الدوري البرازيلي الدرجة الأولى
نيمار يُضحي بصحته من أجل سانتوس
أكدت تقارير صحفية أن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق سانتوس، تجاهل توصيات طبية نصحته بالحصول على راحة حتى نهاية العام بسبب إصابة في الركبة. وذكر موقع "جلوبو" البرازيلي أن نيمار شارك في تدريبات الفريق يومي الأربعاء والخميس، رغم التوقعات التي أشارت إلى أنه سيبتعد عن التدريبات للتعافي من إصابته. وكشفت الصحيفة أن إصرار نيمار على التدرب مع زملائه يعود لرغبته في دعم الفريق خلال المرحلة الحرجة التي يمرّ بها، إذ يحتل سانتوس المركز السابع عشر في الدوري البرازيلي، ما يجعله مهدداً بالهبوط قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم. وظهر نيمار في التدريبات مرتدياً واقياً للركبة، إلا أن هذا الإجراء ـ بحسب التقرير ـ غير كافٍ لحمايته من أي احتكاك أو إصابة محتملة قد يتعرض لها. وأضافت الصحيفة أن الخطر الأكبر الذي يواجه نيمار هو احتمال تفاقم إصابته، ما قد يحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، وهو الهدف الأكبر والأخير تقريباً الذي يسعى لتحقيقه بقميص المنتخب البرازيلي.
هل يشارك نيمار في كأس العالم 2026؟
تعرض نيمار، نجم المنتخب البرازيلي وفريق سانتوس، لانتكاسة جديدة تقربه أكثر من الغياب عن بطولة كأس العالم المقرر إقامتها العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
غضروف الركبة يوقف نيمار مجددًا
تلقى النجم البرازيلي نيمار ضربة قوية جديدة بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية الأخيرة عدم قدرته على خوض أي مباراة أخرى هذا العام مع سانتوس، إثر إصابة في الغضروف الهلالي للركبة اليسرى، وهي نفس الركبة التي عانى منها خلال تجربته السابقة مع الهلال السعودي. وجاءت هذه الانتكاسة بعد سلسلة قصيرة من مشاركاته الأخيرة مع سانتوس، حيث لعب ثلاث مباريات فقط أمام بالميراس وفلامنجو وميراسول، قبل أن تعاوده الآلام مجدداً خلال اللقاء الأخير في 19 أكتوبر، ما أجبره على الخضوع لفحوصات إضافية أنهت موسمه فعلياً. وبهذا الغياب، لن يكون نيمار حاضراً في المباريات الثلاث المتبقية لسانتوس هذا الموسم، رغم أهميتها في معركة الهروب من الهبوط، كما تأكد عدم عودته للملاعب قبل عام 2026. تزداد الشكوك حول إمكانية لحاق نيمار بكأس العالم 2026، خصوصاً أنه لم يظهر مع السيلساو منذ إصابته الخطيرة في 2023، ومع وجود تجمع دولي واحد فقط قبل إعلان القائمة النهائية. ورغم أن المدرب كارلو أنشيلوتي أكد أن الباب ما يزال مفتوحاً أمامه، إلا أن واقع الإصابات المتكررة—وهي الرابعة له خلال عام 2025—يجعل موقفه أكثر تعقيداً. وتتجه الأنظار أيضاً إلى وضعه داخل ناديه، حيث ينتهي عقد نيمار في 31 ديسمبر المقبل، دون وجود مفاوضات جدية للتجديد حتى الآن. الظروف المالية الصعبة لسانتوس، والتكلفة الكبيرة لعقد اللاعب، تجعل استمراره موضع شك، خصوصاً مع تراجع المردود الفني مقارنة بحجم الاستثمار. وبحسب التقارير، فإن راتب نيمار يساوي مجموع رواتب خمسة لاعبين أساسيين في الفريق، وهو ما يزيد من صعوبة قرار النادي في ظل وضعه الحالي.
عودة نيمار لسانتوس تتحول إلى كابوس
بعد أقل من عام على الاحتفال بعودة نيمار إلى موطنه باعتبارها بداية لعصر ذهبي جديد، يجد نادي سانتوس نفسه الآن أمام أزمة حقيقية. النادي يواجه خطر الهبوط من الدوري البرازيلي، ويغرق في ديون تزيد عن 150 مليون يورو، فيما تتوتر العلاقات داخل غرفة الملابس بسبب سلوك النجم البرازيلي بعد الخسارة الثقيلة أمام فلامنجو. ويدرس سانتوس، النادي البرازيلي الشهير الذي أنتج بيليه ونيمار، بيع 90% من أسهمه كحل يائس للبقاء على قيد الحياة. وقد كلف مجلس الإدارة المحامي المعروف رودريجو مونتيرو دي كاسترو للإشراف على عملية الخصخصة، التي كانت قد بدأت التخطيط لها منذ عدة أشهر. تقدر إدارة النادي قيمة سانتوس بحوالي 346 مليون يورو، مما يجعله فرصة استثمارية كبيرة في سوق كرة القدم العالمية. وتشير تقارير برازيلية إلى اهتمام شركات كبيرة مثل “بلو كو” المالكة لنادي تشيلسي، وقطر للاستثمارات الرياضية، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي بشراء النادي. ويأتي هذا الاهتمام بعد نجاح تحولات مماثلة في أندية أخرى مثل كروزيرو (برعاية رونالدو نازاريو)، وباهيا (ضمن مجموعة سيتي لكرة القدم)، وبوتافوجو (جون تكستور)، حيث يرى المشترون المحتملون فرصة لامتلاك أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، شرط قدرتهم على التعامل مع الأزمة المالية والمشاركة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي الموسم المقبل. وبالنسبة لسانتوس، النادي الذي لم يهبط طوال تاريخه الممتد 112 عامًا، فإن الأسابيع المقبلة قد تحدد ما إذا كان سيتعين عليه التضحية بتاريخه العريق من أجل البقاء على قيد الحياة.
نيمار يعتذر لجماهير سانتوس
في ليلة درامية عاشها نادي سانتوس فجر الخميس، كان النجم نيمار جونيور محور الأنظار بعدما قدّم اعتذاراً لجماهير الفريق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب انتهاء مواجهة ميراسول بالتعادل 1-1، نتيجة تسببه في ركلة جزاء أثارت الكثير من الجدل. وقال نيمار في رسالته للجماهير: "أعتذر عن ركلة الجزاء.. هناك الكثير من المعايير المختلفة لدرجة أنني لا أعرف حتى ما أقول، لكنني أتقبل الأمر! سنواصل القتال، فكل نقطة وكل تفصيل له أهميته!". وكان النجم البرازيلي، الذي عاد إلى ناديه الأم في يناير بعد فسخ عقده مع الهلال السعودي، قد منح سانتوس انطلاقة مثالية حين سجل هدف التقدم في الدقيقة الرابعة. غير أن اللحظة الأكثر حساسية في اللقاء جاءت خلال الشوط الثاني، حين تسبب نيمار في ركلة جزاء بعد تدخل وصف بـ"الخطير" و"غير المنضبط" داخل منطقة الجزاء، ما أتاح لميراسول فرصة تعديل النتيجة. وبهذا التعادل، بقي سانتوس في المركز السادس عشر، متقدماً بنقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط، مع تبقي أربع مباريات مصيرية على نهاية الموسم.
نيمار يتحرك لإنقاذ حظوظه في المونديال!
بدأ نيمار، نجم نادي سانتوس، في اتخاذ خطوات حقيقية بعدما وجّه له المدرب كارلو أنشيلوتي تحذيرًا بضرورة استعادة جاهزيته إذا كان يريد الحفاظ على فرصه في المشاركة بكأس العالم المقبلة. ووفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، التي نقلت معلومات الصحفي فابريزيو رومانو، فقد تواصلت عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ممثلي اللاعب للاستفسار عن وضعه البدني والعقدي، في ظل اقتراب نهاية عقده مع سانتوس. وتوضح المصادر أن المحادثات الرسمية لم تبدأ بعد، لكن إمكانية انتقال نيمار مجانًا مع نهاية عقده في 31 ديسمبر تبدو خيارًا واقعيًا وقد يخدم الطرفين، خاصة مع رغبة اللاعب في خوض تحدٍّ جديد. وفي حديثه عن مستقبل اللاعب مع المنتخب البرازيلي، أكد أنشيلوتي أن نيمار تجاوز إصابته الأخيرة، ولديه ستة أشهر كاملة لاستعادة مستواه قبل بدء الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن فترة الإجازة التي تعقب نهاية الدوري البرازيلي ستساعده على تقييم جاهزيته بشكل أفضل. يسعى نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، إلى إنعاش مسيرته التي تأثرت بسبب الإصابات المتكررة، في وقت تتزايد فيه مخاوفه من فقدان فرصة الظهور في كأس العالم القادمة، والتي قد تكون الأخيرة له. وتشير التقارير القادمة من إسبانيا إلى أن اللاعب لا يرغب في تمديد عقده مع سانتوس بسبب الضغوط التي يواجهها في البرازيل، بينما يبقى انتقاله إلى أحد الأندية الإنجليزية مرهونًا بقدرته على تحسين لياقته والعودة لحالته المثالية.
تراجع نيمار في قائمة تهديفية مميزة للبرازيليين
شهدت قائمة أكثر اللاعبين البرازيليين تسجيلًا للأهداف في جميع البطولات منذ بداية العقد الحالي في 1 يناير 2020 مفاجأة صادمة لعشاق كرة القدم، حيث احتل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، مهاجم فريق سانتوس، المركز الخامس عشر فقط برصيد 63 هدفًا في 160 مباراة.
نجل روبينيو ينتشل سانتوس من منطقة الهبوط
تألق روبسون جونيور، نجل النجم البرازيلي المخضرم، روبينيو، مهاجم ميلان وريال مدريد ومانشستر سيتي السابق، في معركة فريق سانتوس العريق للنجاة من شبح الهبوط في الدوري البرازيلي لكرة القدم. سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على التمريرة الحاسمة التي قدمها روبسون، ليمنح سانتوس فوزا ثمينا على بالميراس بنتيجة 1-صفر. ووصفت الصحيفة الإسبانية ابن روبينيو بأنه جوهرة، تساوي وزنها ذهابا، وقلبت الدوري البرازيلي رأسا على عقب. وأضافت أن روبسون يكرر سيناريو عاشه نادي سانتوس قبل 15 عاما عندما توهج النجم الشاب حينها نيمار جونيور، وقاد الفريق للفوز بكأس كوبا ليبرتادورس، بينما كان روبينيو في نهاية مسيرته، وأشارت إلى أن الموقف يتكرر حاليا بظهور روبسون تزامنا مع قرب انتهاء مسيرة نيمار مع كرة القدم، وقد يساهم في منع سانتوس من الهبوط. وأضافت أن المنافسة الشرسة بين فلامنجو وبالميراس على لقب الدوري البرازيلي قبل مواجهة مباشرة بينهما في نهائي كوبا ليبرتادورس، استمرت تزامنا مع فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري، وخاض الفريقان مباراتين ضد سبورت ريسيفي وسانتوس وسط غياب عدد كبير من اللاعبين. وأشارت ماركا إلى أن فلامنجو قلب تأخره بهدف إلى فوز كاسح على سبورت ريسيفي بنتيجة 5-1 بينما سقط بالميراس بالخسارة أمام سانتوس بنتيجة صفر-1 بهدف في الوقت بدل الضائع، ليفقد معها أيضا خسارة صدارة الدوري البرازيلي، بينما غادر سانتوس منطقة الهبوط. ومع استعداد البرازيل لمواجهة فرنسا في دور الـ 16 من كأس العالم تحت 17 عاما، المقامة على ملاعب أكاديمية أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة شارك روبسون في 11 مباراة مع سانتوس، وتطالب الجماهير بإشراكه أساسيا لمواجهة هذه اللحظة الحرجة، بعدما أنقذ فريقه وقلب المنافسة على لقب الدوري رأسا على عقب.
نيمار يثير موجة غضب ضده في البرازيل!
تزايدت حدة الانتقادات الموجهة إلى نيمار داخل سانتوس خلال الأيام الماضية، بعد تصرف أثار غضب اللاعبين والإدارة على حد سواء. فقد قام نيمار بإظهار انفعال واضح عقب استبداله في مباراة فلامنجو التي خسرها الفريق 3-2، وهي لقطة شكلت نقطة تحول في أجواء النادي. وذكرت تقارير صحفية برازيلية أن نيمار ألقى كأس ماء على الأرض وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس دون الجلوس على دكة البدلاء، الأمر الذي اعتبره العديد من زملائه قلة احترام للفريق والجهاز الفني. واضطر اللاعب لاحقا إلى تقديم اعتذار داخل غرفة الملابس لتجنب تفاقم الأزمة. ويعاني النجم البرازيلي من حالة إحباط داخل الملعب في الأسابيع الأخيرة، حيث ظهر مستاء من أداء الفريق وتكرار الأخطاء، خصوصا بعد الخطأ الدفاعي الذي نتج عنه الهدف الثالث لفلامنجو. هذا السلوك أطلق موجة انتقادات في الصحافة والجماهير، التي ترى أن نيمار لم يستعد بعد مستواه المعروف. نيمار، صاحب الـ33 عاما، يقضي موسما معقدا بسبب الإصابات، إذ شارك في 15 مباراة فقط وغاب عن 17 أخرى، في وقت يخوض سانتوس صراعا صعبا للهروب من الهبوط.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
K. Viveros |
أتليتيكو باراناينسي | 6 |
كارلوس مورايس |
جري يو | 6 |
Danillo |
بوتافوجو | 6 |
Pedro |
فلا مينجو | 5 |
ج. كالري |
ساو باولو | 5 |
S. Mendoza |
أتليتيكو باراناينسي | 4 |
Breno |
كوريتيبا | 4 |
Kennedy John |
فلو مينينسي | 4 |
Juba Luciano |
باهيا | 3 |
Ferreira |
ساو باولو | 3 |
Jose Lopez |
بالميراس | 3 |
W. Clar |
شابيكوينسي | 3 |
نيمار |
سانتوس | 3 |
Julimar |
أتليتيكو باراناينسي | 3 |
Roque Vitor |
بالميراس | 3 |
A. Canobbio |
فلو مينينسي | 3 |
L. Acosta |
فلو مينينسي | 3 |
Allan |
بالميراس | 3 |
Christian |
كروزيرو | 3 |
Hércules |
فلو مينينسي | 3 |
Barros Cauan |
فاسكو دا جا ا | 3 |
J. Arias |
بالميراس | 3 |
Hugo Victor |
أتليتيكو مينيرو | 3 |
Neiser Villarreal |
كروزيرو | 3 |
J. Lavega |
كوريتيبا | 3 |
جابريل |
سانتوس | 3 |
Matheus |
فيتوريا | 2 |
Teixeira dos Santos Matheus |
بوتافوجو | 2 |
Cuiabano |
فاسكو دا جا ا | 2 |
Thaciano |
سانتوس | 2 |
Cuello |
أتليتيكو مينيرو | 2 |
Manga Alef |
ري و | 2 |
Ramon |
فيتوريا | 2 |
جي. جو يز |
بالميراس | 2 |
Jose Willian |
باهيا | 2 |
Luciano |
ساو باولو | 2 |
Baralhas |
فيتوريا | 2 |
لوكاس باكيتا |
فلا مينجو | 2 |
Arthur |
بوتافوجو | 2 |
Vitor |
ري و | 2 |
جان كارلوس |
شابيكوينسي | 2 |
Gabriel |
ري و | 2 |
ألان باتريك |
إنترناسيونال | 2 |
دودو |
أتليتيكو مينيرو | 2 |
اثيوز بيريرا |
كروزيرو | 2 |
Lucas Jean |
باهيا | 2 |
تياجو مينداس |
فاسكو دا جا ا | 2 |
R. Castillo |
فلو مينينسي | 2 |
Renato Kayzer |
فيتوريا | 2 |
Moises |
سانتوس | 2 |
الفرق المشاركة
| بالميراس | فلا مينجو |
| فلو مينينسي | ساو باولو |
| باهيا | أتليتيكو باراناينسي |
| كوريتيبا | براغانتينو |
| بوتافوجو | فاسكو دا جا ا |
| فيتوريا | أتليتيكو مينيرو |
| جري يو | إنترناسيونال |
| سانتوس | كروزيرو |
| كورينثيانز | يراسول |
| ري و | شابيكوينسي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| بالميراس | 12 | 9 | 2 | 1 | 22 | 10 | 12 | 29 |
| فلا مينجو | 11 | 7 | 2 | 2 | 20 | 10 | 10 | 23 |
| فلو مينينسي | 12 | 7 | 2 | 3 | 21 | 15 | 6 | 23 |
| ساو باولو | 12 | 6 | 2 | 4 | 16 | 11 | 5 | 20 |
| باهيا | 11 | 6 | 2 | 3 | 15 | 12 | 3 | 20 |
| أتليتيكو باراناينسي | 12 | 6 | 1 | 5 | 17 | 14 | 3 | 19 |
| كوريتيبا | 12 | 5 | 4 | 3 | 15 | 12 | 3 | 19 |
| براغانتينو | 12 | 5 | 2 | 5 | 15 | 14 | 1 | 17 |
| بوتافوجو | 11 | 5 | 1 | 5 | 22 | 22 | 0 | 16 |
| فاسكو دا جا ا | 12 | 4 | 4 | 4 | 18 | 18 | 0 | 16 |
| فيتوريا | 11 | 4 | 3 | 4 | 11 | 14 | -3 | 15 |
| أتليتيكو مينيرو | 12 | 4 | 2 | 6 | 14 | 15 | -1 | 14 |
| جري يو | 12 | 3 | 4 | 5 | 14 | 16 | -2 | 13 |
| إنترناسيونال | 12 | 3 | 4 | 5 | 10 | 12 | -2 | 13 |
| سانتوس | 12 | 3 | 4 | 5 | 16 | 19 | -3 | 13 |
| كروزيرو | 12 | 3 | 4 | 5 | 16 | 21 | -5 | 13 |
| كورينثيانز | 12 | 2 | 6 | 4 | 8 | 11 | -3 | 12 |
| يراسول | 11 | 2 | 3 | 6 | 13 | 17 | -4 | 9 |
| ري و | 12 | 1 | 5 | 6 | 13 | 22 | -9 | 8 |
| شابيكوينسي | 11 | 1 | 5 | 5 | 11 | 22 | -11 | 8 |
K. Viveros
كارلوس مورايس
Danillo
Pedro
ج. كالري
S. Mendoza
Breno
Kennedy John
Juba Luciano
Ferreira
Jose Lopez
W. Clar
نيمار
Julimar
Roque Vitor
A. Canobbio
L. Acosta
Allan
Christian
Hércules
Barros Cauan
J. Arias
Hugo Victor
Neiser Villarreal
J. Lavega
جابريل
Matheus
Teixeira dos Santos Matheus
Cuiabano
Thaciano
Cuello
Manga Alef
Ramon
جي. جو يز
Jose Willian
Luciano
Baralhas
لوكاس باكيتا
Arthur
Vitor
جان كارلوس
Gabriel
ألان باتريك
دودو
اثيوز بيريرا
Lucas Jean
تياجو مينداس
R. Castillo
Renato Kayzer
Moises