كأس العالم 2026

Image

لماذا قاطع تشيفرين نهائي مونديال 2026؟

شهدت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مرحلة جديدة من التوتر خلال كأس العالم 2026، بعدما غاب رئيس "يويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفرين عن المباراة النهائية للبطولة، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام بريطانية رسالة اعتراض على إدارة عدد من الملفات المثيرة للجدل. وجاء غياب تشيفرين عن نهائي المونديال في ظل خلافات متزايدة بين الطرفين، أبرزها قرار FIFA إلغاء عقوبة الطرد التي تعرض لها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون قبل مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس FIFA جياني إنفانتينو مراجعة القرار. وأبدى "يويفا" رفضه لهذا الإجراء، معتبرًا أن تعديل العقوبة بهذه الطريقة يمثل سابقة غير مقبولة، وأن القرارات الانضباطية يجب أن تبقى مستقلة عن أي تأثيرات خارج نطاق كرة القدم، وهو ما زاد من حدة الخلاف بين الاتحادين. ولم تتوقف نقاط الاحتكاك عند هذه القضية، إذ برز خلاف آخر بشأن الحكم الصومالي عمر أرتان، بعدما لم تسمح السلطات الأميركية بدخوله البلاد لإدارة مباريات البطولة، قبل أن يرد "يويفا" بتكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقبلة، في خطوة حملت دلالة واضحة على دعمه للحكم.  كما أثار ملف المنتخب الإيراني جدلًا خلال البطولة، بعدما انتقد الجهاز الفني للمنتخب الظروف التي واجهها، معتبرًا أن الفريق لم يحصل على المعاملة نفسها التي حظيت بها منتخبات أخرى، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على FIFA خلال المونديال. وسبق لتشيفرين أن وجه انتقادات علنية إلى بعض قرارات FIFA، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، حيث رأى أن التوسع قد يؤدي إلى زيادة عدد المباريات الأقل إثارة، كما أبدى تحفظه على أسعار تذاكر البطولة. وفي المقابل، يواصل "يويفا" تطبيق توجه مختلف في بطولاته المقبلة، بعدما أعلن اعتماد سياسة تهدف إلى جعل التذاكر في متناول الجماهير، مع تخصيص فئات بأسعار منخفضة في كأس أوروبا 2028، إلى جانب رفض نظام التسعير الديناميكي. ويعكس غياب رئيس "يويفا" عن المشهد الختامي للمونديال حجم الخلافات القائمة بين الاتحادين، في وقت تبدو فيه العلاقة بين FIFA والاتحاد الأوروبي أمام مرحلة تحتاج إلى مزيد من الحوار لتجنب تصاعد الصراع بين المؤسستين الكرويتين الأكبر عالميًا.

Image

شقيق يامال يخطف أضواء تتويج إسبانيا

في ليلة احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، لم تكن الأضواء موجهة فقط إلى اللاعبين الذين رفعوا الكأس بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، بل خطف طفل صغير المشهد وأصبح أحد أبرز وجوه الاحتفالات العالمية. كاين، الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، تحول إلى حديث الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر بعفويته داخل ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، محتفلًا مع شقيقه عقب التتويج باللقب العالمي. وبعد مراسم تسليم الكأس، دخل كاين إلى أرضية الملعب وركض نحو لامين يامال قبل أن يحتضنه وسط أجواء مليئة بالفرحة، في مشهد إنساني لاقى انتشارًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وخطف الطفل الأنظار خلال الاحتفالات بعدما ظهر وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية إلى جانب شقيقه وهو يحمل كأس العالم، في لقطة وصفها كثيرون بأنها من أكثر مشاهد البطولة طرافة وتأثيرًا. ولم تتوقف لحظات كاين اللافتة عند الاحتفال مع المنتخب الإسباني، إذ جذب الانتباه أيضًا عندما توجه إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي لمصافحته، قبل أن يحصل على قبعته الرسمية ويرتديها، لتنتشر الصورة سريعًا عبر المنصات الرقمية، ويطلق عليه بعض المشجعين لقب "تميمة إسبانيا المحظوظة". وكان كاين قد ظهر في أكثر من مناسبة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث اعتاد الاحتفال بحماس من المدرجات برفقة والده، في مشاهد أضافت جانبًا عائليًا وإنسانيًا إلى رحلة المنتخب نحو اللقب الثاني في تاريخه. ونشر لامين يامال عبر حسابه على "إنستجرام" صورًا من احتفالات التتويج، كان أبرزها لقطة جمعته بشقيقه الأصغر وهو يحمله إلى جانب كأس العالم، وسط تفاعل كبير من المتابعين. وسبق ليامال أن تحدث عن علاقته القوية بشقيقه، مؤكدًا أن رؤيته سعيدًا تمنحه شعورًا خاصًا، وأن عائلته تمثل جزءًا كبيرًا من دوافعه في مسيرته الكروية. وبينما سجل لاعبو إسبانيا أسماءهم في تاريخ كأس العالم، نجح كاين في صناعة قصته الخاصة، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبطت بفرحة التتويج، ويثبت أن أجمل لحظات كرة القدم لا تأتي دائمًا من داخل الملعب، بل أحيانًا من مشاهد إنسانية بسيطة تبقى في ذاكرة الجماهير.

Image

استقبال تاريخي لنجوم الأرجنتين

عاد منتخب الأرجنتين إلى العاصمة بوينس آيرس وسط استقبال جماهيري استثنائي، عقب إنهاء مشواره في كأس العالم 2026 في المركز الثاني، بعد خسارته المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا. وسقط منتخب "التانجو" أمام الماتادور الإسباني بهدف قاتل سجله فيران توريس خلال الشوط الإضافي الثاني، ليحرم الأرجنتين من الاحتفاظ باللقب العالمي بعد مشوار مميز في البطولة. ورغم مرارة خسارة النهائي، خرج آلاف المشجعين إلى شوارع بوينس آيرس لاستقبال لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، في مشهد عكس حجم الفخر والاعتزاز بما قدمه الفريق طوال منافسات المونديال. وحرصت الجماهير على توجيه رسائل الدعم للاعبين، مؤكدة أن الوصول إلى المباراة النهائية والقتال حتى اللحظات الأخيرة يعد إنجازًا يستحق الإشادة، وأن المنتخب سيظل مصدر فخر للأرجنتينيين رغم ضياع اللقب.

Image

كونميبول يدعم مونديال 2030 بمشاركة 64 منتخبًا

عاد الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعدما أعلن رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الباراغوياني أليخاندرو دومينجيز، تأييده لفكرة إقامة النسخة التاريخية بمشاركة 64 منتخبًا، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة. ويرى دومينجيز أن مونديال 2030 يمثل مناسبة استثنائية في تاريخ كرة القدم، تستحق تنظيمًا مختلفًا يعكس قيمة الحدث، خاصة أن البطولة ستشهد إقامة المباريات الافتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي، قبل استكمال المنافسات في المغرب والبرتغال وإسبانيا. وأوضح رئيس كونميبول أن الاحتفال بالمئوية يجب أن يكون على مستوى الحدث، معتبرًا أن رفع عدد المنتخبات إلى 64 سيمنح مزيدًا من الدول فرصة المشاركة في النسخة التي ستخلد قرنًا كاملًا على انطلاق كأس العالم. ويأتي هذا الموقف في وقت لا يزال فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يدرس المقترح، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن اعتماده، وسط انقسام واضح بين الاتحادات القارية حول جدوى توسيع البطولة مرة أخرى بعد الزيادة الأخيرة. وفي المقابل، أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحفظه على الفكرة، معتبرًا أن التوسع المستمر قد يؤثر في جودة المنافسات ويزيد من الضغط على اللاعبين والروزنامة الدولية، لتستمر بذلك حالة الجدل بين أكبر الهيئات الكروية حول مستقبل البطولة. وكان مونديال 2026 قد شهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة بتاريخ كأس العالم، بعدما اقتصرت نسخة قطر 2022 على 32 منتخبًا، وهو ما يجعل أي زيادة جديدة في عدد المشاركين خطوة غير مسبوقة إذا ما اعتمدها FIFA قبل انطلاق نسخة 2030. ومن المنتظر أن تحسم FIFA موقفها النهائي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المشاورات مع الاتحادات القارية، لتحديد الشكل الذي ستقام به النسخة الاستثنائية من البطولة، والتي ستجمع بين ثلاث قارات وست دول مضيفة لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

Image

ميسي يكسر صمته بعد خسارة المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صمته للمرة الأولى بعد خسارة منتخب بلاده نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، معترفًا بأن الهزيمة تركت جرحًا عميقًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على فخره بما حققه المنتخب خلال البطولة. وأكد قائد الأرجنتين أن الألم الذي خلفته خسارة النهائي لن يزول بسهولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم يبقى إنجازًا يستحق التقدير، حتى وإن انتهت الرحلة بخسارة اللقب. وحرص ميسي على تهنئة المنتخب الإسباني بعد تتويجه بالكأس، متمنيًا له التوفيق، كما استعاد أبرز محطات مشوار منتخب بلاده في البطولة، مشيدًا بالانتصارات التي تحققت على إنجلترا ومصر، واصفًا إياها بأنها ستظل محفورة في ذاكرة اللاعبين والجماهير. وأشار قائد "ألبيسيليستي" إلى أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أهم أسباب وصول المنتخب إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أن تلاحم الشعب الأرجنتيني منح اللاعبين دافعًا للاستمرار والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وأعاد المنتخب إلى مصاف أقوى منتخبات العالم. ورغم تألق ميسي خلال البطولة وتسجيله ثمانية أهداف، فإنه لم ينجح في صناعة الفارق خلال المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا، الذي فرض أفضليته ونجح في حسم اللقب بعد شوطين إضافيين. ولم يتطرق النجم المخضرم إلى مستقبله الدولي، ما أبقى باب التكهنات مفتوحًا بشأن إمكانية استمراره مع المنتخب الأرجنتيني أو إسدال الستار على مسيرته الدولية بعد نهاية المونديال. وبخسارة نهائي 2026، أصبح هذا النهائي الثاني الذي يخسره ميسي في كأس العالم بعد نسخة 2014، مقابل تتويجه التاريخي باللقب في مونديال 2022، ليضيف فصلاً جديدًا إلى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ كرة القدم.

Image

هل فشل ميسي في تسلق جبل بيليه؟

عاد الجدل حول هوية أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة مجددًا خلال كأس العالم 2026، بعدما وجد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه أمام مقارنة جديدة مع الأسطورة البرازيلية بيليه، إلا أن خسارة ميسي في النهائي أمام إسبانيا فتحت باب النقاش حول مكانته بين عظماء اللعبة. ورغم صعوبة مقارنة لاعبين ينتميان إلى حقبتين مختلفتين، فإن مسيرة ميسي الاستثنائية تضعه في مكانة فريدة، بعدما خاض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته بعمر 39 عامًا، عقب تتويجه باللقب عام 2022، ليؤكد استمراره في أعلى مستويات المنافسة حتى نهاية مشواره. ويبقى بيليه صاحب الرقم التاريخي الأبرز، باعتباره اللاعب الوحيد الذي نجح في الفوز بكأس العالم ثلاث مرات. فقد ظهر للعالم عام 1958 عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وقاد البرازيل للتتويج بعد تسجيله ثلاثية في نصف النهائي أمام فرنسا وثنائية في المباراة النهائية أمام السويد. وعاد بيليه في مونديال 1970 ليقود أحد أفضل المنتخبات في تاريخ البطولة إلى اللقب، بعدما تغلبت البرازيل على إيطاليا في النهائي، ليعزز مكانته كأحد أعظم رموز كرة القدم العالمية. أما ميسي، فقد خاض ثلاث مباريات نهائية في كأس العالم، خسر الأولى عام 2014 أمام ألمانيا، قبل أن يتوج في 2022 بعد أداء استثنائي قاده إلى حمل الكأس، ثم وصل إلى نهائي 2026 لكنه لم يتمكن من إضافة لقب عالمي جديد بعد خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وعلى صعيد الأرقام، أصبح ميسي أول لاعب يشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما سجل 21 هدفًا في البطولة قبل أن يتجاوزه الفرنسي كيليان مبابي، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بالمونديال برصيد 12 تمريرة. لكن قيمة ميسي لا ترتبط فقط بالأرقام، إذ كان تأثيره على المنتخب الأرجنتيني واضحًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دور القائد والملهم، وساهم بشكل كبير في تتويج بلاده عام 2022 والوصول إلى نهائي 2026. وفي المقابل، كان بيليه محاطًا خلال إنجازاته التاريخية بجيل ذهبي من النجوم أمثال غارينشا وفافا وريفيلينو وتوستاو، بينما ارتبطت مسيرة ميسي مع الأرجنتين بدرجة أكبر بقدرته على صناعة الفارق وقيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. ويظل إرث النجمين مختلفًا؛ فبيليه كان رمزًا لبداية العصر الذهبي لكرة القدم العالمية، ورسّخ صورة الكرة البرازيلية القائمة على المهارة والإبداع، بينما أصبح ميسي نموذجًا للعب العبقري في العصر الحديث، بفضل سرعته ودقته وقدرته على الحسم في أصعب اللحظات. وبينما يستمر الجدل حول من يستحق لقب "الأعظم في التاريخ"، يبقى المؤكد أن ميسي وبيليه ينتميان إلى دائرة استثنائية من اللاعبين الذين تركوا بصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم.

Image

سيمون يكشف عن القوة الدفاعية للماتادور

أنهى المنتخب الإسباني مشواره في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما توج باللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد، محافظًا على الصلابة الدفاعية التي كانت أحد أبرز أسرار نجاحه طوال البطولة. ولم يسمح "الماتادور" لمنافسيه سوى بتسجيل هدف واحد فقط خلال مشوار المونديال، كما أنهى المباراة النهائية أمام الأرجنتين دون استقبال أي هدف، بعدما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بتسديد محاولتين فقط لم تكن أي منهما بين القائمين والعارضة. وأكد حارس المرمى الإسباني أوناي سيمون قوة المنظومة الدفاعية لمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه لم يضطر إلى بذل مجهود كبير مقارنة ببقية حراس البطولة، موضحًا أن الفضل يعود إلى العمل الجماعي لجميع اللاعبين. وقال سيمون إن القفازات التي استخدمها خلال البطولة لم تكن بحاجة إلى العمل بالقدر نفسه الذي احتاجته قفازات الحراس الآخرين، مؤكدًا أن الأداء الدفاعي المميز كان نتيجة التزام كامل من جميع عناصر الفريق. ومنح الفوز على الأرجنتين المنتخب الإسباني شباكه النظيفة السابعة في البطولة، وهو رقم قياسي جديد، كما عزز رقمه التاريخي بعدما أصبح أول منتخب يحقق هذا العدد من المباريات دون استقبال أهداف خلال نسخة واحدة من كأس العالم. وكان المنتخب الإسباني قد دخل البطولة وهو يحمل ذكريات إنجازه السابق عام 2010، عندما استقبل هدفين فقط في طريقه إلى اللقب، قبل أن يحقق الجيل الحالي رقمًا دفاعيًا أفضل باستقبال هدف وحيد طوال المنافسات. ولم يتمكن من هز شباك إسبانيا سوى المنتخب البلجيكي في الدور ربع النهائي، بينما فشل نجما الهجوم العالمي كيليان مبابي وليونيل ميسي في اختراق الدفاع الإسباني خلال مواجهتي فرنسا والأرجنتين، ليؤكد "الماتادور" تفوقه التكتيكي أمام أقوى خطوط الهجوم. وفي النهائي، عانى المنتخب الأرجنتيني من صعوبة كبيرة أمام التنظيم الدفاعي الإسباني، رغم تفوقه في عدد التسديدات بنتيجة 20 مقابل 2، حيث لم ينجح في تسجيل أول محاولة على المرمى إلا خلال الوقت الإضافي. وتوج أوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة، بعدما اكتفى بـ14 تصديًا فقط طوال المنافسات، في دليل جديد على قوة المنظومة الدفاعية الإسبانية، التي لعبت دورًا حاسمًا في منح المنتخب لقبه العالمي الثاني.

Image

أجهزة استشعار الزلازل التقطت احتفالات الإسبان باللقب

لم تُسمع احتفالات إسبانيا بإحراز كأس العالم لكرة القدم في أرجاء البلاد فحسب، بل أمكن أيضا الشعور بها تحت الأرض بعدما التقطتها أجهزة استشعار الزلازل. وأعلن علماء الإثنين أن أجهزة قياس الزلازل المنتشرة في أنحاء إسبانيا رصدت اهتزازات ناجمة عن احتفال المشجعين بعد الهدف الذي سجله فيران توريس في النهائي ضد الأرجنتين والذي منح المنتخب الوطني لقبه العالمي الثاني، بعد أول عام 2010. وقال مركز "جيوساينسز برشلونة" إن باحثيه حللوا بيانات المعهد الجغرافي الوطني الإسباني ومعهد كاتالونيا الجيولوجي والخرائطي، وقد أظهرت إشارات غير اعتيادية مرتبطة بالاحتفالات في مدن عدة، بينها الغيسيراس وبرشلونة وقادش وغرناطة. وأضاف المركز في بيان أن أجهزة الاستشعار التقطت ثلاث موجات واضحة من النشاط خلال المباراة: الأولى بعد هدف توريس في الدقيقة 106 من المباراة التي احتكم خلالها إلى شوطين إضافيين بعد التعادل السلبي في نيوجيرسي، والثانية عقب هدف آخر أُلغي لاحقا بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR)، والثالثة والأقوى بعد صافرة النهاية. وأوضح العلماء أن هذه التحركات تُعد مثالا على "النشاط الزلزالي المُحدث" الناتج عن النشاط البشري، وفي هذه الحالة عن آلاف المشجعين الذين قفزوا وهتفوا واحتفلوا في الوقت نفسه. وسبق لأجهزة الاستشعار أن رصدت اهتزازات مماثلة خلال فوز إسبانيا على إنكلترا في نهائي كأس أوروبا 2024، عندما أدى هدفا نيكو وليامس وميكل أويارسابال إلى حركات أرضية قابلة للقياس في مدريد وبرشلونة.

Image

بونو يهزم سيمون في تشكيلة المونديال!

بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026 وتتويج المنتخب الإسباني باللقب على حساب الأرجنتين، بدأت وسائل الإعلام العالمية في الكشف عن اختياراتها لأفضل تشكيلات البطولة، وسط إشادة بعدد من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة خلال المنافسات. وشهدت التشكيلة المثالية التي اختارتها صحيفة "ماركا" الإسبانية مفاجأة لافتة، بعدما فضلت الحارس المغربي ياسين بونو على الإسباني أوناي سيمون، رغم تتويج الأخير بجائزة أفضل حارس في البطولة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA". وكان سيمون قد قدم بطولة قوية مع منتخب إسبانيا، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثماني، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال مشوار المنتخب نحو اللقب، مستفيدًا من قوة المنظومة الدفاعية التي ساعدت "لا روخا" على تحقيق الإنجاز العالمي. لكن "ماركا" رأت أن بونو كان الأكثر تأثيرًا على أداء منتخب بلاده، بعدما لعب دورًا حاسمًا في مسيرة المغرب التاريخية التي انتهت بالوصول إلى الدور ربع النهائي، حيث قدم سلسلة من التصديات الحاسمة في المباريات الكبرى. وأشادت الصحيفة بالمستوى الذي ظهر به حارس الهلال السعودي، معتبرة أن تدخلاته صنعت الفارق في لحظات صعبة، من بينها تصديه لركلة ترجيح أمام هولندا في دور الـ32، إضافة إلى تألقه أمام فرنسا بعدما تصدى لعدد كبير من المحاولات الخطيرة. واعتبرت "ماركا" أن الفارق بين بونو وسيمون يكمن في حجم الاختبارات التي تعرض لها كل منهما، إذ واجه الحارس المغربي ضغطًا أكبر خلال مباريات المغرب، بينما استفاد سيمون من صلابة دفاع المنتخب الإسباني وسيطرته على مجريات اللعب في معظم المواجهات. ويواصل ياسين بونو تعزيز مكانته بين أفضل حراس العالم، بعدما أصبح أحد أبرز رموز الإنجاز المغربي في كأس العالم، ليضيف حضورًا جديدًا إلى سلسلة النجاحات التي حققها خلال مسيرته الأوروبية والعربية.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2