
| إيطاليا | 4 | 2 | 1 | 1 | 8 | 5 | 3 | 7 |
| بلجيكا | 4 | 2 | 0 | 2 | 6 | 5 | 1 | 6 |
| تركيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| هولندا | 4 | 2 | 2 | 0 | 7 | 5 | 2 | 8 |
| Greece | 4 | 2 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 8 |
| ألمانيا | 4 | 1 | 2 | 1 | 3 | 2 | 1 | 5 |
| صربيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group 3 | ||||||||
| إسبانيا | 4 | 4 | 0 | 0 | 12 | 5 | 7 | 12 |
| إنجلترا | 4 | 3 | 0 | 1 | 14 | 3 | 11 | 9 |
| كرواتيا | 4 | 1 | 0 | 3 | 4 | 14 | -10 | 3 |
| جمهورية التشيك | 4 | 0 | 0 | 4 | 2 | 10 | -8 | 0 |
| Group 4 | ||||||||
| البرتغال | 4 | 4 | 0 | 0 | 9 | 4 | 5 | 12 |
| الدنمارك | 4 | 2 | 0 | 2 | 7 | 7 | 0 | 6 |
| ويلز | 4 | 1 | 0 | 3 | 2 | 5 | -3 | 3 |
| النرويج | 4 | 1 | 0 | 3 | 6 | 8 | -2 | 3 |
| Group 1 | ||||||||
| سويسرا | 4 | 4 | 0 | 0 | 11 | 1 | 10 | 12 |
| سلوفينيا | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 3 | 2 | 7 |
| اسكتلندا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 5 | -2 | 4 |
| مقدونيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 0 | 10 | -10 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| أيرلندا الشمالية | 4 | 2 | 2 | 0 | 4 | 0 | 4 | 8 |
| المجر | 4 | 2 | 1 | 1 | 3 | 2 | 1 | 7 |
| أوكرانيا | 4 | 1 | 1 | 2 | 2 | 5 | -3 | 4 |
| جيورجيا | 4 | 0 | 2 | 2 | 0 | 2 | -2 | 2 |
| Group 3 | ||||||||
| النمسا | 4 | 2 | 2 | 0 | 9 | 5 | 4 | 8 |
| كوسوفو | 4 | 1 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 5 |
| جمهورية أيرلندا | 4 | 1 | 2 | 1 | 6 | 4 | 2 | 5 |
| إسرائيل | 4 | 0 | 2 | 2 | 2 | 7 | -5 | 2 |
| Group 4 | ||||||||
| السويد | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 10 |
| البوسنة والهرسك | 4 | 2 | 2 | 0 | 6 | 3 | 3 | 8 |
| بولندا | 4 | 1 | 1 | 2 | 7 | 4 | 3 | 4 |
| رو مانيا | 4 | 0 | 0 | 4 | 3 | 13 | -10 | 0 |
| Group 1 | ||||||||
| ألبانيا | 4 | 3 | 0 | 1 | 8 | 3 | 5 | 9 |
| بيلاروسيا | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 2 | 3 | 7 |
| فنلندا | 4 | 2 | 1 | 1 | 9 | 2 | 7 | 7 |
| San Marino | 4 | 0 | 0 | 4 | 1 | 16 | -15 | 0 |
| Group 2 | ||||||||
| مونتينيغرو | 4 | 3 | 1 | 0 | 7 | 4 | 3 | 10 |
| قبرص | 4 | 2 | 1 | 1 | 5 | 3 | 2 | 7 |
| أر ينيا | 4 | 1 | 1 | 2 | 4 | 5 | -1 | 4 |
| لاتفيا | 4 | 0 | 1 | 3 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group 3 | ||||||||
| سلوفاكيا | 4 | 3 | 1 | 0 | 9 | 2 | 7 | 10 |
| جزر فارو | 4 | 0 | 4 | 0 | 5 | 5 | 0 | 4 |
| مولدوفا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 8 | -5 | 4 |
| كازاخستان | 4 | 0 | 2 | 2 | 5 | 7 | -2 | 2 |
| Group 4 | ||||||||
| آيسلندا | 4 | 2 | 2 | 0 | 7 | 1 | 6 | 8 |
| إستونيا | 4 | 1 | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 6 |
| بلغاريا | 4 | 1 | 1 | 2 | 3 | 5 | -2 | 4 |
| لوكسمبورغ | 4 | 1 | 0 | 3 | 2 | 7 | -5 | 3 |
| Group 1 | ||||||||
| مالطا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 2 | 2 | 7 |
| جبل طارق | 2 | 0 | 2 | 0 | 1 | 1 | 0 | 2 |
| أندورا | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 3 | -2 | 1 |
| Group 2 | ||||||||
| أذربيجان | 3 | 1 | 2 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 |
| لتوانيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 3 | 2 | 1 | 4 |
| ليشتنشتاين | 2 | 0 | 1 | 1 | 0 | 2 | -2 | 1 |
هاري كين
Troy Parrott
L. Walta
V. Gyökeres
Michael Olise
Yamal Lamine
Orri Oskarsson
جويل بروهيانبالو
Rasmus Hojlund
Kristjan Asllani
Goncalo Ramos
Zeki Mohamed
ر. لوانداوسكي
ميكيل ميرينو
جواو فيليكس
Anthony Gordon
E. Håland
D. Lukebakio
T. Teuma
Artem Kontsevoy
C. Brown
Cancelo João
Dan Ndoye
Mexx Meerdink
Oscar Bobb
Andri Gudjohnsen
Francesco Esposito
Artem Shumansky
Vasilije Adzic
Alessandro Bastoni
ر. اناج
Bukayo Saka
D. Hancko
Marcus Edwards
N. Krstović
Mikkel Damsgaard
Nuraly Alip
كيفن دي بروين
A. Matko
I. Bašić
G. D. Turi
Lazzari Lorenzo
إسحاق
Konomis Leonidas
A. Kakoullis
D. Sikan
K. Ajer
Yasin Ayari
David Strelec
نيكو إلفيدي