دوري الأمم الأوروبية

Image

البرتغال تضرب الدنمارك وتحقق العلامة الكاملة

واصل منتخب البرتغال نتائجه القوية في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب مضيفه الدنمارك بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب «باركن»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة. بدأ المنتخب البرتغالي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق جواو كانسيلو، الذي هز شباك أصحاب الأرض في الدقيقة 13. ولم يتأخر رد المنتخب الدنماركي، حيث تمكن ميكيل دامسجارد من إدراك التعادل في الدقيقة 23، قبل أن يستعيد منتخب البرتغال تقدمه سريعًا بواسطة جونزالو راموس، الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 25. وفي الشوط الثاني، عاد المنتخب الدنماركي للمباراة مجددًا، بعدما سجل راسموس هويلوند هدف التعادل في الدقيقة 53، لتصبح المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات لكن منتخب البرتغال حسم اللقاء لصالحه في الدقائق الأخيرة، بعدما أحرز فيتينيا الهدف الثالث في الدقيقة 67، قبل أن يضيف جواو فيليكس الهدف الرابع عند الدقيقة 87، ليؤكد تفوق منتخب بلاده ويحصد ثلاث نقاط جديدة. وبهذا الانتصار، حقق منتخب البرتغال فوزه الثالث على التوالي في المجموعة الرابعة، بعدما سبق له التغلب على منتخبي ويلز والنرويج. ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الرابعة، بينما تجمد رصيد الدنمارك عند 3 نقاط في المركز الثاني.

Image

رئيس البرتغال يحسم موقفه من أزمة رونالدو

رفض مارسيلو ريبيلو دي سوزا، رئيس البرتغال، التعليق بشكل مباشر على الأزمة المثارة حول كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب التركيز على ما يجمع الجميع خلف المنتخب الوطني. وتحدث دي سوزا إلى وسائل الإعلام خلال وصوله إلى قصر المؤتمرات في جزيرة لا توخا بمنطقة جاليسيا الإسبانية، حيث تطرق الصحفيون إلى واقعة مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال. وقال الرئيس البرتغالي ردًا على الأسئلة المتعلقة بالأزمة: «لن أتحدث عن هذا الأمر هنا، فما يهم هو الأشياء التي توحدنا». وأكد دي سوزا أن المنتخب البرتغالي يمر بمرحلة مهمة وحساسة، مشددًا على ضرورة توجيه التركيز نحو المباريات المقبلة، بدلًا من الانشغال بالجدل الدائر حول قائد الفريق. وأضاف بشأن المواجهات القادمة للمنتخب: «يجب على البرتغال أن تفوز على الدنمارك، وأن تفوز الأحد أيضًا». واختتم رئيس البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود خلف المنتخب، قائلًا: «لذلك، علينا جميعًا أن نتحد لمساعدة الفريق على تحقيق هذا الهدف».

Image

أزمة رونالدو تتسبب بانهيار مفاجئ على «Instagram»

لم تتوقف تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي عند حدود الأزمة الرياضية، بعدما انعكس رحيل قائد الفريق بصورة لافتة على الحضور الرقمي للمنتخب، مع تسجيل تراجع كبير في عدد متابعي حسابه الرسمي على «إنستجرام». وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام برتغالية، فقد الحساب الرسمي للمنتخب أكثر من 300 ألف متابع خلال نحو 12 ساعة فقط من إعلان رونالدو مغادرة المعسكر، إذ تراجع عدد المتابعين من قرابة 25 مليونًا إلى نحو 24.6 مليون متابع. كما تداولت تقارير أخرى تقديرات تشير إلى أن عدد المتابعين الذين ألغوا متابعة الحساب قد اقترب من نصف مليون. وجاء هذا التراجع بعد ساعات من إعلان رونالدو، البالغ 41 عامًا، مغادرة معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، وبعد مؤتمر صحفي للمدرب جورجي جيسوس أثار مزيدًا من الجدل حول وضع قائد الفريق. وأكد رونالدو في رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستجرام» أنه سيكشف لاحقًا الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، دون أن يقدم تفاصيل مباشرة بشأن الخلاف، مكتفيًا بتوجيه تمنياته بالتوفيق إلى زملائه قبل مواجهة الدنمارك. وسرعان ما ظهرت ردود فعل جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط عدد من المستخدمين بين مغادرة رونالدو وحملة إلغاء متابعة حساب المنتخب، بينما أظهرت بعض التعليقات أن جزءًا من المتابعين كان مرتبطًا بالمنتخب بسبب حضور النجم البرتغالي وتأثيره الجماهيري. ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، بعدما أعادت نشر أرقام تتعلق بتراجع متابعي حساب المنتخب عبر خاصية القصص في «إنستجرام»، في موقف فُسر باعتباره دعمًا لشقيقها وسط تصاعد الانتقادات والجدل المحيط بخروجه من المعسكر. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الغموض بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب، خصوصًا بعدما غادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، بينما أكدت تقارير أن المدرب جيسوس والاتحاد البرتغالي حاولا إقناعه بالعدول عن قراره دون نجاح. ولا تزال أسباب الخلاف الكاملة غير معلنة رسميًا، في وقت شدد فيه رونالدو على أنه سيتحدث عندما يرى أن الوقت مناسب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة. وتكشف أزمة رونالدو حجم التأثير الذي يمارسه النجم البرتغالي خارج الملعب أيضًا، إذ لم تقتصر تداعيات رحيله على استعدادات المنتخب ومشاركاته في دوري الأمم الأوروبية، بل امتدت سريعًا إلى منصاته الرقمية، في مؤشر على الحضور الجماهيري الهائل الذي يتمتع به قائد البرتغال.

Image

مارسيلو يفاجئ رونالدو برسالة غامضة

وجّه النجم البرازيلي السابق مارسيلو رسالة دعم إلى صديقه كريستيانو رونالدو، عقب الأزمة التي نشبت بين قائد البرتغال ومدرب المنتخب خورخي جيسوس، وانتهت بمغادرة اللاعب معسكر الفريق. واختار مارسيلو التعبير عن مساندته بطريقة غير مباشرة، إذ نشر عبر حسابه صورة تجمعه برونالدو خلال احتفالهما بأحد أهداف ريال مدريد، وكتب تعليقًا مقتضبًا: «ماذا يمكنني أن أقول..»، في إشارة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين. وتزامنت رسالة مارسيلو مع تصاعد الجدل حول قرار رونالدو مغادرة المعسكر، بعدما أكد اللاعب أنه سيكشف أسباب رحيله عندما يرى أن الوقت مناسب لذلك، بينما تحدثت تقارير عن شعوره بالاستياء من طريقة إدارة المدرب البرتغالي للموقف. وبحسب التقارير، كان رونالدو قد أجرى تدريبات الإحماء خلال الشوط الثاني من مواجهة النرويج، دون أن يشارك في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 2-1 ضمن دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر إلى مدريد ويغيب عن مواجهة الدنمارك. وأثار غياب قائد المنتخب تكهنات بشأن مستقبله الدولي، في وقت لم يحسم فيه رونالدو موقفه، مؤكدًا أن التفاصيل المرتبطة بالأزمة سيكشف عنها في الوقت المناسب.

Image

مانشيني: لا نخشى فرنسا

شدد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، على أن فريقه سيدخل مواجهة فرنسا بعقلية البحث عن الفوز، رافضًا فكرة خوض المباراة بهدف الحد من الخسارة أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة في دوري الأمم الأوروبية. وتأتي المواجهة في وقت يسعى فيه المنتخب الإيطالي لتأكيد استفاقته، بعدما تلقى خسارة على أرضه أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يرد بقوة بفوز عريض خارج ملعبه على تركيا بنتيجة 4-1. وأكد مانشيني أن مواجهة فرنسا تمثل اختبارًا من العيار الثقيل، في ظل امتلاك المنتخب الفرنسي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات العالية، لكنه شدد على رغبة إيطاليا في تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. وقال المدرب الإيطالي إن مواجهة المنتخبات الكبيرة لا تحتمل الدخول بحسابات دفاعية بحتة، موضحًا أن هدف فريقه سيكون الانتصار، مع إدراكه أن تفاصيل المباراة قد تفرض سيناريوهات مختلفة. وشهدت قائمة إيطاليا بعض الغيابات، بعدما غادر جياكومو راسبادوري ونيكولو زانيولو معسكر المنتخب بسبب الإصابة، فيما واصل عدد من اللاعبين تدريباتهم في مركز كوفرتشانو. وأشار مانشيني إلى أن بعض عناصر التشكيلة لم تحسم بعد، موضحًا أن الجهاز الفني سيقيّم الحالة البدنية للاعبين قبل اتخاذ قراره النهائي، خصوصًا بعد المجهود الذي بذلوه في المباراة السابقة. وحين طُرح عليه خيارا بيو إسبوزيتو ومويس كين لقيادة الهجوم، فاجأ مانشيني بطرح اسم ثالث، قائلًا إن جانلوكا سكاماكا قد يدخل حساباته أيضًا، قبل أن يؤكد أن التغييرات أمام فرنسا ستكون أقل من تلك التي أجراها في المباراة الماضية أمام تركيا.

Image

خيسوس يرد على أزمة رونالدو: ضميري مرتاح!

أكد خورخي خيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، أنه لا يشعر بأي تأنيب للضمير بسبب الأزمة التي انتهت بمغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب، مشيرًا إلى أنه سيكشف مزيدًا من التفاصيل عقب مواجهة النرويج المقررة الأحد. واكتفى خيسوس بإجابة مقتضبة عندما سُئل عن موقفه من الأزمة، مؤكدًا أن ضميره «مرتاح تمامًا»، قبل أن يوضح أن ضغط المباريات خلال الفترة الحالية لا يسمح بالدخول في تفاصيل القضية. وقال المدرب البرتغالي إنه عاش ساعات صعبة ومزدحمة بسبب خوض المنتخب أكثر من مباراة في فترة قصيرة، مشددًا على امتلاكه خبرة طويلة في كرة القدم تجعله واثقًا من أنه لم يرتكب ما يستدعي تغيير مسار الأمور داخل المنتخب. وأشار خيسوس إلى أن تركيزه في الوقت الراهن ينصب على الاستحقاقات المقبلة، على أن يتحدث عن أزمة رونالدو بشكل واضح بعد انتهاء مواجهة النرويج، مؤكدًا أنه لن يتجنب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالموضوع. وشدد مدرب البرتغال في الوقت نفسه على أن مكانة رونالدو داخل المنتخب لا يمكن أن تكون موضع جدل، معتبرًا قائد الفريق رمزًا بارزًا وشخصية استثنائية في تاريخ كرة القدم البرتغالية. وأوضح أن الحديث عن تفاصيل الأزمة سيأتي في الوقت المناسب، بعد انتهاء المباريات، مؤكدًا أن الأولوية حاليًا هي تحقيق النتائج والتركيز على المواجهات المقبلة، قبل العودة إلى ما حدث في معسكر المنتخب.

Image

ديمبيلي يرد على شائعات خلافه مع مبابي

وضع الفرنسي عثمان ديمبيلي حدًا للتكهنات التي تحدثت عن وجود خلاف بينه وبين مواطنه كيليان مبابي، على خلفية المنافسة بينهما على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لا تشهد أي توتر. ويتنافس ديمبيلي ومبابي على الجائزة التي سيتم الإعلان عن الفائز بها يوم 26 أكتوبر الجاري في العاصمة البريطانية لندن، حيث يسعى مهاجم باريس سان جيرمان السابق للفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي، بينما يأمل مبابي في التتويج بها للمرة الأولى في مسيرته. ورد ديمبيلي على الأحاديث المتداولة خلال مؤتمر صحفي سبق مواجهة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، قائلًا: «لا شيء. أنا لا أعلق على كل هذه القصص، ولا أعلق على المشاحنات البسيطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في سن التاسعة والعشرين، لا أفكر حقًا في هذه الأمور». وبدأت التكهنات بشأن وجود توتر بين اللاعبين عقب تصريحات أدلى بها مبابي في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، عندما تحدث عن صعود ديمبيلي في سباق الكرة الذهبية، بعدما كان كثيرون قبل سنوات يستبعدون وصوله إلى الجائزة قبل مبابي. وقال مبابي حينها إن ديمبيلي «لطالما كان يُنظر إليه على أنه اللاعب المختار»، قبل أن ينجح في تقليص الفارق والوصول إلى المنافسة بقوة على الجائزة. وأوضح ديمبيلي أنه تحدث مع مبابي بشأن هذه التصريحات، لكنه قلل من أهمية الأمر، مشيرًا إلى أن الحديث بينهما جاء بصورة طبيعية بحكم وجودهما معًا في المنتخب الفرنسي وجلوسهما إلى جوار بعضهما على مائدة العشاء. وكان مبابي قد نفى بدوره في وقت سابق وجود أي توتر بينه وبين ديمبيلي، مؤكدًا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة حقيقية». وفي الوقت الذي يحاول فيه ديمبيلي التركيز على مواجهة إيطاليا، سيغيب مبابي عن المباراة المقررة يوم الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. ويمنح غياب مبابي ديمبيلي دورًا إضافيًا في المباراة، إذ من المنتظر أن يرتدي شارة قيادة المنتخب الفرنسي، باعتباره أحد القادة الذين اختارهم المدرب زين الدين زيدان مؤخرًا. وبين المنافسة على الكرة الذهبية وغياب مبابي عن مواجهة إيطاليا، يدخل ديمبيلي المباراة وسط اهتمام كبير، لكنه حرص على التأكيد أن تركيزه ينصب على المنتخب الفرنسي بعيدًا عن الأحاديث المتعلقة بالمنافسة الفردية مع زميله.

Image

نطحة زيدان تستحضر ذكريات إيطاليا بعد 20 عامًا

بعد 20 عامًا من واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في مسيرته الكروية، يستعد زين الدين زيدان لمواجهة إيطاليا من جديد، لكن هذه المرة من موقع مختلف، بعدما أصبح مدربًا للمنتخب الفرنسي. وتتجدد المواجهة بين فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة على ملعب «استاد دو فرانس» ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة يخوضها زيدان على أرض فرنسا منذ توليه مهمة قيادة المنتخب، لتعيد إلى الأذهان نهائي كأس العالم 2006 الذي شهد نهاية مسيرته كلاعب بطريقة درامية. ففي المباراة النهائية أمام إيطاليا، دخل زيدان في مشادة مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي، قبل أن يوجه إليه ضربة برأسه في صدره، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائد فرنسا، ويغادر الملعب في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بتتويج إيطاليا باللقب بركلات الترجيح. ورغم مرور عقدين على الواقعة، لا تزال «نطحة زيدان» حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم، باعتبارها المشهد الأخير في مسيرة أحد أبرز نجوم اللعبة، إلا أن المدرب الفرنسي يؤكد أن تلك اللحظة لا تختصر إرثه مع المنتخب. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: «الصور تذكرني دائمًا بذلك، فهي تُعرض بشكل متكرر، لكن لحسن الحظ، لم يكن ذلك كل ما فعلته في مسيرتي، فهناك صور أخرى أكثر روعة». وأكد المدرب الفرنسي أنه لا يشعر بالندم تجاه ما حدث، رغم إقراره بأنه لا يشعر بالفخر تجاه الواقعة التي أنهت ظهوره في الملاعب، موضحًا أن الأخطاء جزء من مسيرة أي إنسان. وأضاف: «لست نادمًا؛ فهذا جزء من مسيرتي. لست فخورًا بما حدث، لكن لا يمكن للمرء أن يفعل الأشياء الجيدة دائمًا. نحن جميعًا في رحلة حياة، قد نرتكب فيها أحيانًا أخطاء أو تصرفات ليست مثالية، لكن المهم الآن هو ما سيأتي لاحقًا». ولم يخض زيدان أي مباراة أخرى بعد نهائي مونديال 2006، وكان يعتقد في ذلك الوقت أن خروجه بالبطاقة الحمراء سيكون المشهد الأخير الذي يرتبط به اسمه مع المنتخب الفرنسي. لكن السنوات حملت له فصلًا جديدًا مع «الديوك»، بعدما عاد إلى المنتخب من بوابة التدريب، ليجد نفسه مجددًا أمام إيطاليا، ولكن هذه المرة على الخط الجانبي بدلًا من أرض الملعب. واستعاد زيدان تلك اللحظات قائلًا: «نعم، لأنني لم أكن أعلم أنني سأصبح مدربًا. بالنسبة لي كانت تلك هي النهاية، وأستطيع القول إن الأمور كانت صعبة للغاية. أنا مستعد للعودة وتدريب المنتخب الفرنسي، وأريد أن أقدم كل ما لدي». وهكذا تحمل مواجهة الجمعة بين فرنسا وإيطاليا أبعادًا خاصة لزيدان، الذي يعود إلى الملعب الذي يمثل له بداية فصل جديد مع المنتخب، بينما تستحضر المواجهة في الوقت ذاته ذكريات النهائي الشهير الذي كان آخر ظهور له كلاعب بقميص فرنسا.

Image

مدرب البرتغال يتحرك لإنهاء أزمة رونالدو

كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة في أزمة كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مع المدير الفني خورخي خيسوس، بعدما أشارت إلى أن المدرب يستعد لتقديم اعتذار علني لنجم النصر السعودي خلال الساعات المقبلة. ووفقًا لما ذكره الصحفي البرتغالي بيدرو سيبولفيدا، فإن خورخي خيسوس يعتزم تقديم اعتذاره إلى رونالدو عقب مباراة البرتغال والدنمارك، المقرر إقامتها مساء الخميس، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية. وكتب سيبولفيدا عبر حسابه على منصة "X": "سيقدم خيسوس اعتذارًا علنيًا لرونالدو بعد مباراة الدنمارك، فهل سيكون ذلك كافيًا لإعادة القائد إلى الفريق؟". وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا خلال فترة التوقف الدولي، بعدما غاب رونالدو عن مواجهة النرويج الماضية، قبل أن تتصاعد حدة الخلاف عقب تصريحات أدلى بها خيسوس، ما انتهى بمغادرة قائد البرتغال معسكر المنتخب المقام في الدنمارك. وكشف سيبولفيدا، خلال تصريحات لشبكة "توك سبورت"، أن رونالدو كان قد فكر في اعتزال اللعب الدولي عقب نهاية كأس العالم 2026، قبل أن يدخل في مفاوضات مع مجلس الإدارة الجديد للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى جانب خورخي خيسوس. وبحسب الصحفي البرتغالي، تم التوصل إلى اتفاق يقضي باستمرار رونالدو مع المنتخب، مع احتفاظه بشارة القيادة، ولكن وفق شروط جديدة تختلف عن تلك التي كانت سارية خلال فترة المدرب السابق روبرتو مارتينيز. وأوضح أن الاتفاق تضمن مشاركة رونالدو في مباراتين فقط من أصل أربع مباريات، على أن تكون المباراتان اللتان يشارك فيهما على أرض البرتغال، بينما يغيب عن المواجهات التي تقام خارج الديار. وأشار سيبولفيدا إلى أن خيسوس تراجع لاحقًا عن هذا الاتفاق، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بين الطرفين، وصولًا إلى مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك. وتترقب الجماهير البرتغالية ما إذا كان اعتذار خيسوس المرتقب سيمهد لاحتواء الأزمة وعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، أم أن الخلاف بين الطرفين سيشهد تطورات جديدة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
هاري كين إنجلترا 6
Troy Parrott جمهورية أيرلندا 4
L. Walta فنلندا 4
V. Gyökeres السويد 4
Michael Olise فرنسا 4
Yamal Lamine إسبانيا 4
Orri Oskarsson آيسلندا 3
جويل بروهيانبالو فنلندا 3
Rasmus Hojlund الدنمارك 3
Kristjan Asllani ألبانيا 3
Goncalo Ramos البرتغال 3
Zeki Mohamed سويسرا 3
ر. لوانداوسكي بولندا 3
ميكيل ميرينو إسبانيا 3
جواو فيليكس البرتغال 3
Anthony Gordon إنجلترا 3
E. Håland النرويج 3
D. Lukebakio بلجيكا 2
T. Teuma مالطا 2
Artem Kontsevoy بيلاروسيا 2
C. Brown أيرلندا الشمالية 2
Cancelo João البرتغال 2
Dan Ndoye سويسرا 2
Mexx Meerdink هولندا 2
Oscar Bobb النرويج 2
Andri Gudjohnsen آيسلندا 2
Francesco Esposito إيطاليا 2
Artem Shumansky بيلاروسيا 2
Vasilije Adzic مونتينيغرو 2
Alessandro Bastoni إيطاليا 2
ر. اناج ألبانيا 2
Bukayo Saka إنجلترا 2
D. Hancko سلوفاكيا 2
Marcus Edwards قبرص 2
N. Krstović مونتينيغرو 2
Mikkel Damsgaard الدنمارك 2
Nuraly Alip كازاخستان 2
كيفن دي بروين بلجيكا 2
A. Matko سلوفينيا 2
I. Bašić البوسنة والهرسك 1
G. D. Turi جزر فارو 1
Lazzari Lorenzo San Marino 1
إسحاق السويد 1
Konomis Leonidas قبرص 1
A. Kakoullis قبرص 1
D. Sikan أوكرانيا 1
K. Ajer النرويج 1
Yasin Ayari السويد 1
David Strelec سلوفاكيا 1
نيكو إلفيدي سويسرا 1

الفرق المشاركة

فرنسا إيطاليا
بلجيكا تركيا
هولندا Greece
ألمانيا صربيا
إسبانيا إنجلترا
كرواتيا جمهورية التشيك
البرتغال الدنمارك
ويلز النرويج
سويسرا سلوفينيا
اسكتلندا مقدونيا
أيرلندا الشمالية المجر
أوكرانيا جيورجيا
النمسا كوسوفو
جمهورية أيرلندا إسرائيل
السويد البوسنة والهرسك
بولندا رو مانيا
ألبانيا بيلاروسيا
فنلندا San Marino
مونتينيغرو قبرص
أر ينيا لاتفيا
سلوفاكيا جزر فارو
مولدوفا كازاخستان
آيسلندا إستونيا
بلغاريا لوكسمبورغ
مالطا جبل طارق
أندورا أذربيجان
لتوانيا ليشتنشتاين

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group 1
فرنسا 4 3 1 0 7 2 5 10
إيطاليا 4 2 1 1 8 5 3 7
بلجيكا 4 2 0 2 6 5 1 6
تركيا 4 0 0 4 2 11 -9 0
Group 2
هولندا 4 2 2 0 7 5 2 8
Greece 4 2 2 0 5 3 2 8
ألمانيا 4 1 2 1 3 2 1 5
صربيا 4 0 0 4 3 8 -5 0
Group 3
إسبانيا 4 4 0 0 12 5 7 12
إنجلترا 4 3 0 1 14 3 11 9
كرواتيا 4 1 0 3 4 14 -10 3
جمهورية التشيك 4 0 0 4 2 10 -8 0
Group 4
البرتغال 4 4 0 0 9 4 5 12
الدنمارك 4 2 0 2 7 7 0 6
ويلز 4 1 0 3 2 5 -3 3
النرويج 4 1 0 3 6 8 -2 3
Group 1
سويسرا 4 4 0 0 11 1 10 12
سلوفينيا 4 2 1 1 5 3 2 7
اسكتلندا 4 1 1 2 3 5 -2 4
مقدونيا 4 0 0 4 0 10 -10 0
Group 2
أيرلندا الشمالية 4 2 2 0 4 0 4 8
المجر 4 2 1 1 3 2 1 7
أوكرانيا 4 1 1 2 2 5 -3 4
جيورجيا 4 0 2 2 0 2 -2 2
Group 3
النمسا 4 2 2 0 9 5 4 8
كوسوفو 4 1 2 1 3 4 -1 5
جمهورية أيرلندا 4 1 2 1 6 4 2 5
إسرائيل 4 0 2 2 2 7 -5 2
Group 4
السويد 4 3 1 0 7 3 4 10
البوسنة والهرسك 4 2 2 0 6 3 3 8
بولندا 4 1 1 2 7 4 3 4
رو مانيا 4 0 0 4 3 13 -10 0
Group 1
ألبانيا 4 3 0 1 8 3 5 9
بيلاروسيا 4 2 1 1 5 2 3 7
فنلندا 4 2 1 1 9 2 7 7
San Marino 4 0 0 4 1 16 -15 0
Group 2
مونتينيغرو 4 3 1 0 7 4 3 10
قبرص 4 2 1 1 5 3 2 7
أر ينيا 4 1 1 2 4 5 -1 4
لاتفيا 4 0 1 3 2 6 -4 1
Group 3
سلوفاكيا 4 3 1 0 9 2 7 10
جزر فارو 4 0 4 0 5 5 0 4
مولدوفا 4 1 1 2 3 8 -5 4
كازاخستان 4 0 2 2 5 7 -2 2
Group 4
آيسلندا 4 2 2 0 7 1 6 8
إستونيا 4 1 3 0 2 1 1 6
بلغاريا 4 1 1 2 3 5 -2 4
لوكسمبورغ 4 1 0 3 2 7 -5 3
Group 1
مالطا 3 2 1 0 4 2 2 7
جبل طارق 2 0 2 0 1 1 0 2
أندورا 3 0 1 2 1 3 -2 1
Group 2
أذربيجان 3 1 2 0 2 1 1 5
لتوانيا 3 1 1 1 3 2 1 4
ليشتنشتاين 2 0 1 1 0 2 -2 1