Image

ديشامب: تحررنا من التوتر أمام السنغال

أقرّ ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأن لاعبيه دخلوا مواجهة السنغال ببعض الحذر والضغوط النفسية، قبل أن يتحرروا تدريجيًا ويحققوا فوزًا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشوارهم ببطولة كأس العالم 2026. وعانى المنتخب الفرنسي في الشوط الأول من صعوبة في فرض إيقاعه، بينما سنحت للسنغال فرصة ثمينة للتقدم عبر إسماعيلا سار، إلا أن محاولته لم تجد طريقها إلى الشباك. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب الفرنسي أفضليته، مستفيدًا من تألق كيليان مبابي الذي سجل هدفين، فيما أضاف البديل برادلي باركولا هدفًا ثالثًا منح فريقه بداية مثالية في سعيه لبلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح ديشامب أن فريقه تأثر ببعض التوتر في الدقائق الأولى أمام منافس قوي، لكنه تحسن بشكل ملحوظ بعد إعادة توزيع الأدوار الهجومية وتبديل مراكز بعض اللاعبين، ما منح المنتخب الفرنسي فاعلية أكبر في الثلث الأخير من الملعب، وأسهم في بروز باركولا بصورة لافتة. وأكد المدرب الفرنسي أن الانتصار الافتتاحي يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يحسم شيئًا في مجموعة تضم أربعة منتخبات، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التركيز قبل المواجهتين المقبلتين أمام العراق والنرويج. كما أثنى ديشامب على المستوى الذي قدمه باركولا، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ما زالت مفتوحة، وأن عددًا من اللاعبين، من بينهم ريان شرقي، يملكون المقومات التي تؤهلهم لبدء المباريات أساسيًا. وفي ختام حديثه، وجّه ديشامب الشكر إلى الجماهير الفرنسية التي ساندت المنتخب، مشيدًا بالجهد الذي تبذله في السفر ومتابعة الفريق، ومؤكدًا أن متعة كرة القدم تزداد عندما تقترن الانتصارات بالأجواء الحماسية والدعم الجماهيري.

Image

ديشامب ينتقد ازدحام جدول المباريات!

انتقد الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، تزايد الأعباء الواقعة على لاعبي كرة القدم في أعلى المستويات، محذرا من عواقب صحية خطيرة قد تنتج عن ذلك. ويستعد ديشامب، الذي توج بكأس العالم لاعبا عام 1998 ومدربا عام 2018، لقيادة المنتخب الفرنسي في آخر بطولة كبرى له بأمريكا الشمالية، حيث ستشهد النسخة الحالية رقما قياسيا يبلغ 104 مباريات. وقال لصحيفة "فيلت" الألمانية إن مؤشرات الخطر كانت واضحة منذ فترة طويلة. ومن المقرر أن تستهل فرنسا مشوارها في البطولة بمواجهة السنغال يوم الثلاثاء المقبل. وقال: هناك 48 منتخبًا يشاركون في كأس العالم وحدها، كما توجد بطولات إضافية مثل كأس العالم للأندية لذلك لا يمكن استبعاد خطر الاحتراق الذهني والبدني. وزادت عدد المنتخبات المشاركة في بطولة بطولة كأس العالم من 32 منتخبا إلى 48، كما تم استحداث دور الـ32 ضمن نظام المنافسات الجديد. كما زاد عدد المباريات في بطولات أخرى مؤخرا، مثل دوري الأبطال. وقال ديشامب أن فترة التعافي الخاصة باللاعبين ومراجل التجهيز للبطولات أصبحت أقصر. وقال ديشامب الذي تولى تدريب المنتخب الفرنسي في 2012: "يمكن حساب مستوى الإرهاق البدني لدى اللاعب، لكن ما لا يمكن قياسه هو حالته الذهنية وهذا العامل يلعب دورا مهما للغاية في كرة القدم".

Image

هل اقترب ديشامب من تدريب ريال مدريد؟

يقترب المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب من خوض تجربة تدريبية جديدة مع نادي ريال مدريد، بعد نهاية مشواره المرتقب مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وسط اهتمام متزايد من إدارة النادي الإسباني بإمكانية التعاقد معه. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ريال مدريد يضع ديشامب ضمن قائمة الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، في إطار بحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع النجوم وإعادة الاستقرار الفني للنادي. ويأتي ذلك في ظل فترة شهدت تغيرات فنية داخل الفريق الملكي، وتراجعًا في النتائج خلال المواسم الأخيرة، ما دفع الإدارة إلى دراسة عدة خيارات تدريبية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح والمنافسة على البطولات الكبرى. ويملك ديشامب سيرة تدريبية قوية على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، إضافة إلى خبرته الطويلة في إدارة غرف الملابس والنجوم، وهو ما يعزز فرصه كخيار مناسب للميرنجي. كما أشارت التقارير إلى أن علاقته الجيدة بعدد من لاعبي ريال مدريد الحاليين، إلى جانب معرفته بالكرة الإسبانية، قد تسهل عملية انسجامه في حال توليه المهمة بشكل رسمي. ويبقى مستقبل ديشامب مرتبطًا بما سيحدث بعد نهاية مشواره الدولي، في وقت يفضل فيه المدرب الفرنسي تأجيل حسم قراره النهائي إلى ما بعد كأس العالم، رغم تلقيه اهتمامًا من عدة أندية أوروبية.

Image

ديشامب ينتقد تفتيش في مطارات أمريكا

حذر المدرب ديديه ديشامب من تحديات غير فنية قد تواجه منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن إجراءات السفر والظروف اللوجستية تمثل عائقًا حقيقيًا. وأوضح أن المعسكر الحالي في الولايات المتحدة لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل شكّل اختبارًا عمليًا للتعامل مع التعقيدات التنظيمية، خاصة ما يتعلق بطول إجراءات التفتيش في المطارات وضيق الوقت بين التنقلات والالتزامات. وأشار ديشامب إلى أن الإقامة في بوسطن تعد تجربة تحضيرية مهمة، نظرًا لاستضافة المدينة جزءًا من مباريات الفريق، لافتًا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والالتزامات الإعلامية البعيدة عن مقر التدريب ستزيد من الضغط على اللاعبين. كما شدد على أهمية إدارة الجهد البدني، خاصة مع اختلاف مواعيد المباريات، حيث يمنح اللعب مساءً وقتًا أفضل للاستعداد مقارنة بالمباريات التي تقام عصرًا. ويختتم المنتخب الفرنسي معسكره بمواجهة ودية أمام كولومبيا، بعدما حقق فوزًا سابقًا على البرازيل، في إطار الاستعدادات النهائية للمونديال.

Image

الاتحاد الفرنسي يجهز الرعاة لدعم زيدان

يتجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمرحلة جديدة على مستوى التسويق والشراكات، بالتزامن مع احتمالية تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما تم تداوله في الصحافة الفرنسية، فإن الاتحاد بدأ بالفعل مناقشات مع عدد من الرعاة بهدف رفع العوائد التجارية، مستفيدًا من القيمة التسويقية الكبيرة التي قد يضيفها حضور زيدان على رأس الجهاز الفني، حيث يُنظر إليه كواجهة دعائية استثنائية للمنتخب. التوقعات داخل الأوساط الكروية تشير إلى أن زيدان بات المرشح الأبرز لخلافة ديديه ديشامب، خاصة مع اقتراب نهاية عقد الأخير عقب نهائيات كأس العالم 2026، وهو الذي أكد عدم رغبته في الاستمرار بعد البطولة، منهيًا مسيرة طويلة بدأت منذ 2012 وشهدت إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018. في المقابل، لا يزال زيدان بعيدًا عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021، ما يعزز من احتمالية عودته عبر بوابة المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره في مونديال 2026 ضمن مجموعة تضم منتخبي السنغال والنرويج، إلى جانب منتخب آخر قادم من الملحق.

Image

فرنسا تختار بوسطن مقرها في مونديال 2026

اختار المنتخب الفرنسي لكرة القدم مدينة بوسطن الأمريكية لتكون مقر إقامته الرسمي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بالتعاون بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحضيرات الفريق لاستغلال أفضل الظروف البيئية والتنظيمية التي من شأنها تعزيز جاهزية اللاعبين خلال منافسات البطولة العالمية. تتميز مدينة بوسطن بعدة مزايا جعلتها خيارًا مفضلًا لدى الاتحاد الفرنسي والجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب. فمن حيث المناخ، توفر المدينة جوًا معتدلًا خلال فترة الصيف، وهو ما يسهل على اللاعبين التكيف مع الأجواء بعيدًا عن الظروف القاسية التي قد تشهدها مدن أخرى مستضيفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فارق التوقيت بين بوسطن وفرنسا أقل بالمقارنة مع المدن الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، ما يساعد في تقليل تأثير اختلاف التوقيت على الأداء البدني والذهني للاعبين. سيقيم المنتخب الفرنسي في فندق فور سيزونز الفخم الذي يوفر كافة وسائل الراحة والخدمات الفندقية الراقية، وهو ما يوفر بيئة مثالية للراحة والتركيز قبل وخلال البطولة. كما سيستخدم الفريق مرافق بابسون كوليدج الرياضية الحديثة، والتي تبعد حوالي 30 دقيقة فقط عن مكان الإقامة، مما يتيح لهم سهولة التنقل بين المقر وملاعب التدريب دون إرهاق. هذا الموقع المميز أُخذ بعين الاعتبار من قبل ديشامب وجهازه الفني، الذين قاموا بزيارة تفقدية للمنشآت خلال تواجدهم في الولايات المتحدة عقب سحب قرعة البطولة، قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي باعتماد بوسطن كمركز تحضيرات الفريق. علاوة على ذلك، فإن قرب مطار بوسطن الدولي من مقر الإقامة، حيث لا تبعد سوى حوالي خمس عشرة دقيقة فقط، يسهل على المنتخب التنقلات الجوية خلال مراحل البطولة المختلفة، سواء للوصول إلى مواقع المباريات أو لأي التزامات أخرى. ويُذكر أن المنتخب الفرنسي، كغيره من المنتخبات المشاركة، اختار منشأة تدريبية وإقامة تقع خارج القائمة الرسمية التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لاستضافة المنتخبات خلال المونديال، ما يعكس حرص الفريق على تأمين بيئة تدريبية مناسبة تلبي احتياجاته الخاصة وتساعده على تقديم أفضل أداء ممكن في كأس العالم 2026.

Image

فرنسا تواجه البرازيل وكولومبيا وديًا في أمريكا

أكد ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم في باريس، أن فريقه سيخوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ضد منتخبي البرازيل وكولومبيا، ضمن تحضيراته لكأس العالم 2026. وأشار ديشامب إلى أن هذه الجولة في أمريكا ستكون فرصة مهمة للاعبي فرنسا للتأقلم مع أجواء وملاعب البطولة، موضحًا أن المباريات ستقام في بوسطن وفلوريدا، بعد أن أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو عن موعد المباراتين في نوفمبر الماضي. يُذكر أن فرنسا واجهت البرازيل آخر مرة في مباراة ودية عام 2015، وخسرت بنتيجة 1-3، بينما كانت المواجهة الأخيرة مع كولومبيا في 2018 وانتهت بهزيمة فرنسا 2-3. وكشف ديشامب أيضًا أن المنتخب الفرنسي، الذي يلعب في المجموعة الأولى بكأس العالم على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لم يحدد بعد مكان تدريباته خلال البطولة المقررة بين يونيو ويوليو 2026. كما أعلن أنه سيعلن قائمة اللاعبين المختارين للمونديال في منتصف مايو. في دور المجموعات، سيواجه منتخب فرنسا السنغال في نيويورك، ثم الفائز من الملحق العالمي بين العراق وبوليفيا وسورينام في فيلادلفيا، وأخيرًا منتخب النرويج في بوسطن.  واختتم ديشامب كلمته أمام الجمعية العمومية بالتأكيد على أهمية التركيز وعدم التهاون، مشددًا على ضرورة الفوز على جميع المنافسين لتحقيق أفضل نتيجة في المونديال، وسط تصفيق الحضور له في كلمته الأخيرة كمدرب للمنتخب.

Image

أكثر 9 أندية قدمت لاعبين جدد لمنتخب فرنسا

شهد منتخب فرنسا تجربة جديدة مع الظهور الأول لحارس المرمى الشاب لوكاس شوفالييه، بعد أن خاض أول مباراة دولية له مع

Image

زيدان يستعد لخلافة ديشامب في فرنسا

ذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن النجم السابق والمدرب المميز زين الدين زيدان يواصل استعداداته بشكل مكثف لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا، في حال حدوث أي تغيير في قيادة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن زيدان يراقب عن كثب مباريات الدوري الفرنسي والبطولات الأوروبية الكبرى، ويجري تقييمات دقيقة للاعبين والخيارات التكتيكية، تحسبًا لتولي المسؤولية رسميًا. كما أشارت المصادر إلى أن زيدان وضع تصورًا أوليًا لهيكلة الفريق وطريقة اللعب التي يرغب في اعتمادها حال تعيينه مدربًا للمنتخب. ويُذكر أن زيدان ارتبط اسمه بقيادة المنتخب الفرنسي على مدار السنوات الماضية، حيث رفض عروضًا من أندية كبرى، مفضلًا انتظار الفرصة المناسبة لقيادة منتخب بلاده. ويتمتع "زيزو" بسجل تدريبي حافل مع نادي ريال مدريد، حيث قاد الفريق لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، إلى جانب العديد من الألقاب المحلية والقارية الأخرى.  ومع اقتراب نهاية عقد المدرب الحالي ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026، تتزايد التكهنات حول عودة زيدان إلى مجال التدريب من بوابة منتخب فرنسا، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية الناجحة.