كأس العالم 2026

Image

بالأرقام.. مشوار إسبانيا نحو النجمة الثانية بالمونديال

توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة نيويورك، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه بعد 16 عامًا من التتويج الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا.

Image

15 مليار دولار تحطم أرقام مونديال 2026

مع نهاية كأس العالم 2026، بدأ FIFA الاستعداد لمرحلة جديدة بعد نجاح النسخة الأخيرة في تحقيق أرقام مالية غير مسبوقة، بعدما أصبحت البطولة الأعلى دخلًا في تاريخ المونديال، بإيرادات تخطت 15 مليار دولار نتيجة توسع عدد المنتخانات وزيادة المباريات وارتفاع عوائد النقل التلفزيوني والتذاكر والرعاية. وبينما لم يتبق سوى أربع سنوات على انطلاق كأس العالم 2030، بدأت المنافسة مبكرًا على استضافة المباراة النهائية، حيث دخل المغرب وإسبانيا في سباق قوي للحصول على شرف تنظيم الحدث الأبرز في البطولة المئوية. وتسعى إسبانيا إلى منح النهائي لأحد أكبر ملاعبها، سواء ملعب «سانتياجو برنابيو» في مدريد أو «سبوتيفاي كامب نو» في برشلونة، مستندة إلى البنية التحتية والخبرة التنظيمية التي تمتلكها. في المقابل، يراهن المغرب على ملعب «الحسن الثاني» الجديد في الدار البيضاء، الذي سيكون من أكبر ملاعب العالم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، باعتباره مشروعًا طموحًا قادرًا على استضافة أكبر مواجهة كروية على الأرض. ولم يعلن FIFA قراره النهائي بشأن ملعب المباراة الختامية حتى الآن، لكن المنافسة بين البلدين خرجت من الإطار الرياضي، لتتحول إلى مواجهة دبلوماسية وسياسية للفوز بشرف احتضان نهائي النسخة التاريخية التي ستحتفل بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.

Image

15 بطاقة حمراء في مونديال 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تسجيل 15 حالة طرد خلال منافساتها، كان آخرها من نصيب الأرجنتيني إنزو فرنانديز، بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية إثر تدخل قوي على المدافع الإسباني باو كوبارسي في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين. وضمت قائمة المطرودين خلال البطولة عددًا من اللاعبين البارزين، بينهم الإنجليزي غاريل كوانساه، والبلجيكي ناثان نجوي، والبوسني طارق محرموفيتش، والأوروجوياني أجوستين كانوبيو، والإكوادوري بييرو هينكابي. كما شهدت القائمة وجود الأمريكي فولارين بالوجون، والباراجوياني ميغيل ألميرون، والمكسيكي سيزار مونتيس، والسويسري بريل إمبولو، إلى جانب لاعبي جنوب أفريقيا ثيمبا زواني وسبيفيلو سيثول. وسجلت البطولة أيضًا حالات طرد للاعب العراقي ريبين سولاكا، بالإضافة إلى ثنائي المنتخب القطري همام الأمين وعاصم مادبو، قبل أن يختتم إنزو فرنانديز قائمة اللاعبين الذين غادروا المباريات بالبطاقة الحمراء. وتعكس هذه الأرقام قوة المنافسة والاحتكاك الكبير الذي شهدته نسخة 2026، التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، وشهدت مواجهات قوية انتهت بتتويج إسبانيا باللقب العالمي.

Image

مونديال 2030 يبدأ رحلة التاريخ عبر القارات

بعد أيام قليلة من إسدال الستار على كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه نحو النسخة المقبلة من البطولة عام 2030، التي ستدخل سجل التاريخ كأول مونديال يقام في ثلاث قارات مختلفة، في احتفال استثنائي بمرور 100 عام على انطلاق المنافسة العالمية الأولى عام 1930. واعتمد FIFA الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة البطولة، ليصبح هذا التنظيم الثلاثي ثاني تجربة في تاريخ كأس العالم بعد نسخة 2026، مع إضافة لمسة رمزية خاصة بسبب الذكرى المئوية للمسابقة. وكان المغرب قد انضم إلى الملف في عام 2023، بعدما كان يخطط في البداية للتقدم بمفرده، قبل أن يتحول المشروع إلى ملف موحد نجح في حسم سباق الاستضافة، ليجمع بين القارتين الأفريقية والأوروبية. ولإحياء ذكرى النسخة الأولى التي أقيمت في أوروجواي عام 1930، قرر FIFA منح ثلاث دول من أمريكا الجنوبية شرف استضافة مباريات افتتاحية احتفالية، حيث ستقام مواجهة في أوروجواي على ملعب «إستاديو سينتيناريو» التاريخي، بينما تستضيف الأرجنتين مباراة في بوينس آيرس، وتحتضن باراجواي لقاءً في أسونسيون. وستقام منافسات كأس العالم 2030 خلال الفترة من 8 يونيو حتى 21 يوليو، لتصبح أطول نسخة في تاريخ البطولة، بعدما تمتد لـ44 يومًا، بسبب طبيعة التنقلات بين الملاعب الموجودة في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. ومن المنتظر أن تُلعب المباريات على 21 ملعبًا موزعة على 18 مدينة في ست دول، حيث تستضيف البرتغال اللقاءات عبر ملاعب في لشبونة وبورتو، بينما يشارك المغرب بستة ملاعب في مدن مختلفة أبرزها الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش. أما إسبانيا، فتتصدر قائمة الدول من حيث عدد الملاعب المرشحة، بعدما قدمت 10 ملاعب في 8 مدن، بينها ملعبا «سانتياجو برنابيو» و«سبوتيفاي كامب نو»، إلى جانب منشآت أخرى في مدن كبرى. ولا يزال الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية للنسخة التاريخية لم يُحسم بشكل رسمي، وسط ترقب كبير لمعرفة المكان الذي سيشهد ختام المونديال المئوي الذي يجمع بين ذكريات الماضي وطموحات المستقبل.

Image

الملوك الجدد.. صحف العالم تحتفي بالتتويج الإسباني

حظي تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 بإشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية، التي أجمعت على أحقية منتخب "لا روخا" بالتتويج بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال البطولة، وصولًا إلى الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية بهدف سجله فيران توريس خلال الوقت الإضافي، ليمنح إسبانيا لقبها العالمي الثاني في تاريخها.

Image

رودري: عدت من الجحيم إلى المجد

أعرب رودري عن سعادته الغامرة بعدما قاد المنتخب الإسباني للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفوز يمثل ثمرة العمل الجماعي والإصرار، وذلك عقب الانتصار على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية. وخطف نجم مانشستر سيتي الأضواء خلال البطولة، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم، رغم الشكوك التي أحاطت بقدرته على المشاركة عقب غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة التي أبعدته عن معظم فترات الموسم. وقال رودري إن مشاعر الفرحة لا يمكن وصفها، معربًا عن امتنانه لما تحقق، ومشددًا على أن المنتخب الإسباني استحق اللقب بعد الأداء الذي قدمه طوال البطولة، ليضيف النجمة الثانية إلى سجل أبطال العالم. ووصف لاعب الوسط نسخة 2026 بأنها الأصعب في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن إسبانيا نجحت في تجاوز جميع التحديات، بما فيها الفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في المباراة النهائية، وهو ما اعتبره إنجازًا استثنائيًا. وأكد رودري أن سر تفوق المنتخب الإسباني كان روح الفريق، موضحًا أن جميع اللاعبين لعبوا بروح واحدة، وأن التعاون بين أفراد المجموعة كان العامل الأبرز في الوصول إلى منصة التتويج. وتحدث أيضًا عن رحلة عودته من الإصابة، مؤكدًا أنها كانت من أصعب الفترات في مسيرته، لكنه تمسك بالأمل والعمل حتى استعاد مستواه، معربًا عن أمله في أن تكون تجربته مصدر إلهام لكل لاعب يواجه ظروفًا صعبة.

Image

فضيحة عشب النهائي تربك FIFA

رغم انتهاء منافسات كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، استمرت تداعيات البطولة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تصاعد الخلاف بين ولاية نيوجيرسي وFIFA على خلفية بيع أجزاء من أرضية ملعب «ميتلايف» الذي احتضن المباراة النهائية، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة من مسؤولي الولاية. وكشف تقرير لصحيفة «The Athletic» أن FIFA طرح قطعا تذكارية من عشب الملعب للبيع داخل قوالب خاصة، بأسعار تبدأ من 450 دولارًا وتصل إلى 3000 دولار، مع إنتاج آلاف النسخ، وهو ما قد يدر عائدات مالية كبيرة في حال نفاد جميع القطع. وأثار القرار غضب مسؤولي نيوجيرسي، بعدما أظهرت وثائق رسمية أن الولاية أنفقت أكثر من 13 مليون دولار لتحويل أرضية «ميتلايف» من العشب الصناعي إلى الطبيعي بما يتوافق مع اشتراطات البطولة، معتبرين أن دافعي الضرائب هم الأحق بأي عوائد ناتجة عن بيع أجزاء من الملعب. وأكد متحدث باسم حاكمة الولاية أن الأموال التي صُرفت لتجهيز أرضية الملعب جاءت من ميزانية الولاية، لذلك ينبغي أن تعود أرباح بيع العشب إلى سكان نيوجيرسي، وليس إلى جهات أخرى. كما انضم مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى الاعتراضات، مطالبين بمراجعة قانونية لعملية البيع، بل واتخاذ إجراءات قضائية إذا لزم الأمر. في المقابل، أوضحت مصادر مطلعة أن FIFA لا يحصل على كامل الإيرادات، إذ يقتصر البيع على جزء صغير من أرضية الملعب، بينما تذهب الحصة الأكبر من العائدات إلى اللجنة المنظمة لإعادة استثمارها في مشروعات تخدم المنطقة، في حين يحصل الاتحاد الدولي على نسبة محدودة مقابل حقوقه التجارية. ورغم تلك التوضيحات، تمسكت سلطات نيوجيرسي بموقفها، مؤكدة أن أي أرباح مرتبطة بأرضية الملعب يجب أن تعود مباشرة إلى سكان الولاية، لا أن تُوزع على مشروعات مشتركة بين نيويورك ونيوجيرسي. ويعد هذا الخلاف امتدادًا لسلسلة من الأزمات التي شهدتها البطولة بين نيوجيرسي وFIFA، بعدما سبق للطرفين أن اختلفا حول تكاليف النقل الجماعي إلى المباريات، والاسم الرسمي لملعب النهائي، بالإضافة إلى آلية توزيع التذاكر منخفضة السعر، في ملفات ظلت محل جدل حتى بعد إسدال الستار على النسخة التاريخية التي شهدت تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026.

Image

موتسيبي يرفع سقف طموحات أفريقيا في المونديال

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF، فخره الكبير بما قدمته المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن القارة تملك القدرة على المنافسة مستقبلًا من أجل تحقيق اللقب العالمي. وقال موتسيبي قبل المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا، إن أداء المنتخبات الأفريقية في البطولة كان مصدر فخر، مشيرًا إلى أن اجتماعات مرتقبة ستُعقد مع نجوم القارة بهدف وضع خطط تساعد على تحقيق نتائج أفضل في النسخ المقبلة من كأس العالم. وأضاف رئيس CAF أن الهدف الأكبر هو رؤية منتخب أفريقي يتوج بكأس العالم في المستقبل، مؤكدًا أن العمل سيستمر من أجل تطوير مستوى المنتخبات وتعزيز حضورها على الساحة العالمية. وشهد مونديال 2026 مشاركة تاريخية لـ10 منتخبات أفريقية، حيث نجحت جميعها في الوصول إلى الأدوار الإقصائية باستثناء تونس التي غادرت المنافسات من الدور الأول. وخرجت منتخبات الجزائر وغانا وكوت ديفوار والكونجو الديمقراطية والرأس الأخضر والسنغال وجنوب أفريقيا من البطولة، فيما ودع منتخب مصر المنافسات من دور الـ16 بعد خسارته أمام الأرجنتين، بينما انتهى مشوار المغرب في الدور ربع النهائي أمام فرنسا. واعتبر موتسيبي أن النسخة الحالية من كأس العالم حققت نجاحًا كبيرًا، مؤكدًا أنها أظهرت الدور الذي تلعبه كرة القدم في جمع الشعوب، إلى جانب المستوى الفني المتطور الذي ظهر في مختلف أنحاء العالم.

Image

نجوم فرنسا يودعون ديشامب برسائل مؤثرة

وجّه عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي رسائل تقدير مؤثرة إلى المدرب ديدييه ديشامب، عقب خوضه مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني للديوك، ليختتم بذلك رحلة استمرت 14 عامًا مع الفريق. وكانت مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026 هي الظهور الأخير لديشامب كمدرب للمنتخب الفرنسي، بعدما انتهت بخسارة الديوك بنتيجة 6-4، ليسدل الستار على واحدة من أبرز الفترات في تاريخ المنتخب. وتولى ديشامب قيادة المنتخب الفرنسي عام 2012، ونجح خلال مسيرته في تحقيق إنجازات كبيرة، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018، وقيادة الفريق إلى نهائي مونديال 2022، إلى جانب إعادة المنتخب إلى المنافسة على أكبر البطولات العالمية. وقال جولز كوندي، مدافع المنتخب الفرنسي، إن ديشامب كان المدرب الأهم في مسيرته الدولية، مؤكدًا أن الجميع داخل غرفة الملابس يقدّر ما قدمه للفريق، سواء من الناحية الفنية أو الإنسانية، وأن النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية ترتبط بشكل كبير بعمله. من جانبه، أشاد وارين زائير إيمري بدور ديشامب في إعادة هيبة المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا يتمنون أن تكون نهاية مشواره بطريقة أفضل، لكنهم يدركون قيمته الكبيرة وما قدمه لكرة القدم الفرنسية. كما عبّر دايوت أوباميكانو عن امتنانه للمدرب الذي منحه فرصة الظهور الأول مع المنتخب، مؤكدًا أن ديشامب كان دائمًا يعرف الطريقة المناسبة لتوجيه اللاعبين ومساعدتهم على التطور. وأشار ماكسينس لاكروا إلى أن المدرب الفرنسي لم يكن مجرد صاحب عقلية بطل، بل كان شخصًا ترك تأثيرًا واضحًا على اللاعبين، فيما أكد ماركوس تورام أن معظم عناصر المنتخب لم تعرف مدربًا غيره، مقدمًا له الشكر على كل ما قدمه ومتمنيًا له النجاح في المرحلة المقبلة.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2