الاتحاد الليبي يقتنص أوجبيلو من الترجي
حسم نادي الاتحاد الليبي صفقة جديدة لتدعيم خط وسطه، بعدما أعلن تعاقده مع النيجيري أونوتشي أوجبيلو قادمًا من الترجي التونسي، في خطوة تأتي ضمن تحضيرات الفريق لانطلاق الموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في بناء تشكيلة أكثر قدرة على المنافسة. ويبلغ أوجبيلو 23 عامًا، ويشغل مركز لاعب الوسط المدافع، حيث بدأ مسيرته في الملاعب النيجيرية مع ناساراوا يونايتد، قبل الانتقال إلى الترجي، الذي خاض معه تجارب في المسابقات المحلية ودوري أبطال أفريقيا، ليحصل على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته خارج بلاده عبر الدوري الليبي. وأكد الاتحاد الليبي إتمام الصفقة عبر حسابه الرسمي، مرحبًا باللاعب النيجيري، في وقت لم يكشف فيه النادي عن مدة العقد أو التفاصيل المالية الخاصة بالانتقال. ويعوّل الفريق على الوافد الجديد لمنح خط الوسط مزيدًا من القوة والانضباط، خصوصًا في مركز الارتكاز الذي يتطلب قدرة على افتكاك الكرة وبناء اللعب من المناطق الخلفية. وتأتي الصفقة في وقت يواصل فيه الاتحاد استعداداته للموسم الجديد من تونس، حيث يقيم الفريق معسكرًا تدريبيًا تحت قيادة المدرب التونسي فوزي البنزرتي، الذي يعمل على تجهيز المجموعة فنيًا وبدنيًا قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويبدو أن البنزرتي يسعى إلى استغلال فترة الإعداد لإيجاد توليفة متوازنة تجمع بين عناصر الخبرة والصفقات الجديدة. ويملك أوجبيلو تجربة مع الترجي جعلته على تماس مع أجواء المنافسات القوية في تونس والقارة الأفريقية، كما سبق له تمثيل منتخب نيجيريا تحت 20 عامًا، وهو ما يعزز رصيده من الخبرة مقارنة بعمره، ويمنح الاتحاد خيارًا إضافيًا في منطقة وسط الملعب. ويأمل النادي الليبي أن يساهم الوافد النيجيري في رفع مستوى الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن الاتحاد يُعد من أبرز الأندية الليبية صاحبة الحضور التاريخي والرصيد الكبير من الألقاب، ويسعى إلى العودة بقوة إلى دائرة المنافسة على البطولات. وتندرج صفقة أوجبيلو ضمن تحركات الاتحاد لتشكيل فريق قادر على تنفيذ أفكار فوزي البنزرتي، الذي يعتمد على خبرة طويلة في الكرة المغاربية وقدرته على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية، بينما ينتظر أن يخضع اللاعب خلال فترة المعسكر إلى برنامج الإعداد مع بقية زملائه تمهيدًا لظهوره الأول بقميص فريقه الجديد.
الاتحاد القطري يطلق دورة جديدة لإعداد الإداريين
انطلقت بمقر إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم فعاليات الدورة الإدارية لإداري كرة القدم – المستوى الأول، ضمن البرنامج التدريبي والإداري للموسم الرياضي 2026-2027، الهادف إلى إعداد وتطوير الكوادر العاملة في المجال الكروي، وتعزيز قدراتها وفق أحدث الأسس المهنية. وتتواصل فعاليات الدورة حتى الخميس 17 سبتمبر الجاري، على أن يسدل الستار عليها بإجراء الاختبار الختامي للمشاركين عند الساعة الرابعة عصرًا في اليوم نفسه، بعد استكمال المحاور النظرية والفنية المدرجة ضمن البرنامج. ويحاضر في جانب من الدورة الدكتور سنيد المري، الذي يتناول مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالإدارة الرياضية، حيث بدأ البرنامج بمحور «مقدمة في الإدارة الرياضية»، إلى جانب التعريف بمهام وواجبات الإداري الرياضي، قبل الانتقال إلى عناصر الإدارة الرياضية ووظائفها الأساسية، وفي مقدمتها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. كما يتضمن البرنامج التعريف بالإعلام الرياضي والأحداث الرياضية، بما يمنح المشاركين تصورًا متكاملًا لطبيعة العمل الإداري داخل المنظومة الكروية، ولا يقتصر على الجوانب التنظيمية المرتبطة بالفريق والمنافسات. وبعد فترة الراحة المقررة في نهاية الأسبوع الأول، يستأنف المشاركون البرنامج بمحاضرة حول «قانون كرة القدم»، بإشراف إدارة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، تليها محاضرة «اللوائح والقوانين المنظمة للمسابقات» التي يقدمها وجدي بوصرصار، بهدف تعزيز إلمام الإداريين بالأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم مختلف المسابقات. ويقدم الدكتور محمد جادو محورين إضافيين يتعلقان بـ«المفاهيم الأساسية للعبة» و«القيادة في كرة القدم»، فيما تختتم المحاور الفنية للدورة بمحاضرة حول «حماية الطفل»، لتكتمل بذلك الجوانب الإدارية والقانونية والفنية التي يحتاج إليها الإداري في بيئة كرة القدم الحديثة. وتندرج الدورة ضمن خطة إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم لتطوير الكفاءات الإدارية ورفع مستوى التأهيل المهني للعاملين في الأندية والفرق، تحت إشراف فهد ثاني الزراع، المدير التنفيذي لإدارة التطوير. وتعكس هذه الخطوة توجه الاتحاد نحو بناء قاعدة من الكوادر الإدارية الوطنية المؤهلة، القادرة على التعامل مع متطلبات العمل الرياضي باحترافية، وفهم الجوانب التنظيمية والقانونية والفنية المرتبطة بإدارة فرق كرة القدم، بما يسهم في تطوير المنظومة الكروية بصورة أكثر شمولاً واستدامة.
مودريتش يرفض إسدال الستار مع كرواتيا
يواصل الكرواتي لوكا مودريتش كتابة فصل جديد في مسيرته الدولية، بعدما ضمّه المدرب سلافين بيليتش إلى قائمة منتخب كرواتيا استعدادًا لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد قائد المنتخب المخضرم أنه لا يزال متمسكًا بارتداء قميص بلاده رغم بلوغه 41 عامًا. وسيبدأ مودريتش مشواره في النسخة الجديدة من البطولة بمواجهة التشيك في العاصمة براغ يوم 26 سبتمبر، وهي المباراة التي ستمنحه الظهور الدولي رقم 203 مع كرواتيا، بعدما تجاوز حاجز 200 مباراة خلال مشاركته في كأس العالم 2026. ويأتي استمرار اللاعب مع المنتخب بعد أيام من تأكيده عدم اعتزال اللعب الدولي عقب المونديال. ويحتفظ نجم ميلان بمكانته كأحد أكثر اللاعبين مشاركة على المستوى الدولي، إذ لا يتفوق عليه بين اللاعبين النشطين سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب 233 مباراة مع منتخب بلاده، فيما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي قد وصل إلى 207 مباريات قبل إعلانه اعتزال اللعب الدولي. ولم يخفِ بيليتش سعادته باستمرار قائد المنتخب، مؤكدًا أن القرار لم يحتج إلى مفاوضات طويلة، في ظل ارتباط مودريتش القوي بمنتخب بلاده، معتبرًا وجوده مكسبًا للطرفين، خصوصًا مع الخبرة الكبيرة التي يمتلكها داخل غرفة الملابس وفي المواعيد الكبرى. وقال بيليتش إن الجهاز الفني لن يتعامل مع مودريتش باعتباره مطالبًا بخوض جميع المباريات، موضحًا أن الهدف هو تنظيم مشاركاته بما يتناسب مع قدراته البدنية والبرنامج المزدحم، على غرار الطريقة التي يتم بها التعامل مع مشاركاته مع ميلان. وتخوض كرواتيا أربع مباريات خلال فترة قصيرة، تبدأ بالتشيك ثم إسبانيا وإنجلترا وإسبانيا مجددًا. وتضم مجموعة كرواتيا في المستوى الأول من دوري الأمم منتخبات إسبانيا، بطلة العالم، وإنجلترا والتشيك، في مجموعة قوية ستضع المنتخب الكرواتي أمام اختبارات متتالية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، قبل استكمال منافسات الدور الأول في نوفمبر. وكان مودريتش قد واصل مسيرته مع ميلان أيضًا، بعدما مدد عقده مع النادي الإيطالي لموسم إضافي في يوليو، عقب مشاركته في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته. وخلال مونديال 2026، بدأ اللاعب جميع مباريات كرواتيا الأربع، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب بالخسارة أمام البرتغال 1-2 بعد التمديد في دور الـ32، في مباراة شهدت جدلًا تحكيميًا بعد إلغاء هدف للكروات. ويمنح استمرار مودريتش المنتخب الكرواتي ورقة خبرة استثنائية في مرحلة انتقالية، خصوصًا أن بيليتش يبدأ ولايته الجديدة وهو مطالب بإعادة بناء الفريق مع الحفاظ على عناصر الخبرة. ويؤكد استدعاء قائد كرواتيا أن الاعتزال لم يدخل حساباته بعد، وأن الرقم 203 لن يكون على الأرجح المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية.
مفاجآت في حظوظ الأندية لحصد دوري الأبطال
كشفت شبكة "أوبتا" المتخصصة في تحليل البيانات والإحصائيات الرياضية، عن توقعاتها للفرق الأبرز المرشحة للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2026-2027، وذلك قبل انطلاق منافسات الجولة الأولى من البطولة. واعتمدت "أوبتا" على حاسوبها لإجراء نحو 10 آلاف محاكاة لمنافسات دوري الأبطال، مستندة إلى مجموعة كبيرة من البيانات والإحصائيات المتعلقة بالفرق المشاركة، من أجل تحديد فرص كل فريق في الوصول إلى منصة التتويج. وجاء آرسنال في صدارة قائمة المرشحين، بعدما منحه حاسوب "أوبتا" نسبة 20.9% للتتويج باللقب، مستفيدًا من المستوى الذي قدمه الفريق في الموسم الماضي، والذي كان خلاله قريبًا من حصد البطولة قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح في النهائي، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. واحتل بايرن ميونيخ المركز الثاني في قائمة الترشيحات بنسبة 19.4%، بينما جاء مانشستر سيتي ثالثًا بنسبة 12.3%. وحل برشلونة في المركز الرابع، بعدما بلغت فرصه وفق محاكاة "أوبتا" نحو 8.2%. وفي مفاجأة لافتة، لم يضع حاسوب "أوبتا" حامل اللقب باريس سان جيرمان ضمن أول أربعة مرشحين، حيث جاء الفريق الفرنسي في المركز الخامس بنسبة 7.1% فقط. ورغم تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا في آخر نسختين، فإن الفريق يطمح إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الفوز بالبطولة للموسم الثالث على التوالي. وترى "أوبتا" أن البداية المتعثرة للفريق الباريسي هذا الموسم ساهمت في انخفاض حظوظه، إلى جانب صعوبة تحقيق لقب دوري الأبطال لثلاثة مواسم متتالية، وهو إنجاز نادر للغاية في تاريخ المسابقة. وجاء ليفربول في المركز السادس بنسبة 6.1%، بينما احتل ريال مدريد المركز السابع بنسبة 4.4%، في ظل توقعات بمنافسة شرسة بين كبار الأندية الأوروبية على اللقب القاري هذا الموسم.
مصر تستعيد إشادة إنفانتينو بعد مونديال 2026
أعاد الاتحاد المصري لكرة القدم تسليط الضوء على إشادة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بالمشاركة التاريخية للمنتخب المصري في كأس العالم 2026، في خطوة جاءت بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس FIFA والدعوات المطالبة برحيله. ونشر الاتحاد المصري رسالة إنفانتينو، رغم مرور نحو شهرين على نهاية مشوار «الفراعنة» في البطولة، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب في النسخة الأخيرة من المونديال يمثل محطة استثنائية في تاريخ الكرة المصرية. وكان المنتخب المصري قد حقق خلال البطولة إنجازًا غير مسبوق بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، قبل أن تنتهي مغامرته بالخروج من دور الـ16 أمام الأرجنتين. وأشاد إنفانتينو بالمردود الذي قدمه المنتخب المصري، معتبرًا أن ظهوره في كأس العالم 2026 شكل لحظة تاريخية لكرة القدم المصرية، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات وتحقيق انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وأشار رئيس FIFA إلى أن الأداء القوي للمنتخب المصري منح جماهيره لحظات مميزة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الذي رافق الفريق خلال مبارياته، ومتطلعًا إلى عودة «الفراعنة» للمشاركة في البطولة العالمية خلال السنوات المقبلة. واعتبر الاتحاد المصري أن إعادة نشر تصريحات إنفانتينو تؤكد حجم الحضور الذي تركه المنتخب وجماهيره خلال كأس العالم، بعدما لفتت المشاركة المصرية الأنظار خلال البطولة. وتأتي الإشادة في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا وانتقادات متزايدة بشأن عدد من الملفات المرتبطة بإدارة FIFA، من بينها الجدل حول مشروع يتعلق ببيع حقوق كأس العالم لمستثمرين، قبل التراجع عن المشروع في ظل الضغوط التي أحاطت به. ورغم الجدل، يواصل إنفانتينو استعداداته لخوض انتخابات رئاسة FIFA المقررة العام المقبل، بعدما أكد ترشحه للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي لولاية جديدة.
إنزاجي يتحمل صدمة نيوم.. والخسارة تحرمه النوم!
تحمّل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الاستراحة دون أن يتمكن من العودة إلى المباراة. وقال إنزاجي خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن البداية لم تكن على مستوى طموحات الهلال، موضحًا أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدفين، رغم امتلاكه فرصًا كان يمكن استغلالها بصورة أفضل، فيما لم يكن الحظ إلى جانب لاعبيه خلال محاولات تقليص الفارق في النصف الثاني. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهلال صنع عددًا من الفرص خلال الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، كما اصطدم بتألق حارس نيوم في إحدى الفرص المهمة خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدهم، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. ولم يبحث إنزاجي عن مبررات للخسارة، بل وضعها مباشرة ضمن مسؤولياته، معتبرًا أن الهزيمة يجب أن تكون درسًا للفريق، وقال إن مثل هذه النتائج تعيد التركيز والوعي إلى اللاعبين، خاصة أن الهلال كان قد بدأ الموسم بسلسلة من الانتصارات جعلته في صدارة جدول الترتيب. وأكد أن الخسارة كانت مؤلمة بالنسبة له وللمجموعة، مشيرًا إلى أنها الأولى له في الدوري السعودي منذ توليه قيادة الهلال، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بصورة إيجابية، والتعلم من الأخطاء بدلًا من التأثر بها في المباريات المقبلة. وتطرق مدرب الهلال إلى الأهداف التي استقبلتها شباك فريقه، موضحًا أن الهدف الأول جاء بعد خطأ أدى إلى تسجيل عكسي، بينما شهد الهدف الثاني خللًا في التغطية الدفاعية، وهو ما سيدفع الجهاز الفني إلى مواصلة العمل على تحسين تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والمواقف الدفاعية المشابهة. ورغم التدعيمات الكبيرة التي شهدتها صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، رفض إنزاجي تحميل لاعبيه مسؤولية السقوط، مؤكدًا أن الإدارة قامت بعمل كبير لتقوية الفريق، وأن وجود الهلال في صدارة الترتيب يعكس ما قدمه اللاعبون منذ بداية الموسم. وشدد المدرب الإيطالي على أن مسؤوليته تفرض عليه التعامل مع الخسارة والعمل على تصحيح الأخطاء، واصفًا الهزيمة أمام نيوم بأنها مؤلمة إلى درجة أنها ستؤثر في نومه، في تعبير واضح عن حجم الإحباط الذي شعر به بعد ضياع نقاط المباراة. وكان الهلال قد دخل المواجهة بالعلامة الكاملة بعد خمسة انتصارات متتالية، قبل أن يتلقى خسارته الأولى في المسابقة أمام نيوم، الذي نجح في تقديم مباراة منضبطة واستغل أخطاء منافسه ليخرج بانتصار ثمين. وتضع الخسارة الهلال أمام اختبار جديد في الجولة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا، فيما تمثل نتيجة نيوم دفعة قوية للفريق الذي أكد قدرته على منافسة كبار دوري روشن والتعامل مع المباريات الكبيرة بثقة وتنظيم.
البايرن يكشف حقيقة عروض رحيل أولسيه
حسم نادي بايرن ميونيخ موقفه من مستقبل نجمه الفرنسي مايكل أولسيه، واضعًا حدًا للتكهنات التي أحاطت بإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أكد يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي للنادي، عدم وصول أي عرض رسمي للتعاقد مع اللاعب. وأوضح دريسن أن ما تردد عن تحركات أندية أوروبية كبرى للحصول على خدمات أولسيه لم يترجم إلى عروض فعلية وصلت إلى إدارة النادي البافاري، مشددًا على أن موقف بايرن كان واضحًا منذ البداية ويتمثل في عدم وجود رغبة للتخلي عن أحد أبرز عناصر الفريق. وانضم أولسيه إلى بايرن ميونيخ في صيف 2024 قادمًا من كريستال بالاس، ولم يحتج اللاعب الفرنسي إلى وقت طويل ليثبت قيمته داخل صفوف الفريق، بعدما تحول إلى عنصر مؤثر في التشكيلة وساهم في حصد لقبَي الدوري الألماني وكأس ألمانيا. وقدم أولسيه أرقامًا لافتة منذ انتقاله إلى العملاق البافاري، حيث خاض 111 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 45 هدفًا وقدم 47 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموع مساهماته المباشرة في الأهداف 92 مساهمة، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق. وأدى هذا التألق إلى ارتفاع أسهم اللاعب في سوق الانتقالات، وربطه بتوجهات عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة، وفي مقدمتها ريال مدريد، الذي تردد أنه يراقب موقف الدولي الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك لضمه. غير أن هذه التكهنات اصطدمت بنفي ريال مدريد وجود أي اتصالات مع بايرن ميونيخ بشأن أولسيه، لتتراجع بذلك التقارير التي تحدثت عن اقتراب اللاعب من الانتقال إلى النادي الإسباني. كما ظهر اسم ليفربول ضمن الأندية المرتبطة باللاعب، خصوصًا مع رحيل النجم المصري محمد صلاح، إلا أن الحديث عن اهتمام الأندية بأولسيه لم يتطور إلى خطوة رسمية تجاه بايرن ميونيخ. وقال دريسن في تصريحات لشبكة «Sport1» الألمانية: «هذا الأمر لم يكن صحيحًا ببساطة، لم نتلقَّ أي عروض. لم يكن هناك أي عرض مطروح على طاولتنا». وأكد الرئيس التنفيذي لبايرن أن النادي لا يفكر حاليًا في بيع اللاعب، مضيفًا: «لقد أكدنا دائمًا أننا غير مهتمين برحيله، وهذا هو موقفنا بشكل واضح. أولسيه لاعب بالغ الأهمية لهذا الفريق، إنه ساحر داخل الملعب، وهذا الفريق يعمل بشكل رائع معًا». ورغم تمسك بايرن ميونيخ بخدمات اللاعب، تجنب دريسن تقديم تعهد بشأن استمرار أولسيه مع النادي لسنوات طويلة، معتبرًا أن طبيعة كرة القدم وسوق الانتقالات تجعل تقديم مثل هذه الضمانات أمرًا صعبًا. وأوضح دريسن أن مستقبل اللاعب سيكون محل نقاش جديد مع نهاية الموسم، قائلًا: «في هذه الصناعة، تقديم الوعود أمر معقد. هل سنتمكن من الاحتفاظ به بشكل دائم؟ سنناقش ذلك مرة أخرى في الصيف المقبل». وبهذه التصريحات، يبدو أن بايرن ميونيخ نجح في تهدئة الجدل حول مستقبل أولسيه في الوقت الحالي، مع التأكيد على أن اللاعب يمثل أحد الأصول المهمة في مشروع الفريق، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إعادة تقييم موقفه في الصيف المقبل وفقًا لتطورات الموسم والعروض التي قد تصل إلى النادي.
الدرعية يعزز صفوفه بموهبة ليون
أعلن نادي الدرعية تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الدفاعي البرتغالي الشاب ماتيس دي كارفاليو، قادمًا من أولمبيك ليون الفرنسي، في خطوة جديدة للنادي الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي. ويبلغ دي كارفاليو 21 عامًا، وسبق له تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية، كما توج مع منتخب تحت 20 عامًا ببطولة موريس ريفيلو تولون 2026، بينما حصل مع أولمبيك ليون على المركز الثاني في كأس الدوري الإنجليزي الدولي خلال موسم 2024-2025. وسجل اللاعب ظهوره الأول مع الفريق الفرنسي في سبتمبر 2025، عندما شارك لمدة 10 دقائق أمام أنجيه ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. وخلال موسم 2025-2026، خاض دي كارفاليو 11 مباراة في الدوري الفرنسي، إلى جانب ظهور واحد في كأس فرنسا و8 مباريات ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليواصل اكتساب الخبرة على المستويين المحلي والقاري. ومع بداية موسم 2026-2027، حصل اللاعب على فرصة المشاركة أساسيًا مع ليون في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا أمام سلافيا براج التشيكي، كما شارك في مواجهة أخرى بالدوري الفرنسي أمام تولوز. ويأتي انضمام دي كارفاليو إلى الدرعية ضمن تحركات النادي لتدعيم تشكيلته بعناصر شابة قادرة على التطور والمنافسة، في ظل استعداد الفريق لخوض تجربته الأولى في دوري روشن بعد صعوده إلى المسابقة.
جالتييه يكشف مفتاح إسقاط الهلال
وصف الفرنسي كريستوف جالتييه، مدرب نيوم السعودي، فوز فريقه على الهلال 2-0 بأنه «إنجاز ونتيجة عظيمة»، بعدما نجح فريقه في إسقاط المتصدر على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين، في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة هذا الموسم. وأشاد جالتييه بعقلية لاعبيه وتركيزهم طوال المواجهة، مؤكدًا أن نيوم تعامل مع المباراة بالشكل الذي خطط له الجهاز الفني، من خلال إغلاق المساحات أمام الهلال والاعتماد على التنظيم الدفاعي، مع استغلال الفرص التي أتيحت أمام المرمى. وقال جالتييه في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حققنا إنجازًا عظيمًا ونتيجة عظيمة، وأنا سعيد بالفريق كانت عقليتنا ممتازة، وطلبت من اللاعبين أن نجعل الفوز صعبًا على الهلال مثل هذه المباريات تحتاج إلى التوفيق، وهو ما حالفنا، وأتمنى أن تسهم نتيجة اليوم في زيادة طموح الفريق مستقبلًا». وأوضح المدرب الفرنسي أن الضغوط كانت أكبر على الهلال قبل المواجهة، وهو ما منح لاعبيه مساحة أكبر لخوض اللقاء بثقة، مضيفًا: «قلت قبل المباراة إنها لن تكون صعبة؛ لأن الضغوط لم تكن علينا، بل على الهلال قدمنا أداءً رائعًا من الناحية الدفاعية، واستغللنا الفرص التي سنحت لنا». وكشف جالتييه أن الكرات الثابتة كانت أحد الأسلحة التي عمل عليها نيوم خلال تحضيراته، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني لم يبدأ الاهتمام بهذا الجانب مع الموسم الحالي، بل وضعه ضمن خططه منذ الموسم الماضي. وقال: «تدربنا كثيرًا على الكرات الثابتة، وعملنا مع اللاعبين على استغلالها، ليس منذ هذا الموسم فقط، بل منذ الموسم الماضي». وأشار مدرب نيوم إلى أن فريقه أصبح أكثر نضجًا مقارنة بالموسم الماضي، بعدما واجه صعوبات أمام فرق المقدمة في السابق، مؤكدًا أن الانتصار على فريق بحجم الهلال يحتاج إلى مزيج من التنظيم والثقة والتوفيق. وأضاف: «في العام الماضي لم نكن موفقين أمام فرق المقدمة، لكن هذا الموسم لدينا فريق محترف، واللاعبون أصبحوا أكثر نضجًا. وكي تفوز على فريق مثل الهلال، الذي يعد من أفضل الفرق في آسيا، يجب أن يحالفك التوفيق». ولم يغفل جالتييه الإشادة بعضو جهازه الفني السعودي مازن، الذي يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجهاز الفني، خصوصًا في التعامل مع اللاعبين السعوديين وفهم طبيعة المجموعة. وقال: «مازن مدرب طموح، ويعمل معنا، ويساعدنا كثيرًا، خصوصًا بخبرته في التعامل مع اللاعبين السعوديين». وجاء انتصار نيوم ليوقف سلسلة الهلال التاريخية، بعدما تلقى الفريق خسارته الأولى في الدوري بعد 47 مباراة متتالية دون هزيمة، كما أنهى البداية المثالية للهلال في الموسم الحالي بعد خمسة انتصارات متتالية. وفي المقابل، رفع نيوم رصيده إلى 12 نقطة، مستفيدًا من فوزه على أحد أبرز المرشحين للقب، ليبعث الفريق رسالة قوية إلى منافسيه بأن طموحه في موسمه الحالي لا يقتصر على الظهور بين الكبار، وإنما يمتد إلى مقارعة أصحاب القمة وانتزاع النقاط من المواجهات الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |