شقيقة رونالدو تفتح النار بعد أزمة البرتغال
وجهت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، انتقادات حادة للمنتخب البرتغالي والإعلام والجماهير، عقب مغادرة شقيقها معسكر المنتخب، بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين جورجي جيسوس، المدير الفني. وكان رونالدو قد غادر معسكر منتخب البرتغال، الأربعاء، عقب التطورات التي شهدتها علاقته بالجهاز الفني، بعدما جلس على مقاعد البدلاء طوال مباراة المنتخب، في واقعة نادرة لم تتكرر منذ 18 عامًا مع «الدون». وأثار تواجد رونالدو من على مقاعد البدلاء ردود فعل واسعة في البرتغال، قبل أن تتطور الأحداث بمغادرته معسكر المنتخب، لتخرج شقيقته عن صمتها وتعلق على الأزمة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت إلما أفيرو في رسالة شديدة اللهجة: «كريستيانو رونالدو كان يستحق مزيدًا من الاحترام، والمنتخب الوطني كان يستحق المزيد من التنظيم، بينما كان الصحفيون البرتغاليون يستحقون مزيدًا من الكفاءة وأقل قدر من التكهنات». ولم تتوقف شقيقة رونالدو عند انتقاد طريقة التعامل مع شقيقها، بل وجهت انتقادات لاذعة إلى الشعب البرتغالي، قائلة: «أما الشعب البرتغالي، فلا يستحق أن يمتلك الأفضل في أي شيء. نحن حسودون ومتعالون وجهلة، ونستحق العودة إلى حالة التواضع التي كنا عليها دائمًا في كرة القدم قبل كريستيانو رونالدو». وتأتي تصريحات إلما أفيرو في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال، خاصة بعد الخلاف الذي ظهر إلى العلن مع جورجي جيسوس، بالتزامن مع واقعة جلوس قائد المنتخب على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج. ويعد رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرتغالية، كما لعب دورًا بارزًا في أبرز إنجازات منتخب بلاده خلال السنوات الماضية، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبله مع المنتخب محط اهتمام واسع داخل البرتغال وخارجها.