كأس العالم 2026

Image

جافي يرفض إيقاف باريديس!

أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.

Image

FIFA يكشف فريق الأحلام في مونديال 2026

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن التشكيل المثالي لبطولة كأس العالم 2026، والذي تم اختياره بناءً على تصويت الجماهير، عقب إسدال الستار على البطولة التي شهدت تتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه. ونجح المنتخب الإسباني في حصد كأس العالم بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب نيوجيرسي. وشهدت التشكيلة المثالية حضور ثلاثة لاعبين من المنتخب الإسباني، هم بيدرو بورو، مارك كوكوريلا، ورودري، الذي تُوج أيضًا بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما كان الحارس الوحيد في القائمة هو فوزينيا، حارس منتخب كاب فيردي. ورغم تتويج إسبانيا باللقب، غاب عن التشكيلة عدد من أبرز نجومها، أبرزهم الثنائي الدفاعي باو كوبارسي وإيميريك لابورت، بالإضافة إلى الحارس أوناي سيمون، الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة. وتساوت إسبانيا مع فرنسا كأكثر المنتخبات تمثيلًا في التشكيلة المثالية، بعدما ضمت القائمة أيضًا الثلاثي الفرنسي دايوت أوباميكانو، مايكل أوليسيه، وكيليان مبابي، الذي أنهى البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل صانع ألعاب. كما حضر منتخب الأرجنتين بلاعبين هما ليساندرو مارتينيز في الدفاع وليونيل ميسي في خط الهجوم، فيما اكتملت التشكيلة بوجود جود بيلينجهام من إنجلترا وإيرلينج هالاند من النرويج. التشكيل المثالي لكأس العالم 2026 (تصويت الجماهير) حراسة المرمى: فوزينيا (كاب فيردي). الدفاع: مارك كوكوريلا (إسبانيا) - ليساندرو مارتينيز (الأرجنتين) - دايوت أوباميكانو (فرنسا) - بيدرو بورو (إسبانيا). الوسط: رودري (إسبانيا) - جود بيلينجهام (إنجلترا) - مايكل أوليسه (فرنسا). الهجوم: ليونيل ميسي (الأرجنتين) - كيليان مبابي (فرنسا) - إيرلينج هالاند (النرويج).

Image

أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026

أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.

Image

هاني بلان: التحكيم القطري يرسخ حضوره في المونديال

واصلت الكفاءات القطرية تعزيز حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية، بعدما لعبت دورًا محوريًا في منظومة التحكيم ببطولة كأس العالم FIFA 2026، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر على مستوى إدارة وتنظيم أبرز الأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب نجاحها في إعداد كوادر وطنية تحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتولي مسؤوليات قيادية في أهم البطولات العالمية. وشكلت مشاركة هاني طالب بلان، نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أحد أبرز مظاهر هذا الحضور، حيث تولى الإشراف على حكام البطولة إلى جانب الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في «FIFA»، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم، في خطوة عكست حجم الثقة الدولية التي تحظى بها الخبرات القطرية في إدارة المنافسات الكبرى. وأكد بلان أن مشاركته في مونديال 2026 تمثل الثالثة في مسيرته بعد نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، معربًا عن اعتزازه بتمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي، ومشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تعكس المكانة التي وصلت إليها الكفاءات الوطنية داخل منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلًا عن كونها مسؤولية كبيرة لضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كروية في العالم. وأوضح أن الحضور القطري في البطولات الكبرى لم يعد يقتصر على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، بل امتد إلى المشاركة الفاعلة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، معتبرًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة رؤية استراتيجية طويلة الأمد ركزت على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما جعل المسؤولين القطريين يتواجدون في مختلف اللجان الفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي. وكشف بلان عن تفاصيل برنامج إعداد الحكام قبل انطلاق البطولة، مبينًا أنه استمر تسعة أيام وتضمن محاضرات نظرية، وتطبيقات عملية باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب تدريبات مكثفة على تقنية حكم الفيديو المساعد، وبرامج خاصة بالتغذية والتحليل الفني، فضلًا عن بطولة تحضيرية استمرت 11 يومًا هدفت إلى رفع جاهزية الحكام وتقييم أدائهم بصورة مباشرة قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن برامج الإعداد استمرت طوال البطولة لضمان جاهزية الأطقم المكلفة بإدارة المباريات المقبلة وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية. وفيما يتعلق بالحكام القطريين، أشاد بلان بالأداء الذي قدمه الطاقم القطري المكون من عبدالرحمن الجاسم، وسعود أحمد، وطالب سالم، وخميس المري، مؤكدًا أن وجودهم في كأس العالم أصبح استحقاقًا طبيعيًا بفضل العمل الكبير الذي تقوم به لجنة الحكام والاتحاد القطري لكرة القدم في تطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار الحكم الدولي خميس المري ضمن طاقم المباراة النهائية يمثل محطة تاريخية جديدة للتحكيم القطري، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام القطريون لدى الاتحاد الدولي. وأشار إلى أن النجاح الذي حققه التحكيم القطري لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة استراتيجية متكاملة تعتمد على برامج إعداد مستمرة، ومعسكرات داخلية وخارجية، والاستعانة بخبراء عالميين، إلى جانب منظومة تقييم دقيقة واستخدام أحدث التقنيات، وهو ما أسهم في بناء جيل من الحكام القادرين على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية. ولفت بلان إلى أن كأس العالم 2026 شهد مشاركة 25 حكمًا آسيويًا و23 حكمًا عربيًا، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومتا التحكيم الآسيوية والعربية، مؤكدًا أن استمرار برامج التطوير والتأهيل سيعزز من حضور الحكام الآسيويين والعرب في البطولات العالمية المقبلة، بعدما باتوا يحظون بثقة متزايدة في إدارة أهم المباريات الدولية. كما أكد أن الحكام القطريين كانوا في طليعة من طبقوا التعديلات القانونية الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، وهو ما يجسد جاهزيتهم العالية وسرعة استيعابهم للمستجدات الفنية، ويعكس المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه منظومة التحكيم القطرية على الساحة الدولية. وفي ختام حديثه، شدد بلان على أن ما حققته الكفاءات القطرية في مونديال 2026 يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القطري المؤثر في إدارة وتنظيم أكبر البطولات العالمية، مؤكدًا أن مواصلة الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطويرها سيضمن استمرار هذا التميز وترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز الدول المساهمة في تطوير كرة القدم العالمية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في منظومة الإدارة والتحكيم.

Image

FIFA يؤكد نزاهة مونديال 2026 بالكامل

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نجاح منظومة النزاهة التي رافقت منافسات كأس العالم 2026، بعدما انتهت البطولة دون تسجيل أي حالات اشتباه في التلاعب بالنتائج أو أنشطة مراهنات غير قانونية، عقب مراقبة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. وأوضح FIFA أن فريق العمل المعني بالنزاهة تابع منافسات البطولة لحظة بلحظة، مع مراقبة أسواق المراهنات والأنشطة المرتبطة بالمباريات في الوقت الفعلي، من خلال نظام مركزي متطور لتبادل المعلومات والبيانات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مؤشرات أو بلاغات محتملة. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن البطولة شهدت تعاونًا وثيقًا بين عدد كبير من الجهات الرياضية والأمنية والقانونية، حيث ضم فريق النزاهة ممثلين عن الاتحادات القارية الستة، والاتحادات الوطنية للدول المستضيفة، إلى جانب مؤسسات دولية متخصصة في مكافحة الجرائم والتلاعب الرياضي. وشارك في المنظومة كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية. وأكد ليام ريتش، كبير مديري قسم النزاهة في FIFA، أن فريق العمل نجح في توفير منظومة متكاملة لتبادل المعلومات وتقييم المخاطر المحتملة، وهو ما ساعد على ضمان سرعة الاستجابة لأي تنبيه طوال فترة البطولة. وأضاف أن فريق النزاهة وفر إطارًا قويًا للتنسيق بين جميع الجهات المشاركة، وأسهم في تعزيز الرقابة على المنافسات، بما حافظ على نزاهة البطولة من بدايتها وحتى المباراة النهائية. ويعد نجاح منظومة النزاهة في مونديال 2026 خطوة مهمة ضمن استراتيجية FIFA لحماية مسابقاته من التلاعب والفساد الرياضي، خاصة في ظل التوسع الذي شهدته البطولة بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، وهو ما تطلب منظومة رقابية أكثر شمولًا. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع شركائه الدوليين لتطوير برامج النزاهة خلال البطولات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الفئات السنية التي ستقام هذا العام، إلى جانب كأس العالم للسيدات 2027، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية نزاهة كرة القدم على مستوى العالم.

Image

المكسيكي أوتشوا يعتزل كرة القدم

أسدل الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي بعد رحلة احترافية امتدت 22 عامًا، ليودع الملاعب كأحد أعظم حراس المرمى في تاريخ المكسيك.

Image

بلاتر يهاجم مونديال 2026 وينتقد FIFA

شن السويسري جوزيف سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، هجومًا حادًا على بطولة كأس العالم 2026 التي اختتمت منافساتها مؤخرًا، معتبرًا أن البطولة فقدت جزءًا من مصداقيتها، كما وجه انتقادات للإدارة الحالية للاتحاد الدولي للعبة. وقال بلاتر، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن النسخة الأخيرة من كأس العالم كانت الأطول في تاريخ البطولة، وانتهت بتتويج البطل المستحق، لكنه أشار إلى أن الطريق نحو المباراة النهائية شهد أحداثًا أثرت، من وجهة نظره، على صورة البطولة. وكتب الرئيس السابق لـFIFA: "أطول بطولة لكأس العالم انتهت بتتويج البطل المستحق، لكن في الطريق إلى صفارة النهاية، فقدت البطولة مصداقيتها"، مضيفًا: "لا يجب السماح للسياسة بأن تلقي بظلالها على اللعبة". وجاءت تصريحات بلاتر عقب النسخة الأولى من كأس العالم التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا، وهو ما أدى إلى رفع عدد المباريات إلى 104 لقاءات، في أكبر توسع تشهده البطولة منذ انطلاقها عام 1930. وطالب المسؤول السويسري السابق بضرورة إعادة كرة القدم إلى جذورها، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق الجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية من أجل الحفاظ على هوية اللعبة، وذلك تحت قيادة جديدة للاتحاد الدولي. وقال بلاتر، الذي تولى رئاسة FIFA خلال الفترة من يونيو 1998 وحتى ديسمبر 2015: "الأمر الآن أصبح يعود للجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية، بأن يعيدوا كرة القدم إلى جذورها تحت قيادة جديدة". وتأتي تصريحات بلاتر في ظل اقتراب موعد انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث من المقرر إقامة كونجرس FIFA الـ77 يوم 18 مارس المقبل في مدينة الرباط المغربية، لاختيار قيادة الاتحاد خلال الفترة المقبلة. وكان الرئيس الحالي للاتحاد الدولي جياني إنفانتينو قد أعلن رسميًا نيته الترشح لولاية جديدة خلال كونجرس FIFA 2026، في خطوة قد تمنحه فرصة لمواصلة قيادة الاتحاد لمرحلة جديدة.

Image

كوبارسي يحطم رقمًا عمره 96 عامًا في المونديال

واصل الإسباني باو كوبارسي كتابة التاريخ في سن مبكرة، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 2026، محققًا رقمًا قياسيًا ظل صامدًا منذ انطلاق البطولة قبل 96 عامًا. ولعب مدافع برشلونة دورًا محوريًا في مشوار "لا روخا" نحو اللقب، بعدما كان أحد أعمدة الخط الخلفي الذي اكتفى باستقبال هدف واحد فقط طوال البطولة، لينال في ختام المنافسات جائزة أفضل لاعب شاب المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وبعمر 19 عاماً و5 أشهر و27 يومًا، أصبح كوبارسي أصغر مدافع قلب يتوج بلقب كأس العالم في تاريخ البطولة، محطمًا رقمًا قياسيًا ظل قائمًا منذ النسخة الأولى عام 1930. وتفوق المدافع الإسباني الشاب على أسماء خالدة في تاريخ كرة القدم، بعدما تُوج باللقب في عمر أصغر من أساطير الدفاع الذين سبق لهم رفع الكأس، مثل الإنجليزي بوبي مور، والألماني فرانز بيكنباور، والأرجنتيني دانيال باساريلا، والإيطالي فابيو كانافارو، والإسباني كارليس بويول. وشكّل كوبارسي ثنائية دفاعية مميزة إلى جانب إيمريك لابورت، ليساهما في قيادة إسبانيا إلى إنجاز دفاعي استثنائي، بعدما أصبح أول منتخب بطل لكأس العالم يكتفي باستقبال هدف واحد فقط طوال مشوار البطولة.

Image

رونالدو يحقق حلم شقيقين بلفتة إنسانية

حوّل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حلم شقيقين يعانيان من مرض الحثل العضلي إلى حقيقة، بعدما وقع على كرتين لهما عقب مباراة منتخب البرتغال أمام كرواتيا في بطولة كأس العالم 2026، في مبادرة إنسانية لاقت إشادة واسعة. وجاءت هذه اللفتة بعدما وصلت رسالة العائلة إلى ألينا هوبرج، منسقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لحقوق الإنسان والاستدامة، خلال وجودها في مباراة كولومبيا والبرتغال بمدينة ميامي، حيث التقت بالصدفة مع أفراد العائلة الذين كانوا يعيشون تجربة استثنائية بمشاهدة رونالدو للمرة الأولى، لتقرر نقل رسالتهم إلى معسكر المنتخب البرتغالي. وقالت هوبرج لموقع FIFA الرسمي إن العائلة أخبرتها بأن حضور المباراة كان من أجمل تجارب حياتهم، موضحة أن الشقيقين مايكل وفلاديمير كانا في غاية السعادة بوجودهما في الملعب لمشاهدة النجم البرتغالي، وأن حماسهما وابتسامتهما دفعاها إلى محاولة تحقيق أمنيتهما. وأضافت أن أفراد العائلة سلموها رسالة موجهة إلى رونالدو، مؤكدين أنها كانت تمثل فرصتهم الأفضل للوصول إلى اللاعب، مشيرة إلى أنها لم تستطع تقديم وعد لهم، لكنها تعهدت ببذل أقصى جهد ممكن لتحقيق رغبتهم، خاصة بعدما لمست حجم ارتباطهما بالنجم البرتغالي. وكشفت الأم آنا بيريستوفسكي أن ارتباط نجلها الأصغر فلاديمير بكريستيانو رونالدو يعود إلى سنوات طويلة، حيث كان يرتدي قميص اللاعب بشكل يومي، حتى بعد أن فقد القدرة على المشي بسبب المرض، ليصبح النجم البرتغالي مصدر إلهام كبير له. وبعد التنسيق مع فريق خدمات المنتخبات، نجح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في إيصال مفاجأة خاصة للعائلة، تمثلت في كرتين تحملان توقيع رونالدو، وذلك خلال حضورهم مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 بين منتخبي إنجلترا وفرنسا. وأكدت هوبرج أن رفض طلب العائلة لم يكن خيارًا، بعدما رأت حجم الأمل الذي يحمله الشقيقان، مشيرة إلى أن الهدف كان منحهم لحظة لا تُنسى تتجاوز حدود كرة القدم وتعكس الجانب الإنساني للعبة. وألهمت هذه المبادرة العائلة لإطلاق حسابات على منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة قصتهم مع الآخرين، والتأكيد على أن الأحلام قادرة على تجاوز الصعوبات، وأن الأمل والإصرار يمكن أن يصنعا لحظات استثنائية رغم التحديات الصحية والظروف القاسية. وتواصل مثل هذه المواقف الإنسانية تعزيز الصورة العالمية لرونالدو، الذي لطالما ارتبط اسمه بالمبادرات الخيرية والرسائل المؤثرة خارج المستطيل الأخضر، لتبقى كرة القدم مساحة لصناعة الفرح والأمل إلى جانب المنافسة والإنجازات.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2