روزه يفجر مفاجأة: بدلاء بورنموث يصنعون المجد!

حقق بورنموث الإنجليزي انتصارًا جديدًا في مشواره الأوروبي، بعدما قلب تأخره أمام مضيفه سبارتا براغ التشيكي إلى فوز بنتيجة 3-1، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، ليواصل انطلاقته المثالية في مشاركته القارية الأولى. وأشاد ماركو روزه، المدير الفني لبورنموث، بعمق تشكيلة فريقه وجودة اللاعبين المتاحين على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن الخيارات الهجومية التي يمتلكها منحته الثقة والهدوء خلال مواجهة صعبة خارج الديار. ورفع الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» رصيده إلى 12 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الأربع، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف بنفيكا المتصدر، كما عزز انتصاره سلسلة نتائجه الإيجابية التي وصلت إلى سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات. ورغم البداية الصعبة، بعدما أهدر لويس كوك ركلة جزاء، ثم استقبل الفريق هدفًا عن طريق إبريما سينجاتي في الدقيقة 35، تغيرت موازين المواجهة عقب طرد لاعب سبارتا براغ توبياس جودال بعد دقيقتين، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين. واستغل بورنموث النقص العددي بصورة مثالية في الشوط الثاني، وفرض أفضليته على مجريات اللعب، قبل أن تؤتي تغييرات روزه ثمارها بتسجيل تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان الأهداف الثلاثة التي حسمت المواجهة لمصلحة الفريق الإنجليزي. وقال روزه، في تصريحات عقب المباراة، إن امتلاك لاعبين بهذه الجودة على مقاعد البدلاء يمنح المدرب شعورًا بالهدوء والثقة، مشيدًا بالمجهود الجماعي الذي قدمه الفريق وقدرته على العودة في النتيجة خارج ملعبه. وأوضح المدرب الألماني أن سبارتا براغ كان منافسًا قويًا، وتميز بالاستحواذ وصعوبة التعامل مع ضغطه، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بين الشوطين بعدم الاستسلام للإحباط، والاستمرار في الثقة بقدراتهم. وأضاف أن فريقه كان بحاجة إلى مزيد من الدقة أمام المرمى ورفع إيقاع اللعب، وهو ما تحقق خلال الشوط الثاني، ليترجم التفوق إلى ثلاثة أهداف وانتصار مهم. ورغم وصول بورنموث إلى سبعة انتصارات متتالية، وهي أفضل سلسلة للفريق منذ عام 2014، حذر روزه لاعبيه من التراخي، مطالبًا إياهم بالحفاظ على التركيز واستثمار الزخم الإيجابي في المباريات المقبلة. وشدد مدرب بورنموث على أن الفرق المنافسة ستسعى لإيقاف مسيرة فريقه، مؤكدًا أن استمرار النتائج الإيجابية يتطلب اليقظة والعمل بالجدية نفسها، لأن أي تراجع في التركيز قد يكلف الفريق الكثير.


  أخبار ذات صلة