سجل مثالي يدعم السنغال قبل انطلاق مشواره الأفريقي
يأمل منتخب السنغال في العودة من جديد لمنصة التتويج ببطولة أمم أفريقيا، حيث يستهل مشواره في النسخة الحالية من البطولة المقامة في المغرب أمام نظيره بوتسوانا، مساء الثلاثاء. ويتواجد "أسود التيرانجا" في المجموعة الرابعة بكأس الأمم الأفريقية 2025 بجانب منتخبات: بنين، الكونجو الديموقراطية، وبوتسوانا. ويملك المنتخب السنغالي سجلًا مميزًا في مباراته الافتتاحية بالبطولة الأفريقية، حيث حقق الفوز في آخر خمس مشاركات له (2015، 2017، 2019، 2021، و2023). وكان آخر فوز للمنتخب المدجج بالنجوم في المباراة الافتتاحية عام 2023، بنتيجة 3-0 على جامبيا. كما حافظ منتخب "أسود التيرانجا" على سجله بدون أي هزيمة في آخر سبع مباريات في دور المجموعات بأمم أفريقيا (5 انتصارات، تعادلان)، وخلال هذه السلسلة، لم يستقبل سوى هدف واحد، وحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات. وجاء الهدف الوحيد الذي استقبله في المباراة التي فاز فيها بنتيجة 3-1 على الكاميرون في عام 2023. وعلى الصعيد التهديفي، حافظ منتخب السنغال على نظافة شباكه في أكبر عدد من المباريات في كأس الأمم الأفريقية منذ عام 2017 (15 مباراة من أصل 22)، وخلال هذه الفترة، لم يستقبل شباكه سوى ثمانية أهداف، بينما سجل 32 هدفًا. يذكر أن منتخب "أسود التيرانجا" توج بلقبه القاري الأول في نسخة 2021، بعد وصوله إلى النهائي عامي 2002 و2019.
رقم سلبي يطارد تونس في أمم أفريقيا
يسعى منتخب تونس لاستعادة طريق الانتصارات في المباريات الافتتاحية بكأس الأمم الأفريقية، عندما يواجه أوغندا مساء الثلاثاء، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة المغربية الرباط، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بالنسخة الحالية من البطولة. وتكشف الإحصائيات أنه لم يحقق "نسور قرطاج" أي فوز في آخر خمس مباريات افتتاحية في كأس الأمم الأفريقية (تعادلان، ثلاث هزائم)، حيث يعود آخر فوز في الجولة الأولى إلى عام 2013، على حساب الجزائر بهدف دون رد. واستهل منتخب تونس مشواره في آخر نسختين من أمم أفريقيا بهزيمتين بنتيجة 1-0 أمام مالي (2021) وناميبيا (2023). كما ودّع المنتخب التونسي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 من دور المجموعات، بعد أن بلغ الأدوار الإقصائية في النسخ الأربع السابقة، حيث لم يحقق أي فوز في هذه النسخة (تعادلان، خسارة واحدة)، وهي المرة الأولى منذ عام 2021. يذكر أن المنتخب التونسي تُوّج بطلًا لأمم أفريقيا عام 2004، كما حلّ وصيفًا في عامي 1965 و1996.
موقف أشرف حكيمي من مباراة مالي
حسم وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، موقف مشاركة القائد أشرف حكيمي في مباراة المغرب أمام مالي، المقررة يوم الجمعة المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا 2025. وغاب حكيمي عن مباراة الافتتاح، حيث تابع الفوز من دكة البدلاء بسبب استمرار معاناته من إصابة تعرض لها مع باريس سان جيرمان في نوفمبر الماضي، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير المغربية حول موعد ظهوره الأول في النهائيات. وكانت الأوساط الكروية المغربية قد تلقت مطلع الشهر الجاري خبرًا سارًا بتأكيد اللاعب تواجده مع المنتخب في البطولة، بعد أن حامت شكوك حول تعافيه من إصابة الكاحل. كما ظهر نجم باريس سان جيرمان في حفل افتتاح البطولة واستعرض كرتَه الذهبية الإفريقية التي حصل عليها كأفضل لاعب إفريقي لعام 2025 أمام نحو 70 ألف مشجع. وفي تصريحات للصحفيين، أوضح الركراكي موقفه من الدفع بحكيمي في المباراة الثانية أمام مالي، قائلاً: "نحن بحاجة إلى حكيمي لأنه أفضل لاعب أفريقي"، لكنه أضاف: "الغموض سيزول قريبًا، سيلعب حكيمي بالتأكيد، لكننا لن نُجازف". وأشار مدرب المغرب إلى أنه من المرجح أن يبقى اللاعب على مقاعد البدلاء في مواجهة مالي: "إنه عاد أسرع مما كان متوقعًا، ونحن نتخذ أقصى درجات الحذر لأنه نريد مشاركته في البطولة كاملة وليس لمباراة واحدة فقط". وأكد الركراكي: "لا نريده أن يشارك لعشرين دقيقة فقط ثم يغيب، سنراقب حالته خلال الـ48 ساعة القادمة لنقرر ما إذا كان سيشارك أساسياً أمام مالي، لكننا واثقون من مشاركته في كأس الأمم الإفريقية 2025". ويأتي هذا في ظل حرص المنتخب المغربي على التتويج باللقب، بعد أن بدأ حملته بفوز مهم على جزر القمر، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا مالي وزامبيا.
مدرب تونس: لا نهتم بالتوقعات!
شدد سامي الطرابلسي، المدير الفني للمنتخب التونسي، على أن فريقه يركز على تطوير أدائه بغض النظر عن الضغوط الخارجية أو التوقعات الصحفية، مؤكداً أن حافز اللاعبين ينبع من داخلهم وليس من تصريحات وسائل الإعلام
الإسباني يتصدر.. وقفزة للنشامى في تصنيف FIFA
أنهى المنتخب الإسباني عام 2025 متربعًا على صدارة التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال، فيما واصل المنتخب الأردني تقدمه اللافت على الساحة الدولية، بعد ارتقائه مركزين في جدول الترتيب العالمي، عقب حلوله وصيفًا لبطولة كأس العرب قطر 2025، وذلك وفق ما أظهرته نسخة ديسمبر 2025 من التصنيف. وشهدت النسخة الأخيرة من التصنيف العالمي لعام 2025 تغييرات طفيفة، بعد إقامة 42 مباراة دولية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها تلك التي أُقيمت ضمن منافسات كأس العرب قطر 2025، والتي احتضنت مواجهات قوية وتاريخية، وأسهمت بشكل مباشر في إعادة توزيع النقاط بين عدد من المنتخبات. ورغم تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد لوسيل، إلا أن “أسود الأطلس” (المرتبة 11 عالميًا) لم يتمكنوا من اقتحام قائمة العشرة الأوائل، حيث ظلوا على بُعد 0.54 نقطة فقط من منتخب كرواتيا صاحب المركز العاشر. في المقابل، حافظ المنتخب الإسباني على موقعه في القمة، بعدما كان قد انتزع الصدارة من الأرجنتين في نسخة سبتمبر، ليُنهي العام في المركز الأول، متقدمًا على الأرجنتين (2)، بينما واصلت فرنسا (3) احتلال المرتبة الثالثة. واستقرت بقية المراكز العشرة الأولى دون تغيير، حيث جاءت إنجلترا رابعة، تلتها البرازيل خامسة، ثم البرتغال سادسة، وهولندا سابعة، وبلجيكا ثامنة، وألمانيا تاسعة، قبل كرواتيا عاشرة. وعلى صعيد المنتخبات العربية والآسيوية، سجّل المنتخب الأردني قفزة إيجابية بصعوده إلى المركز 64 عالميًا (+2)، مستفيدًا من مشواره المميز في كأس العرب وبلوغه المباراة النهائية، ليكون من بين ثلاثة منتخبات فقط حسّنت موقعها بأكثر من مركز واحد، إلى جانب فيتنام (107، +3) وسنغافورة (148، +3). من جهة أخرى، خطف منتخب كوسوفو الأضواء خلال عام 2025، بعدما جمع 89.02 نقطة، وهو أعلى رصيد نقاط لأي منتخب خلال العام، نتيجة تحقيقه سبعة انتصارات وتعادلين في عشر مباريات، ليكون المنتخب الأكثر تقدمًا في الترتيب خلال 12 شهرًا بصعوده 19 مركزًا دفعة واحدة. كما شهد العام تألق منتخبات أخرى، أبرزها النرويج (29) وسورينام (123)، في حين حافظ توزيع الاتحادات القارية داخل قائمة الخمسين الأوائل على توازنه، بوجود 26 منتخبًا أوروبيًا، و7 من أمريكا الجنوبية، و7 من أفريقيا، و5 من آسيا، و5 من الكونكاكاف، ومنتخب واحد من أوقيانوسيا، ليُسدل التصنيف العالمي الستار على عام كروي حافل بالتنافس والتقارب في المستويات.
باريس يريد منح إنريكي عقدًا مدى الحياة!
كشفت صحيفة آس الإسبانية أن نادي باريس سان جيرمان يدرس بجدية تقديم عقد «مدى الحياة» لمدربه الإسباني لويس إنريكي، في خطوة تعكس حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل أروقة النادي الباريسي، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى يونيو 2027.
ألفيس يقترب من العودة للملاعب
تتجه الأنظار مجددًا إلى النجم البرازيلي داني ألفيس، بعد ورود أنباء تشير إلى اقترابه من إنهاء فترة ابتعاده عن كرة القدم والعودة إلى المستطيل الأخضر عبر بوابة جديدة.
قطبا مانشستر يتصارعان على مهاجم بورنموث
اشتعلت المنافسة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي من أجل الظفر بخدمات المهاجم الغاني أنطوان سيمينو، لاعب بورنموث، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام متزايد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
صدمة في مدة غياب برونو عن مانشستر
كشف تقرير صادر عن صحيفة تيليجراف البريطانية، أن نجم مانشستر يونايتد، برونو فرنانديز، سيغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى شهر بسبب إصابة في أوتار الفخذ.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |