كومان: سنخوض مواجهة المغرب بعقلية هجومية
أكد رونالد كومان مدرب منتخب هولندا، أن مواجهة منتخب بلاده أمام منتخب المغرب لكرة القدم في دور الـ32 من كأس العالم 2026 تمثل اختبارًا صعبًا كان من الممكن أن يُقام في مرحلة متقدمة من البطولة، بالنظر إلى مستوى المنتخبين وطموحهما في المنافسة على اللقب. وأوضح المدرب الهولندي أن الفريقين يمتلكان الإمكانات التي تؤهلهما للوصول إلى الأدوار المتقدمة، معتبرًا أن وقوعهما في مواجهة مباشرة بهذا التوقيت يعد مبكرًا نسبيًا، لكنه شدد على أن نظام البطولة فرض هذا الواقع. وأشار كومان إلى أن اللقاء سيكون قويًا ومثيرًا، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي سيدخل المباراة بعقلية هجومية، مع التركيز على استغلال نقاط القوة وإيقاف مفاتيح لعب المنتخب المغربي. كما أبدى مدرب هولندا ثقته الكبيرة في قدرات لاعبيه، مشيرًا إلى أن منتخب المغرب يضم عناصر مميزة، إلا أن المنتخب الهولندي يمتلك هو الآخر مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة، وأن الجهاز الفني لديه تصور واضح لكيفية التعامل مع المنافس، مؤكدًا عدم وجود أي شعور بالقلق قبل المواجهة. وتحظى المباراة باهتمام كبير، خاصة أنها تجمع منتخبين قدما مستويات لافتة في النسخة الماضية من كأس العالم 2022، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، بينما ودع المنتخب الهولندي المنافسات من الدور ربع النهائي بعد خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب الأرجنتين.
مدرب هولندا: جاهزون لمواجهة المغرب
أكد رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، أن فريقه لم يجد صعوبة في التغلب على منتخب تونس ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هدف فريقه هو المضي قدما في المونديال. وحقق المنتخب الهولندي انتصارا ثمينا 3-1 على منتخب تونس، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال. وارتفع رصيد المنتخب الهولندي، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة في تاريخه، إلى 7 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة، ليواجه منتخب المغرب، وصيف المجموعة الثالثة، في مواجهة نارية بدور الـ32 في مدينة مونتيري المكسيكية. وقال كومان في تصريحات إعلامية عقب المباراة "حققنا انتصارا مريحا على المنتخب التونسي حقا.. حصلنا على النقاط الثلاث دون الحصول على أي إنذارات أو التعرض لإصابات أو إيقافات". أضاف المدرب الهولندي "قدمنا أداء جيدا، سجلنا ثلاثة أهداف وحسمنا صدارة المجموعة لصالحنا". وتطرق كومان للحديث عن مواجهة المغرب في الدور المقبل، حيث قال "نعلم أنه فريق قوي يضم عناصر مميزة، ولكننا أيضا منتخب صعب المراس وجاهزون للمواجهة ونتطلع إليها، وهدفنا مواصلة مسيرتنا في كأس العالم".
كومان: نسعى للصدارة وتونس ليست منافسًا سهلًا
يسعى المنتخب الهولندي إلى حسم صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 عندما يواجه تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسط تأكيدات من المدرب رونالد كومان على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع اللقاء وعدم الالتفات إلى الحسابات الأخرى. وأوضح كومان أن طموح هولندا لا يقتصر على عبور الدور الأول، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب، لكنه شدد على أهمية التركيز على كل مباراة على حدة، معتبرًا أن الخطوة الأولى تتمثل في تحقيق الفوز على المنتخب التونسي وإنهاء المجموعة في المركز الأول. وحذر المدرب الهولندي من التقليل من شأن المنافس، مشيرًا إلى أن تونس ستدخل المباراة بهدف تقديم صورة أفضل في ختام مشوارها، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر صعوبة مما تبدو عليه على الورق. وأكد كومان جاهزية جميع لاعبيه للمباراة، في ظل غياب الإصابات، موضحًا أن الجهاز الفني يفضل الحفاظ على الاستقرار في التشكيلة الأساسية لضمان الانسجام، مع الاحتفاظ بخيارات متنوعة يمكن الاستفادة منها خلال البطولة. كما أثنى المدرب على المستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية في النسخة الحالية، مؤكدًا أنها أثبتت قدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية وتستحق وجودها في الحدث العالمي. من جهته، أعرب لاعب الوسط رايان خرافنبيرخ عن سعادته بالمشاركة المستمرة مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية بفضل انتظام مشاركاته مع ناديه ومنتخب هولندا. وأضاف أن خوض مباريات كأس العالم لاعبًا أساسيًا يمثل حلمًا لأي لاعب، لافتًا إلى أن تجربته الحالية تختلف كثيرًا عن مشاركاته السابقة التي لم يحصل خلالها على دقائق لعب كافية. ويدخل المنتخب الهولندي الجولة الأخيرة متصدرًا للمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، في حين يقبع المنتخب التونسي في المركز الأخير دون نقاط.
كومان: هولندا تفوز وتكشف بعض الثغرات
أعرب مدرب منتخب هولندا رونالد كومان عن قناعته بأن فريقه كان قادرًا على تقديم أداء أفضل رغم الفوز الكبير على السويد 5-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم. وأوضح كومان أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام اليابان 2-2 وضع الفريق تحت ضغط، لأنه كان يرغب في حسم التأهل مبكرًا وعدم الدخول في حسابات الجولة الأخيرة. وأضاف أن المنتخب قدم فترات جيدة خلال اللقاء، لكن واجه بعض الصعوبات في التكيف مع تغيّر أسلوب لعب السويد خلال المباراة، وهو ما كشف وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير رغم النتيجة المريحة. كما أشاد كومان بأداء براين بروبي، الذي نال فرصة المشاركة واستغلها بشكل مميز بتسجيله هدفين، معتبرًا أن البداية القوية للفريق في اللقاء منحت اللاعبين ثقة كبيرة وأثرت إيجابيًا على مجريات المباراة.
كومان: نحتاج إلى نقاط السويد
أكد رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن التعادل الذي حققه فريقه أمام اليابان في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لم يؤثر على معنويات اللاعبين أو ثقتهم بقدرتهم على المنافسة، مشددًا على أن منتخب "الطواحين" يتطلع لتحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يواجه السويد في مواجهة مهمة ضمن صراع التأهل إلى الدور التالي. وكان المنتخب الهولندي قد اكتفى بالتعادل 2-2 أمام اليابان في مباراته الأولى، رغم نجاحه في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، إلا أنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخرج بنقطة واحدة فقط. وجعلت هذه النتيجة هولندا تتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع اليابان برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما انفرد المنتخب السويدي بالصدارة بعدما حقق فوزًا عريضًا على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وأبدى كومان رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب الياباني، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس بشكل كامل مجريات المباراة، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA): "الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، وسنواصل اللعب بشجاعة. شعرت أننا كنا الطرف الأفضل أمام اليابان، وقدمنا أداءً جيدًا خلال معظم فترات اللقاء". وأضاف المدرب الهولندي أن المنتخب الياباني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم، الأمر الذي صعّب مهمة فريقه في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، موضحًا: "اليابان دافعت بتماسك كبير وجعلت الأمور معقدة بالنسبة لنا. في مثل هذه المباريات يجب اتخاذ القرارات الصحيحة والتحرك كوحدة واحدة في الهجوم، وهذا جانب ما زلنا بحاجة إلى تطويره وتحسينه". وشدد كومان على أن أهمية الفوز تزداد مع تقدم مراحل البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباراة المقبلة، وقال: "كلما تقدمنا في البطولة أصبحت الانتصارات أكثر أهمية. هذا ما يجب أن نسعى إليه، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن نلعب بها. نحن نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ذلك". وتوقع المدرب المخضرم أن تشهد مواجهة السويد سيناريو قريبًا من اللقاء السابق أمام اليابان، حيث من المنتظر أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته على الكرة، في مقابل اعتماد منافسه على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة. وأوضح كومان أن التحدي الأكبر سيتمثل في إيجاد الحلول الهجومية المناسبة أمام دفاع منظم، قائلًا: "سيكون من الصعب خلق المساحات والفرص. المفتاح يكمن في اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب، ووجود عدد كافٍ من اللاعبين في منطقة جزاء المنافس في اللحظات المناسبة. إذا نجحنا في ذلك، فسنتمكن من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف". وفي الوقت ذاته، أبدى المدرب الهولندي احترامًا كبيرًا لقدرات المنتخب السويدي، محذرًا من خطورته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي السمة التي برزت بوضوح خلال انتصاره الكبير على تونس. وقال كومان: "أعتقد أن أبرز نقاط قوة السويد تكمن في قدرتها على استعادة الكرة والانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم. لديهم مهاجمون يتمتعون بالسرعة وأظهرة قادرة على التقدم بسرعة بمجرد استخلاص الكرة، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز طوال المباراة". وعن الأجواء المحيطة بالمنتخب الهولندي في البطولة، أشار كومان إلى أن الحماس الجماهيري والدعم الإعلامي يشكلان حافزًا إضافيًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل هولندا وخارجها. وقال: "يبدي الجميع حماسًا كبيرًا خلال البطولات الكبرى، والدعم الذي نتلقاه يكون دائمًا هائلًا. هذا يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم". واعترف كومان بوجود بعض الأخطاء في المباراة الماضية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن بعض القرارات الفنية التي لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا: "بعض التغييرات لم تكن إيجابية، وأنا المسؤول عن ذلك، ولذلك أتقبل الانتقادات. الضغط موجود دائمًا في هولندا، وهذا أمر اعتدنا عليه سواء كلاعبين أو مدربين". واختتم مدرب هولندا تصريحاته بالتأكيد على طموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، قائلًا: "نحن بلد صغير مقارنة ببعض القوى الكبرى في كرة القدم، لكننا نريد الفوز بكأس العالم. نمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وبعد التعادل أمام اليابان أصبحنا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث في مواجهة السويد".
ترامب يشارك في تسليم مونديال 2026
كشفت تقارير صحافية أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي حصل على موافقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة في مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026، بما في ذلك إمكانية تسليم الكأس إلى قائد المنتخب الفائز باللقب. وبحسب التقارير، منح "الفيفا" الرئيس الأمريكي حرية تحديد طبيعة مشاركته خلال الحفل الختامي، سواء بالبقاء إلى جانب اللاعبين أثناء رفع الكأس أو التواجد مع كبار الشخصيات والضيوف الرسميين خلال مراسم التتويج. ويأتي ذلك بعد الجدل الذي رافق ظهور ترامب في نهائي كأس العالم للأندية 2025، عندما بقي إلى جانب قائد تشيلسي خلال الاحتفال بالكأس، في مشهد غير معتاد أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين.
كومان: منتخب اليابان محظوظ
بدا رونالد كومان مدرب منتخب هولندا راضيا عن أداء لاعبيه رغم التعادل المخيب مع اليابان بنتيجة 2-2 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم 2026. صرح كومان: "استمتعت بالمباراة، لقد كانت مواجهة بين منتخبين جيدين يتسمان بالقوة، لقد سيطرنا في الشوط الأول، وتقدمنا في النتيجة وتعادلوا مرتين بعد ضغط مستمر من الجانب الياباني". ورغم الإشادة بمنافسه، أضاف المدرب الهولندي "إنهم محظوظون بالتعادل، ولكنها كانت مباراة رائعة". وشدد في ختام تصريحاته "أنا سعيد للغاية بأداء اللاعبين وبطريقة الأداء وصناعة الفرص، والتقدم مرتين في النتيجة، ولكن لم نحقق الفوز، وجماهيرنا حفزتنا كثيرا، ولكننا راضون عن الأداء". وسيلعب منتخب هولندا ضد السويد في مواجهة أوروبية خالصة بالجولة الثانية يوم 20 يونيو، بينما ستلتقي اليابان ضد تونس.
قبل لقاء اليابان.. ماذا فعل كومان بديباي؟
شهدت مواجهة هولندا واليابان في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، على ملعب دالاس، بعض القرارات الفنية اللافتة من جانب المدربين، قبل وأثناء انطلاق المباراة، أبرزها اختيار رونالد كومان وضع ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء، مع الاعتماد على دونييل مالين في قيادة الخط الهجومي منذ البداية. وفي المقابل، حملت تشكيلة منتخب اليابان بعض التعديلات غير المتوقعة، إذ تم منح ريتسو دوان شارة القيادة في اللقاء، رغم ما كان قد أعلنه المدرب هاجيمي مورياسو قبل المباراة بشأن ارتداء كو إيتاكورا للشارة، إلا أن الأخير لم يظهر ضمن التشكيلة الأساسية. كما دفع الجهاز الفني الياباني بكايشو سانو ودايتشي كامادا في وسط الملعب لتعويض غياب واتارو إندو بداعي الإصابة، في محاولة للحفاظ على توازن الفريق في منطقة المناورة. وعلى الجانب الهولندي، تلقى الفريق دفعة إيجابية بعودة الحارس بارت فيربروجن إلى التشكيل الأساسي، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في اللقاء الودي الأخير أمام أوزبكستان، والذي انتهى بفوز هولندا. وجاءت التشكيلتان الأساسيتان للمنتخبين على النحو التالي: هولندا: بارت فيربروجن، فيرجيل فان دايك، جان بول فان هيك، ميكي فان دي فين، دينزل دومفريس، ريان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، فرينكي دي يونج، كودي خاكبو، دونييل مالين، كريستينسيو سمرفيل. اليابان: زيون سوزوكي، شوجو تانيجوتشي، تسويوشي واتانابي، هيروكي إيتو، تاكيفوسا كوبو، ريتسو دوان، دايزن مايدا، كيتو ناكامورا، دايتشي كامادا، كايشو سانو، أياسي أويدا.
كومان يقترب من حسم ملامح تشكيلة هولندا
يتجه مدرب منتخب هولندا رونالد كومان إلى استثمار المواجهة الودية أمام منتخب أوزبكستان في نيويورك كفرصة أخيرة لتقييم جاهزية لاعبيه ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وأكد المدرب الهولندي أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا للمباراة يهدف إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، حيث سيخوض المنتخب مواجهة ودية رئيسية يعقبها لقاء تدريبي إضافي أمام المنافس ذاته، بما يسمح بتوزيع دقائق اللعب على كامل عناصر القائمة والاستفادة القصوى من المعسكر التحضيري. وأوضح كومان أن المباراة الأولى ستشهد مشاركة أغلب العناصر المرشحة للظهور في التشكيلة الأساسية، في إطار سعيه إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، فيما سيحصل اللاعبون الذين يحتاجون إلى المزيد من الجاهزية البدنية على فرصتهم خلال اللقاء الثاني. وفيما يتعلق بحالة المدافع يوريين تيمبر، أشار المدرب إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته لم يُحسم بعد، في ظل متابعة الجهاز الطبي لوضعه البدني عقب عودته مؤخرًا من الإصابة. وأوضح أن اللاعب شارك في التدريبات خلال الأيام الماضية، وأن تقييمه النهائي سيتم بالتنسيق بين الطاقم الطبي والجهاز الفني قبل اتخاذ القرار المناسب. ويأمل المنتخب الهولندي في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض أولى مبارياته في المجموعة السادسة، حيث يواجه منتخب اليابان في مدينة دالاس، بينما يواصل منتخب أوزبكستان استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا ضمن منافسات البطولة. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي المنتخب الهولندي للدخول بقوة إلى منافسات كأس العالم، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب في تشكيلته، وسط تطلعات جماهيره لتحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |