مغني راب يعلن خطة لإعادة سوانزي
أبدى نجم الراب الأمريكي سنوب دوج حماسه للعب دور يتجاوز مجرد الاستثمار المالي في نادي سوانزي سيتي، مؤكدًا رغبته في الإسهام بشكل مباشر في مشروع إعادة الفريق الويلزي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد دخوله مؤخرًا ضمن ملاك النادي الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية «تشامبيونشيب». وكان سنوب دوج قد انضم إلى مجموعة ملاك سوانزي خلال شهر يوليو الماضي، إلى جانب نجم ريال مدريد السابق لوكا مودريتش، في خطوة لفتت الأنظار داخل الأوساط الرياضية، قبل أن تعزز سيدة الأعمال الأمريكية المعروفة مارثا ستيوارت هذا المشروع بانضمامها كشريكة مالكة لحصة أقلية في ديسمبر الماضي، ما منح النادي بعدًا استثماريًا وتسويقيًا جديدًا. وأكد الفنان الأمريكي، البالغ من العمر 54 عامًا، في تصريحات صحفية، أنه لا ينظر إلى تجربته مع سوانزي كاستثمار صامت، بل كمشروع يريد أن يكون جزءًا فاعلًا في رسم ملامحه المستقبلية، موضحًا أن هدف المجموعة المالكة واضح ويتمثل في إعادة النادي إلى مصاف أندية الدوري الممتاز، رغم إدراكهم لحجم التحديات التي تفرضها كرة القدم الحديثة. وأشار سنوب دوج إلى أن الواقع الاقتصادي للعبة يجعل من الدعم المالي عنصرًا حاسمًا لتحقيق الطموحات، لافتًا إلى أن الصعود إلى «البريميرليج» يحتاج إلى موارد واستراتيجية طويلة الأمد، وليس مجرد قرارات قصيرة المدى. ورغم ابتعاد سوانزي حاليًا عن مراكز المنافسة على الملحق، حيث يحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب، إلا أنه يرى أن الموسم لم يفقد بريقه بعد. وأضاف أن دوري الدرجة الثانية معروف بتقلباته وصعوبة التنبؤ بمساره، مؤكدًا أن الأمل في اللحاق بمراكز الملحق يظل قائمًا حتى المراحل الأخيرة، وأن الإيمان بالحلم يمثل جزءًا أساسيًا من فلسفته، سواء في الموسيقى أو في كرة القدم. ولم يخفِ سنوب دوج إعجابه بجماهير سوانزي، معتبرًا أنهم يمثلون القلب النابض للنادي، ومؤكدًا رغبته في التواصل المباشر معهم خلال زياراته المقبلة للمدينة، للاستماع إلى آرائهم وفهم ثقافة النادي وهويته بشكل أعمق، بما يساعده على الإسهام في تطوير المشروع الرياضي على أسس قريبة من تطلعات المشجعين. وتعكس تصريحات سنوب دوج توجّهًا جديدًا في ملكية الأندية الإنجليزية، حيث باتت الشراكات بين عالم الرياضة والترفيه جزءًا من مشهد الاستثمار الكروي، في محاولة لدمج الطموح الرياضي بالانتشار العالمي والعوائد التجارية، وهو ما يأمل سوانزي سيتي أن يثمر عن عودة طال انتظارها إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
الحسين إربد يعلن انتقال نجمه إلى بيراميدز
أعلن نادي الحسين إربد الأردني، في بيان رسمي، الأحد، انتقال لاعبه الشاب عودة فاخوري إلى صفوف نادي بيراميدز المصري، في خطوة جديدة بمسيرة اللاعب الواعدة. وكان اسم عودة فاخوري قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى عدة أندية بارزة، من بينها الأهلي وبيراميدز، إلى جانب اهتمام بعض الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته، قبل أن يحسم بيراميدز الصفقة رسميًا. وأوضح نادي الحسين أن انتقال فاخوري جاء بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن الصفقة ستعود على النادي بعوائد مالية مباشرة، بالإضافة إلى مكاسب أخرى مستقبلية مرتبطة بتتويج بيراميدز بالبطولات أو إعادة بيع اللاعب لنادٍ آخر. وأكد البيان أن هذه الخطوة تعكس استراتيجية نادي الحسين في تطوير اللاعبين وصقل المواهب الأردنية، بعدما شهد مستوى فاخوري تطورًا ملحوظًا قاده للانضمام إلى المنتخب الوطني ولفت أنظار عدد من الأندية الكبرى. وتمنى نادي الحسين التوفيق للاعبه في تجربته الاحترافية الجديدة، مثمنًا ما قدمه من جهد وعطاء خلال فترة تمثيله للفريق. ويبلغ عودة فاخوري من العمر 20 عامًا، وقدم مستويات مميزة مع منتخب الأردن في بطولة كأس العرب، كما شارك هذا الموسم في 13 مباراة بقميص الحسين إربد، سجل خلالها 6 أهداف وصنع هدفًا واحدًا في مختلف المسابقات.
أتلتيكو مدريد يقترب من خطف نجم أتالانتا
أكدت تقارير إعلامية اقتراب نادي أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة التعاقد مع النجم النيجيري أديمولا لوكمان لاعب أتالانتا الإيطالي، بعدما شهدت المفاوضات بين الأطراف المعنية تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية، ما منح النادي الإسباني أفضلية واضحة لحسم الصفقة رسميًا. وبحسب ما أفاد به الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن لوكمان أبدى رغبته في إعطاء الأولوية لمشروع أتلتيكو مدريد، متجاهلًا العرض المالي المُحسّن الذي تقدم به فناربخشة، حيث يفضل اللاعب خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني والعمل تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني. وأوضح رومانو أن أتلتيكو مدريد توصل إلى اتفاق شفهي مع نادي أتالانتا الإيطالي يقضي بإتمام الصفقة مقابل نحو 40 مليون يورو، على أن تُستكمل الإجراءات الرسمية خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا للإعلان النهائي حال سارت الأمور وفق المخطط.
تحدي عربي في الكونفيدرالية
تتطلع أندية المصري البورسعيدي واتحاد الجزائر والوداد البيضاوي وأولمبيك آسفي المغربيين لحسم تأهلهم مبكرا لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حينما تجرى منافسات الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات بالمسابقة القارية، الأحد. وفي المجموعة الأولى، يحل اتحاد الجزائر ضيفا على دجوليبا المالي، فيما يلعب أولمبيك آسفي مع ضيفه سان بيدرو الإيفواري. ويتصدر اتحاد الجزائر الترتيب برصيد 9 نقاط، محققا العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في جميع مبارياته الثلاث الأولى بالمجموعة، متفوقا بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه أولمبيك آسفي، فيما يتواجد سان بيدرو في المركز الثالث بثلاث نقاط, ويقبع دجوليبا في قاع الترتيب بلا رصيد من النقاط، ليصبح قريبا من وداع البطولة مبكرا. وربما يحسم اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي صعودهما دون انتظار نتيجة مبارياتهما في الجولتين الأخيرتين بالمجموعة، حال فوزهما على منافسيهما في الجولة القادمة، ليصبحا أول المتأهلين للأدوار الإقصائية في البطولة. ولا يختلف الأمر كثيرا في المجموعة الثانية، التي تشهد مواجهة هامة للوداد البيضاوي ضد مضيفه يونيون مانيما من الكونجو الديمقراطية، فيما يلتقي عزام يونايتد التنزاني مع ضيفه نيروبي يونايتد. ويتربع الوداد على قمة الترتيب برصيد 9 نقاط، فيما يحتل يونيون مانيما المركز الثاني بست نقاط، ويتواجد عزام يونايتد في المركز الثالث بثلاث نقاط، ويتذيل نيروبي يونايتد الترتيب بلا نقاط. ومن الممكن أن يصعد الوداد، الذي يطمح للحفاظ على سجله المثالي في المجموعة، رسميا، حال انتصاره على يونيون مانيما، وتعادل عزام يونايتد مع نيروبي يونايتد، حيث سيضمن الفريق المغربي أيضا استمراره في الصدارة حتى نهاية دور المجموعات في تلك الحالة. وتبدو الأمور متشابكة في المجموعة الثالثة، التي تشهد لقاء هاما لشباب بلوزداد الجزائري مع مضيفه ستيلينبوش الجنوب أفريقي، بينما يواجه أوتوهو الكونجولي ضيفه سينجيدا بلاك ستارز التنزاني. ويتصدر بلوزداد الترتيب برصيد 6 نقاط، متفوقا بفارق نقطتين على فريقي ستيلينبوش وسينجيدا بلاك ستارز، فيما يتواجد أوتوهو في المركز الأخير بثلاث نقاط. ويرغب بلوزداد في تكرار فوزه على ستيلينبوش، الذي تحقق في الجولة الماضية، من أجل تعزيز آماله في الصعود لمرحلة خروج المغلوب في البطولة، قبل خوض الجولتين الأخيرتين الشهر المقبل. ولا يختلف الحال كثيرا في المجموعة الرابعة، التي تشهد صراعا ثلاثيا على الصدارة والوصافة، من أجل الصعود لدور الثمانية، حيث يتصدر المصري البورسعيدي الترتيب سبع نقاط، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه الزمالك المصري، فيما ينافسهما كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، صاحب المركز الثالث بأربع نقاط، ويحتل زيسكو يونايتد الزامبي ذيل الترتيب بلا نقاط. ويلعب المصري مع الزمالك، ولا بديل أمامهما سوى حصد النقاط الثلاث من أجل التقدم خطوة هامة نحو بلوغ الدور المقبل، علما بأن هذه ستكون المباراة الرابعة بينهما خلال الموسم الحالي. وكان الفريقان التقيا في بطولتي الدوري المصري الممتاز وكأس عاصمة مصر، حيث كان الفوز حليف الزمالك، قبل أن يتعادلا بدون أهداف في الجولة الماضية بالكونفيدرالية، يوم الأحد الماضي. ومن المحتمل أن يصعد المصري رسميا لدور الثمانية حال فوزه على الزمالك وتعثر كايزر تشيفز أمام زيسكو، سواء بالتعادل أو الخسارة، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام الفريق الأبيض، الذي سيطمع بكل قوة في الفوز باللقاء من أجل الحفاظ على حظوظه في الاستمرار بالبطولة، التي توج بها عامي 2019 و2024 ورغم ذلك، فإن الفرصة تبدو سانحة أمام كايزر تشيفز لتكرار فوزه على زيسكو، لا سيما وأن المباراة ستقام على ملعبه وأمام جماهيره أمام منافسه المتواضع، الذي عجز عن تحقيق أي فوز في لقاءاته الثلاثة الأولى بالمجموعة. يذكر أن لائحة المسابقة تنص على تأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة من المجموعات الأربع لدور الثمانية، وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في رصيد النقاط، سوف يتم الاحتكام إلى فارق المواجهات المباشرة بين الأندية المتساوية في ذات الرصيد.
الاتحاد السنغالي يختار التهدئة أمام عقوبات «الكاف»
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم موقفه الرسمي حيال العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، والتي طالت المنتخب السنغالي، إلى جانب مدربه بابي ثياو واثنين من لاعبيه، فضلًا عن فرض غرامات مالية كبيرة، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكان «الكاف» قد أعلن حزمة من العقوبات بعد نهائي البطولة الذي جمع السنغال بالمغرب، وشهد توترًا داخل وخارج أرضية الملعب، وانتهى بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري عقب فوزه بهدف دون رد. وشملت قرارات الاتحاد الأفريقي إيقاف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، لمدة خمس مباريات، إلى جانب تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، كما تقرر إيقاف كل من إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 615 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي بيان رسمي نشره السبت 31 يناير، أكد الاتحاد السنغالي أنه، وبعد دراسة شاملة للقرارات الصادرة بحقه، أبلغ «الكاف» قراره بعدم اللجوء إلى الطعن في العقوبات الرياضية أو المالية المفروضة عليه. وأوضح الاتحاد في بيانه أنه اختار أيضًا التنازل عن حق الاستئناف فيما يخص العقوبات المسلطة على مدرب المنتخب ولاعبيه، مشيرًا إلى تحمله الكامل لمسؤولية تسديد الغرامات المالية المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين. وشدد الاتحاد السنغالي على التزامه الدائم بالدفاع عن مصالحه وحقوقه داخل الأطر القانونية والمؤسساتية لكرة القدم الأفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه للوائح «الكاف» وحرصه على الحفاظ على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على المستويين القاري والدولي. وجاء هذا الموقف ليعكس تحولًا لافتًا في طريقة تعاطي الاتحاد السنغالي مع الملف، إذ فضّل نهج التهدئة وقبول العقوبات، خلافًا لما كان عليه الخطاب في الفترات السابقة، التي اتسمت بلهجة تصعيدية، سواء قبل نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب أو عقب التتويج باللقب. وكان رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال قد وجه في تصريحات سابقة انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وبعض الأطراف الأخرى، على خلفية ما رآه تجاوزات خلال البطولة، إلا أن القرار الأخير يعكس رغبة واضحة في إغلاق الملف والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ويُذكر أن العقوبات الرياضية المفروضة على مدرب ولاعبي منتخب السنغال سيتم تطبيقها ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، ما يعني أنها لن تؤثر على مشاركة المنتخب أو عناصره المعاقبة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا. وبهذا الموقف، يسدل الاتحاد السنغالي الستار على واحد من أكثر الملفات جدلًا عقب كأس أمم أفريقيا 2025، مفضلًا الاستقرار المؤسسي وتفادي التصعيد، في مرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا على التحديات القادمة.
بالأرقام.. الدوري القطري ثانيًا آسيويًا بالإنفاق
أسدل الستار على فترة الانتقالات الشتوية في الدوري القطري مساء 31 يناير، بالتزامن مع صدور تقرير موسّع من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» تناول حركة التعاقدات في مختلف الاتحادات والدوريات حول العالم، كاشفًا عن أرقام لافتة تعكس الحراك الكبير الذي تشهده الكرة القطرية على مستوى سوق اللاعبين. وأبرز التقرير الدولي المكانة المتقدمة لدوري نجوم قطر على الساحة الآسيوية، بعدما حل في المركز الثاني من حيث عدد الصفقات التي أبرمتها الأندية منذ انطلاق الموسم وحتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي، في مؤشر واضح على النشاط الملحوظ للأندية القطرية وسعيها المستمر لتعزيز صفوفها بعناصر ذات جودة عالية. ولم يقتصر التفوق القطري على عدد التعاقدات فحسب، بل امتد أيضًا إلى حجم الإنفاق، حيث وضع «فيفا» دوري نجوم قطر في المركز الثاني آسيويًا من حيث القيمة المالية المخصصة للتعاقد مع اللاعبين المحترفين، بإجمالي نفقات بلغ 129 مليون دولار، متقدمًا على عدة دوريات قوية في القارة، بينما جاءت الأندية السعودية في الصدارة من حيث الإنفاق، ممثلة في النصر والهلال والأهلي والقادسية ونيوم والاتحاد، في حين احتلت الأندية الإماراتية المرتبة الثالثة. وسلط التقرير الضوء على ناديي الدحيل والسد، اللذين دخلا قائمة أكثر الأندية الآسيوية إنفاقًا خلال فترة الانتقالات، بعدما جاءا في المركزين السابع والثامن على مستوى القارة، ليؤكدا استمرار حضورهما القوي في سوق التعاقدات وسعيهما الدائم للحفاظ على مكانتهما التنافسية محليًا وقاريًا. وعلى صعيد الصفقات التي شهدها الميركاتو الشتوي، نجحت أندية دوري نجوم قطر في إتمام مجموعة من التعاقدات البارزة، حيث عزز النادي الأهلي صفوفه بالمدافع النيجيري ويليام تروست، في خطوة هدفت إلى تدعيم الخط الخلفي بدلًا من الصربي ميتروفيتش. من جانبه، أبرم نادي السد صفقة محلية بضم المغربي يونس الحناش قادمًا من صفوف الشمال. أما نادي الشمال، فخطف الأنظار بتعاقده مع الدولي الجزائري آدم وناس، في حين دعم الغرافة تشكيلته بضم اللاعب اتياس نورمان، بينما أعلن نادي قطر تعاقده مع الأردني نزار الرشدان لتعزيز خط الوسط. وشهد العربي خطوة هجومية لافتة بضم المهاجم الكاميروني كارل توكو إيكامبي، ليحل بدلًا من الأردني يزن النعيمات، في إطار سعي النادي لتقوية خياراته الهجومية خلال النصف الثاني من الموسم. وفي السياق ذاته، أبرم الوكرة صفقة نوعية بضم الإسباني لويس ألبرتو، بينما تعاقد أم صلال مع المدافع السنغالي عبدو ديالو قادمًا من العربي. كما كان للسيلية حضور قوي في الميركاتو، بعد إعلانه التعاقد مع الإنجليزي مايسون هولجيت قادمًا من الغرافة، إلى جانب ضم الأردني علي علوان والمغربي يونس بلهندة المنتقل من نادي الشمال، في سلسلة تعاقدات تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق في مختلف الخطوط. واختتم الدحيل تحركاته بالإعلان عن ضم اللاعب الفرنسي بوباكاري سوماري، في صفقة تؤكد طموحات النادي في المنافسة على جميع الجبهات. وبهذه الأرقام والتحركات، يواصل دوري نجوم قطر ترسيخ موقعه كأحد أكثر الدوريات الآسيوية نشاطًا في سوق الانتقالات، مع تأكيد الأندية القطرية رغبتها في الاستثمار في المواهب والخبرات العالمية، بما ينعكس على قوة المنافسة وارتفاع المستوى الفني للمسابقة خلال المرحلة المقبلة.
آدم ماسينا إلى السد
بات النجم المغربي آدم ماسينا متاحًا أمام الأندية بعد انتهاء ارتباطه رسميًا مع نادي تورينو الإيطالي، عقب التوصل إلى اتفاق ودي أنهى عقده، ليصبح أحد أبرز الأسماء الحرة في سوق الانتقالات الشتوية. ودخل اسم ماسينا بقوة ضمن اهتمامات نادي السد القطري، الذي يواصل تحركاته لتقوية صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني للسد، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، على إعادة ترتيب الخط الخلفي، حيث تبرز الحاجة إلى مدافع يمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على الانسجام السريع، وهو ما يتوافر في ماسينا الذي خاض تجارب متعددة في الدوري الإيطالي. وفي الوقت الذي تظل فيه صفقة المدافع الإيطالي أليسيو رومانيولي ضمن أولويات السد، فإن تعثر المفاوضات قد يدفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا نحو خيار ماسينا، خاصة أنه جاهز من الناحية التعاقدية ولا يتطلب إجراءات معقدة، ما يمنح السد مرونة أكبر في حسم الصفقة خلال فترة قصيرة. وتترقب جماهير السد ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بأسماء وازنة قادرة على دعم طموحات الفريق في المنافسة بقوة على الألقاب، مع بقاء باب الاحتمالات مفتوحًا أمام انضمام النجم المغربي إلى الدوري القطري.
بعثة الأهلي تعود إلى القاهرة
عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى مطار القاهرة، برئاسة محمد الدماطي عضو مجلس الإدارة، عقب انتهاء مهمة الفريق في تنزانيا ومواجهة يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا. وشهدت المباراة أداءً تنافسيًا قويًا من الجانبين، حيث نجح الأهلي في الخروج بنتيجة التعادل الإيجابي على ملعب يانج أفريكانز، في لقاء جاء ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات للبطولة القارية، ليحصد بطل مصر نقطة ثمينة خارج الديار. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى ثماني نقاط، محافظًا على صدارة مجموعته، ومواصلًا نتائجه الإيجابية في مشوار البطولة، ليقترب خطوة جديدة من حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، خاصة مع تبقي جولتين على نهاية دور المجموعات. ويستعد الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة لطي صفحة المواجهة الإفريقية والتركيز على الاستحقاقات القادمة محليًا وقاريًا، مع السعي لمعالجة بعض الجوانب الفنية، والاستفادة من الدروس التي كشفت عنها مواجهة يانج أفريكانز، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال إفريقيا.
كوناتي: العودة صعبة لكن دعم الفريق منحني القوة
عاش إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، لحظة مؤثرة للغاية بعدما سجل الهدف الرابع لفريقه خلال الفوز الكبير على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1، في مشهد حمل طابعًا إنسانيًا خاصًا داخل ملعب «أنفيلد». وجاء هدف كوناتي في أول مباراة يخوضها مع ليفربول عقب وفاة والده، حيث كان اللاعب قد حصل على إجازة إنسانية لمدة أسبوعين، قبل أن يعود ويقدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم. وعبّر كوناتي عن سعادته بعد اللقاء في تصريحات لشبكة «TNT Sports»، مؤكدًا أن مشاعره لا يمكن وصفها في ظل الظروف الصعبة التي مرّ بها هو وعائلته خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن تقبل مثل هذه اللحظات المؤلمة جزء من الحياة رغم قسوتها. وأضاف مدافع الريدز أن المدير الفني منحه كامل الحرية في العودة دون استعجال، خاصة مع وجود إصابات داخل الفريق، لكنه شعر بأهمية التواجد لمساندة زملائه ومساعدة الفريق في هذا التوقيت. وأكد كوناتي أن الأجواء داخل ملعب أنفيلد كانت استثنائية، مشددًا على أن هذا الدعم الجماهيري هو ما يحتاجه ليفربول لمواصلة المشوار بقوة حتى نهاية الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |