صدمة لساسي بعد استبعاده من منتخب تونس
في أجواء من الصدمة والاستياء، يعيش فرجاني ساسي، لاعب نادي الغرافة القطري، حالة من الإحباط بعد قرار استبعاده من قائمة المنتخب التونسي التي أعلنها المدرب صبري لموشي، استعدادًا للاستحقاقات الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، والتي تنطلق الشهر المقبل. ويُعد ساسي، المتوج مؤخرًا بلقب كأس أمير قطر لكرة القدم مع الغرافة للمرة الثانية على التوالي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا ثابتًا في المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية، حيث خاض 101 مباراة دولية، قبل أن يفاجأ بقرار استبعاده من القائمة الجديدة في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية التونسية. وشهدت القائمة التي أعلنها لموشي غياب المدافع ياسين مرياح أيضًا، والذي يمتلك في رصيده 95 مباراة دولية، في إطار ما يبدو أنه توجه فني جديد يعتمد على تجديد الدماء وإعادة بناء المنتخب قبل المونديال. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة من تولي صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي في يناير الماضي، عقب إقالة سامي الطرابلسي، حيث بدأ المدرب مرحلة إعادة هيكلة شاملة للفريق، اعتمد فيها على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، مع منح الفرصة لوجوه جديدة في المعسكرات الأخيرة. وضمت القائمة أسماء شابة لافتة مثل خليل العياري، الذي وقّع عقدًا مع باريس سان جيرمان دون أن ينضم بعد للفريق الأول، إلى جانب ريان اللومي، لاعب فانكوفر وايتكابس، والذي بدأ في فرض نفسه رغم حداثة تجربته الدولية، إضافة إلى عناصر شابة أخرى تعكس توجه الجهاز الفني نحو بناء منتخب للمستقبل. كما شهدت القائمة تواجد راني خضيرة، لاعب الوسط الذي اختار تمثيل تونس دوليًا بعد أن كان قد رفض في وقت سابق عروضًا للانضمام إلى المنتخب، ليخوض تجربة جديدة رفقة “نسور قرطاج” في مرحلة التحضير للمونديال. ومن المقرر أن يخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام النمسا في الأول من يونيو، ثم بلجيكا في السادس من الشهر ذاته، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة تونس في المجموعة السادسة إلى جانب السويد واليابان وهولندا. وضمت القائمة النهائية للمنتخب التونسي مجموعة من اللاعبين جاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشامخ الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيخاوي، يان فاليري، معتز النفاثي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي الهجوم: سيباستيان توناكتي، إلياس العاشوري، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي، فراس شواط، خليل العياري ويأتي هذا الاستبعاد ليضع علامات استفهام حول مستقبل ساسي مع المنتخب، في وقت يبدو فيه أن الجهاز الفني يسير نحو مرحلة جديدة تعتمد على التجديد وإعادة بناء التشكيلة قبل خوض غمار المونديال العالمي.
لموشي: معسكر تونس يمنح تفاؤلًا للمونديال
أعرب المدير الفني للمنتخب التونسي صبري لموشي عن رضاه تجاه أجواء المعسكر التدريبي الأول الذي خاضه “نسور قرطاج” في كندا، مؤكدًا أن الفريق يمر بمرحلة إيجابية رغم الحاجة إلى مزيد من العمل قبل الاستحقاقات الكبرى. وجاءت تصريحات لموشي عقب نهاية المعسكر في مدينة تورونتو، والذي اختُتم بتعادل سلبي أمام كندا، بعد أن كان المنتخب قد حقق فوزًا وديًا على هايتي بهدف دون رد، في إطار التحضيرات لكأس العالم. وأشار المدرب إلى أن الحضور الجماهيري التونسي في كندا كان لافتًا ومؤثرًا، معتبرًا أن الأجواء التي عاشها اللاعبون شبيهة بالمباريات على أرضهم، وهو ما يعكس ارتباط الجالية بالمنتخب ودعمها المستمر له. وأوضح لموشي أن المنتخب لا يزال في مرحلة البناء، وأن الأداء الحالي رغم إيجابيته يحتاج إلى تطوير أكبر للوصول إلى المستوى المطلوب قبل المونديال، مؤكدًا أن روح اللاعبين والتزامهم تمثل نقطة قوة مهمة. وتطرق المدرب إلى قوة المجموعة التي تضم اليابان وهولندا والسويد، معتبرًا أنها منتخبات قوية وذات خبرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب التونسي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه دون خوف أو تراجع. كما أكد لموشي ثقته في قدرات اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعضهم ما زال في بداية مشواره الدولي، لكنهم يملكون إمكانيات كبيرة يمكن تطويرها مع الوقت والدعم المناسب، معربًا عن تفاؤله بمستقبل المنتخب. ويستعد المنتخب التونسي لمرحلة تحضيرية ثانية بمواجهات قوية أمام النمسا وبلجيكا، ضمن برنامج الإعداد النهائي قبل خوض نهائيات كأس العالم.
لموشي يعد بإعادة صناعة منتخب تونس
أعلن صبري لموشي، المدير الفني الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، عن خطته لإعادة بناء الفريق بمنح لاعبيه "شخصية وهوية واضحة"، مع التركيز على رفع مستوى الأداء قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاء تعيين لموشي بديلًا لسامي الطرابلسي الذي انفصل عن المنتخب في يناير الماضي بعد خروج نسور قرطاج من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية في المغرب، مع الإشادة بما حققه الطرابلسي وفريقه الفني من تأهل للمنتخب للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وخلال أول مؤتمر صحفي رسمي له، شدد لموشي على احترامه للمدرب السابق قائلًا: "لست هنا لأنتقد الطرابلسي، فهو قام بعمل كبير، وأحترم كل جهود الفريق الفني السابق"، مضيفًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة وسيعمل على تلبية توقعات الاتحاد والجماهير. وأوضح لموشي أنه لا يملك "عصا سحرية"، لكنه عازم على بناء فريق يضم مزيجًا من الخبرة والشباب، بأسلوب لعب هجومي وروح قتالية عالية، ويعمل على رفع ثقة اللاعبين بأنفسهم ليكونوا مصدر فخر لكل التونسيين. وأشار المدرب إلى أن تحضيرات المنتخب ستشمل مباريات ودية قوية مع منتخبات تأهلت لكأس العالم، منها مواجهة ضد كندا إحدى الدول المستضيفة للبطولة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام الفني قبل الانطلاق الرسمي للمنافسة. كما نفى لموشي أي نية لاستبعاد لاعبين من الدوري المحلي بشكل مسبق، مؤكدًا أن جميع الدعوات ستخضع لمعايير فنية واضحة، مع التزامه بشفافية تامة في التعامل مع الإعلام.
4 وديات تجهز تونس لمونديال 2026
كشف الاتحاد التونسي لكرة القدم عن خطة شاملة لتحضيرات المنتخب الأول في إطار الاستعداد المبكر لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تتضمن خوض أربع مباريات ودية دولية أمام منتخبات تنتمي لمدارس كروية مختلفة، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل الحدث العالمي المنتظر. ويبدأ منتخب تونس برنامجه التحضيري بمواجهة منتخب هايتي يوم 28 مارس المقبل، في مدينة تورنتو الكندية، في لقاء يمنح الجهاز الفني فرصة أولى لاختبار الانسجام بين العناصر، والوقوف على جاهزية بعض الأسماء الجديدة داخل المجموعة. وبعد ثلاثة أيام فقط، يخوض نسور قرطاج مواجهة قوية أمام منتخب كندا، أحد الدول المستضيفة للمونديال، وذلك يوم 31 مارس في تورنتو أيضًا. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة من الناحية الفنية والتنافسية، كونها أمام منتخب يستعد بدوره للظهور العالمي على أرضه. ومع بداية شهر يونيو، تنتقل التحضيرات إلى القارة الأوروبية، حيث يواجه المنتخب التونسي نظيره النمساوي في العاصمة فيينا يوم 1 يونيو. وتُعد هذه المباراة اختبارًا جديًا أمام منتخب أوروبي يتميز بالانضباط التكتيكي والقدرات البدنية العالية. ويُختتم البرنامج التحضيري بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا في بروكسل يوم 6 يونيو، في لقاء يُمثل قمة فنية حقيقية ويمنح المنتخب التونسي فرصة ثمينة للاحتكاك بأحد أبرز منتخبات أوروبا قبل دخول أجواء كأس العالم. ويعكس هذا البرنامج حرص الجهاز الفني بقيادة صبري لموشي على تنويع المنافسين بين منتخبات من قارتي الكونكاكاف وأوروبا، بما يساعد اللاعبين على التأقلم مع أنماط لعب متعددة، ورفع مستوى التركيز الذهني والجاهزية التكتيكية. كما تمثل هذه المباريات محطة مهمة لإعادة تقييم الخيارات الفنية، وتجربة أفكار وخطط لعب مختلفة، وبناء توليفة متوازنة قادرة على الظهور بشكل مشرف في المونديال، خاصة في ظل طموحات الجماهير التونسية برؤية منتخب قادر على المنافسة في مجموعة قوية تضم منتخبي هولندا واليابان.
لموشي مرشح لتدريب الدرعية
توصل نادي الدرعية السعودي إلى اتفاق مع المدرب صبري لموشي، يقوده بموجبه الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل لمدة موسمين. وكان لموشي قد خاض جزءًا من هذا الموسم مع نادي الرياض في دوري المحترفين، حيث حقق نتائج قوية في بداية الموسم ساعدت الفريق في التواجد في وسط الترتيب. ولكن مع مرور الوقت، تراجعت نتائج الفريق بشكل ملحوظ، ما دفع إدارة نادي الرياض إلى فسخ التعاقد مع المدرب في أبريل الماضي. يُذكر أن نادي الدرعية، المملوك لهيئة تطوير الدرعية، يُعد واحدًا من الأندية التي ينتظر لها مستقبل واعد في إطار مشروع التحول الرياضي السعودي، والذي يشمل دعمًا كبيرًا للأندية مثل نيوم والعلا والقادسية، بالإضافة إلى أندية صندوق الاستثمارات العامة السعودي مثل النصر والهلال والاتحاد والأهلي.
الرياض يقرر إقالة لموشي والكبيشان بديلًا مؤقتًا
قررت إدارة نادي الرياض السعودي إقالة مدرب الفريق الأول، صبري لموشي، من منصبه، وذلك على خلفية تراجع نتائج الفريق في دوري روشن السعودي للمحترفين خلال الجولات الأخيرة. وجاء القرار بعد سلسلة من العروض غير المقنعة، حيث حقق الفريق فوزاً يتيماً فقط في آخر عشر مباريات، رغم الأداء الجيد نسبيًا في بعض المواجهات أمام فرق كبرى مثل الاتحاد والنصر والهلال. إلا أن غياب النتائج الإيجابية دفع إدارة النادي إلى اتخاذ القرار الصعب بإقالة المدرب الفرنسي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الإقالة بعد استكمال الإجراءات القانونية بين الطرفين، في إطار الحرص على إنهاء العلاقة التعاقدية بشكل منظم. وسيتولى المدرب الوطني بندر الكبيشان مهمة قيادة الفريق بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، وسط تطلعات جماهير الرياض إلى تحسين الأداء والنتائج في الجولات المتبقية.
لموشي يرشح الاتحاد والهلال للقب دوري روشن
أعرب الفرنسي صبري لموشي، مدرب فريق الرياض السعودي، عن سعادته بأداء فريقه في المواجهة التي جمعته بنظيره الهلال، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. وقال لموشي: «كانت مواجهة مميزة من الطرفين، نجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف، لكن اثنين منها أُلغيَا بداعي التسلل أشكر اللاعبين على جهدهم، وأنا منبهر بالمستوى الذي قدموه خلال اللقاء». وأضاف المدرب الفرنسي: «في الشوط الأول خلقنا العديد من الفرص مقارنة بالمنافس، من الصعب اللعب أمام الهلال بأسلوب مفتوح، لذلك اعتمدنا على التحولات، وأنا سعيد بما قدمه الفريق». وعن سباق الدوري، رشح لموشي فريقَي الهلال والاتحاد للمنافسة على اللقب، قائلاً: «الهلال سيواصل القتال حتى نهاية الموسم رغم مشاركته في دوري أبطال آسيا، بينما يتمتع الاتحاد بميزة الراحة والجاهزية البدنية، مما سيجعل التنافس ممتداً حتى الجولات الأخيرة».
لموشي مدربًا لنادي الرياض
أعلن نادي الرياض السعودي تعاقده مع المدرب صبري لموشي ليتولى قيادة الفريق خلفاً للمدرب البرازيلي أودير هيلمان. وأكد النادي ذلك عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس"، حيث نشر تصريحًا مرحباً بلموشي قائلاً: "فصل جديد في المدرسـة.. أهلاً صبري لموشي". كما قام النادي بنشر تصميم خاص يبرز إنجازات وأرقام لموشي في مسيرته التدريبية، تحت عنوان "لموشي.. أرقام من ذهب". أنهى نادي الرياض الموسم الماضي في المركز الرابع عشر في دوري روشن السعودي برصيد 35 نقطة. صبري لموشي، الفرنسي من أصل تونسي والبالغ من العمر 52 عاماً، لديه خبرة واسعة في مجال التدريب حيث سبق له أن درب عدة أندية من بينها الجيش والدحيل في قطر، ونوتنجهام فورست وكارديف في إنجلترا، ورين الفرنسي، كما تولى تدريب منتخب كوت ديفوار. وفي مسيرته التدريبية، قاد لموشي 262 مباراة، حقق خلالها 122 فوزًا و56 تعادلًا وتعرض لـ84 هزيمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |