أزمة رونالدو تتسبب بانهيار مفاجئ على «Instagram»

لم تتوقف تداعيات مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي عند حدود الأزمة الرياضية، بعدما انعكس رحيل قائد الفريق بصورة لافتة على الحضور الرقمي للمنتخب، مع تسجيل تراجع كبير في عدد متابعي حسابه الرسمي على «Instagram». وبحسب بيانات نقلتها وسائل إعلام برتغالية، فقد الحساب الرسمي للمنتخب أكثر من 300 ألف متابع خلال نحو 12 ساعة فقط من إعلان رونالدو مغادرة المعسكر، إذ تراجع عدد المتابعين من قرابة 25 مليونًا إلى نحو 24.6 مليون متابع. كما تداولت تقارير أخرى تقديرات تشير إلى أن عدد المتابعين الذين ألغوا متابعة الحساب قد اقترب من نصف مليون. وجاء هذا التراجع بعد ساعات من إعلان رونالدو، البالغ 41 عامًا، مغادرة معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، وبعد مؤتمر صحفي للمدرب جورجي جيسوس أثار مزيدًا من الجدل حول وضع قائد الفريق. وأكد رونالدو في رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستجرام» أنه سيكشف لاحقًا الأسباب التي دفعته إلى مغادرة المنتخب، دون أن يقدم تفاصيل مباشرة بشأن الخلاف، مكتفيًا بتوجيه تمنياته بالتوفيق إلى زملائه قبل مواجهة الدنمارك. وسرعان ما ظهرت ردود فعل جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط عدد من المستخدمين بين مغادرة رونالدو وحملة إلغاء متابعة حساب المنتخب، بينما أظهرت بعض التعليقات أن جزءًا من المتابعين كان مرتبطًا بالمنتخب بسبب حضور النجم البرتغالي وتأثيره الجماهيري. ودخلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على خط الأزمة، بعدما أعادت نشر أرقام تتعلق بتراجع متابعي حساب المنتخب عبر خاصية القصص في «إنستجرام»، في موقف فُسر باعتباره دعمًا لشقيقها وسط تصاعد الانتقادات والجدل المحيط بخروجه من المعسكر. وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الغموض بشأن مستقبل رونالدو مع المنتخب، خصوصًا بعدما غادر المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، بينما أكدت تقارير أن المدرب جيسوس والاتحاد البرتغالي حاولا إقناعه بالعدول عن قراره دون نجاح. ولا تزال أسباب الخلاف الكاملة غير معلنة رسميًا، في وقت شدد فيه رونالدو على أنه سيتحدث عندما يرى أن الوقت مناسب، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة. وتكشف أزمة رونالدو حجم التأثير الذي يمارسه النجم البرتغالي خارج الملعب أيضًا، إذ لم تقتصر تداعيات رحيله على استعدادات المنتخب ومشاركاته في دوري الأمم الأوروبية، بل امتدت سريعًا إلى منصاته الرقمية، في مؤشر على الحضور الجماهيري الهائل الذي يتمتع به قائد البرتغال.


  أخبار ذات صلة