الدوري الإيطالي الدرجة A
ريفيرا يعارض عودة مانشيني لـ«الآزوري»
أبدى أسطورة الكرة الإيطالية جياني ريفيرا تحفظه على فكرة عودة روبرتو مانشيني مدرب نادي السد القطري لقيادة المنتخب الإيطالي من جديد، في ظل النقاشات الدائرة حول هوية المدير الفني المقبل. وجاءت تصريحات ريفيرا في وقت يشهد فيه المنتخب الإيطالي حالة من الاضطراب الفني، عقب الإخفاق في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما دفع الاتحاد الإيطالي إلى اتخاذ قرار بإعادة تقييم الجهاز الفني بعد سلسلة من النتائج المخيبة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مانشيني، الذي سبق له قيادة منتخب إيطاليا بين عامي 2018 و2023 وحقق معه لقب كأس أمم أوروبا 2021، يظل ضمن الأسماء المطروحة لتولي المهمة مجددًا، رغم الجدل المحيط بسجله الأخير مع الفريق. لكن ريفيرا عبّر عن رفضه لهذا الخيار، معتبرًا أن إعادة نفس التجربة قد لا تكون الحل المناسب، في إشارة إلى المرحلة السابقة التي انتهت بخروج المنتخب من تصفيات مونديال 2022 أمام منتخب مقدونيا الشمالية. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة مراجعة شاملة بعد سلسلة إخفاقات في الوصول إلى المونديال، ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول مستقبل الجهاز الفني وخيارات الاتحاد في المرحلة المقبلة.
جاتوزو يستقيل من تدريب الآزوري
قدّم مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم جينّارو جاتوزو استقالته من منصبه بعد ثلاثة أيام من فشله في قيادة الـ"ناتسونالي" إلى مونديال 2026. وقال الاتحاد الإيطالي في بيانه "أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينّارو إيفان جاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب القادم من كالابريا بالمنتخب الوطني الإيطالي". وتابع "يشكر الاتحاد الإيطالي جاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية". ومن جهته، قال جاتوزو في البيان "بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها". وأضاف "إن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص". وتأتي استقالة جاتوزو عقب الإقصاء على يديّ البوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن العرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا. وكلّف الإقصاء أمام البوسنة والهرسك جاتوزو منصبه، كما أدّى أيضا إلى استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة جابرييلي جرافينا.
الإطاحة بجرافينا بعد فشل الآزوري!
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا رحيله عن منصبه، عقب إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، لتتواصل بذلك سلسلة الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي. وجاء قرار الاستقالة بعد خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ثم حُسمت بركلات الترجيح، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن جرافينا أبلغ أعضاء المجلس الفيدرالي بقراره، داعيًا في الوقت نفسه إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في روما خلال يونيو المقبل من أجل انتخاب قيادة جديدة. ويُعد جرافينا، البالغ من العمر 72 عامًا، أحد أبرز المسؤولين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2018، وكان قد بدأ ولايته الحالية في 2025، كما يشغل منصبًا بارزًا داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويُعرف بقربه من القيادة التنفيذية للاتحاد القاري.
بوفون يغادر منتخب إيطاليا
أعلن الحارس الإيطالي السابق جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الإيطالي، وذلك في ظل تغييرات كبيرة تشهدها منظومة الكرة الإيطالية بعد رحيل رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا. وجاء قرار بوفون بعد فترة قصيرة من توليه المنصب في عام 2023، حيث أكد أن استقالته كانت خيارًا شخصيًا نابعًا من شعوره بالمسؤولية، خاصة بعد الإخفاق في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وتعيش الكرة الإيطالية مرحلة إعادة هيكلة على مستوى القيادة، بعد سلسلة من الاستقالات التي طالت مناصب بارزة داخل الاتحاد، وسط توقعات بمزيد من التغييرات في الجهاز الفني والإداري خلال الفترة المقبلة. وأوضح بوفون في رسالة وداعه أنه حاول خلال فترة عمله المساهمة في تطوير منظومة المنتخبات وربطها بمشروع مستقبلي يبدأ من الفئات السنية، لكنه عبّر عن أسفه لعدم تحقيق الهدف الأهم المتمثل في التأهل إلى كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت قد حان لترك المجال لقيادة جديدة.
إيطاليا مهددة بفقدان تنظيم يورو 2032
هدد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الاتحاد الإيطالي بسحب حق استضافة بطولة يورو 2032 إذا لم تتحسن البنية التحتية للملاعب بما يتوافق مع المعايير المطلوبة. وقال تشيفرين: "إذا لم يتم تطوير البنية التحتية بالشكل المطلوب، قد يُسحب من إيطاليا حق استضافة البطولة. آمل أن تكون الملاعب جاهزة، وإلا فلن تُقام البطولة في إيطاليا". وتابع: "من الضروري على المسؤولين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم لماذا تُصنّف إيطاليا من بين الدول الأوروبية ذات أسوأ البنى التحتية لكرة القدم. يجب أن تُحدد إيطاليا خمس ملاعب لاستضافة المباريات بحلول شهر أكتوبر". وأشار تشيفرين إلى أن ملعب يوفنتوس في تورينو هو الملعب الوحيد الذي يستوفي المعايير حاليا، وأن الملاعب الجديدة أو المجددة يمكن النظر فيها فقط إذا بدأت أعمال البناء بحلول مارس 2027. وأضاف أن إنتر وميلان يخططان لإنشاء ملعب جديد بسعة 71,500 مقعد في موقع سان سيرو بحلول 2031. وسيغيب منتخب إيطاليا عن المونديال للنسخة الثالثة على التوالي، بعد آخر مشاركة كانت في كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث خرج من دور المجموعات.
إيطاليا تترقب هدية غير متوقعة للمشاركة بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن سيناريو استثنائي قد يمنح منتخب إيطاليا فرصة نادرة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خروجه من الملحق الأوروبي عقب خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1)، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. ورغم الإخفاق، لا يزال المنتخب الإيطالي يتمسك بخيط أمل ضعيف للظهور في المونديال، وفقًا لما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية. وأشار التقرير إلى أن هذا الاحتمال يرتبط بفرضية انسحاب منتخب إيران من البطولة، في ظل التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة إلى جانب كندا والمكسيك. وقد زاد الجدل بعد تصريحات وزير الرياضة الإيراني التي ألمح فيها إلى صعوبة مشاركة بلاده في الظروف الحالية، إلى جانب مواقف أمريكية متحفظة تجاه هذا الأمر. ومع ذلك، لا يزال الموقف غير محسوم حتى الآن، حيث لم يصدر أي قرار رسمي، بينما يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بحق اتخاذ القرار النهائي في حال انسحاب أي منتخب. واختتم التقرير بالتأكيد على أن إيطاليا قد تكون أبرز المرشحين للاستفادة من هذا السيناريو بفضل تصنيفها المتقدم بين المنتخبات غير المتأهلة، لكن الاحتمال الأقرب يظل تعويض أي انسحاب محتمل بمنتخب من نفس القارة، حفاظًا على التوازن القاري داخل البطولة.
هل يتولى جوارديولا تدريب إيطاليا؟
تسود حالة من الغموض داخل أروقة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن مستقبل المدير الفني جينارو جاتوزو، في ظل تزايد المؤشرات التي تؤكد اقتراب رحيله عن قيادة المنتخب، عقب الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهي الضربة التي تركت آثارًا كبيرة على المستويين الفني والمعنوي داخل الكرة الإيطالية. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن استمرار جاتوزو بات أمرًا صعبًا في ظل الضغوط المتزايدة، ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الأسماء البارزة لخلافته، في محاولة لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات. ويبرز اسم روبرتو مانشيني كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لخبرته السابقة مع المنتخب، والتي تُوج خلالها بلقب بطولة أمم أوروبا 2020، حيث يُنظر إليه باعتباره خيارًا قادرًا على إعادة الاستقرار الفني وقيادة مرحلة جديدة. ورغم أن رحيله في عام 2023 لم يكن سلسًا، فإن التغيرات المحتملة داخل الاتحاد قد تفتح الباب أمام عودته مجددًا. كما يدخل أنطونيو كونتي ضمن قائمة المرشحين، مستفيدًا من تجربته السابقة مع المنتخب خلال الفترة من 2014 إلى 2016، غير أن التعاقد معه يواجه بعض التعقيدات بسبب ارتباطه الحالي بنادي نابولي، وهو ما يتطلب التوصل إلى اتفاق يسمح له بالرحيل أو الجمع بين المهمتين، في ظل رفض الاتحاد لفكرة تعيين مدرب مؤقت حتى انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويُطرح كذلك اسم ماسيميليانو أليجري كخيار محتمل، نظرًا لخبرته الكبيرة في الملاعب الإيطالية، حيث يتولى حاليًا تدريب ميلان في ولايته الثانية، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، ما يجعل رحيله مرهونًا بالتوصل إلى صيغة اتفاق مع ناديه. وفي المقابل، يظل اسم الإسباني بيب جوارديولا حاضرًا بقوة داخل النقاشات، باعتباره "الحلم الأكبر" للاتحاد الإيطالي، لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز مع مانشستر سيتي، إلا أن التعاقد معه يبدو معقدًا للغاية في الوقت الراهن، نظرًا لارتباطه بعقد مع ناديه، إلى جانب أن أي خطوة محتملة لن تكون قبل نهاية موسم 2025-2026، ما يجعل الأمر أقرب إلى طموح مستقبلي منه إلى خيار واقعي في الوقت الحالي.
نجم إنتر يشعل الصراع بين كبار البريميرليج
كشفت تقارير صحفية بريطانية، أن الهولندي دينزل دومفريس، الظهير الأيمن لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أصبح مطروحًا على طاولة عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينها نادي ليفربول، في ظل تحركات مبكرة لبحث صفقات محتملة لتعزيز صفوف الفرق الكبرى في أوروبا. وأوضحت التقارير أن اللاعب يتوفر حاليًا عبر بند في عقده مع إنتر ميلان يسمح برحيله مقابل قيمة مالية تُقدّر بنحو 21 مليون جنيه إسترليني، وهو ما جذب اهتمام عدة أندية أوروبية، بالنظر إلى القيمة السوقية التي تُعد منخفضة نسبيًا مقارنة بإمكانيات اللاعب وخبراته الدولية. وفي المقابل، يدرك نادي إنتر ميلان أهمية اللاعب، ويعمل في الوقت الحالي على فتح باب المفاوضات معه من أجل تعديل عقده وإلغاء هذا البند، بهدف تأمين استمراره لفترة أطول داخل صفوف الفريق، وعدم التفريط فيه بسهولة خلال الميركاتو الصيفي. ورغم استمرار النقاش بين إدارة النادي واللاعب، فإن ممثلي دومفريس وعددًا من الوسطاء بدأوا بالفعل في دراسة خيارات بديلة، حيث جرى التواصل مع عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز لعرض إمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة. ويأتي ليفربول ضمن الأندية التي تم طرح اسم اللاعب عليها، في ظل إعجاب قديم بإمكانياته داخل النادي، إلا أن مصادر أشارت إلى أن إدارة الريدز لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، خاصة أن مركز الظهير الأيمن لا يُعد أولوية ملحّة في المرحلة الحالية. كما تتجه القناعة داخل النادي الإنجليزي إلى أن كونور برادلي، إلى جانب جيريمي فريمبونج، يوفران خيارات كافية من حيث الجودة والعمق في هذا المركز، ما قد يقلل من فرص التحرك نحو التعاقد مع دومفريس. وبحسب نفس المصادر، فقد تم عرض اللاعب أيضًا على أندية مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد، في ظل احتدام المنافسة على ضم الظهير الهولندي خلال السوق الصيفية. ورغم الاهتمام المتزايد بخدماته، إلا أن المطالب المالية الخاصة باللاعب تُعد مرتفعة، وقد تمثل عقبة أمام إتمام أي صفقة، إلى جانب وجود اهتمام واضح من أندية دوري روشن السعودي للمحترفين، التي تواصل استقطاب عدد من النجوم الأوروبيين في السنوات الأخيرة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل دومفريس لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تمسك إنتر ميلان باستمراره، ووجود شرط جزائي يتيح رحيله، إلى جانب تعدد الأندية المهتمة بضمه، وهو ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد وجهته النهائية، سواء بالبقاء في إيطاليا أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر.
لوكاتيلي يعلق على صدمة إيطاليا المونديالية
عبّر الدولي الإيطالي مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس، عن حزنه الشديد عقب خروج المنتخب الإيطالي من الملحق المؤهل لكأس العالم، مؤكدًا أن ما حدث يمثل فشلًا جماعيًا يتحمل مسؤوليته جميع أفراد الفريق، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ الكرة الإيطالية مؤخرًا. وجاءت تصريحات لوكاتيلي عبر رسالة مؤثرة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد الهزيمة المؤلمة بركلات الترجيح أمام منتخب البوسنة في مدينة زينيتسا، وهي النتيجة التي حرمت إيطاليا من التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي، لتستمر حالة الصدمة داخل الشارع الرياضي الإيطالي. وكان عدد من لاعبي المنتخب قد بدأوا في كسر حاجز الصمت عقب المباراة، حيث تحدث ليوناردو سبينازولا مباشرة بعد اللقاء، تبعه الحارس جانلويجي دوناروما، قبل أن ينضم لوكاتيلي برسالة عكست حجم الألم الذي يعيشه اللاعبون، وعدم قدرتهم حتى الآن على استيعاب ما حدث. وأكد لوكاتيلي في رسالته أنه يعيش حالة من الانهيار النفسي، مشيرًا إلى أنه يشعر بالإرهاق الشديد والدموع في عينيه، في ظل الإحباط الناتج عن الإخفاق في تحقيق حلم التأهل. كما شدد على أن اللاعبين كانوا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير الإيطالية بمختلف فئاتها، من الأطفال إلى كبار السن، مؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم داخل الملعب. وأضاف أنه يشعر بالفخر تجاه زملائه في الفريق، مؤكدًا أن الجميع، سواء اللاعبون أو الجهاز الفني، كانوا متحدين من أجل هدف واحد، وبذلوا أقصى ما لديهم من جهد، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق التأهل. ولم يتردد لوكاتيلي في الاعتراف الصريح بالفشل، مؤكدًا أن هذه هي الحقيقة التي يجب مواجهتها، وأنه يتحمل ثقلها بالكامل. ورغم قسوة اللحظة، حرص قائد يوفنتوس على توجيه رسالة تحمل قدرًا من التحدي والأمل، مؤكدًا أن الطريق لا يجب أن يتوقف عند هذه الخسارة، وداعيًا الجميع إلى النهوض مجددًا والعمل على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما تعهد بمواصلة تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب دون تراجع، في محاولة لاستعادة ثقة الجماهير وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Varela Gustavo |
موندزا برياندزا | 9 |
A. Raimondo |
فروزينونى | 8 |
D. Malen |
روما | 8 |
N. Krstović |
أتالانتا | 6 |
Daniel Maldini |
كالياري | 5 |
Anastasios Douvikas |
كو مو | 5 |
M. Thuram |
إنترناسيونالي | 5 |
أ. رابيوت |
ميلان | 5 |
G. Calò |
فروزينونى | 5 |
Diego Moreira |
ميلان | 4 |
Milutin Osmajic |
جنوى | 4 |
لاوتارو مارتيناز |
إنترناسيونالي | 4 |
Tijjani Noslin |
لاتسيو | 4 |
كيفن دي بروين |
نابولي | 4 |
A. Cissè |
ميلان | 4 |
Franco Mastantuono |
فيورنتينا | 4 |
Gustav Isaksen |
لاتسيو | 4 |
شي أدامس |
تورينو | 4 |
ه. كالهانوغلو |
إنترناسيونالي | 3 |
Rodrigo Mora |
روما | 3 |
Nico Paz |
كو مو | 3 |
Jurgen Ekkelenkamp |
أودينيزي | 3 |
Simone Lontani |
بارما | 3 |
Rasmus Hojlund |
نابولي | 3 |
Vasilije Adzic |
ساسوولو | 3 |
Samuel Mbangula |
بولونيا | 3 |
Davide Frattesi |
لاتسيو | 3 |
ف.برنارديسكي |
بولونيا | 3 |
G. Kvernadze |
فروزينونى | 3 |
Mateo Pellegrino |
فيورنتينا | 3 |
Niccolo Pisilli |
روما | 3 |
Martin Baturina |
كو مو | 3 |
كريستيان بيليزتش |
ميلان | 3 |
Matias Soule |
روما | 3 |
Zhegrova Edon |
يوفنتوس | 2 |
Manu Kone |
روما | 2 |
Bremer |
يوفنتوس | 2 |
Andrea Pinamonti |
لاتسيو | 2 |
Assane Diao |
كو مو | 2 |
Alieu Njie |
فيورنتينا | 2 |
حسان كمارا |
أودينيزي | 2 |
.بولتانو |
نابولي | 2 |
Romero David |
بارما | 2 |
مبالا نزولا |
كالياري | 2 |
Ederson |
أتالانتا | 2 |
Ange-Yoan Bonny |
إنترناسيونالي | 2 |
دي. بيراردي |
ساسوولو | 2 |
Kenneth Taylor |
لاتسيو | 2 |
Messias Junior |
جنوى | 2 |
Tommaso Pobega |
بولونيا | 2 |
الفرق المشاركة
| لاتسيو | إنترناسيونالي |
| روما | كو مو |
| ميلان | فروزينونى |
| يوفنتوس | نابولي |
| بولونيا | تورينو |
| جنوى | كالياري |
| أتالانتا | ليتشي |
| بارما | فيورنتينا |
| ساسوولو | موندزا برياندزا |
| أودينيزي | فينيتسيا |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| لاتسيو | 10 | 9 | 1 | 0 | 24 | 8 | 16 | 28 |
| إنترناسيونالي | 10 | 8 | 1 | 1 | 26 | 13 | 13 | 25 |
| روما | 10 | 7 | 3 | 0 | 28 | 10 | 18 | 24 |
| كو مو | 10 | 7 | 2 | 1 | 18 | 8 | 10 | 23 |
| ميلان | 10 | 6 | 3 | 1 | 21 | 12 | 9 | 21 |
| فروزينونى | 10 | 6 | 2 | 2 | 24 | 14 | 10 | 20 |
| يوفنتوس | 10 | 5 | 2 | 3 | 13 | 10 | 3 | 17 |
| نابولي | 10 | 4 | 2 | 4 | 17 | 13 | 4 | 14 |
| بولونيا | 10 | 4 | 2 | 4 | 14 | 13 | 1 | 14 |
| تورينو | 10 | 4 | 1 | 5 | 14 | 16 | -2 | 13 |
| جنوى | 10 | 4 | 1 | 5 | 10 | 14 | -4 | 13 |
| كالياري | 10 | 4 | 1 | 5 | 9 | 15 | -6 | 13 |
| أتالانتا | 10 | 3 | 2 | 5 | 16 | 20 | -4 | 11 |
| ليتشي | 10 | 3 | 0 | 7 | 11 | 21 | -10 | 9 |
| بارما | 10 | 2 | 2 | 6 | 8 | 15 | -7 | 8 |
| فيورنتينا | 10 | 2 | 2 | 6 | 15 | 23 | -8 | 8 |
| ساسوولو | 10 | 2 | 2 | 6 | 16 | 26 | -10 | 8 |
| موندزا برياندزا | 10 | 2 | 1 | 7 | 17 | 24 | -7 | 7 |
| أودينيزي | 10 | 1 | 2 | 7 | 11 | 23 | -12 | 5 |
| فينيتسيا | 10 | 1 | 0 | 9 | 6 | 20 | -14 | 3 |
Varela Gustavo
A. Raimondo
D. Malen
N. Krstović
Daniel Maldini
Anastasios Douvikas
M. Thuram
أ. رابيوت
G. Calò
Diego Moreira
Milutin Osmajic
لاوتارو مارتيناز
Tijjani Noslin
كيفن دي بروين
A. Cissè
Franco Mastantuono
Gustav Isaksen
شي أدامس
ه. كالهانوغلو
Rodrigo Mora
Nico Paz
Jurgen Ekkelenkamp
Simone Lontani
Rasmus Hojlund
Vasilije Adzic
Samuel Mbangula
Davide Frattesi
ف.برنارديسكي
G. Kvernadze
Mateo Pellegrino
Niccolo Pisilli
Martin Baturina
كريستيان بيليزتش
Matias Soule
Zhegrova Edon
Manu Kone
Bremer
Andrea Pinamonti
Assane Diao
Alieu Njie
حسان كمارا
.بولتانو
Romero David
مبالا نزولا
Ederson
Ange-Yoan Bonny
دي. بيراردي
Kenneth Taylor
Messias Junior
Tommaso Pobega