Image

مصيرية بين اليمن ولبنان في تصفيات آسيا

يخوض منتخبا اليمن ولبنان الخميس مواجهة حاسمة على استاد حمد الكبير في الدوحة، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا لكرة القدم 2027. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة كونها ستحدد هوية المنتخب المتأهل عن المجموعة الخامسة إلى النهائيات القارية، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027. وكان المنتخبان قد التقيا في 10 يونيو 2025 ضمن التصفيات ذاتها، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، قبل أن يتم تأجيل لقاء الإياب الذي كان مقررا في مارس الماضي. ويدخل المنتخبان الجولة الحاسمة وهما يدركان أن نتيجة المواجهة ستكون مفصلية في تحديد المتأهل الأخير إلى النهائيات، حيث سينضم الفائز إلى منتخبات كوريا الجنوبية، والإمارات، وفيتنام ضمن المجموعة الخامسة في النهائيات. وتأتي استضافة قطر لهذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات والفعاليات الدولية التي تحتضنها الدولة، في تأكيد جديد على مكانتها كوجهة رياضية رائدة وقدرتها على تنظيم واستضافة أبرز الأحداث الكروية على المستويين القاري والدولي.

Image

الدوحة تستضيف مواجهة لبنان واليمن في تصفيات آسيا

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن استضافة مباراة منتخبي لبنان واليمن ضمن تصفيات كأس آسيا 2027، وذلك يوم 4 يونيو المقبل على استاد حمد الكبير بالنادي العربي. وكان من المقرر إقامة المباراة في العاصمة اللبنانية بيروت يوم 31 مارس الماضي، قبل أن يخوض منتخب لبنان مباراته على أرض محايدة في الدوحة أمام منتخب اليمن، وذلك بتنظيم مشترك بين الاتحاد اللبناني لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم. ويستضيف استاد حمد الكبير منتخب لبنان للمرة الثانية خلال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، بعدما حقق فوزا بنتيجة (2-0) على منتخب بوتان يوم 9 أكتوبر الماضي. كما استضاف الاستاد مؤخرا منتخب اليمن في التصفيات المؤهلة لكأس العرب، في مباراة انتهت بتعادل مثير (4-4) أمام جزر القمر يوم 26 نوفمبر عام 2025. وسيلتقي المنتخبان اللبناني واليمني للمرة الثانية ضمن التصفيات الحالية، بعدما انتهت مباراتهما السابقة في 10 يونيو 2025 بالتعادل السلبي، حيث سيتنافس المنتخبان على البطاقة الأخيرة في المجموعة الخامسة، حيث سيلتحق الفائز بكل من منتخبات كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة وفيتنام في النهائيات. ومن المقرر أن تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير 2027. وسبق لمنتخب لبنان المشاركة في البطولة ثلاث مرات، الأولى كمستضيف عام 2000، ثم كمتأهل في نسختي 2019 بالإمارات، و2023 في قطر. أما نسخة 2019 فقد شهدت الظهور التاريخي الأول لمنتخب اليمن في البطولة القارية. وتأتي مباراة لبنان واليمن ضمن سلسلة من المباريات الدولية البارزة التي تستضيفها قطر، ما يعكس ثقة مجتمع كرة القدم الدولي بقدرات الدولة على تنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى.

Image

بوقرة يكشف عن طموحاته مع منتخب الأرز

اعتبر المدرب الجديد لمنتخب لبنان لكرة القدم، الجزائري مجيد بوقرة، ان هدفه الأول يتمثل في التأهل الى كأس آسيا 2027، و"بعده بناء منتخب على المدى الطويل للتأهل إلى مونديال 2030". وقال بوقرة في مؤتمر صحافي في بيروت بعد توقيعه عقدا لثلاث سنوات "كان لدي عدة عروض إلا أن المشروع اللبناني واعد جدا"، مؤكدا ان الصعوبات التي يعيشها لبنان هي جزء من العمل "إلا أنها لن تستمر وسيكون العمل أكثر مع اللاعبين الذين لديهم القتالية والموهبة وثمة إمكانات جيدة يمكن استغلالها وتطويرها". ويستعد المدافع الدولي السابق البالغ 43 عاما لمباشرة مهمته مع منتخب "الأرز" اعتبارا من الشهر المقبل، عندما يخوض لقاء حاسما ضد اليمن ضمن الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027 في السعودية، حيث يكفي المنتخب اللبناني التعادل ليتأهل. بدوره، قال رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر "نأمل كثيرًا مع المدرب الجديد ان يصل المنتخب الى أبعد ما يمكن خلال الاستحقاقات، وبرغم الإمكانات المالية الضعيفة إلا اننا ندعم المنتخب بأقصى قدراتنا". وأشار إلى ان بوقرة الذي توج مع منتخب الجزائر الرديف بكأس العرب 2021، يمتلك علاقات كثيرة ويمكن أن يقنع لاعبين من أصول لبنانية للعب مع المنتخب.

Image

وفاة والد مجيد بوقرة

قدّم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي تعازيه إلى الدولي السابق والمدرب الحالي لمنتخب لبنان، مجيد بوقرة، إثر وفاة والده. وأعربت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عبر بيان نُشر على موقعها الرسمي، عن خالص مواساتها لبوقرة في هذا المصاب الجلل، مؤكدة وقوفها إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة. وأكد البيان أن رئيس الاتحاد، باسمه وباسم أعضاء المكتب الفدرالي كافة، يتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مجيد بوقرة وعائلة الفقيد، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

Image

بوقرة مدربًا لمنتخب لبنان

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم بشكل رسمي تعيين الجزائري مجيد بوقرة مدربًا لمنتخب لبنان الأول خلال الفترة المقبلة، بعد أن عقدت جلسة اللجنة التنفيذية يوم الأربعاء خلفًا للمونتنيجري ميودراج رادولوفيتش. وأقيل رادولوفيتش بناءً على قرار تم اتخاذه من طرف جلسة اللجنة التنفيذية، بعد مراجعة لمسار منتخب لبنان خلال الفترة الأخيرة، والتي عكست تراجع النتائج والمستويات بشكل ملحوظ تحت قيادته في ولاية ثانية. وتولى ميودراج رادولوفيتش تدريب منتخب "الأرز" في حقبتين، أولهما بين مايو 2015 ويناير 2019، بينما انطلقت الثانية في ديسمبر 2023، وانتهت قبل أيام قليلة مطلع عام 2026.

Image

السوداني يكمل عقد منتخبات كأس العرب

 أكمل منتخب السودان عقد المتأهلين لبطولة كأس العرب لكرة القدم 2025، المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة. وقلب المنتخب السوداني تأخره صفر-1 أمام منتخب لبنان، لانتصار مثير 2-1، الأربعاء، في الملحق المؤهل للمسابقة، التي تقام في الفترة من الأول حتى 18 ديسمبر القادم. واستغل منتخب لبنان في البداية النقص العددي في صفوف نظيره السوداني، الذي لعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه جون مانو في الدقيقة 22، ليبادر خليل خميس بالتسجيل في الدقيقة 30. وأحرز منتخب السودان هدف التعادل عبر (النيران الصديقة)، بعدما سجل محمد حيدر، لاعب منتخب لبنان، هدفا بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 43. ومنح ياسر جوباك بطاقة الصعود لمنتخب السودان، بتسجيله الهدف الثاني لمنتخب (صقور الجديان) في الدقيقة 74. وبذلك، انضم منتخب السودان للمجموعة الرابعة في كأس العرب 2025، التي تضم منتخبات الجزائر (حامل اللقب) والعراق والبحرين أيضا. وتعتبر بطولة كأس العرب بمثابة فرصة رائعة لمنتخب السودان من أجل الاستعداد قبل خوضه نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي تنطلق بالمغرب يوم 21 ديسمبر القادم، وتستمر فعالياتها حتى 18 يناير المقبل. ويلعب منتخب السودان في المجموعة الخامسة برفقة منتخبات الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

Image

7 منتخبات تتصارع على بطاقات كأس العرب

تُحسم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين هوية المنتخبات السبعة التي ستتأهل عبر التصفيات إلى بطولة كأس العرب 2025 في كرة القدم، التي تستضيفها قطر للمرة الثانية على التوالي خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر. تستضيف قطر، الدولة الخليجية التي نظمت مونديال 2022، سبع مباريات للمنتخبات الـ14 الأدنى تصنيفاً، على مدار يومين، حيث سيتأهل الفائزون للانضمام إلى تسعة منتخبات تأهلت تلقائياً. وتضم المجموعة الأولى، إلى جانب قطر وتونس، الفائز من مباراتي سوريا مع جنوب السودان، وفلسطين مع ليبيا. لكن المنتخب السوري سيواجه صعوبة في ضم أبرز لاعبيه المحترفين بسبب تزامن البطولة مع أيام غير رسمية في تقويم الاتحاد الدولي، مما قد يؤثر على أداء الفريق في حال التأهل. وعبر السنغالي أليو سيسيه، مدرب ليبيا، عن طموحاته قائلاً إن هدف فريقه هو بناء فريق قوي قادر على تخطي تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، معتبراً أن المشاركة في كأس العرب فرصة قيمة لاكتساب الخبرة. وفي المجموعة الثانية، تنضم إلى المغرب والسعودية المنتخبات المتأهلة من مواجهتي عمان مع الصومال، وجزر القمر مع اليمن. ويعيش منتخب اليمن فترة جيدة رغم التحديات، وحقق فوزاً كبيراً على بوتان 7-1، مما قربه من التأهل لكأس آسيا 2027. لاعب اليمن هارون الزبيدي تحدث عن صعوبة الوضع المحلي، مشيراً إلى أن غياب الدوري المحلي يمنح فرصة للاعبين للظهور في البطولة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. أما في المجموعة الثالثة، فسيلعب الفائز من مباراة موريتانيا والكويت إلى جانب مصر، الأردن، والإمارات. وتطمح الكويت للعودة بقوة بعد غيابها عن الساحة، فيما أكد اللاعب الموريتاني سيدي بونا عمار على أهمية دراسة أداء الكويت جيداً للاستعداد للمواجهة. وفي المجموعة الرابعة، تنضم إلى الجزائر والعراق المنتخبات المتأهلة من مباراتي البحرين مع جيبوتي، والسودان مع لبنان. ويبدو منتخب السودان قوياً بعد أدائه اللافت في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، رغم بعض التحديات بسبب الإصابات، وفقاً لحارس الفريق محمد النور أبوجا.  منتخب لبنان، الذي خاض تغييرات كبيرة على مستوى الصفوف، يظهر جاهزية تامة من الناحية الفنية والبدنية، حسب تصريحات اللاعب وليد شور، مع وجود أسماء جديدة ترفع من مستوى الفريق خاصة في خط الهجوم. تتجه الأنظار إلى هذه التصفيات الحاسمة التي ستشهد منافسة قوية بين المنتخبات العربية، وسط تحضيرات مكثفة ورغبة واضحة في التأهل إلى البطولة التي ستقام على أرض قطر، مما يعكس أهمية كأس العرب كمنصة تجمع المنتخبات وتمنحها فرصة الاستعداد والتألق في المحافل القارية والدولية.

Image

فوز لبنان وسوريا واليمن في تصفيات كأس آسيا

عزز منتخب لبنان صدارته للمجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027 بعدما تغلب على منتخب بوتان بهدفين دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب حمد الكبير في الدوحة ضمن الجولة الثالثة من التصفيات. وفرض المنتخب اللبناني سيطرته على مجريات اللقاء، وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تراجعًا دفاعيًا كاملًا من بوتان. ونجح المدافع وليد شور في افتتاح التسجيل عند الدقيقة (63)، قبل أن يضيف جهاد أيوب الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مستغلًا النقص العددي في صفوف المنافس بعد طرد اللاعب أورغيين تشرينيغ. وفي المجموعة ذاتها، حقق منتخب اليمن فوزه الأول بتغلبه على بروناي دار السلام بهدفين نظيفين، سجلهما عبدالواصي الماتاري (24) وناصر الجهوشي (36). ورفع منتخب لبنان رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، متقدمًا على اليمن صاحب المركز الثاني بـ5 نقاط، فيما جاءت بروناي ثالثة بـ3 نقاط، وبوتان في المركز الأخير بنقطة واحدة. وفي المجموعة الخامسة، اقترب منتخب سوريا من التأهل إلى النهائيات بعدما حقق فوزه الثالث تواليًا على حساب ميانمار بنتيجة 5–1 في المباراة التي جرت بمدينة الإحساء السعودية، فيما انتهت مواجهة باكستان وأفغانستان بالتعادل السلبي. ورفع المنتخب السوري رصيده إلى 9 نقاط بالعلامة الكاملة، متصدرًا المجموعة أمام ميانمار (6 نقاط)، ثم أفغانستان وباكستان بنقطة واحدة لكل منهما. ويكفي سوريا تجديد الفوز على ميانمار الثلاثاء المقبل لضمان التأهل رسميًا إلى النهائيات التي تستضيفها السعودية عام 2027. وفي مباريات أخرى من التصفيات، فازت الفلبين على تيمور الشرقية 4–1، وسريلانكا على تركمنستان 1–0، وماليزيا على لاوس 3–0، وتايلند على الصين تايبيه 2–0، وفيتنام على النيبال 3–1، وطاجيكستان على المالديف 2–0، وهونج كونج على بنغلادش 4–3، فيما تعادلت سنغافورة مع الهند 1–1. ويتأهل إلى النهائيات أبطال المجموعات الست مباشرة، لينضموا إلى المنتخبات التي كانت قد ضمنت التأهل مسبقًا عقب بلوغها الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2026.

Image

لبنان يلتقي إندونيسيا في «بروفة» أخيرة

يحل منتخب لبنان لكرة القدم ضيفًا على نظيره الإندونيسي، الاثنين، في مباراة ودية على ملعب «جلورا بونج تومو» بمدينة سورابايا، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة، خاصة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية. ويأمل مدرب «الأرز» المونتينجري ميودراج رادولوفيتش في الاستفادة من اللقاء لتقييم مستوى لاعبيه الجدد، أبرزهم الثنائي المحترف في أستراليا رامي نجارين وخضر قدور، خصوصًا في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية مثل القائد قاسم الزين ومدافع باتشوكا المكسيكي بيدرو بوديب، والمهاجم مالك فخرو، بالإضافة إلى لاعبين آخرين من أوروبا وأمريكا اللاتينية. ويأتي اللقاء في وقت يواصل فيه المنتخب الإندونيسي استعداداته للملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بعد ضمانه التأهل المباشر إلى نهائيات كأس آسيا 2027. ويقوده الهولندي باتريك كلويفرت، الذي اعتمد على لاعبين ذوي خبرات أوروبية لتعزيز صفوف الفريق، من بينهم جاي إيدزيس من ساسوولو، وكيفن ديكس من بوروسيا مونشنجلادباخ، بالإضافة إلى مهاجمين شباب في أندية هولندية وأمريكية. ويرى رادولوفيتش أن المواجهة تمثل فرصة ذهبية لاكتساب اللاعبين الخبرة اللازمة قبل مباراتي لبنان ضد بوتان الشهر المقبل، ضمن التصفيات الآسيوية، مشددًا على أن مواجهة منتخب قوي وجمهور كبير مثل الإندونيسي تساعد في تطوير الأداء ورفع مستوى الفريق الشاب الذي بدأ مرحلة إعادة البناء مؤخرًا. كما شدد على أن تطور كرة القدم في إندونيسيا، سواء من حيث البنية التحتية أو الاستثمار في المواهب الشابة أو دمج خبرات أوروبية، يجعل المباراة تحديًا مهمًا للأزرق اللبناني ويتيح قياس جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.