هونيس يهاجم الأسعار القياسية في الانتقالات الصيفية!
أعرب أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عن صدمته من الصفقات الأخيرة في سوق الانتقالات الدولي، واصفا المبالغ القياسية التي تم دفعها في فترة الانتقالات الصيفية بالجنونية. وقال هونيس في حدث خاص برابطة الدوري الألماني في برلين: كنت عاجزا عن الكلام بشأن ما حدث في آخر ستة إلى ثمانية أسابيع على ساحة كرة القدم الدولية. وصف هونيس حجم الأموال المتداولة بأنه "جنون تام"، مضيفا: في مرحلة ما، سيقول الناس: هل فقدوا عقولهم تماما؟" وفشل بايرن مؤخرا في محاولاته لضم الألماني فلوريان فيرتز، الذي انضم لفريق ليفربول، ونيك فولتيماد، الذي انضم لينوكاسل، بسبب القوة المالية للأندية الإنجليزية. وأنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مليار جنيه إسترليني (4 مليار دولار) على الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، لتتخطى الرقم القياسي السابق البالغ 2.6 مليار جنيه إسترليني في 2023 قال هونيس إن رابطة الدوري الألماني "بوندزليجا" يجب أن ترسم مسارها الخاص وتتولى دور الريادة. وقال: يجب أن نظهر القوة وألا نأخذ المال من العرب أو من صناديق الاستثمار الأمريكية"، مضيفا أن أندية البوندزليجا يجب ألا تشعر بأنها مضطرة لقبول مثل هذا التمويل. وفيما يتعلق بالبايرن، توقع هونيس حملة أوروبية صعبة، قائلا: أتطلع إلى الموسم المقبل لأننا سندخل دوري أبطال أوروبا مثل هوفنهايم نحن لسنا على رادار أحد. ومنحت رابطة الدوري الألماني جائزة شرفية لهونيس لخدماته في كرة القدم الألمانية الاحترافية.
اختبار روسي لمنتخب النشامى
بعد ثلاثة أشهر من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يستهل منتخب الأردن استعداداته بمواجهة ودية مع مضيفه الروسي على ملعب سبارتاك موسكو الخميس. وتُعتبر هذه المواجهة وهي الأولى تاريخيا بين المنتخبين، اختبارا صعبا لمنتخب "النشامى" تحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي الساعي لإكساب اللاعبين فرصة الاحتكاك والتنافس مع منتخبات عالمية، ومنحهم الثقة والانسجام، وصولا للاستقرار الفني والتشكيلة الأساسية للفريق. وتأتي مواجهة روسيا ومن بعدها العودة إلى العاصمة عمان لمواجهة منتخب جمهورية الدومينيكان في 9 سبتمبر في ختام التجمع الأول، محطة مهمة لوصيف بطل آسيا، قبل المشاركة في بطولة كأس العرب "قطر 2025" المُقررة من 1 إلى 18 ديسمبر والتي أوقعته قرعتها في المجموعة الثالثة إلى جانب مصر والإمارات والفائز من مباراة الكويت وموريتانيا. ويخوض "النشامى" مواجهة روسيا بصفوف مكتملة بعد انضمام نجمي الفريق المهاجم موسى التعمري لاعب رين الفرنسي والمدافع يزن العرب لاعب سيول الكوري الجنوبي. ويعتمد سلامي أيضا على الحارس يزيد أبوليلى، إضافة إلى غالبية اللاعبين الذين حضروا في التجمع الأخير وفي مقدمتهم يزن النعيمات، علي علوان، عبدالله نصيب، مهند أبوطه، محمود مرضي، عامر أبو جاموس، نزار الرشدان، رجائي عايد، يوسف أبو الجزر، محمد أبو حشيش، محمد أبو زريق، إبراهيم سعادة، أدهم القريشي. واستدعى المدرب المغربي وجوها شابة مثل محمد أبوالنادي، عارف الحاج، رزق بني هاني، أنس بدوي، عصام السميري، حسام أبو الذهب، هادي الحوراني، سليم عبيد، عبدالله عوض وأحمد السلمان. وقد يدفع سلامي بأبرز نجومه أساسيين بحثا عن نتيجة إيجابية تساهم بالتقدم في التصنيف الدولي، إذ يحتل المنتخب الروسي الذي يغيب عن المنافسات الرسمية منذ أكثر من عامين بسبب العقوبات الدولية، المركز 35 والأردن المركز 64. وقاد سلامي المنتخب الأردني إلى بلوغ النهائيات بعد حلوله ثانيا خلف كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة، متقدما على العراق وعمان وفلسطين والكويت تواليا، فبات بذلك أول منتخب عربي يتأهل رسميا إلى المونديال المقبل. يُذكر أن منتخبات أستراليا وإيران واليابان وأوزبكستان، إضافة إلى الأردن وكوريا الجنوبية، بلغت النهائيات عن قارة آسيا، بانتظار انتهاء التصفيات لمعرفة هوية المنتخبات الآسيوية الأخرى.
رودريجو يتحدى فينيسيوس في الريال
اختار النجم البرازيلي رودريجو البقاء في صفوف ريال مدريد الإسباني رغم الشائعات الكبيرة التي أثيرت حول مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أكد تمسكه بمواصلة مسيرته مع النادي الملكي وخوض غمار تحدٍّ جديد في موسمه السابع مع الفريق. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يسعى لحجز مكان أساسي في تشكيلة المدرب تشابي ألونسو، مفضلاً اللعب في مركزه المفضل كجناح أيسر، والدخول في منافسة مباشرة مع مواطنه وصديقه فينيسيوس جونيور. شهد الصيف الماضي فترة مليئة بالتكهنات بشأن مستقبل رودريجو، خاصة بعد خروجه من التشكيلة الأساسية في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة، وغيابه عن المباريات المتبقية في الليجا، بما في ذلك الكلاسيكو الحاسم الذي منح اللقب للنادي الكاتالوني. كما عانى اللاعب من قلة دقائق اللعب في بطولة كأس العالم للأندية، حيث بدأ أساسيًا أمام الهلال السعودي وقدم تمريرة حاسمة، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دقيقة لعب في البطولة. هذا الوضع جعل العديد من التقارير تربطه بالرحيل عن النادي، مع اهتمام أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ، ليفربول، توتنهام وآرسنال. ورغم هذه التكهنات، حسم رودريجو موقفه مبكرًا وقرر الاستمرار مع ريال مدريد، فيما أكد النادي الملكي بدوره عدم تلقيه أي عروض رسمية لضم اللاعب. كما لم يسعى رودريجو بنفسه للبحث عن وجهة جديدة، بل أبدى رغبته الواضحة في البقاء داخل أسوار سانتياجو برنابيو والقتال من أجل مكانه في التشكيلة الأساسية. وخلال التحضيرات للموسم الجديد، أجرى تشابي ألونسو عدة محادثات خاصة مع رودريجو، حيث أكد اللاعب رغبته في الحصول على فرصته في مركزه المفضل كجناح أيسر، وهو المركز الذي يتيح له حرية أكبر في المراوغة والتوغل إلى العمق والتسديد من خارج المنطقة، وهي أبرز نقاط قوته. ألونسو تقبّل طلب اللاعب وقرر منحه الفرصة، لكنه يدرك تمامًا أن المنافسة ستكون قوية مع النجم المتألق فينيسيوس جونيور. العلاقة بين رودريجو وفينيسيوس مميزة خارج الملعب، إذ تجمعهما صداقة قوية وزمالة في المنتخب البرازيلي، لكنهما أصبحا الآن خصمين مباشرين داخل النادي على مركز أساسي في تشكيلة ريال مدريد. ألونسو يرى في هذه المنافسة أمرًا إيجابيًا يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، وهو ما ظهر بالفعل منذ انطلاق الموسم.
نيفيز يخلد ذكرى جوتا بارتداء قميصه مع البرتغال
يستعد روبن نيفيز لاعب خط وسط الهلال السعودي، للظهور بالقميص رقم 21 مع منتخب البرتغال لكرة القدم، وهو القميص الذي كان يرتديه صديقه الراحل ديوجو جوتا، فيما كشف اللاعب أيضا عن وشم على ساقه اليسرى تخليدا لمهاجم ليفربول السابق الذي توفي في يوليو الماضي. وقال نيفيز على هامش تدريبات المنتخب البرتغالي، الذي يستعد لمواجهة أرمينيا والمجر بتصفيات كأس العالم: "سأبذل أنا وباقي لاعبي المنتخب الوطني، قصارى جهدنا للإبقاء على ديوجو بيننا، في صفوف الفريق". وتعد هذه هي أولى مباريات البرتغال منذ وفاة جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث سيارة في 3 يوليو الماضي. وكان نيفيز الذي يلعب ضمن صفوف الهلال بالسعودية، مقربا للغاية من جوتا، حيث لعبا سويا في نادي ولفرهامبتون الإنجليزي ومنتخب البرتغالي، وتحدث نيابة عن زملائه في حفل تأبين زميله السابق، الذي حضره أيضا كريستيانو رونالدو قائد المنتخب والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ولويس مونتينجرو رئيس الوزراء الذي تم تعيينه مؤخرا. ونشر الاتحاد البرتغالي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على انستجرام لنيفيز مع وشم يظهره وهو يعانق جوتا، الذي كان يرتدي القميص رقم 21 وكانت المراسم التي بمثابة أيضا تكريم لخورخي كوستا لاعب البرتغال الدولي السابق الذي توفي الشهر الماضي إثر أزمة قلبية. ووصف بيدرو برويسنا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، جوتا وكوستا بأنهما رجلان "أحبا كرة القدم، وأحبا بلادهما، والمنتخب الوطني، ودافعا بشجاعة وإخلاص عن ألون العلم". وتم تكريم جوتا وكوستا بعد وفاتهما بوسام الاستحقاق من رتبة قائد، مع تقديم ميداليات لهما تسلمها أفراد أسرتيهما. وأعلن الاتحاد البرتغالي أن المنتخب يتكون من 1+23 لاعبا في إشارة إلى تخليد ذكرى جوتا.
برشلونة أمام اختبار حاسم تحت قيادة فليك
يستعد نادي برشلونة الإسباني لمرحلة حاسمة في موسمه تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، حيث ينتظر الفريق جدول مزدحم بالمواجهات القوية بعد العودة من فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر الجاري، وذلك بعد أن جمع الفريق سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني. يخوض البارسا ست مباريات خلال ثلاثة أسابيع فقط بين الليجا ودوري أبطال أوروبا، في ما يُعتبر أول اختبار حقيقي لمشروع فليك في موسمه الثاني. البداية ستكون في الدوري، لكن القمة المرتقبة ستأتي يوم 18 سبتمبر عندما يواجه الفريق مضيفه نيوكاسل يونايتد على ملعب "سانت جيمس بارك"، وهي المواجهة التي ستشهد الظهور الأول للنادي في البطولة الأوروبية هذا الموسم، بعيدًا عن ملعبه، كما طلب النادي من "يويفا". أما المباراة القارية الأولى على ملعب برشلونة فستكون أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر، في مواجهة قوية أمام حامل لقب دوري أبطال أوروبا والمليء بالنجوم، ما سيجبر البارسا على إظهار صلابة دفاعية وحدة هجومية إذا ما أراد المنافسة على صدارة مجموعته. وفي الليجا، يواجه برشلونة أيضًا سلسلة من المباريات القوية، تبدأ بلقاء فالنسيا يوم 14 سبتمبر، في مواجهة لم يُحدد ملعبها بعد بسبب استمرار أعمال التجديد في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" وتأخر التصاريح اللازمة. وبعدها سيدخل الفريق سباقًا قويًا، حيث سيخوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد: الأولى أمام خيتافي يوم 21 سبتمبر، ثم مواجهة ريال أوفييدو خارج الأرض بعد غياب دام 24 عامًا، قبل أن يختتم الشهر بمباراة مرتقبة أمام ريال سوسيداد والمقررة في نهاية سبتمبر. إلى جانب ضغط المباريات، يواجه فليك ملفات معقدة داخل الفريق، أبرزها غياب الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي بسبب إصابة في أوتار الركبة، وهو ما سيدفع المدرب إلى الاعتماد على الثنائي جيرارد مارتين وجوفري تورينتس لتعويض هذا الغياب المؤثر. كما يواجه المدرب الألماني حيرة في اختيار ثنائي قلب الدفاع. ففي أول مباراتين بالدوري اعتمد على رونالد أراوخو وباو كوبارسي، قبل أن يجري تغييرات في مواجهة رايو فاليكانو، حيث دفع بالثنائي إيريك جارسيا وأندرياس كريستنسن للاستفادة من قدرتهما على الخروج بالكرة وتنظيم خط التسلل، فيما عاد جول كوندي إلى مركز الظهير الأيمن. ولا تزال هناك شكوك أيضًا في مركز الوسط الهجومي، حيث جرّب فليك ثلاثة لاعبين في هذا الدور منذ بداية الموسم: فيرمين لوبيز، رافينيا وداني أولمو، دون الاستقرار على خيار ثابت. أما في خط المقدمة، فقد اعتمد فليك على فيران توريس بشكل أساسي، لكن روبرت ليفاندوفسكي يستعد لاستعادة مكانته تدريجيًا، رغم إقراره سابقًا بأن دوره هذا الموسم سيكون أقل من حيث عدد الدقائق وأنه بحاجة إلى إدارة مجهوده بحكمة.
إنتر يستهدف ضم بديل لوكمان بالميركاتو الشتوي
كشفت تقارير صحفية إيطالية، أن نادي إنتر ميلان يخطط للتحرك خلال سوق الانتقالات الشتوي في يناير المقبل للتعاقد مع المهاجم البلجيكي ماليك فوفانا، لاعب أولمبيك ليون الفرنسي، ليكون بديلًا محتملًا للنجم النيجيري أديمولا لوكمان، وذلك بعد أن أنهى النادي فترة الانتقالات الصيفية بفائض مالي عن الميزانية المقررة. وخلال الميركاتو الصيفي الماضي، أبرم إنتر خمس صفقات جديدة لتعزيز صفوفه، حيث ضم كلًا من لويس هنريكي، وبيتر سوسيتش، وأنج-يوان بوني، وآندي ديوف، بالإضافة إلى التعاقد مع المدافع مانويل أكانجي على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء المشروطة بنهاية الموسم. ورغم أن لوكمان كان الهدف الأول لإدارة النادي طوال الصيف، فإن إنتر فشل في التوصل إلى اتفاق مع نادي أتلانتا للتعاقد مع اللاعب. فقد قدم النيراتزوري عرضًا بلغت قيمته 45 مليون يورو شاملة المكافآت، إلا أن أتلانتا رفضه، ما دفع لوكمان إلى تقديم طلب انتقال رسمي وعودته إلى المملكة المتحدة للتدرب بشكل منفرد. ومع ذلك، لم تكتمل الصفقة، وبقي اللاعب في صفوف أتلانتا مع إغلاق فترة الانتقالات في الدوري الإيطالي. وبعد فشل ضم لوكمان، قررت إدارة إنتر تغيير خططها والتركيز على تعزيز خط الوسط، حيث تعاقدت مع آندي ديوف مقابل 25 مليون يورو شاملة الحوافز. ووفقًا لتقارير موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، فقد أنهى إنتر ميلان الميركاتو الصيفي بفائض مالي يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، وذلك بعد صرف النظر عن صفقة لوكمان. وبحسب التقرير، يخطط إنتر لاستخدام هذا الفائض المالي في ميركاتو يناير من أجل التقدم بعرض رسمي للتعاقد مع ماليك فوفانا. ويُنظر إلى المهاجم البلجيكي الشاب، البالغ من العمر 21 عامًا، كخيار مثالي لتعويض لوكمان، بفضل قدراته العالية في المراوغة وحسه التهديفي المميز. ويشير التقرير إلى أن إنتر قد يخصص ما بين 20 و25 مليون يورو لتمويل الصفقة المرتقبة خلال فترة الانتقالات الشتوية.
رفض أوروبي نقل مباريات برشلونة وميلان خارجيًا
طالب أكثر من 400 رابطة جماهيرية للأندية الأوروبية، الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم، برفض مقترحي رابطة الدوري في إسبانيا وإيطاليا بإقامة مباريات للدوري خارج حدود أوروبا. ووافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم على مقترح بإقامة مباراة برشلونة وفياريال في ميامي خلال ديسمبر المقبل، بينما تخطط الرابطة الإيطالية لإقامة مباراة ميلان ضد كومو في أستراليا خلال شهر فبراير المقبل. وقبل اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الأسبوع المقبل في ألبانيا، تحركت روابط كرة القدم الأوروبية للتصدي لهذا المشروع، والاعتراض التام على إقامة مباريات دوري محلية خارج حدود القارة. وقالت رابطة جماهير كرة القدم في أوروبا، المدعومة بتأييد 25 رابطة محلية "ندعو UEFA وجميع الاتحادات المحلية للتصدي بقوة لهذا المقترح، والالتزام بدورهم بإدارة كرة القدم، والتأكيد على ضمان إبقاء جذور اللعبة في مجتمعاتها". وأضافت "الأندية ليست شركات ترفيه أو سيركا متنقلا، بل دورها خدمة مجتمعاتها، وتعزيز الشعور بالانتماء من خلال حضور الجماهير للمباريات من المدرجات". ومن المقرر أن يجتمع الـUEFA برئاسة ألكسندر سيفرين في 11 سبتمبر بالعاصمة الألبانية تيرانا. واقترح سيفرين في الأسبوع الماضي على "UEFA" ضرورة التفاوض مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" لوقف هذا المشروع إذا وافقت الاتحادات المعنية على ذلك.
حركة انتقالات غير مسبوقة لأندية الكالتشيو
شهد سوق الانتقالات الصيفي لعام 2025 أرقامًا قياسية غير مسبوقة على مستوى العالم، حيث بلغ إجمالي الإنفاق على رسوم الانتقالات نحو 8.36 مليار يورو، بزيادة تجاوزت 50% مقارنة بفترة الانتقالات الصيفية لعام 2024، وفقًا لتقارير "سكاي سبورت" إيطاليا. وجاءت الأندية الإيطالية في المركز الثالث عالميًا من حيث حجم الإنفاق، خلف الأندية الإنجليزية والألمانية، في وقت شهدت فيه السوق العالمية نشاطًا استثنائيًا وتحركات واسعة للاعبين بين الدوريات الكبرى. أنفقت الأندية الإيطالية ما يقارب 815 مليون يورو على الصفقات الجديدة هذا الصيف، لتأتي خلف الأندية الألمانية التي أنفقت نحو 841 مليون يورو، بينما تصدرت الأندية الإنجليزية القائمة بإنفاق ضخم بلغ 2.73 مليار يورو. ورغم هذا الإنفاق، فإن صافي إنفاق الأندية الإيطالية لم يتجاوز 54 مليون يورو فقط، ما وضعها في المركز الثامن عالميًا من حيث صافي الإنفاق، مقارنة بصافي إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز الذي وصل إلى نحو 1.415 مليار يورو. أما على صعيد الدخل، فقد جاءت الأندية الإيطالية في المركز الرابع عالميًا، بعدما حققت إيرادات بلغت نحو 762 مليون يورو من بيع اللاعبين، خلف الأندية الألمانية التي حصدت أكثر من مليار يورو، والأندية الفرنسية التي حققت 1.089 مليار يورو، فيما تصدرت الأندية الإنجليزية المشهد بإيرادات وصلت إلى 1.33 مليار يورو. وشكّل الدوري الفرنسي الوجهة المفضلة للأندية الإيطالية في تعاقداتها هذا الصيف، حيث استقدمت منه 44 لاعبًا، تلاه الدوري الإسباني بـ28 لاعبًا، ثم الدوري الإنجليزي بـ24 لاعبًا، يليه الدوري الألماني بـ21 لاعبًا، وأخيرًا الدوري الهولندي بـ20 لاعبًا. في المقابل، تصدرت الأندية الإسبانية قائمة الأكثر استقطابًا للاعبين القادمين من الدوري الإيطالي، بعدما تعاقدت مع 37 لاعبًا، تلتها فرنسا وألمانيا بعدد 30 لاعبًا لكل منهما، ثم تركيا بـ24 لاعبًا، وأخيرًا رومانيا بـ18 لاعبًا.
هل يصبح ديباي الهداف التاريخي لهولندا؟
أصبح المهاجم ممفيس ديباي جاهزا للمشاركة مع هولندا عندما تستضيف بولندا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الخميس، مما يمنحه الفرصة ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده. وعادل ديباي (31 عاما) الرقم القياسي الذي يحمله روبن فان بيرسي برصيد 50 هدفا في آخر مباراة لهولندا في يونيو الماضي، عندما فازت 8-صفر على مالطة في ثاني مباريات المجموعة السابعة في تصفيات كأس العالم. وكانت هناك بعض الشكوك حول لياقة ديباي وجاهزيته للمشاركة في مباراة الخميس في روتردام، إذ عاد مؤخرا للمشاركة مع كورينثيانز في البرازيل، لكن رونالد كومان مدرب هولندا قال في مؤتمر صحفي إن المهاجم جاهز ومرشح للمشاركة في التشكيلة الأساسية. وسجل ديباي، الذي يملك 102 من المباريات الدولية، هدفه الأول مع هولندا في كأس العالم 2014 في البرازيل في شباك أستراليا، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفا لبلاده في البطولة بعمر 20 عاما. وفي سعيها للتأهل إلى كأس العالم العام المقبل في أمريكا الشمالية، فازت هولندا في أول مباراتين في التصفيات، وترى أن مواجهة بولندا محورية لتعزيز فرصها في الفوز بصدارة المجموعة والتأهل المباشر إلى البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |