كأس العالم 2026
أرقام قياسية في وداعية بونو لمونديال 2026
غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكن الحارس ياسين بونو أنهى مشاركته في البطولة وهو يحمل معه أرقامًا تاريخية جديدة عززت مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ورغم انتهاء حلم "أسود الأطلس" في تكرار إنجاز نسخة قطر 2022، واصل بونو تقديم مستويات مميزة، بعدما كان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب المغربي خلال مشواره المونديالي، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره اللافت في المباريات الكبرى. وخلال مواجهة فرنسا، أثبت حارس الهلال السعودي قيمته مجددًا، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي في الدقيقة 28، ليحافظ على شباك المغرب نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تهتز مرتين في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي. وسجل بونو بعد مشاركته في مونديال 2026 إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أكثر حارس عربي وأفريقي خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، بوصوله إلى 12 مباراة خلال نسختي 2022 و2026. كما واصل الحارس المغربي كتابة الأرقام القياسية في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما رفع رصيده إلى 7 تصديات ناجحة من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في المونديال، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، ليصبح صاحب أفضل سجل في تاريخ البطولة بهذا الجانب. ولم يقتصر تألق بونو على التصديات فقط، إذ بات أول حارس عربي وأفريقي يخوض أكبر عدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، بعدما حافظ على حضوره في جميع مواجهات المغرب خلال النسختين الأخيرتين. ورغم أن المغرب لم يتمكن من بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، فإن بونو غادر البطولة تاركًا بصمة استثنائية، بعدما تحول إلى أحد رموز الإنجاز المغربي والعربي في أكبر محفل كروي عالمي.
جماهير رونالدو تهاجم برونو عبر Instagram!
اتخذ الدولي البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، خطوة مفاجئة عبر حساباته الرسمية على Instagram، بعدما واجه موجة انتقادات حادة من جماهير بلاده عقب خروج منتخب البرتغال من كأس العالم 2026. وقرر فرنانديز تعطيل خاصية التعليقات على منشوره الأخير، الذي عبّر خلاله عن حزنه وخيبة أمله بعد وداع البطولة، في أعقاب تفاعل غاضب من بعض المشجعين الذين حمّلوه وزملاءه مسؤولية ضياع حلم البرتغال في المنافسة على اللقب. وكانت البرتغال قد غادرت المونديال من دور الـ16 بعد خسارتها أمام إسبانيا بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، في مباراة شهدت لحظات مؤثرة، أبرزها مغادرة كريستيانو رونالدو أرض الملعب متأثرًا، قبل أن يعلن لاحقًا أن النسخة الحالية قد تكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ولم يقدم فرنانديز المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم دخوله المنافسات بعد موسم مميز توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. واكتفى قائد مانشستر يونايتد بصناعة هدف واحد فقط خلال مشوار البرتغال في المونديال، دون تسجيل أي هدف في خمس مباريات خاضها مع المنتخب. وعقب الإقصاء، نشر فرنانديز رسالة عبر حساباته أكد خلالها شعوره بالإحباط، قائلًا إنه يشعر بالحزن وخيبة الأمل، مشيدًا بزملائه والجهاز الفني والعاملين مع المنتخب، وموجهًا الشكر للجماهير البرتغالية على دعمها. لكن الرسالة قوبلت بانتقادات من بعض جماهير البرتغال، التي اعتبرت أن عددًا من اللاعبين، من بينهم فرنانديز، لم يقدموا المساندة الكافية لرونالدو في آخر فرصة له لتحقيق حلم التتويج بكأس العالم. وتصاعدت حدة الانتقادات عبر منصات التواصل، حيث اتهم بعض المشجعين لاعبي الوسط بالتأثير سلبًا على دور رونالدو داخل المنتخب، في وقت دافع فيه آخرون عن اللاعبين مؤكدين أن الخروج جاء نتيجة ظروف المباراة وليس مسؤولية فردية. ويأتي الجدل حول فرنانديز وزملائه في وقت تستعد فيه الكرة البرتغالية لمرحلة جديدة، خاصة بعد تعيين جورجي جيسوس مدربًا للمنتخب، وسط تساؤلات حول مستقبل رونالدو ودوره خلال الفترة المقبلة.
موقف رونالدو مع البرتغال.. جيسوس يحسم الجدل!
أعلن جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، أن وجود النجم كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق لن يمثل عائقًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن قائد المنتخب سيظل أحد أهم رموز كرة القدم البرتغالية. وتولى جيسوس قيادة المنتخب البرتغالي خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، بعد خروج الفريق من دور الـ16 في كأس العالم، وسط انتقادات طالت أداء رونالدو ودوره في التشكيلة الأساسية بسبب تقدمه في العمر، حيث يبلغ 41 عامًا. وخلال مؤتمر تقديمه مدربًا للمنتخب، تصدر اسم رونالدو المشهد، قبل أن يرد جيسوس بحسم على التساؤلات المتعلقة بمستقبل قائد الفريق، قائلًا إن النجم البرتغالي "لن يشكل أزمة" له أو للمنتخب، مشددًا على أن القرار الفني النهائي سيكون بيده بصفته المدرب. وأوضح جيسوس أن رونالدو يمثل رمزًا للكرة البرتغالية، وأن التعامل معه سيكون سهلًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اختيار التشكيلة وتحديد الأدوار مسؤولية الجهاز الفني. وقال المدرب المخضرم: "لم أتحدث مع كريستيانو حتى الآن، وعندما أتخذ قراراتي سأتحدث معه ومع جميع اللاعبين بشكل فردي"، مشيرًا إلى أنه يقدر قيمة رونالدو التاريخية واستمتع بالعمل معه خلال الموسم الماضي عندما كان مدربًا للنصر السعودي. وقدم رونالدو موسمًا مميزًا تحت قيادة جيسوس مع النصر، بعدما سجل 29 هدفًا خلال 33 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي. وأشار جيسوس إلى أن استمرار رونالدو مع المنتخب يعتمد على قدرته على تقديم الإضافة، مؤكدًا أن اللاعب هو من سيحدد مستقبله، لكن ضمه سيكون مرتبطًا بما يخدم مصلحة المنتخب البرتغالي. واستشهد المدرب البرتغالي بتجربته السابقة مع رونالدو في النصر، موضحًا أن النجم المخضرم لم يشارك في جميع المباريات، كما تم استبداله في العديد من اللقاءات دون أن يمثل ذلك مشكلة، وهو ما يؤكد قدرته على التعامل مع القرارات الفنية. وكان رونالدو قد أعلن أن كأس العالم الأخيرة ربما كانت مشاركته الأخيرة في البطولة، لكنه لم يكشف بشكل نهائي عن موعد اعتزاله اللعب الدولي، في انتظار المرحلة المقبلة تحت قيادة جيسوس.
مساعد توخيل: حان وقت التحرر من القيود
قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم. يواصل المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينج هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية. وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2-1 على جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة. وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد. وقال باري: "نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة". وأضاف: "أحيانا يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحيانا أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق". وتابع: "لم يتبق سوى 11 يوما، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك". وأكمل: "أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه". وأكد: "إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم". ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب أزتيكا. وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفا ذلك بأنه "لحظة استثنائية" بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية. وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: "أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة". وأكد: "مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أفراد الوطن يؤمنون معنا". وتابع: "بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخبا، والآن لم يتبق سوى ثمانية وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضا بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق". وأكمل: "لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية".
مبابي يحذر: فرنسا لم تحقق شيئا بعد
انعقدت المقارنات بين منتخب فرنسا الحالي ومنتخبات عظيمة في الماضي بفضل مسيرتها في كأس العالم لكرة القدم، حيث سجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي 13 هدفا مجتمعين لكن القائد مبابي قال إن الفريق الحالي لم يحقق أي شيء بعد. ووصل فريق المدرب ديدييه ديشامب إلى قبل النهائي بعد فوزه على المغرب 2-صفر عقب عرض مثير للإعجاب من الصبر والسيطرة. وقال مبابي، الذي سجل 20 هدفا في 20 مباراة بكأس العالم - منها أربعة أهداف في المباريات النهائية "كنت بطلا (عام 2018) ووصيفا في كأس العالم (عام 2022)، لكن هذا الفريق لم يحقق أي شيء بعد، رغم ذلك فهو الفريق صاحب الإمكانات الأكبر هناك الكثير من المزايا في هذا الفريق، مما يسمح لك بالحلم". ومع ذلك، أصر لاعب ريال مدريد (27 عاما)، الذي يتصدر قائمة الهدافين في نسخة كأس العالم الحالية برصيد ثمانية أهداف، متساويا مع ليونيل ميسي، على أن فرنسا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد. وأضاف مبابي "على حد علمي، لم يفز هذا الفريق بأي شيء حتى الآن لطالما قلت إن أقوى الفرق هي تلك التي تفوز بالبطولات هذا ليس حال هذا الفريق بعد، لذلك فهو ليس الأقوى". وبلغت فرنسا أربع من آخر سبع مباريات نهائية في كأس العالم، حيث فازت باللقب عامي 1998 و2018، وخسرت عامي 2006 و2022. وإذا تأهلت للنهائي في 19 يوليو الحالي في نيويورك، فستظل قادرة على الصمود أمام المقارنة مع ألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة في البطولة على الإطلاق، حيث وصلت إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990. وقال مبابي إن فرنسا بحاجة للتحلي بالتواضع. وأوضح "نحن نعرف إمكانات هذا الفريق. لكن علينا إثبات ذلك في الملعب نحن واثقون، لكن لا يزال أمامنا الكثير لنثبته إذا أردنا أن يُنظر لنا على أننا فريق يكاد يكون لا يُهزم". ولم تستقبل فرنسا أي هدف في مرحلة خروج المغلوب بعد دور المجموعات التي ظهرت فيها بعض نقاط الضعف الدفاعية، وقدم مانو كوني، الذي حل بدلا من أوريلين تشواميني المصاب، أداء مبهرا أمام المغرب. وفي الهجوم، سارت الأمور كالمعتاد، حيث سجل مبابي وديمبيلي الأهداف لتصبح فرنسا أول منتخب في كأس العالم يضم لاعبين سجل كل منهما خمسة أهداف على الأقل منذ البرازيليين رونالدو (ثمانية أهداف) وريفالدو (خمسة أهداف) عام 2002. وفي ذلك العام، فازت البرازيل بآخر ألقابها الخمسة في كأس العالم، ويدرك مبابي أنه في حال فشل فرنسا في الوصول للنهائي على الأقل، فإن هذه الأرقام لن تعني أي شيء.
إنجلترا تخسر جهود جيهي أمام النرويج
يواجه منتخب إنجلترا ضربة محتملة قبل مواجهته المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع مارك جيهي بسبب الإصابة. وتعرض جيهي لشد في عضلة الفخذ خلال مباراة إنجلترا أمام المكسيك في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 3-2، ليصبح لحاقه بمواجهة النرويج محل شك قبل ساعات من اللقاء. وغاب مدافع مانشستر سيتي عن آخر حصة تدريبية لمنتخب إنجلترا في مدينة كانساس سيتي، قبل انتقال بعثة الفريق إلى ميامي لخوض مباراة ربع النهائي، حيث اكتفى بالتجول حول الملعب ولم يشارك في التدريبات الجماعية. ورغم القلق المحيط بحالة اللاعب، لا يزال المدرب الألماني توماس توخيل يأمل في استعادة خدماته، خاصة أن التقارير الطبية تشير إلى أن الإصابة ليست خطيرة، إلا أن ضيق الوقت يجعل قرار مشاركته مرتبطا بمدى تطور حالته البدنية. ويبلغ جيهي من العمر 25 عاما، ويعد أحد العناصر المهمة في خط دفاع المنتخب الإنجليزي خلال البطولة، لذلك فإن غيابه سيمثل مشكلة إضافية للجهاز الفني، خصوصا بعد إيقاف المدافع جاريل كوانساه لمباراتين عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة المكسيك. ويعمل الجهاز الطبي لمنتخب إنجلترا على تجهيز جيهي في أسرع وقت ممكن، في محاولة لتجنب خسارة عنصر جديد في الخط الخلفي، قبل مواجهة النرويج التي يسعى خلالها المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة مشواره نحو نصف النهائي.
مبابي: التأهل لا يكفي نريد اللقب!
واصل المنتخب الفرنسي مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إثر فوزه على المغرب بهدفين دون رد، لكن قائده كيليان مبابي أكد أن التأهل لا يمثل سوى خطوة جديدة في طريق تحقيق الهدف الأكبر، وهو التتويج باللقب. وأعرب مبابي عن سعادته بالوصول إلى المربع الذهبي، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي لن يشعر بالرضا إلا بعد رفع كأس العالم. وأوضح أن الفريق يعيش بعقلية الانتصار، معتبرًا أن الفوز هو السبيل الوحيد لمواصلة المشوار، وأن اللاعبين يدركون أن التحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة. وكان نجم ريال مدريد أحد أبرز نجوم اللقاء، فرغم إهداره ركلة جزاء، تمكن من تعويض ذلك بتسجيل الهدف الأول بطريقة رائعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي. ويحافظ مبابي على حضوره القوي في سباق هدافي البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يطاردهما النرويجي إيرلينج هالاند بسبعة أهداف، والإنجليزي هاري كين بستة، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية. كما واصل قائد فرنسا الاقتراب من الرقم القياسي لميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يمتلك 20 هدفًا مقابل 21 هدفًا للنجم الأرجنتيني، ما يزيد من احتمالات تجدد المنافسة بينهما إذا التقى المنتخبان في النهائي المقرر يوم 19 يوليو. وأشادت الصحافة الفرنسية بما يقدمه مبابي في البطولة، بعدما سجل نصف أهداف منتخب بلاده، الذي حقق ستة انتصارات وسجل 16 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، وهو ما يعكس قوة الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي. وأكد عثمان ديمبيلي أن وجود لاعب بحجم مبابي يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، فيما شدد المدرب ديدييه ديشامب على أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح الجهاز الفني الكثير من الثقة في المباريات الكبرى. ورغم تعرضه لضغوط كبيرة خلال البطولة، سواء بعد المواجهة البدنية أمام باراجواي أو إثر الإساءات العنصرية التي طالته، واصل مبابي الرد داخل الملعب بأدائه الحاسم، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له ليس تسجيل الأهداف، بل تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير الفرنسية. من جانبه، أوضح ديشامب أن المنتخب يعيش أجواءً مختلفة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، أملًا في إنهاء البطولة بالتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا.
حلزون بحري يحمل اسم حارس الرأس الأخضر
أطلق عالم الأحياء الإسباني وعاشق كرة القدم خيسوس أورتيا اسم فوزينيا حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، على نوع جديد اكتُشف حديثا من حلزون البحر تكريما له بعد أن أذهل الجماهير بتصديه لجميع المحاولات التهديفية لإسبانيا في أول ظهور لبلاده في كأس العالم. واكتشف أورتيا الكائن الرخوي الصغير أحمر اللون، الذي أطلق عليه اسم "ألديسا فوزينيا"، في منطقة البحر الكاريبي، وجعل موعد الإعلان عن الاكتشاف بالتزامن مع كأس العالم. وقال أورتيا في ورقة بحثية "اخترنا اسم فوزينيا تكريما لفوزينيا.. الذي لعب دورا بارزا في أول مشاركة لبلاده في كأس العالم ضد منتخب إسبانيا". وأصبح فوزينيا (40 عاما)، أحد الأسماء اللامعة في البطولة، إذ ساعد بلاده في الوصول إلى دور 32، عندما قدم أداء مميزا مرة أخرى في خسارة مثيرة أمام الأرجنتين حاملة اللقب بعد شوطين إضافيين. وعمل أورتيا، الأستاذ الفخري في جامعة أوبييدو، لسنوات على دراسة المياه المحيطة بأرخبيل الرأس الأخضر، وحصل في عام 2023 على وسام الاستحقاق من الدولة الجزرية. وتجلى شغف عالم الأحياء البالغ 75 عاما بكرة القدم سابقا في تسمية أنواع بحرية على اسم حارس مرمى كوستاريكا وريال مدريد السابق كيلور نافاس، وعلى اسم كيني مهاجم إسبانيا وسبورتينج خيخون في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
يلينجهام سلاح إنجلترا في المواعيد الكبرى
يواصل جود بيلينجهام تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي، ليصبح أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المدرب توماس توخيل قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً استثنائيًا خلال مواجهة المكسيك في دور الـ16، التي انتهت بفوز إنجلترا 3-2، حيث سجل هدفين في غضون 98 ثانية، وأسهم بشكل مباشر في حسم بطاقة التأهل، ليؤكد مجددًا قدرته على الظهور في أصعب اللحظات. وعقب المباراة، أكد بيلينجهام أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن لكل لاعب دورًا مختلفًا داخل الملعب، لكنه يعرف جيدًا ما يمكنه تقديمه لخدمة المنتخب. ووصف الانتصار على المكسيك بأنه أفضل ليلة عاشها بقميص إنجلترا، معتبرًا أن ما حدث سيبقى من أبرز محطات مسيرته الدولية. ورغم أنه لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، فإن بيلينجهام يخوض بالفعل رابع بطولة كبرى مع المنتخب الإنجليزي، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد قادة الفريق إلى جانب القائد هاري كين، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في 53 مباراة دولية. ولم يقتصر الإشادة بأداء لاعب الوسط على الجماهير ووسائل الإعلام، إذ أكد زميله مورغان روجرز أن ما قدمه أمام المكسيك لم يكن مفاجئًا داخل المنتخب، موضحًا أن بيلينجهام اعتاد فرض نفسه في المباريات الكبيرة وحسم اللحظات الحاسمة بفضل شخصيته القوية ورغبته الدائمة في الفوز. وأضاف روجرز أن المنتخبات الطامحة للألقاب تحتاج إلى نجوم قادرين على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن الجوع الذي يظهره بيلينجهام لتحقيق الانتصارات يمنح زملاءه دفعة كبيرة داخل الملعب. وكانت مشاركة بيلينجهام في كأس العالم محل شك قبل انطلاق البطولة، بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات، أبرزها إصابة في العضلات الخلفية خلال شهري فبراير ومارس، إضافة إلى مشكلة مزمنة في الكتف الأيسر خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع. كما أثارت علاقته بالمدرب توماس توخيل بعض التساؤلات منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي، إلا أن المدرب الألماني أكد أن اللاعب انسجم بصورة كاملة مع أفكار الجهاز الفني، مشيدًا بشخصيته وقدرته على التألق في المباريات الكبرى. وقال توخيل إن بيلينجهام يعشق مثل هذه المواجهات، وهو ما يجعل إشراكه ومنحه الثقة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أنه أصبح جزءًا أساسيًا من روح الفريق ومنظومته الفنية. وتأمل إنجلترا أن يواصل نجم ريال مدريد مستوياته المميزة خلال الأدوار المتبقية من البطولة، في ظل سعي المنتخب لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بداية من مواجهة النرويج في ربع النهائي.
قائمة الهدافين
| لاعب | الفريق | الأهداف |
|---|---|---|
Kylian Mbappe |
فرنسا | 10 |
ليونيل ميسي |
الأرجنتين | 8 |
E. Håland |
النرويج | 7 |
Jude Bellingham |
إنجلترا | 7 |
هاري كين |
إنجلترا | 6 |
عثمان ديمبيلي |
فرنسا | 6 |
ميكال أيارزبال |
إسبانيا | 5 |
I. Sarr |
السنغال | 4 |
J. Quiñones |
المكسيك | 4 |
Junior Vinicius |
البرازيل | 4 |
Henry Elijah |
نيوزيلندا | 3 |
كريستيانو رونالدو |
البرتغال | 3 |
Cody Gakpo |
هولندا | 3 |
Bradley Barcola |
فرنسا | 3 |
D. Undav |
ألمانيا | 3 |
ر. لوكاكو |
بلجيكا | 3 |
Jonathan David |
كندا | 3 |
Brian Brobbey |
هولندا | 3 |
Raul Jimenez |
المكسيك | 3 |
Johan Manzambi |
سويسرا | 3 |
كاي هارفتز |
ألمانيا | 3 |
ياون ويسا |
الكونغو الدي قراطية | 3 |
Bukayo Saka |
إنجلترا | 3 |
لاوتارو مارتيناز |
الأرجنتين | 3 |
Folarin Balogun |
الولايات المتحدة الأمريكية | 3 |
Ismael Saibari |
المغرب | 3 |
Matheus Cunha |
البرازيل | 3 |
Ketelaere De |
بلجيكا | 3 |
Yasin Ayari |
السويد | 2 |
رياض محرز |
الجزائر | 2 |
Ayase Ueda |
اليابان | 2 |
سي. لارين |
كندا | 2 |
. أرناوتوفيتش |
النمسا | 2 |
Ruben Vargas |
سويسرا | 2 |
S. Rahimi |
المغرب | 2 |
Pedro Porro |
إسبانيا | 2 |
Ashour Emam |
مصر | 2 |
Malik Tillman |
الولايات المتحدة الأمريكية | 2 |
D. Kamada |
اليابان | 2 |
Maximiliano Araujo |
أوروغواي | 2 |
Crysencio Summerville |
هولندا | 2 |
يوري تيلي ينس |
بلجيكا | 2 |
ل.تروسارد |
بلجيكا | 2 |
ر.رزيان |
إيران | 2 |
Ziko Mostafa |
مصر | 2 |
Enzo Fernandez |
الأرجنتين | 2 |
نيكولاس بيبي |
ساحل العاج | 2 |
Azzedine Ounahi |
المغرب | 2 |
Anthony Elanga |
السويد | 2 |
Amad Diallo |
ساحل العاج | 2 |
الفرق المشاركة
| المكسيك | جنوب أفريقيا |
| جمهورية كوريا | جمهورية التشيك |
| سويسرا | كندا |
| البوسنة والهرسك | قطر |
| البرازيل | المغرب |
| اسكتلندا | هايتي |
| الولايات المتحدة الأمريكية | أستراليا |
| باراغواي | تركيا |
| ألمانيا | ساحل العاج |
| الإكوادور | كوراساو |
| هولندا | اليابان |
| السويد | تونس |
| بلجيكا | مصر |
| إيران | نيوزيلندا |
| إسبانيا | جزر الرأس الأخضر |
| أوروغواي | السعودية |
| فرنسا | النرويج |
| السنغال | العراق |
| الأرجنتين | النمسا |
| الجزائر | الأردن |
| كولومبيا | البرتغال |
| الكونغو الدي قراطية | أوزبكستان |
| إنجلترا | كرواتيا |
| غانا | بنما |
| الكونغو الدي قراطية | السويد |
| غانا | الإكوادور |
| البوسنة والهرسك | الجزائر |
| باراغواي | السنغال |
| إيران | جمهورية كوريا |
| اسكتلندا | أوروغواي |
الترتيب
| مرتبة | المباريات | الأهداف | نقاط | |||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| لعب | ف | ت | خ | ل | ع | +/- | ||
| Group A | ||||||||
| المكسيك | 3 | 3 | 0 | 0 | 6 | 0 | 6 | 9 |
| جنوب أفريقيا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 3 | -1 | 4 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| جمهورية التشيك | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 6 | -4 | 1 |
| Group B | ||||||||
| سويسرا | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 3 | 4 | 7 |
| كندا | 3 | 1 | 1 | 1 | 8 | 3 | 5 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| قطر | 3 | 0 | 1 | 2 | 2 | 10 | -8 | 1 |
| Group C | ||||||||
| البرازيل | 3 | 2 | 1 | 0 | 7 | 1 | 6 | 7 |
| المغرب | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 3 | 3 | 7 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| هايتي | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 8 | -6 | 0 |
| Group D | ||||||||
| الولايات المتحدة الأمريكية | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 4 | 4 | 6 |
| أستراليا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| تركيا | 3 | 1 | 0 | 2 | 3 | 5 | -2 | 3 |
| Group E | ||||||||
| ألمانيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 10 | 4 | 6 | 6 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 0 | 1 | 4 | 2 | 2 | 6 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| كوراساو | 3 | 0 | 1 | 2 | 1 | 9 | -8 | 1 |
| Group F | ||||||||
| هولندا | 3 | 2 | 1 | 0 | 10 | 4 | 6 | 7 |
| اليابان | 3 | 1 | 2 | 0 | 7 | 3 | 4 | 5 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| تونس | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 12 | -10 | 0 |
| Group G | ||||||||
| بلجيكا | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 2 | 4 | 5 |
| مصر | 3 | 1 | 2 | 0 | 5 | 3 | 2 | 5 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| نيوزيلندا | 3 | 0 | 1 | 2 | 4 | 10 | -6 | 1 |
| Group H | ||||||||
| إسبانيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 5 | 0 | 5 | 7 |
| جزر الرأس الأخضر | 3 | 0 | 3 | 0 | 2 | 2 | 0 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
| السعودية | 3 | 0 | 2 | 1 | 1 | 5 | -4 | 2 |
| Group I | ||||||||
| فرنسا | 3 | 3 | 0 | 0 | 10 | 2 | 8 | 9 |
| النرويج | 3 | 2 | 0 | 1 | 8 | 7 | 1 | 6 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| العراق | 3 | 0 | 0 | 3 | 1 | 12 | -11 | 0 |
| Group J | ||||||||
| الأرجنتين | 3 | 3 | 0 | 0 | 8 | 1 | 7 | 9 |
| النمسا | 3 | 1 | 1 | 1 | 6 | 6 | 0 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| الأردن | 3 | 0 | 0 | 3 | 3 | 8 | -5 | 0 |
| Group K | ||||||||
| كولومبيا | 3 | 2 | 1 | 0 | 4 | 1 | 3 | 7 |
| البرتغال | 3 | 1 | 2 | 0 | 6 | 1 | 5 | 5 |
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| أوزبكستان | 3 | 0 | 0 | 3 | 2 | 11 | -9 | 0 |
| Group L | ||||||||
| إنجلترا | 3 | 2 | 1 | 0 | 6 | 2 | 4 | 7 |
| كرواتيا | 3 | 2 | 0 | 1 | 5 | 5 | 0 | 6 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| بنما | 3 | 0 | 0 | 3 | 0 | 4 | -4 | 0 |
| Ranking of third-placed teams | ||||||||
| الكونغو الدي قراطية | 3 | 1 | 1 | 1 | 4 | 3 | 1 | 4 |
| السويد | 3 | 1 | 1 | 1 | 7 | 7 | 0 | 4 |
| غانا | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| الإكوادور | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 2 | 0 | 4 |
| البوسنة والهرسك | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 6 | -1 | 4 |
| الجزائر | 3 | 1 | 1 | 1 | 5 | 7 | -2 | 4 |
| باراغواي | 3 | 1 | 1 | 1 | 2 | 4 | -2 | 4 |
| السنغال | 3 | 1 | 0 | 2 | 8 | 6 | 2 | 3 |
| إيران | 3 | 0 | 3 | 0 | 3 | 3 | 0 | 3 |
| جمهورية كوريا | 3 | 1 | 0 | 2 | 2 | 3 | -1 | 3 |
| اسكتلندا | 3 | 1 | 0 | 2 | 1 | 4 | -3 | 3 |
| أوروغواي | 3 | 0 | 2 | 1 | 3 | 4 | -1 | 2 |
Kylian Mbappe
ليونيل ميسي
E. Håland
Jude Bellingham
هاري كين
عثمان ديمبيلي
ميكال أيارزبال
I. Sarr
J. Quiñones
Junior Vinicius
Henry Elijah
كريستيانو رونالدو
Cody Gakpo
Bradley Barcola
D. Undav
ر. لوكاكو
Jonathan David
Brian Brobbey
Raul Jimenez
Johan Manzambi
كاي هارفتز
ياون ويسا
Bukayo Saka
لاوتارو مارتيناز
Folarin Balogun
Ismael Saibari
Matheus Cunha
Ketelaere De
Yasin Ayari
رياض محرز
Ayase Ueda
سي. لارين
. أرناوتوفيتش
Ruben Vargas
S. Rahimi
Pedro Porro
Ashour Emam
Malik Tillman
D. Kamada
Maximiliano Araujo
Crysencio Summerville
يوري تيلي ينس
ل.تروسارد
ر.رزيان
Ziko Mostafa
Enzo Fernandez
نيكولاس بيبي
Azzedine Ounahi
Anthony Elanga
Amad Diallo