ديشامب: نحتاج التركيز والهدوء أمام السنغال
اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن انطلاقة فريقه في كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا عاليًا وهدوءًا ذهنيًا، خاصة في المباراة الافتتاحية أمام السنغال ضمن المجموعة التاسعة في إيست راذرفورد بنيوجيرسي. وأوضح ديشامب خلال مؤتمر صحفي أن مواجهة البداية مهمة من حيث المعنويات، لكنها لا تحسم مسار المجموعة، نظرًا لوجود مباراتين أخريين بعد ذلك أمام العراق والنرويج. وأشار إلى أن تحقيق الفوز في أول مباراة داخل مجموعة تضم أربعة منتخبات يظل الهدف المثالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الضغوط المحيطة والأجواء قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين، ما يجعل التحكم في التوتر عاملًا أساسيًا. وتحدث المدرب الفرنسي عن قوة المنتخب السنغالي، مؤكدًا أنه من المنتخبات التي تملك مستوى عاليًا على الصعيدين الإفريقي والدولي، وأن فريقه يدرك تمامًا صعوبة المواجهة وما تتطلبه من جاهزية كاملة منذ البداية. وعند سؤاله عن حظوظ فرنسا في البطولة، مازح ديشامب أحد الصحفيين بالإشارة إلى أن الترشيحات قد تميل لإسبانيا، قبل أن يعود ليؤكد أن عدة منتخبات تمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، وأن طريق البطولة سيكون طويلًا ومعقدًا. وأضاف أن المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، بينهم أسماء بارزة في الخط الأمامي، لكنه لفت إلى أن كثيرًا من العناصر ستخوض المونديال لأول مرة، ما يجعل عامل الخبرة متفاوتًا داخل الفريق. ورغم ذلك، شدد على أن فرنسا تملك طموحًا كبيرًا مثل عدة منتخبات أخرى، دون أن يضعها في موقع الأفضلية المطلقة. وتسعى فرنسا في هذه النسخة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، إضافة إلى تجاوز خيبة نهائي 2022 الذي خسرته بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
ديشامب يقترب من ختام مسيرته مع الديوك
يستعد المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب لطي صفحة طويلة مع منتخب فرنسا بعد كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة، حيث يقترب من خوض آخر محطة في مسيرته مع “الديوك”، وسط طموح كبير بأن تكون النهاية في نيويورك مع الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي. ورغم الجدل الذي يرافق شخصيته التدريبية بين الجماهير، فإن ديشامب يرى أنه أنهى مهمته مع المنتخب بشعور من الرضا، بعدما قاد فرنسا لسنوات من الاستقرار والنجاحات، معتبرًا أن ما تحقق هو نتيجة العمل المتواصل والالتزام بخدمة المنتخب الوطني. وخلال حديث إعلامي مع عدد من الصحف الدولية، من بينها صحيفة “ماركا” الإسبانية، تناول ديشامب العديد من الملفات المتعلقة بالبطولة المقبلة، حيث تطرق إلى قوة المنافسة وتعدد المرشحين، مشيرًا إلى أن منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل تبقى ضمن أبرز الأسماء في سباق اللقب، إلى جانب منتخبات أخرى أثبتت تطورها مثل المغرب. كما أشاد المدرب الفرنسي بعدد من النجوم البارزين في النسخة المقبلة، وعلى رأسهم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي اعتبره أحد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في البطولة، إلى جانب مواطنه كيليان مبابي الذي شدد على أهميته الكبيرة لمنتخب فرنسا رغم بعض التحديات التي واجهها مؤخرًا. وتحدث ديشامب أيضًا عن فلسفته التدريبية، موضحًا أنه يعتمد على التكيف مع اللاعبين والأجيال المختلفة بدل فرض أسلوب واحد، وهو ما ساعده على الاستمرار لسنوات طويلة على رأس الجهاز الفني للمنتخب. كما لم يُخفِ المدرب الفرنسي أن مسيرته لم تخلُ من لحظات صعبة، أبرزها خسارة نهائي يورو 2016 ونهائي كأس العالم 2022، مؤكدًا أن تلك المباريات لا تُنسى رغم النجاحات الأخرى التي حققها. وفيما يتعلق بمستقبله بعد المونديال، أشار ديشامب إلى أنه لا يفكر حاليًا في تدريب الأندية، سواء في الدوري الفرنسي أو خارجها، مفضلًا التركيز الكامل على آخر محطة له مع المنتخب الوطني. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن النظام الجديد للبطولة وتوسع عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا سيجعل المنافسة أكثر صعوبة واتساعًا، مع توقعات بظهور منتخبات جديدة قادرة على إحداث المفاجأة في النسخة المقبلة.
ديشامب يكشف جاهزية مبابي بدنيًا ونفسيًا
أكد مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشامب الأربعاء أن القائد كيليان مبابي، الخارج من موسم بلا ألقاب مع فريقه ريال مدريد الإسباني، "في كامل جاهزيته بدنيا ونفسيا". وقال ديشامب في مؤتمر صحفي عشية المباراة التحضيرية الأولى لمنتخب فرنسا من أجل مونديال 2026 أمام ساحل العاج الخميس في نانت: "كيليان في كامل الجاهزية، بدنيا ونفسيا أتبادل الحديث معه كان عليه أن يتحدث مع اللاعبين، فهو القائد هناك ما حدث على مستوى النادي، وهنا نحن مع المنتخب مع المجموعة، ومع الذين كانوا حاضرين في الحصص الأولى، بذل مجهودات". وأضاف المدرب عن المهاجم المتوج بكأس العالم 2018 "لديه خبرة لا يمتلكها الآخرون إنها مشاركته الثالثة في كأس العالم يعرف أن كأس العالم صعبة، وأن المنافسين يقدمون ردا قويا، وأنها لا تحسم من دون معاناة، وبصفات تتجاوز الجوانب الكروية البحتة. إنه بخير جدا". وكان مبابي التحق، منذ اليوم الأول لمعسكر المنتخب الفرنسي استعدادا للمونديال، بالمركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين، بعدما اضطر إلى استيعاب موسم ثان معقد جدا مع ريال مدريد، انتهى من دون أي لقب، وشهد كثيرا من الاضطرابات خلف الكواليس وبعض المتاعب البدنية (الركبة، الفخذ). ومع ذلك، أنهى موسم 2025-2026 بإحرازه للمرة الثانية لقب هداف الدوري الإسباني (25 هدفا).
ديشامب يحذر الفرنسيين!
شدد ديدييه ديشامب على أن منتخب فرنسا لكرة القدم يُعد من أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026، لكنه دعا إلى ضرورة التعامل مع البطولة خطوة بخطوة دون التسرع في التفكير بالأدوار النهائية. وأوضح ديشامب خلال مؤتمر صحفي عقب إعلان قائمة “الديوك” أن تصدر فرنسا لتصنيف الاتحاد الدولي يمنحها مكانة مميزة، إلا أن ذلك لا يقلل من صعوبة المجموعة التي تضم السنغال والعراق والنرويج، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على المباراة الأولى باعتبارها الأساس في مشوار البطولة. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن القائمة المكونة من 26 لاعبًا شهدت مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، مع بعض الاختيارات التي لفتت الانتباه، من بينها استدعاء حارس مرمى غير دولي، إضافة إلى المدافع ماكسنس لاكروا والمهاجم جان-فيليب ماتيتا. وأشاد ديشامب بأداء لاكروا، مؤكدًا أنه أظهر جاهزية فنية جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال البطولة. كما تحدث عن ماتيتا، موضحًا أنه يمتلك خصائص مختلفة عن باقي المهاجمين، أبرزها القوة البدنية والفاعلية داخل منطقة الجزاء، وهو ما يجعله خيارًا تكتيكيًا مهمًا. وأضاف أن توسيع القائمة إلى 26 لاعبًا يمنح مرونة أكبر، لكنه في المقابل يفرض تحديات على مستوى إدارة المجموعة وإشراك الجميع في أجواء المنافسة. واختتم ديشامب بالتأكيد على أن كأس العالم أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، داعيًا إلى التركيز على كل مباراة على حدة بدل التفكير المبكر في الأدوار المتقدمة.
انضمام حارس غير دولي لتشكيلة فرنسا!
أعلن مدرب منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم، ديدييه ديشامب، القائمة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي شهدت عدة اختيارات لافتة، أبرزها استدعاء الحارس الشاب روبن ريسر للمرة الأولى، إلى جانب ثنائي كريستال بالاس ماكسنس لاكروا وجان-فيليب ماتيتا. وشهدت القائمة حضور عدد من الأسماء الشابة التي برزت بشكل كبير خلال الموسم الحالي، في إطار سعي الجهاز الفني لمنح المنتخب دماءً جديدة قبل خوض غمار البطولة العالمية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القوام الأساسي الذي يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى. وجاء اختيار الحارس روبن ريسر بعد المستويات القوية التي قدمها مع لانس، حيث لعب دورًا بارزًا في احتلال فريقه المركز الثاني في الدوري الفرنسي، إلى جانب بلوغه نهائي كأس فرنسا، كما نال جائزة أفضل حارس مرمى في الدوري الفرنسي خلال الأسبوع الجاري. وشكل استدعاء ريسر إحدى أبرز مفاجآت القائمة، خاصة بعد استبعاد الحارس لوكا شوفالييه، الذي تراجعت مشاركاته مؤخرًا مع باريس سان جيرمان بسبب الإصابة وفقدانه مكانه الأساسي، بعدما غاب عن المباريات منذ يناير الماضي. وفي الخط الأمامي، فضّل ديشامب الاعتماد على المهاجم جان-فيليب ماتيتا، الذي شارك دوليًا للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، على حساب راندال كولو مواني، في ظل غياب أوجو إيكيتيكي بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في وتر العرقوب. وأكد ديشامب أن ماتيتا يملك خصائص هجومية مختلفة عن بقية المهاجمين، مشيرًا إلى أن أسلوبه يمنح المنتخب خيارات إضافية في الخط الأمامي، خاصة مع قوة حضوره البدني وقدرته على اللعب داخل منطقة الجزاء. كما أثار غياب لاعب الوسط إدواردو كامافينجا الكثير من الجدل، بعد موسم صعب مع ريال مدريد شهد تعرضه لإصابات متكررة وتراجعًا في مستواه، فيما فضّل ديشامب الإبقاء على المدافع ماكسنس لاكروا بعد ظهوره المميز في المباراة الودية الأخيرة أمام البرازيل. وأوضح المدرب الفرنسي أن كامافينجا يشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب استبعاده، لكنه أكد أن اللاعب مرّ بفترة معقدة خلال الموسم، ما أثّر على جاهزيته الفنية والبدنية قبل البطولة. ولم تشهد القائمة مفاجآت إضافية، إذ حافظ ديشامب على عدد كبير من الأسماء التي تمتلك خبرة المونديال، حيث تضم التشكيلة عشرة لاعبين شاركوا في نهائي كأس العالم الأخير في قطر، إلى جانب استمرار بعض عناصر التتويج بلقب مونديال 2018. ويقود كيليان مبابي هجوم المنتخب الفرنسي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، في تشكيلة هجومية قوية يعوّل عليها المنتخب الفرنسي للمنافسة على اللقب العالمي. كما تضم القائمة أسماء بارزة أخرى، مثل نجولو كانتي وأوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي وويليام ساليبا. ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات الدور الأول ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات منتخب العراق لكرة القدم ومنتخب النرويج لكرة القدم ومنتخب السنغال لكرة القدم، في مجموعة يتوقع أن تشهد منافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
زيدان يجهّز جهازه لقيادة الديوك
كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن زين الدين زيدان بدأ بالفعل التحرك بهدوء لتجهيز جهازه الفني، تحسبًا لتولي تدريب منتخب فرنسا بعد نهاية مهمة ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات متزايدة داخل الاتحاد الفرنسي، حيث باتت هوية المدرب المقبل شبه محسومة داخليًا، رغم عدم الإعلان الرسمي عنها حتى الآن. وبحسب المصادر، يعمل زيدان على اختيار طاقم قريب منه، يضم أسماء سبق أن تعاون معها خلال فترته مع ريال مدريد، مثل دافيد بيتوني وحميدو مساعدي، لضمان وجود فريق يعرف أسلوبه جيدًا. كما يدرس المدرب الفرنسي تعزيز جهازه بعناصر أخرى من محيطه، مع احتمال الاستعانة ببعض أفراد الجيل الذهبي المتوج بكأس العالم 1998، ومن بينهم ألان بوغوصيان، إلى جانب أسماء أخرى في الجوانب الإدارية والفنية. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى إمكانية استمرار بعض الكوادر الحالية داخل المنتخب، خاصة في المناصب الإدارية، للحفاظ على الاستقرار، كما حدث عند انتقال القيادة سابقًا. ويأتي هذا التحرك في وقت يمر فيه الاتحاد الفرنسي بظروف مالية دقيقة، ما قد ينعكس على شكل الجهاز الفني الجديد، وسط ملامح واضحة لمرحلة انتقالية تلوح في الأفق داخل المنتخب.
ديشامب يعلق على مجموعة فرنسا النارية!
اعتبر ديدييه ديشامب أن قرعة دوري الأمم الأوروبية منحت المنتخب الفرنسي تحديًا من العيار الثقيل، بعدما جمعته مع إيطاليا وبلجيكا وتركيا في مجموعة واحدة، واصفًا المنافسة بالثرية فنيًا والقادرة على تقديم مباريات كبيرة تليق بقيمة المنتخبات المشاركة. ورغم حماسه للمواجهة المرتقبة، فإن ديشامب لن يقود “الديوك” في هذه النسخة، إذ تنطلق البطولة في سبتمبر المقبل، بينما ينتهي مشواره مع المنتخب عقب نهائيات كأس العالم 2026. المدرب الفرنسي رأى أن المجموعة تحمل أوجه شبه مع تجربة سابقة خاضتها فرنسا في البطولة، غير أن وجود تركيا هذه المرة يضيف بُعدًا مختلفًا على الصعيد التكتيكي والبدني. واستعاد ذكريات التتويج بلقب 2021، مؤكدًا أن المنتخب يدخل أي مسابقة بعقلية المنافس لا المشاركة فقط. كما شدد ديشامب على أنه ما زال المدرب الرسمي للمنتخب حتى نهاية عقده، ولهذا حضر مراسم القرعة، موضحًا أن تركيزه في المرحلة الحالية منصب على الاستحقاقات القريبة، وفي مقدمتها فترة التوقف الدولي المقبلة، قبل التفرغ للتحضير إلى مونديال 2026، الذي سيشكل محطته الأخيرة مع فرنسا.
ديشامب يرد: مبابي ليس أنانيًا
دافع ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، عن نجمه كيليان مبابي، نافيًا الاتهامات الموجهة إليه بالأنانية أو عدم بذل الجهد البدني الكافي لمساعدة زملائه في الفريق. وخلال حديثه في مهرجان للصحافة الرياضية في لافال غرب فرنسا، رد ديشامب على تعليق صحفي انتقد مبابي لعدم الركض بشكل مكثف مع المنتخب، قائلًا: "هذا تحليلك الخاص، لا أعتقد ذلك، فبعض اللاعبين يركضون أقل من غيرهم، وإذا كنت تتوقع منه قطع مسافة 11 كيلومترًا في المباراة، فذلك لن يحدث". وأضاف ديشامب: "قد تحب مبابي أو لا تحبه، لكن الشباب يعشقونه، هناك صورة نمطية عنه كشخص أناني ومنعزل، لكن هذا غير دقيق". وأكد مدرب فرنسا على أن بعض القدر من الأنانية ضروري للمهاجمين، مشددًا على أن مبابي يتصرف كقائد في المنتخب الفرنسي، معبرًا عن ثقته الكبيرة به.
مواجهة فرنسا والسنغال: كيف يخطط ديشامب؟
يستعد منتخب فرنسا بقوة لمواجهة السنغال في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، المقررة في 16 يونيو المقبل. تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، خاصة بعد تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، ما يجعل التحدي أمام المنتخب الفرنسي أكبر. يركز الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب على دراسة متعمقة لأسلوب لعب السنغال، حيث تم جمع معلومات مفصلة من خلال متابعة المباريات مباشرة ومن خلال التحليل التلفزيوني. وتهدف الخطة إلى تحقيق الانتصار في أول مباراتين، مما يتيح إراحة العناصر الأساسية في المباراة الثالثة، في ظل جدول مباريات مكثف يمتد حتى منتصف يوليو. بعد مواجهة السنغال، ينتظر فرنسا تحديات أمام فرق مثل سورينام أو العراق أو بوليفيا، ثم النرويج، ما يجعل بداية المشوار بالانتصار أمرًا حاسمًا. تعتمد المتابعة على فريق ميداني تابع للاتحاد الفرنسي حضر مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب، بالإضافة إلى تقارير تقنية دقيقة من مدرب منتخب تحت 19 عاماً، تشمل فيديوهات وبيانات تفصيلية. يركز التحليل على القوة التكتيكية والذهنية للاعبي السنغال، الذين أدار مدربهم بابي ثياو مباريات البطولة بحنكة، مستفيدين من عمق التشكيلة. كما يستفيد الطاقم الفرنسي من وجود لاعبين فرنسيين يتشاركون اللعب مع نجوم السنغال في أندية أوروبية، مما يسهل تبادل المعلومات والخبرات. يستمر جمع البيانات والتحليلات حتى موعد المباراة، مع تجهيز عروض فيديو تفصيلية ليوم اللقاء، ويُعتبر هذا اللقاء ديربيًّا خاصًّا بين فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، مما يبشر بمواجهة مثيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |