فان دايك: وفاة جوتا حطمتني!
خيّم الحزن على أجواء نادي ليفربول بعد الفاجعة التي أودت بحياة النجم البرتغالي ديوجو جوتا، إثر حادث سير مأساوي صباح الخميس، راح ضحيته أيضًا شقيقه أندريه سيلفا. وظهر قائد “الريدز”، فيرجيل فان دايك، شديد التأثر عقب تلقيه نبأ الوفاة، حيث عبّر عن حزنه العميق بكلمات مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام". وقال المدافع الهولندي: "يا رجل، لا أستطيع تصديق ذلك، ولا أريد أن أصدق.. أنا محطم تمامًا وفي حالة صدمة وعدم تصديق.. يا له من إنسان.. يا له من لاعب.. لكن الأهم من ذلك، يا له من زوج وأب مذهل، بكل ما للكلمة من معنى". وأضاف: "لقد كنت تعني الكثير لكل واحد منا، وستظل دائمًا كذلك!.. إنه أمر قاسٍ وظالم إلى أبعد حد.. قلبي ينفطر لكل أفراد عائلتك الجميلة، روت وأطفالك.. أعدك أننا في هذه الأوقات الصعبة وما بعدها، سنكون دائمًا بجانب عائلتك". وواصل فان دايك نعيه المؤلم: "بطل إلى الأبد، الرقم 20 إلى الأبد.. كان شرفًا عظيمًا أن أقف إلى جانبك في الملعب، وأن أكون صديقك خارجه.. سنفتقدك أكثر مما تعبر عنه الكلمات، ولن ننساك أبدًا.. إرثك سيظل حيًا، وسنحرص على ذلك! ارقدا بسلام أبدي يا ديوجو وأندريه". وتلقى الوسط الكروي العالمي نبأ وفاة جوتا بصدمة بالغة، حيث كانت مسيرته في أوج تألقها مع ليفربول ومنتخب البرتغال، قبل أن تنتهي فجأة بطريقة مأساوية.
تعرف على أرقام وإنجازات شيكابالا
في لحظة تختلط فيها الدموع بالفخر، أعلن محمود عبدالرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك المصري، إسدال الستار على مسيرة كروية استثنائية امتدت لأكثر من عقدين، بعد أن بلغ عامه التاسع والثلاثين، تاركًا وراءه إرثًا يصعب تكراره في ذاكرة الكرة المصرية. ابن الزمالك، الذي انطلقت رحلته من قطاع الناشئين عام 1996، لم يكن مجرد لاعب موهوب، بل حالة خاصة خطفت أنظار الجماهير منذ أول لمسة، وظل حتى لحظة وداعه رمزًا للعشق والانتماء، ووجهًا لا ينفصل عن هوية القميص الأبيض. شيكابالا هو اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ الزمالك بـ18 لقبًا، منها 4 ألقاب دوري و6 كؤوس مصرية، إلى جانب لقب الكونفيدرالية الإفريقية، و3 ألقاب للسوبر الإفريقي، ولقبين للسوبر المصري. أما لحظاته الخاصة مع منتخب مصر، فتتويجه بكأس الأمم الإفريقية 2010، ومشاركته في مونديال روسيا 2018، تخلدان اسمه في الذاكرة الوطنية. بأكثر من 400 مباراة رسمية بقميص الزمالك، و74 هدفًا، و89 تمريرة حاسمة، احتل شيكابالا المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ونال لقب هداف الدوري المصري موسم 2010–2011 برصيد 13 هدفًا مناصفة مع أحمد عبد الظاهر. مشواره لم يكن خاليًا من التحديات، بل حمل تقلبات وتجارب خارجية مع باوك اليوناني، وسبورتنج لشبونة البرتغالي، والرائد السعودي، والوصل الإماراتي، قبل أن يعود في كل مرة إلى بيته الأول، الزمالك. وفي لفتة وفاء نادرة، قررت إدارة النادي حجب القميص رقم 10 الذي ارتداه شيكابالا طوال سنواته الذهبية، تكريمًا لرجل لم يكن مجرد قائد، بل أسطورة كتبت سطورها بالحب والدمع والذهب. اليوم، يغيب "الفهد الأسمر" عن العشب، لكنه يظل حاضرًا في القلوب، وفي تاريخ نادٍ لم يعرف قامة تشبهه، ولن ينساه جمهور صنع معه كل لحظة، وهتف باسمه كما لم يُهتف لغيره.
وفاة الحارس المونديالي النيجيري بيتر روفاي
أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم، في بيان مؤثر، عن وفاة الحارس الأسطوري بيتر روفاي عن عمر 61 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، ليفقد منتخب "النسور" أحد أبرز رموزه في تاريخ اللعبة. روفاي، الذي ارتبط اسمه بالجيل الذهبي للكرة النيجيرية، كان أحد أبطال كأس الأمم الإفريقية عام 1994، وساهم بشكل لافت في بلوغ منتخب نيجيريا دور الـ16 في مونديالي 1994 و1998، حيث كان عنصرًا أساسيًا في صعود "النسور" إلى مصاف الكبار آنذاك. وجاء في بيان الاتحاد عبر منصة إكس: "ننعي الحارس الأسطوري للنسور، بيتر روفاي، عملاق كرة القدم النيجيرية وبطل كأس الأمم الإفريقية 1994.. إرثك سيبقى خالدًا للأبد". وخاض روفاي تجربة احترافية لافتة خارج القارة الإفريقية، حيث لعب في إسبانيا مع ديبورتيفو لاكورونيا وإيركوليس، وفي بلجيكا مع لوتسيرن، إلى جانب جيل فيسنتي في الدوري البرتغالي، ليكون سفيرًا مبكرًا للكرة النيجيرية في أوروبا. رحيل روفاي جاء في يوم حزين لكرة القدم العالمية، إذ عمّق صدمة الأوساط الرياضية بعد ساعات قليلة من وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا، نجم ليفربول، إثر حادث سير مأساوي عن عمر 28 عامًا. بغياب روفاي، تفقد نيجيريا أحد أعمدتها التاريخية، وتودع رمزًا لا يُنسى، حفر اسمه في ذاكرة القارة بأداء بطولي ومسيرة مفعمة بالفخر.
بعد وفاة جوتا المفاجئة.. محمد صلاح يقطع إجازته
في موقف يعكس عمق الألم والحزن الذي يعيشه نادي ليفربول، قرر النجم المصري محمد صلاح إنهاء عطلته السنوية مبكرًا والعودة إلى إنجلترا الجمعة، بعد وفاة زميله وصديقه المقرب ديوجو جوتا وشقيقه أندريه في حادث سير مأساوي بإسبانيا. كان صلاح يقضي إجازته في اليونان، لكنه قطعها فور تلقيه نبأ الحادث، ليعود سريعًا للانضمام إلى تدريبات الفريق والاستعداد للموسم الجديد. وكان من المقرر أن يبدأ لاعبو ليفربول فترة الإعداد في 13 يوليو، ولكن الظروف المؤلمة دفعت اللاعب المصري لاتخاذ هذا القرار الذي يعكس قوة العلاقة التي جمعت بينه وبين الهداف البرتغالي. صلاح وجوتا شكّلا ثنائيًا مميزًا في صفوف الريدز، حيث خاضا معًا 150 مباراة، وحققا 19 هدفًا بشكل مباشر لبعضهما البعض، مما جعل وفاته صدمة كبيرة داخل الفريق وخارجه. على عكس بعض زملائه، لم يعلق صلاح حتى الآن على وفاة جوتا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أظهر حجم الحزن الذي يعيشه على المستوى الشخصي. وكان ليفربول قد أعلن عن حجب القميص رقم 20 الذي كان يرتديه ديوجو جوتا، تقديرًا لمشواره وتأثيره الكبير مع النادي، في لفتة وفاء تبرز مكانة اللاعب الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الريدز.
نيوم يفسخ عقد شاموسكا ويقترب من جالتييه
أعلن نادي نيوم، الصاعد حديثًا إلى دوري روشن السعودي، رحيل مدربه البرازيلي بريكليس شاموسكا بعد إنهاء العقد بالتراضي، في خطوة مفاجئة رغم النجاحات اللافتة التي حققها المدرب خلال الموسم الماضي. النادي نشر بيانًا رسميًا عبر حسابه على منصة إكس، جاء فيه: "إدارة نادي نيوم الرياضي، تتفق على إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع المدرب شاموسكا بصورة رسمية"، مضيفًا: "شكرًا على كل اللحظات السعيدة شاموسكا.. ستظل في ذاكرتنا دائمًا". وخاض شاموسكا مع الفريق 34 مباراة في موسم 2024–2025، نجح خلالها في قيادة النادي لتحقيق 24 فوزًا، مقابل 7 تعادلات و3 هزائم فقط، وهي حصيلة مميزة وضعت نيوم في واجهة الأضواء بعد موسمه الأول في المنافسات الكبرى. ورغم هذا المشوار المميز، يبدو أن النادي يتجه نحو نقلة جديدة بطموحات أكبر، حيث تشير تقارير صحفية إلى أن الفرنسي كريستوف جالتييه، المدرب السابق لباريس سان جيرمان، بات المرشح الأول لتولي المهمة الفنية، وقد يتم توقيع عقده خلال الأيام المقبلة لمدة موسمين. جالتييه، المعروف بقدرته على بناء الفرق وتنظيمها تكتيكيًا، سبق أن قاد ليل إلى تحقيق لقب الدوري الفرنسي في 2021، قبل أن يكرّر الإنجاز مع باريس سان جيرمان في 2023، ما يجعله خيارًا لافتًا لطموحات نيوم في دوري الأضواء. رحيل شاموسكا يطوي صفحة ناجحة في تاريخ النادي، ويفتح بابًا لمستقبل مختلف، يبدو أن إدارة نيوم تُخطط له بعناية، ليكون الحضور الأول في دوري روشن أكثر من مجرد مشاركة.
شيكابالا يكشف صمته.. لماذا تجاهل زيزو؟
في أول ظهور علني بعد اعتزاله كرة القدم، خرج محمود عبدالرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك المصري التاريخي، عن صمته ليروي كواليس لحظة لم تكن عابرة بل كانت موجعة لحظة انضمام أحمد مصطفى "زيزو"، زميله ورفيق دربه، إلى الغريم التقليدي الأهلي. في حديث مؤثر عبر قناة "MBC مصر 2"، تحدث "الأباتشي" من قلبه، قائلًا: "لم أُصافحه بعد عودته للتدريبات.. ليس غضبًا، بل خذلانًا". وأوضح شيكابالا أن العلاقة التي جمعته بزيزو كانت أقوى من مجرد زمالة في الملعب: "كنا أكثر من زملاء.. انت بيننا عشرة عمر لم أتحدث معه عند عودته بعد أنباء انتقاله، لا لخصام، بل لأنني لم أكن مستعدًا نفسيًا لهذا المشهد". وكشف النجم المعتزل أنه كان يُحضّر لمشهد رمزي كبير في ختام مسيرته، قائلًا: "كنت أنوي الاعتزال وتسليم الراية لزيزو، كنت أراه الأنسب لحمل شارة القيادة ومواصلة المشوار مع الزمالك لكن رحيله فاجأني، وجعل لحظة الوداع أكثر مرارة". وتابع شيكابالا بنبرة حزينة: "أنا أحب زيزو كثيرًا، وكنت أتمنى بقاءه كنت أريد أن أقول للجماهير: القائد القادم موجود، لكن الآن، سأُسلّم الراية للجمهور، لأنهم وحدهم من لا يرحلون". وفي السياق ذاته، أشار إلى أنه قدّم نصيحة لإدارة الزمالك قبل نهاية عقد زيزو، مفادها: "إما أن تُجددوا له، أو تبيعوه وتستفيدوا بقيمته لكن التردد كلّفنا الكثير، وانتهى الأمر بخروجه مجانًا". واختتم شيكابالا تصريحاته قائلًا: "زيزو اتخذ قراره، وأنا أحترم ذلك، لكن ما أشعر به الآن هو الحزن، لا العتاب أتمنى له التوفيق، حتى وإن كانت وجهته مؤلمة لي كمحب للزمالك قبل أن أكون أحد لاعبيه". هكذا تحدّث شيكابالا، لا كقائدٍ غادر المستطيل الأخضر، بل كمشجع أصيل لا يزال قلبه معلّقًا بقميصه الأبيض ومُصابًا برحيل من كان يظنّه امتدادًا لروحه.
بـ3.2 مليون دولار.. نجم الأهلي ينتقل لبيراميدز
في واحدة من أبرز صفقات الانتقال داخل الدوري المصري، حسم نادي بيراميدز الاتفاق مع حسين الشحات، جناح النادي الأهلي المصري، على أن ينضم رسميًا إلى صفوف الفريق بنهاية الموسم المقبل، في صفقة بلغت قيمتها 3 ملايين و200 ألف دولار. وأكدت مصادر مطلعة داخل نادي بيراميدز أن الاتفاق مع اللاعب تم بعد مفاوضات استمرت لأسابيع، توصل خلالها الطرفان إلى صيغة نهائية للعقد، يتضمن امتيازات مالية كبيرة للاعب، إلى جانب دور محوري في مشروع الفريق للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. حسين الشحات، الذي انضم إلى الأهلي قادمًا من العين الإماراتي في صفقة ضخمة مطلع عام 2019، ساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بعدد من البطولات، أبرزها دوري أبطال إفريقيا، الدوري المصري، وكأس مصر، ويُعد أحد أبرز الأجنحة الهجومية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
بالفيديو: شيكابالا يبدأ مشواره الإعلامي عبر MBC MASR2
بعد أن طوى صفحة حافلة دامت نحو 20 عامًا داخل المستطيل الأخضر، أعلن محمود عبدالرازق "شيكابالا" رسميًا عن محطته التالية بعد الاعتزال، لينتقل من الملاعب إلى الأستوديو التحليلي، عبر بوابة برنامج "الكورة مع فايق" على قناة MBC MASR2، ضمن موسم الرياض. قائد الزمالك المصري السابق، الذي دوّن اسمه كأحد أعظم من مرّوا على القلعة البيضاء، عبّر عن حماسه الكبير لخوض هذه التجربة الإعلامية الجديدة، مؤكدًا أن انضمامه إلى فريق التحليل لم يكن بحاجة لتفكير طويل، وقال خلال ظهوره إلى جانب الإعلامي إبراهيم فايق: "شرف لي أن أكون جزءًا من هذا البرنامج.. عندما اتصلت بي، لم أتردد لحظة". وأضاف شيكابالا بثقة وارتياح: "سعيد جدًا لأنني سأكون في مكان أستطيع فيه التعبير بحرية، وسط أشخاص أحبهم ويحبونني، وقناة تحترم ضيوفها والمشاهد في الوقت نفسه". بهذا الإعلان، يفتح شيكابالا صفحة جديدة في حياته، عنوانها التحليل الرياضي والتواصل المباشر مع الجماهير، مستندًا إلى إرث كروي عميق ورؤية لاعب عايش كل تفاصيل اللعبة من قلبها.
الزمالك يحجب القميص رقم 10 تكريمًا لشيكابالا
قرّر مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة حسين لبيب، وبالتنسيق مع المدير الرياضي جون إدوارد، حجب القميص رقم 10 في الموسم المقبل، وذلك تكريمًا ووفاءً لقائد الفريق الأسطوري محمود عبدالرازق "شيكابالا"، بعد إعلانه اعتزال كرة القدم رسميًا. القرار يأتي في لحظة رمزية تعبّر عن تقدير النادي لمكانة شيكابالا، الذي لم يكن مجرد لاعب، بل رمزًا لجماهير الزمالك على مدار أكثر من عقدين، وقاد الفريق خلالها لتحقيق 18 لقبًا، ليصبح الأكثر تتويجًا في تاريخ القلعة البيضاء. وكان شيكابالا قد أعلن مؤخرًا إسدال الستار على مسيرته، التي امتدت منذ ظهوره الأول بقميص الزمالك، ليترك خلفه إرثًا من المهارة والقيادة والحب الجماهيري، في وقت تتحضر فيه الإدارة لإقامة مهرجان اعتزال يليق برجل ارتبط اسمه بتاريخ النادي ورُوحه. حجب الرقم 10 لا يُعد مجرّد خطوة إدارية، بل رسالة وفاء من نادٍ يحتفي بقائده كما يليق بعظماء اللعبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |