كأس العالم 2026

Image

طبيب «أسود التيرانجا» متخصص «نساء وتوليد»!

أثار عبدالله فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، جدلًا واسعًا بعد كشفه عن مفاجأة تتعلق بالجهاز الطبي لمنتخب "أسود التيرانجا"، مؤكدًا أن الطبيب الذي رافق الفريق لسنوات طويلة لا يمتلك تخصصًا مرتبطًا بالطب الرياضي. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد اكتشف مؤخرًا أن الدكتور فادجور، المسؤول عن الملف الطبي للمنتخب الأول منذ نحو عقد من الزمن، متخصص في طب النساء والتوليد، وليس في علاج إصابات الرياضيين أو متابعة الحالات الطبية للاعبي كرة القدم. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن هذه المعلومة أثارت لديه علامات استفهام حول استمرار الوضع طوال تلك الفترة، خاصة أن كرة القدم الحديثة تتطلب وجود أجهزة طبية متخصصة قادرة على التعامل مع إصابات الملاعب وبرامج الاستشفاء والتأهيل. وأكد فال أن بعض لاعبي المنتخب سبق أن أبدوا تحفظات بشأن أداء الجهاز الطبي، مشددًا على أن حماية صحة اللاعبين يجب أن تكون من أولويات أي منتخب، ولا يمكن تجاهل أهمية وجود متخصصين في المجال الرياضي. وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد في أعقاب المشاركة المخيبة للسنغال في كأس العالم 2026، بعدما ودع الفريق البطولة من دور الـ32 عقب خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وأدى الخروج المبكر إلى فتح ملفات عديدة داخل المنتخب السنغالي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، قبل أن يتخذ الاتحاد قرارًا بإقالة المدرب باب تياو وجهازه الفني، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

النرويج تحتفل بمنتخبها رغم وداع المونديال

تحولت شوارع العاصمة النرويجية أوسلو إلى مسرح لاحتفال جماهيري ضخم، بعدما خرج أكثر من 100 ألف مشجع لاستقبال منتخب بلادهم لكرة القدم، تقديرًا للمشوار التاريخي الذي قدمه الفريق في كأس العالم 2026. ورغم انتهاء رحلة النرويج عند دور الثمانية بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، فإن الجماهير لم تنظر إلى الخروج باعتباره فشلًا، بل احتفت بالإنجاز الذي أعاد المنتخب إلى الواجهة العالمية. واحتشدت الجماهير منذ ساعات مبكرة في محيط القصر الملكي، وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية في أوسلو بالمشجعين الذين رفعوا أعلام البلاد ورددوا الهتافات دعمًا للاعبين والجهاز الفني. وحظيت بعثة المنتخب باستقبال رسمي فور عودتها، قبل أن ينطلق موكب الفريق في شوارع العاصمة وسط ترحيب شعبي واسع، وصولًا إلى القصر الملكي للقاء الملك هارالد. وبعد اللقاء، ظهر لاعبو المنتخب أمام الجماهير المحتشدة لتحيتهم، في مشهد عكس حجم التقدير الشعبي لما قدمه الفريق خلال البطولة، بينما شارك أفراد الحرس الملكي في الأجواء الاحتفالية. وشهدت الاحتفالات غياب النجم إيرلينج هالاند عن اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر إلى مغادرة الفريق مبكرًا للحاق برحلته، وهو ما حرمه من المشاركة في أداء الهتاف التقليدي لمنتخب النرويج أمام الجماهير. وأوضح المدرب ستوله سولباكن أن تأخر رحلة العودة من الولايات المتحدة تسبب في مغادرة هالاند وساندر بيرج، مشيرًا إلى أن اللاعبين اضطرّا للانفصال عن زملائهما قبل استكمال برنامج الاحتفالات. وأكدت الاحتفالات الكبيرة أن المنتخب النرويجي نجح في كسب احترام جماهيره، بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ البلاد بكأس العالم، رغم توقف الحلم عند ربع النهائي.

Image

غموض يحيط بالسنغال بعد صدمة المونديال

دخل منتخب السنغال في مرحلة من الجدل عقب خروجه من كأس العالم 2026 بطريقة درامية، بعدما فقد بطاقة التأهل أمام بلجيكا في مباراة كان قريبًا خلالها من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير الأمور في الدقائق الأخيرة. وكان "أسود التيرانجا" قد تجاوزوا مرحلة المجموعات وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار، وظهروا في طريقهم لعبور مواجهة بلجيكا عندما تقدموا بفارق هدفين قبل نهاية اللقاء بقليل، لكن المنتخب البلجيكي نجح في العودة وقلب النتيجة خلال الوقت الإضافي، ليضع حدًا لطموحات السنغال في البطولة. وأثار إدريسا جانا جاي، أحد أصحاب الخبرة في صفوف المنتخب السنغالي، علامات استفهام بعد رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي، ألمح خلالها إلى وجود أمور تحتاج إلى نقاش داخل الفريق، دون الكشف عن تفاصيل ما قصده. وأكد اللاعب المخضرم فخره بزملائه رغم الخروج، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يبحث عن تفسير لما حدث في المباراة، وهو ما فتح باب التكهنات حول وجود أسباب داخلية وراء الانهيار المفاجئ أمام بلجيكا. وزادت حالة الجدل بعدما قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء ارتباطه بالمدرب باب تياو عقب الإقصاء من كأس العالم، في خطوة عكست حالة عدم الرضا عن نتائج المشاركة وطريقة الخروج من البطولة. وتبحث الكرة السنغالية خلال الفترة المقبلة عن إعادة ترتيب أوراقها، في ظل الحاجة إلى تقييم شامل للمشاركة المونديالية ومعالجة الأخطاء قبل العودة إلى المنافسات المقبلة بطموحات جديدة.

Image

مربع مونديال 2026 أمام 4 مسارات تاريخية

حُسمت هوية المنافسين في المربع الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما وصلت أربعة منتخبات كبرى إلى الأدوار الحاسمة، ليصبح اللقب محصورًا بين فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا، دون إمكانية ظهور بطل جديد في سجل البطولة التاريخي. وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة الأخيرة بأهداف مختلفة؛ فإسبانيا وإنجلترا تبحثان عن إضافة اللقب الثاني إلى خزائنهما، بينما تطمح فرنسا إلى تعزيز مكانتها بلقب عالمي ثالث، في حين تسعى الأرجنتين للحفاظ على التاج الذي توجت به في النسخة الماضية وتحقيق النجمة الرابعة في تاريخها. وتنتظر الجماهير أربعة سيناريوهات محتملة للمباراة النهائية، أبرزها مواجهة أوروبية خالصة بين فرنسا وإنجلترا، أو تكرار نهائي مونديال قطر 2022 بين فرنسا والأرجنتين، أو إعادة نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بين إسبانيا وإنجلترا، إضافة إلى نهائي تاريخي محتمل يجمع إسبانيا بحاملة اللقب الأرجنتين. وفي حال تأهل فرنسا وإنجلترا، سيكون العالم على موعد مع أول نهائي مونديالي بين المنتخبين، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة بسبب صدام نجوم كبار مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين ومايكل أوليسه، إلى جانب رغبة إنجلترا في رد الاعتبار بعد خروجها أمام فرنسا في مونديال 2022. أما وصول فرنسا والأرجنتين إلى النهائي فسيعيد ذكريات المواجهة الملحمية في قطر، عندما حسم المنتخب الأرجنتيني اللقب بركلات الترجيح بعد مباراة تاريخية، وسط مواجهة جديدة محتملة بين مبابي وليونيل ميسي، اللذين يتصدران قائمة هدافي البطولة الحالية. وفي سيناريو آخر، قد يتجدد الصراع بين إسبانيا وإنجلترا بعد نهائي يورو 2024، حيث تبحث كتيبة الأسود الثلاثة عن التعويض، بينما تسعى إسبانيا لتأكيد تفوقها القاري بمواصلة هيمنتها على كبار المنافسين. ويحمل النهائي المحتمل بين إسبانيا والأرجنتين طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ سيكون أول نهائي عالمي يجمع بين بطل أوروبا وبطل العالم، كما سيشهد مواجهة رمزية بين جيل الخبرة بقيادة ليونيل ميسي والموهبة الصاعدة لامين يامال. وبين أربعة منتخبات تملك تاريخًا كبيرًا وطموحات ضخمة، تبقى الطريق إلى منصة التتويج مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار معرفة من سيكتب الفصل الأخير في مونديال 2026.

Image

إبراهيم حسن: الجماهير سر تألق الفراعنة بالمونديال

أشاد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير المصرية في مشوار "الفراعنة" خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري كان أحد العوامل المهمة وراء ظهور المنتخب بصورة قوية خلال منافسات البطولة. وحقق منتخب مصر أفضل إنجاز في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعدما نجح في الوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، بنتيجة 3-2 في مواجهة مثيرة. وقال إبراهيم حسن، خلال تصريحاته على هامش احتفالية تكريم المنتخب في استاد القاهرة، إن الجماهير المصرية كانت حاضرة بقوة خلف الفريق، وقدمت دعمًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني طوال مشوار البطولة. كما أكد مدير المنتخب أن الدعم الذي حظي به الفريق من القيادة السياسية كان له أثر مهم في مسيرة "الفراعنة"، مشيرًا إلى أن الاهتمام الكبير بالمنتخب منح اللاعبين دوافع إضافية لتقديم أفضل ما لديهم في كأس العالم. وأوضح إبراهيم حسن أن الإنجاز الذي تحقق يمثل خطوة مهمة للكرة المصرية، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة مواصلة العمل والتطوير من أجل تحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. ووعد مدير المنتخب الجماهير المصرية بأن يواصل الفريق السعي لتقديم مستويات تليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الطموح لن يتوقف عند هذا الإنجاز التاريخي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد لتحقيق أهداف أكبر.

Image

ريال مدريد يكتب التاريخ في كأس العالم

واصل لاعبو ريال مدريد تألقهم في كأس العالم 2026، بعدما سجلوا رقمًا تاريخيًا جديدًا للنادي الإسباني، بإحرازهم 19 هدفًا خلال البطولة، ليصبح هذا أفضل حصاد تهديفي للاعبي "الميرينجي" في نسخة واحدة من المونديال. وجاء هذا الإنجاز بفضل التألق اللافت لعدد من نجوم الفريق مع منتخباتهم الوطنية، حيث ساهم النجم التركي أردا جولر بهدف واحد، بينما أحرز الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور أربعة أهداف، مؤكدًا حضوره القوي في البطولة. ولا يزال بإمكان ريال مدريد تعزيز هذا الرقم القياسي، في ظل استمرار عدد من لاعبيه في المنافسة على اللقب. ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي لاعبي النادي في المونديال برصيد ثمانية أهداف مع منتخب فرنسا، فيما يواصل الإنجليزي جود بيلينجهام تقديم عروضه المميزة بعدما سجل ستة أهداف مع منتخب إنجلترا. ويعكس هذا الإنجاز الهيمنة الكبيرة للاعبي ريال مدريد على الساحة الدولية، بعدما لعبوا دورًا بارزًا في قيادة منتخباتهم إلى الأدوار المتقدمة من البطولة، ليؤكد النادي الملكي مجددًا أنه أحد أكبر مصادر النجوم في كرة القدم العالمية.

Image

زيكو يكشف سر تألقه في كأس العالم

أعرب مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدًا أن الظهور في أكبر محفل كروي عالمي يمثل لحظة فخر في مسيرته. وقدم زيكو أداءً لافتًا مع "الفراعنة" خلال منافسات البطولة، بعدما تمكن من تسجيل هدفين في شباك نيوزيلندا والأرجنتين، ليساهم في المشوار التاريخي للمنتخب المصري الذي وصل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه قبل الخروج أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وتحدث مهاجم منتخب مصر عن الدور الكبير الذي لعبه حسام حسن، المدير الفني للفريق، في استعادة ثقته وإظهار إمكاناته، مؤكدًا أن المدرب منحه فرصة مهمة للظهور على المستوى الدولي. وقال زيكو إن إصرار حسام حسن على ضمه للمنتخب كان عاملًا حاسمًا في خوض تجربة كأس العالم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ساعده على تقديم أفضل ما لديه خلال البطولة. كما عبّر اللاعب عن اعتزازه بإنجاز شخصي مميز، بعدما أصبح أول لاعب مصري يسجل في شباك البرازيل خلال مباراة ودية، والأرجنتين في كأس العالم، وهو ما اعتبره محطة تاريخية في مشواره الكروي. وأكد زيكو أن المشاركة في المونديال ستظل ذكرى خاصة بالنسبة له، خاصة بعدما نجح المنتخب المصري في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية بتحقيق أول تأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم.

Image

ما سر بكاء إبراهيم حسن في احتفالية الفراعنة؟

تحولت لحظة مؤثرة في احتفالية منتخب مصر باستاد القاهرة الدولي إلى واحدة من أبرز مشاهد ليلة تكريم "الفراعنة"، بعدما تأثر إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أثناء استعادة ذكريات مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وخلال الحفل الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، عُرضت لقطات من مواجهة مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من البطولة، وهي المباراة التي توقفت عندها رحلة المنتخب في المونديال، ليتفاعل إبراهيم حسن مع المشاهد بشكل كبير، وتظهر عليه علامات التأثر قبل أن تذرف عيناه الدموع. وجاءت هذه اللحظة لتكشف حجم الارتباط العاطفي بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة بعد رحلة تاريخية نجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ورغم الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مواجهة قوية، فإن مشاركة المنتخب المصري في مونديال 2026 تركت انطباعًا إيجابيًا، بعدما نجح الجيل الحالي في كتابة صفحة جديدة للكرة المصرية على الساحة العالمية. وشهدت احتفالية استاد القاهرة حضور عدد كبير من لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، وسط إشادة جماهيرية بما قدمه الفريق خلال البطولة، في ليلة جمعت بين الاحتفاء بالإنجاز واستعادة اللحظات التي صنعت تاريخًا جديدًا للمنتخب المصري.

Image

هيلمر يراهن على كلوپ لإعادة الهوية الألمانية!

انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي الماكينات إلى العقلية والشغف، مما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وقال هيلمر لشبكة "سبورت 1" الإذاعية "ما يثير قلقي ليس عدم امتلاكنا لأفضل اللاعبين من حيث الأداء أو العمق، بل يتعلق الأمر بالروح القتالية، والإصرار، ورفض الاستسلام، وهي الميزات التي طالما تمتعنا بها في السابق". وأشار هيلمر إلى أن المنتخبات التي تصنف على أنها صغيرة "قدمت على الأقل كل ما لديها"، مضيفا "ينتابني شعور في بعض الأحيان بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمرًا مميزًا لدى اللاعبين". وأكد هيلمر "بالنسبة لي، كان السفر لخوض مباراة دولية هو أعظم شيء في العالم، ولم يكن يهم إن كانت المواجهة أمام لوكسمبورج أو البرازيل، فلم يكن هناك أي فرق على الإطلاق نحن بحاجة للعودة إلى تلك النقطة التي نشعر فيها بأن المشاركة في البطولات الكبرى تمثل حدثًا استثنائيًا". واعترف هيلمر، الذي خاض 68 مباراة دولية مع ألمانيا وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن منتخب بلاده لم يعد من بين النخبة في العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات المونديال الحالي من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. وأعرب هيلمر البالغ من العمر 61 عامًا عن أمله في أن يتمكن يورجن كلوب المرشح لتدريب المنتخب الألماني من قلب الأوضاع مجددًا، موضحا "أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والروح الصحيحة التي افتقدناها مؤخرًا". وختم هيلمر حديثه بالقول "بالتأكيد هو لا يملك عمق التشكيلة أو خيارات واسعة من اللاعبين، لكنني أثق في قدرته على استخراج أفضل ما لدى الجميع تقريبًا".

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2