رئيس الاتحاد الأرجنتيني في قفص الاتهام
مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بوينس آيرس على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد». وقال تابيا، لدى مغادرته مبنى المحكمة: «لقد قمنا بما طلبه القاضي». ووفق تقارير إعلامية محلية، لم يُدلِ رئيس الاتحاد بأي تصريحات شفوية بشأن الاتهامات الموجَّهة إليه، لكنه قدّم بيانًا مكتوبًا يتجاوز 100 صفحة. وكان بابلو توفيجينو، أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد مثل بدوره أمام المحكمة في اليوم السابق وقدَّم إفادة مماثلة. وتتهم مصلحة الضرائب الاتحاد الأرجنتيني بالتقصير في سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي للخزانة العامة، ضِمن المُهَل المحددة لعاميْ 2024 و2025. ووفقًا لبيانات مصلحة الضرائب، بلغت الديون المتراكمة نحو 19 مليار بيزو (ما يعادل 13 مليون دولار). من جهته، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن القضية ناتجة عن «سوء فهم»، مشيرًا إلى أنه قام، بالفعل، بسداد جزء من المبالغ المستحَقة.
"أموال قذرة".. تيفيز يكشف أسرار الاتحاد الأرجنتيني!
أثارت تغريدة نشرها النجم الأرجنتيني المعتزل كارلوس تيفيز في مارس 2024 موجة من الجدل، بعدما لمح فيها إلى وجود نشاطات مشبوهة في إحدى ضواحي العاصمة بوينس أيرس، مشيرًا إلى تحركات متكررة لأمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم نحو منطقة بيلار، وتحدث بشكل غير مباشر عن دفن حقائب أموال ووجود سيارات قديمة مخزنة في المكان. وسرعان ما تحولت تلك الإشارات إلى تحرك رسمي، إذ أعلن حزب «كواليسيون سيفيكا» التقدمي فتح تحقيق، وتقدم بشكوى جنائية تركزت حول فيلا فاخرة في بيلار، يُشتبه في استخدامها ضمن أنشطة غير قانونية. ومع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم، تصاعدت الشكوك بشأن احتمال تورط العقار في عمليات غسل أموال، في واحدة من سلسلة أزمات تضرب اتحاد كرة القدم الأرجنتيني، رغم النجاحات الرياضية التي حققها المنتخب مؤخرًا. وفي أوائل ديسمبر، نفذت الشرطة الأرجنتينية حملة مداهمات شملت مقر الاتحاد وأكثر من 12 ناديًا، ضمن تحقيقات تتعلق بتحويلات مالية مشبوهة مرتبطة بالأندية وشركة خدمات مالية. وبعد أيام قليلة، داهمت السلطات الفيلا محل الجدل في بيلار، حيث عثرت على مهبط للطائرات المروحية، وإسطبلات خيول، إضافة إلى 54 مركبة، من بينها سيارات فاخرة ونادرة. ووفقًا للشكوى المقدمة من حزب «كواليسيون سيفيكا»، فإن العقار يُعتقد أنه واجهة لعمليات غسل أموال يُزعم ارتباطها برئيس الاتحاد كلاوديو تابيا وأمين الصندوق بابلو توفيجينو. كما كشفت تقارير صحفية محلية، الأسبوع الماضي، عن توجيه اتهامات جديدة للمسؤولين نفسيهما وآخرين داخل الاتحاد، تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بضرائب تُقدّر بنحو 13 مليون دولار، عقب شكوى من هيئة الضرائب الأرجنتينية. في المقابل، لم يصدر رد مباشر من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على طلبات التعليق بشأن التحقيقات القضائية، مكتفيًا ببيان اتهم فيه حكومة الرئيس خافيير ميلي باستهدافه سياسيًا، في ظل الخلاف القائم حول توجهات خصخصة الأندية المحلية. وأكد الاتحاد في بيانه أنه “يسير في الطريق الصحيح”، مستعرضًا الإنجازات الرياضية منذ تولي تابيا رئاسة الاتحاد عام 2017، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم 2022. وكشفت تطورات لاحقة أن مسؤولي حزب «كواليسيون سيفيكا» أجروا مقابلات مع عدد من العاملين السابقين في فيلا بيلار، والذين أكدوا – بحسب رواياتهم – أن شخصيات بارزة من الاتحاد كانت تتعامل مع المكان وكأنه ملك خاص لها، مشيرين إلى زيارات بطائرات مروحية واستخدام المرافق بشكل طبيعي. وتشير التحقيقات إلى أن العقار تم شراؤه في عام 2024 عبر شركة مسجلة باسم آنا لوسيا كونتي ونجلها لوتشيانو بانتانو، وسط شكوك حول قدرتهما المالية على إتمام الصفقة، والتي بلغت قيمتها الرسمية 1.8 مليون دولار، رغم تقديرات تفيد بأن قيمته الحقيقية أعلى بكثير. كما لفتت الشكوى إلى علاقات بانتانو الوثيقة بعالم كرة القدم، من خلال مناصب رياضية شغلها سابقًا. وخلال المداهمة، عثرت السلطات على متعلقات تحمل اسم وشعار الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، من بينها حقيبة جلدية ولوحات تذكارية، إضافة إلى سيارات مسجلة باسم الشركة المالكة للعقار، شملت طرازات فاخرة مثل فيراري وبورشه. كما طلبت الجهات المختصة معلومات حول الطيارين الذين استخدموا مهبط الطائرات، في محاولة لتحديد هوية الزوار. وفي تطور آخر، طالبت وزارة العدل الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ورابطة الدوري الممتاز بتوضيحات حول بيانات محاسبية تعود إلى عام 2017، تصل قيمتها إلى نحو نصف مليار دولار، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التحقيقات قد تلقي بظلالها على مستقبل المؤسسة الكروية الأبرز في البلاد.
مداهمات جديدة لمقر الاتحاد الأرجنتيني
شهدت الساحة الكروية في الأرجنتين تطورات جديدة بعدما نفذت الشرطة عمليات تفتيش جديدة داخل مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في إطار تحقيقات قضائية تتعلق بشبهات تهرب ضريبي مرتبطة بإحدى الشركات المتعاملة مع الاتحاد. وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من مداهمات سابقة طالت مقر الاتحاد في قلب بوينس آيرس، إضافة إلى مركز تدريب المنتخب الوطني في إيسيسا جنوب العاصمة، وذلك ضمن ملف مختلف كان مرتبطاً بشبهات غسل أموال. من جانبه، أصدر الاتحاد بيانًا رسميًا نفى فيه أي مخالفات، معتبرًا نفسه مستهدفًا بما وصفه بـ«حملة تشويه» تهدف للنيل من سمعته. وتتركز التحقيقات الحالية حول شركة «توربرودينتر»، الشريك المالي للاتحاد، في معاملات مالية تُقدّر بملايين اليوروهات، دون أن يكشف الادعاء العام عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتهامات أو مسار التحقيق. وشملت الإجراءات أيضًا تفتيش منزل مالك الشركة في أحد الأحياء الراقية شمال العاصمة، مع اتخاذ قرار بمنعه من مغادرة البلاد لحين استكمال التحقيقات. وتصاعد الجدل ليأخذ أبعادًا سياسية، إذ يرى الاتحاد أن الشكوى تقف خلفها مصالح رجل أعمال تم إبعاده عن تنظيم المباريات الودية للمنتخب الأرجنتيني، وسط اتهامات بوجود دعم حكومي له، لا سيما من قبل وزير العدل ماريانو كونيو ليبارونا. وتأتي هذه القضية في ظل توتر قائم بين رئيس الاتحاد كلاوديو تابيا، الذي يتولى منصبه منذ عام 2017، وحكومة الرئيس خافيير ميلي، خاصة على خلفية الخلاف حول مستقبل الأندية الأرجنتينية، حيث يرفض تابيا فكرة خصخصتها وتحويلها إلى شركات مساهمة، وهو التوجه الذي تدعمه الإدارة الحالية.
شراكة بين الاتحادين الجزائري والأرجنتيني
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، توقيع عقد شراكة وتعاون مع نظيره الأرجنتيني، يشمل العديد من المجالات. وجاء في بيان الاتحاد الجزائري أن رئيسه وليد صادي، التقى لوسيانو ناكيس، المدير التنفيذي للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، على هامش أشغال الدورة 75 لكونجرس الاتحاد الدولي (FIFA) المنعقدة بأسينسيون عاصمة باراجواي، ضمن جهود تعزيز التعاون الدولي. وكشف المصدر أن هذه المحادثات أسفرت عن توقيع اتفاق شراكة وتعاون بين الاتحادين، بهدف تطوير كرة القدم عبر تبادل الخبرات التقنية، وتنظيم برامج تكوينية، إلى جانب إطلاق مشاريع مشتركة متعددة. ونوه الاتحاد الجزائري أن هذه الشراكة تمثل خطوة جديدة في انفتاحه على الساحة العالمية، مستلهما من تجربة بلد يزخر بسجل رياضي مرموق، هو الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم.
الأرجنتين تُقيل مسؤولًا رياضيًا بسبب ميسي
يحقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر أعضاء منتخب الأرجنتين وهم يرددون أغاني معادية للاعبي فرنسا، الأمر الذي وصفه الاتحاد الفرنسي للعبة بأنه «عنصري وتمييزي». وقال الاتحاد الفرنسي للعبة إنه سيتقدم بشكوى إلى (الفيفا) بشأن الفيديو الذي أظهر احتفال لاعبي الأرجنتين بالفوز بكأس كوبا أمريكا بالهتاف ضد كيليان مبابي مهاجم فرنسا صاحب الأصول الأفريقية. وقال متحدث باسم الفيفا في بيان: «الفيفا على علم بمقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي ويتم التحقيق في الحادث. يدين الفيفا بشدة أي شكل من أشكال التمييز من قبل أي شخص بما في ذلك اللاعبون والمشجعون والمسؤولون». ووصف ويسلي فوفانا مدافع تشيلسي الفيديو الذي نشره زميله في الفريق إنزو فرنانديز عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه «عنصرية فجة». واعتذر فرنانديز في وقت لاحق عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً إنه كان «تحت تأثير نشوة احتفالاتنا». وكتب لاعب الأرجنتين عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي «الأغنية تضمنت كلمات مسيئة للغاية ولا يوجد أي عذر على الإطلاق لهذه الكلمات». ودافعت فيكتوريا فيلارويل نائبة رئيس الأرجنتين عن فرنانديز والفريق، قائلة إنها لن تتسامح مع تصرفات الدولة «الاستعمارية». وكتبت فيلارويل عبر منصة «إكس»: «لن يخيفنا أي بلد استعماري بسبب أغنية في الملعب أو بسبب قول الحقائق التي لا يريدون الاعتراف بها. الأرجنتين دولة ذات سيادة وحرة لم يكن لدينا قطر مستعمرات أو مواطنون من الدرجة الثانية لم نفرض أسلوب حياتنا على أحد أبداً لكننا لن نتسامح أيضاً مع ما يفعلونه بنا إنزو أنا أساندك ليونيل ميسي شكراً على كل شيءّ الأرجنتينيون يرفعون رؤوسهم عالياً دائماً». قال مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إن وكيل وزارة الرياضة خوليو جارو أقيل من منصبه بعد اقتراحه اعتذار قائد المنتخب الوطني ميسي على الهتافات. وكتب مكتب الرئيس على منصة «إكس»: «يعلن مكتب الرئيس أنه لا يمكن لأي حكومة أن تحدد ما يجب التعليق عليه، أو ما يجب التفكير فيه أو ما يجب القيام به للمنتخب الأرجنتيني بطل العالم وبطل كأس كوبا أميركا مرتين أو لأي مواطن آخر لهذا السبب، أقيل خوليو جارو من منصب وكيل وزارة الرياضة في البلاد». وقال تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز في بيان (الأربعاء): «يعتقد تشيلسي أن جميع أشكال السلوك التمييزي غير مقبولة على الإطلاق نفتخر بكوننا نادياً متنوعاً وشاملاً يشعر فيه الناس من جميع الثقافات والمجتمعات والهويات بالترحيب». وتعرض مبابي ولاعبون آخرون من أصل أفريقي في المنتخب لإهانات عنصرية بعد الخسارة أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2022. وفازت الأرجنتين 1-صفر على كولومبيا في ميامي جاردنز لتحصد «كوبا أمريكا» للمرة 16 لتنفرد بالرقم القياسي للتتويج باللقب.
وفاة مينوتي مدرب الأرجنتين الفائز بمونديال 1978
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وفاة سيزار لويس مينوتي، مدرب المنتخب الوطني الفائز بكأس العالم 1978، عن عمر 85 عاماً. وبدأ مينوتي، الذي لعب لأندية روساريو سنترال وبوكا جونيورز وسانتوس، مسيرته التدريبية مع نيويلز أولد بويز، وقاد هوراكان للقب الدوري الأرجنتيني عام 1973، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الوطني عام 1974. وقال الاتحاد، في بيان: «يؤسف الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن يعلن بحزن شديد وفاة سيزار لويس مينوتي، المدير الحالي للمنتخبات الوطنية ومدرب منتخب الأرجنتين الذي توج بكأس العالم سابقاً». وانتقل مينوتي، الذي رحل عن تدريب المنتخب الأرجنتيني بعد كأس العالم 1982، لتدريب برشلونة وقاده للتتويج بكأس ملك إسبانيا عام 1983. وقاد أندية أتليتيكو مدريد الإسباني وبوكا جونيورز وإندبندينتي وريفر بليت وبينارول وروساريو سنترال في الأرجنتين وسامبدوريا الإيطالي، إضافة إلى بويبلا وتيكوس المكسيكيين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |