كأس العالم 2026

Image

قبل لقاء اسكتلندا.. نيمار يرافق البرازيل

رافق نيمار قائد البرازيل منتخب بلاده الذي يستعد لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم، في مؤشر جديد على أن المهاجم والنجم الكبير، جاهز لتسجيل حضوره الأول في نسخة العام الحالي من البطولة، بعد غيابه عن أول مباراتين. كان نيمار من بين آخر اللاعبين الذين نزلوا من حافلة البرازيل، ولوح بإبهامه مبتسمًا، ولوح بيده، وصافح بعض المشجعين البرازيليين أثناء دخوله الملعب وتوجهه إلى غرفة تبديل الملابس. وقال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي: "إنه جاهز، لقد تدرب بشكل ممتاز هذا الأسبوع"، دون أن يؤكد مشاركة نيمار في المباراة ضد اسكتلندا. وأضاف: "إنه لائق بدنيًا وقادر على اللعب نحن سعداء جدًا بعودته إنه لاعب من الطراز الرفيع". وكان نيمار يعاني من إصابة في الساق اليمنى، أبعدته عن جميع المباريات لأكثر من شهر. وقد شارك في حصة تدريبية مع البرازيل، مما عزز الاعتقاد بإمكانية مشاركته أخيرًا. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا في 129 مباراة دولية. وشارك المهاجم في جميع نسخ كأس العالم الثلاث الأخيرة مع البرازيل، مسجلًا ثمانية أهداف.

Image

5 معايير تحسم اختيار أفضل الثوالث بالمونديال

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن المعايير المعتمدة لتحديد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وذلك في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصة أكبر للمنتخبات من أجل بلوغ الأدوار الإقصائية. وتشهد النسخة الحالية مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ12. ومع اقتراب نهاية منافسات دور المجموعات، تزداد أهمية حسابات المركز الثالث، خاصة بالنسبة للمنتخبات التي لم تنجح في حسم التأهل المباشر، لكنها ما زالت تملك فرصة العبور عبر هذا المسار.

Image

رينارد يدعو لإصلاح الكرة التونسية

أكد مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد أن منتخب "نسور قرطاج" مطالب بإنهاء مشاركته في كأس العالم 2026 بصورة تليق بتاريخه، مشددًا على أهمية الاستفادة من دروس البطولة الحالية والعمل على تصحيح المسار استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وخلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة كانساس سيتي الأمريكية قبل المواجهة الأخيرة أمام هولندا في دور المجموعات، أشار رينارد إلى أن كرة القدم التونسية تتمتع بمكانة مرموقة على الساحة الأفريقية، موضحًا أن الحضور المتكرر للمنتخب في نهائيات كأس العالم يعكس جودة العمل الذي أُنجز على مدار سنوات طويلة. ورأى المدرب الفرنسي أن النتائج السلبية التي حققها المنتخب في بعض البطولات الأخيرة تستوجب وقفة تقييم شاملة، داعيًا المسؤولين إلى اتخاذ قرارات مدروسة تسهم في بناء مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة قاريًا ودوليًا. وأكد رينارد أن المؤشرات الإيجابية لا تزال موجودة، مستشهدًا بالنتائج التي حققتها المنتخبات السنية التونسية خلال الفترة الماضية، ومن بينها بلوغ نهائي دورة تولون، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود جيل واعد يمكن أن يشكل قاعدة مهمة لمستقبل المنتخب. وعن مواجهة هولندا، أوضح رينارد أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة، بفضل ما يملكه من عناصر مميزة وقدرات هجومية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وانضباطه التكتيكي وخطورته في الكرات الثابتة. وفي ما يتعلق بمستقبله التدريبي، أكد رينارد ارتباطه العاطفي بالقارة الأفريقية بعد سنوات طويلة قضاها في العمل مع منتخباتها، مشيرًا إلى تقديره الكبير للدعم الذي وجده من الجماهير الأفريقية، لكنه فضل عدم الحديث عن خططه المقبلة والتركيز بشكل كامل على مهمته الحالية. كما أشاد المدرب الفرنسي بالمستوى الفني للنسخة الحالية من كأس العالم، معتبرًا أن البطولة شهدت منافسة قوية وعددًا من المفاجآت الإيجابية، رغم وجود بعض المباريات التي لم ترتق إلى سقف التوقعات، متوقعًا أن ترتفع حدة المنافسة مع انطلاق الأدوار الإقصائية. وعند سؤاله عن المنتخب الأقرب للتتويج باللقب، رشح رينارد منتخب فرنسا للفوز بالبطولة، معربًا عن أمله في أن ينجح "الديوك" في حصد اللقب العالمي. من جانبه، شدد حارس مرمى المنتخب التونسي أيمن دحمان على أن الضغوط المفروضة على حراس المرمى أصبحت أكبر من أي وقت مضى في كرة القدم الحديثة، مؤكدًا أن نتائج الفريق لا يمكن تحميلها للاعب واحد مهما كان مركزه. ونفى دحمان وجود أي خلافات بين حراس المنتخب، مؤكدًا أن العلاقة بينهم تقوم على الاحترام وروح المنافسة الإيجابية، ومشددًا على أهمية توفير بيئة داعمة تساعد جميع الحراس على التطور وتقديم أفضل ما لديهم لخدمة المنتخب الوطني مستقبلًا.

Image

الهيدوس يقود قطر لرقم تهديفي جديد

سجل حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري اسمه في سجلات كأس العالم 2026، بعدما أحرز هدفًا في شباك البوسنة والهرسك خلال مواجهة الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليقود "العنابي" إلى تحقيق إنجاز تهديفي غير مسبوق في مشاركاته بالمونديال. وجاء هدف الهيدوس في الشوط الأول من اللقاء ضمن منافسات المجموعة الثانية، ليصبح ثاني أهداف المنتخب القطري في النسخة الحالية من البطولة. وبهذا الهدف، رفع المنتخب القطري رصيده إلى هدفين في مونديال 2026، متجاوزًا حصيلته التهديفية في مشاركته السابقة ببطولة كأس العالم 2022 التي استضافتها الدوحة، عندما اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط خلال البطولة. وكان الهدف الأول لقطر في النسخة الحالية قد جاء خلال التعادل مع سويسرا 1-1، بعدما سجل المدافع السويسري ميرو موهايم هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده. أما في مونديال 2022، فسجل "العنابي" هدفه الوحيد في شباك السنغال خلال خسارته 1-3، فيما خسر أمام الإكوادور بهدفين دون رد، وتلقى الهزيمة بالنتيجة ذاتها أمام هولندا. ويمنح هدف الهيدوس المنتخب القطري أفضل حصيلة تهديفية له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، في مؤشر على التطور الهجومي للفريق مقارنة بظهوره الأول في النهائيات العالمية قبل أربعة أعوام.

Image

فوضى المعسكر.. الاتحاد العراقي ينفي!

نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود حالات فوضى أو سلوكيات غير منضبطة داخل معسكر المنتخب العراقي المشارك في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تلك المزاعم لا تستند إلى أي أدلة موثوقة. وأعرب الاتحاد في بيان رسمي عن استغرابه الشديد من استمرار تداول هذه الادعاءات، التي طالت لاعبي المنتخب وأفراد بعثته، والتي تضمنت إشارات غير دقيقة حول تصرفات داخل مقر الإقامة أو تواجدهم في أماكن ترفيهية، مشددًا على أن جميعها معلومات عارية عن الصحة. وأكد البيان أن لاعبي المنتخب العراقي وكافة أعضاء البعثة ملتزمون بشكل كامل بالضوابط والتعليمات الفنية والإدارية المعتمدة، وأن مقر الإقامة يخضع لإجراءات تنظيمية ورقابية دقيقة، إضافة إلى متابعة مستمرة من الجهازين الفني والإداري لضمان الانضباط الكامل. وأشار الاتحاد إلى أنه ينظر ببالغ الخطورة إلى هذه الحملات، معتبرًا أنها تهدف إلى التشويش على تركيز المنتخب في مرحلة حساسة من مشاركته المونديالية، وتمثل مساسًا غير مقبول بسمعة الكرة العراقية وممثليها في المحفل العالمي. كما دعا الاتحاد وسائل الإعلام والأطراف التي تروج لهذه الادعاءات إلى تقديم أي أدلة تثبت صحة ما يُنشر، مؤكدًا أنه في حال عدم ذلك سيباشر باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة أو حملات تشهير. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على احترامه الكامل للإعلام المهني المسؤول، مرحبًا بالنقد الموضوعي، لكنه شدد في المقابل على أن الشائعات والمعلومات المضللة لن تمر دون مساءلة قانونية.

Image

إجراءات بمطار أمريكي تعطل وصول إيران لسياتل

قال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن مسؤولي الولايات ‌المتحدة المشاركة في تنظيم كأس ​العالم "وضعوا عراقيل" أمام ‌المهاجم الإيراني مهدي طارمي ومساعد ‌المدرب سعيد ⁠الهوي، ‌مما أدى إلى ‌تأخر وصول المنتخب إلى سياتل لخوض المباراة ⁠القادمة في البطولة أمام مصر. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية عن الاتحاد قوله إن أعضاء الفريق كانوا ينتظرون انضمام طارمي والهوي للمجموعة. وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من ​إعلان السلطات الأمريكية تخفيف قيود السفر المفروضة على وفد إيران المشارك في كأس العالم، ‌عقب شكاوى من طهران ⁠والمنتخب ​من أن قواعد الدخول الصارمة ​تعرقل الاستعدادات. ولم يتضح على الفور سبب هذا التأخير الأحدث. ولم تعلق السلطات الأمريكية على الفور. وكان المسؤولون الأمريكيون قد اشترطوا في وقت سابق على إيران، التي تتخذ من تيخوانا بالمكسيك مقرا لها خلال البطولة، ألا تدخل الولايات المتحدة إلا ‌قبل المباريات بفترة ‌قصيرة وأن تغادر ⁠بعدها مباشرة. وسبق لمدرب المنتخب الإيراني أمير ⁠قالينوي ⁠انتقاد هذه الترتيبات ووصفها بأنها غير عادلة، مشيرا إلى أن السفر المتكرر عبر الحدود يتسبب في إرهاق لاعبيه. وسمحت السلطات الأمريكية هذا الأسبوع للفريق بالوصول إلى ​سياتل قبل يومين من مباراته أمام مصر، مما يمنح الفريق مرونة أكبر مقارنة بمبارياته السابقة. وفاقم تدهور العلاقات السياسية بين واشنطن وطهران من حساسية مشاركة إيران في كأس العالم، حيث يواجه الفريق قيودا مشددة ‌على السفر والأمن ​طوال البطولة.

Image

هل يشارك ميسي في مونديال 2030؟

رفض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي استبعاد فكرة المشاركة في كأس العالم 2030، مؤكدًا أنه لا يفكر حاليًا في المستقبل البعيد، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في وضع أي حدود لمسيرته الدولية طالما أنه قادر على تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب. ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق، كما يواصل قيادة منتخب بلاده في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.  وكان كثيرون يتوقعون أن يضع ميسي حدًا لمسيرته الدولية عقب قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، إلا أن الأسطورة الأرجنتينية فضلت الاستمرار بقميص "التانجو"، لتضيف فصولًا جديدة إلى مسيرتها الاستثنائية. وفي تصريحات صحفية، أكد ميسي أنه يركز بشكل كامل على الحاضر، مشيرًا إلى أن استمراره مع المنتخب مرتبط بقدرته على العطاء والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وقال قائد الأرجنتين: "سأواصل اللعب طالما أشعر بأنني قادر على تقديم أفضل ما لدي، ومساعدة زملائي داخل الملعب". وأضاف: "لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس العالم 2030 أم لا، الحقيقة أنني لا أفكر في ذلك الآن، فما زال الأمر بعيدًا بالنسبة لي". وتابع: "أفضل أن أعيش يومًا بيوم، وأركز على الحاضر بدلاً من الانشغال بما قد يحدث بعد سنوات". ويُعد ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بكأس العالم، بعدما ظهر في ست نسخ مختلفة من البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريته الاستثنائية على أعلى مستوى. وفي حال قرر نجم الأرجنتين مواصلة مشواره حتى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب، فسيبلغ من العمر 43 عامًا، ليقترب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد بإضافة مشاركة سابعة في البطولة العالمية إلى سجله الحافل. ويبقى مستقبل ميسي الدولي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في وقت يواصل فيه إبهار جماهير كرة القدم حول العالم، مؤكدًا أن شغفه باللعبة لم يتراجع رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب.

Image

سخرية من مشاركة تونس الهزيلة!

تحوّل الظهور الأخير للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026 إلى مصدر خيبة واسعة لدى الجماهير، بعد تلقيه هزيمتين قاسيتين أمام السويد بنتيجة 1-5، ثم أمام اليابان بنتيجة 0-4، في نتائج وُصفت بأنها صادمة وأثارت موجة من الانتقادات الحادة داخل تونس وخارجها. وبعد هاتين الخسارتين، فقد المنتخب التونسي عمليًا حظوظه في التأهل إلى دور الـ32، رغم تبقي مباراة شكلية أمام هولندا، حيث تلقى الفريق تسعة أهداف في مواجهتين فقط، ما اعتُبر مؤشرًا على أزمة فنية عميقة داخل المجموعة. هذه النتائج دفعت الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى إقالة المدرب الفرنسي-التونسي صبري لموشي، قبل أن يتم التعاقد مع الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ الموقف، إلا أن التغيير لم ينعكس على الأداء، خصوصًا في المباراة الثانية التي عمّقت الأزمة. وعقب الخسارة الثانية، قدّم قائد المنتخب إلياس السخيري اعتذارًا للجماهير التونسية، واصفًا المباراتين بـ«المخزيتين»، مضيفًا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب للمنافسة في بطولة بهذا الحجم. وتعيد هذه النتيجة إلى الأذهان ذكرى إنجاز 1978، حين أصبحت تونس أول منتخب عربي وإفريقي يحقق فوزًا في كأس العالم، وهو ما زاد من حجم الإحباط لدى الجماهير التي كانت تأمل في مشاركة أكثر تنافسية في نسخة 2026. في الشارع الرياضي التونسي، انعكست الخسائر بشكل واضح على المزاج العام، حيث عبّر مشجعون عن صدمتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما فضّل البعض تجنب متابعة المباريات بسبب الفارق الزمني والإحباط من النتائج، كما أشار أحد مديري المقاهي إلى أنه تراجع عن متابعة اللقاء الأخير في اللحظات الأخيرة لشدة الإحباط. وتحوّلت الأزمة إلى جدل واسع على المستوى الإعلامي، حيث طالبت أصوات عديدة داخل تونس بمحاسبة المسؤولين وإعادة هيكلة منظومة كرة القدم، مع انتقادات حادة لطريقة إدارة الاتحاد والاختيارات الفنية. وكتبت صحيفة «الشروق» أن هناك «مطلبًا شعبيًا بتفكيك منظومة كرة القدم ومحاسبة المسؤولين»، فيما أشارت صحيفة «لوطان» إلى أن كرة القدم التونسية تعاني منذ سنوات من مشاكل بنيوية تتعلق بالمحسوبية والصراعات الداخلية، ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب. كما ركزت تقارير إعلامية على ما وصفته بغياب الجاهزية البدنية والذهنية لدى اللاعبين، إضافة إلى جدل حول اختيارات القائمة، واتهامات بوجود اعتبارات غير رياضية في عملية استدعاء بعض اللاعبين. وفي هذا السياق، أشار موقع «إنكفاضة» إلى أن عملية اختيار اللاعبين لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية، بل تتداخل معها اعتبارات تتعلق بتوازنات داخلية بين الأندية، إضافة إلى عوامل مالية مرتبطة بتعويضات الاتحاد الدولي للأندية عن مشاركة لاعبيها في البطولات الكبرى. ورغم تصاعد الجدل، لم يصدر الاتحاد التونسي أي رد رسمي على هذه الانتقادات، بينما تتحدث تقارير محلية عن نية لإعادة تنظيم داخلي وإعادة توزيع المهام في محاولة لاحتواء الأزمة. وفي خضم هذا الإحباط، أعاد ناشطون تداول تصريحات سابقة للاعب حنبعل المجبري قال فيها إن «الحلم وحده لا يكفي دون عمل جاد»، في إشارة إلى واقع المنتخب الحالي. وهكذا، وجد المنتخب التونسي نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات، بين دعوات للإصلاح الجذري، وسخرية جماهيرية، وواقع رياضي صعب يعكس حجم التحديات التي تواجه كرة القدم في البلاد.

Image

عرافة برازيلية تتكهن باختطاف نيمار وفينيسيوس!

أثارت العرافة البرازيلية فو باهيانا موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها ما وصفته بـ«رؤية غريبة» تتعلق بمستقبل نجمي المنتخب البرازيلي نيمار جونيور وفينيسيوس جونيور، زعمت فيها تعرضهما للاختطاف من قبل كائنات فضائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم. وظهرت العرافة، التي يتابع حسابها على منصة «إنستغرام» أكثر من 24 مليون شخص، في مقطع فيديو تحدثت فيه عن «نبوءة» قالت إنها ستقع يوم 24 يونيو 2026، خلال مباراة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في مدينة ميامي على ملعب «هارد روك». وقالت في تصريحاتها المثيرة: «رأيت فينيسيوس ونيمار يتعرضان للاختطاف كانت هناك سفينة أولى ثم سفينة أكبر خطفت آلاف الأشخاص من داخل الملعب». وأضافت أنها تعيش حالة من القلق بعد تكرار هذا «الحلم»، مؤكدة: «أنا مرعوبة الآن، لقد رأيت المشهد مرتين». وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد تحدثت العرافة عن احتمال اختطاف ما يصل إلى 700 شخص خلال «الحدث المفترض»، في سيناريو وصفه متابعون بأنه أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع. وفي المقابل، تحدت فو باهيانا المنتقدين قائلة إنها غير قلقة من عدم تحقق نبوءتها، مضيفة: «إذا لم يحدث ما قلته فلن أكون خائفة، ولو أرادوا إيقافي لفعلوا ذلك مسبقًا مع تنبؤات أخرى». على الصعيد الرياضي، استهل المنتخب البرازيلي مشواره في المجموعة الثالثة بتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية دون رد. وشهدت المباراتان تسجيل فينيسيوس هدفًا في كل مواجهة، فيما غاب نيمار عن اللقاءين بسبب الإصابة. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي جاهزية النجم البرازيلي المخضرم بعد تعافيه، مشيرًا إلى أنه بات مستعدًا للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث تثير مثل هذه «النبوءات» عادة جدلًا كبيرًا بين من يتعامل معها كترفيه أو خيال، ومن يراها مثار قلق لا يستند إلى أي أساس علمي.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2