مصر تستعيد إشادة إنفانتينو بعد مونديال 2026
أعاد الاتحاد المصري لكرة القدم تسليط الضوء على إشادة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بالمشاركة التاريخية للمنتخب المصري في كأس العالم 2026، في خطوة جاءت بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس FIFA والدعوات المطالبة برحيله. ونشر الاتحاد المصري رسالة إنفانتينو، رغم مرور نحو شهرين على نهاية مشوار «الفراعنة» في البطولة، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب في النسخة الأخيرة من المونديال يمثل محطة استثنائية في تاريخ الكرة المصرية. وكان المنتخب المصري قد حقق خلال البطولة إنجازًا غير مسبوق بتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، قبل أن تنتهي مغامرته بالخروج من دور الـ16 أمام الأرجنتين. وأشاد إنفانتينو بالمردود الذي قدمه المنتخب المصري، معتبرًا أن ظهوره في كأس العالم 2026 شكل لحظة تاريخية لكرة القدم المصرية، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات وتحقيق انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وأشار رئيس FIFA إلى أن الأداء القوي للمنتخب المصري منح جماهيره لحظات مميزة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الذي رافق الفريق خلال مبارياته، ومتطلعًا إلى عودة «الفراعنة» للمشاركة في البطولة العالمية خلال السنوات المقبلة. واعتبر الاتحاد المصري أن إعادة نشر تصريحات إنفانتينو تؤكد حجم الحضور الذي تركه المنتخب وجماهيره خلال كأس العالم، بعدما لفتت المشاركة المصرية الأنظار خلال البطولة. وتأتي الإشادة في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا وانتقادات متزايدة بشأن عدد من الملفات المرتبطة بإدارة FIFA، من بينها الجدل حول مشروع يتعلق ببيع حقوق كأس العالم لمستثمرين، قبل التراجع عن المشروع في ظل الضغوط التي أحاطت به. ورغم الجدل، يواصل إنفانتينو استعداداته لخوض انتخابات رئاسة FIFA المقررة العام المقبل، بعدما أكد ترشحه للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي لولاية جديدة.
عبدالستار صبري مديرًا فنيًا لمنتخب مصر
اعتمد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبوريدة، التشكيل الجديد للجهاز الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2010، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة والعمل على بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية مستقبلًا. وأسند الاتحاد مهمة القيادة الفنية للمنتخب إلى نجم الكرة المصرية السابق عبدالستار صبري، الذي يتولى منصب المدير الفني، على أن يعاونه كل من محمد اليماني وهيثم حسين في منصب المدرب. ويضم الجهاز الفني كذلك صالح عبدالجواد، الذي يتولى مهمة مساعد المدير الفني للتخطيط والتدريب، فيما يتولى محمد صبحي مسؤولية تدريب حراس المرمى، ضمن جهاز يستهدف وضع برنامج متكامل لتطوير اللاعبين في هذه المرحلة السنية. وعلى مستوى العناصر الإدارية والطبية والتحليلية، يضم الجهاز محمد لطيف محللًا للأداء، وشادي الشريف مديرًا إداريًا، إلى جانب محمد أحمد علي طبيبًا للمنتخب، ومحمد محروس اختصاصيًا للعلاج الطبيعي، وعباس حسين مدلكًا. ويأتي اختيار عبدالستار صبري لقيادة منتخب مواليد 2010 ضمن توجه الاتحاد المصري لمنح الكفاءات الفنية الوطنية دورًا في مشروع تطوير المنتخبات السنية، مع التركيز على اكتشاف المواهب وصقل قدراتها الفنية والبدنية مبكرًا. ويستهدف الجهاز الجديد إعداد اللاعبين بصورة تدريجية للمنافسات المقبلة، من خلال برنامج تدريبي يعتمد على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية، إلى جانب تعزيز الخبرات الدولية للاعبين في هذه المرحلة من مسيرتهم. وتُعد منتخبات المراحل السنية قاعدة أساسية لبناء مستقبل المنتخب المصري الأول، وهو ما يجعل تشكيل الأجهزة الفنية لهذه المنتخبات خطوة مهمة ضمن خطة الاتحاد لتكوين أجيال جديدة قادرة على المنافسة في البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
FIFA يهدد حسام وإبراهيم وزيكو!
دخل ملف مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 مرحلة جديدة، بعدما بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» إجراءات تأديبية بحق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، إلى جانب المهاجم مصطفى زيكو، على خلفية تصريحات ومواقف أعقبت اللقاء. وفي المقابل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مساندته للثلاثي، مؤكدًا أنه سيتولى إعداد الردود والمذكرات القانونية المطلوبة وتقديمها إلى الجهات المختصة في FIFA ضمن المواعيد المحددة، مع التمسك بحقوق الكرة المصرية والدفاع عن أفراد الجهاز الفني واللاعبين عبر القنوات الرسمية. وكانت مواجهة مصر والأرجنتين قد شهدت اعتراضات واسعة من جانب المنتخب المصري على بعض القرارات التحكيمية، خصوصًا بعد خسارة الفراعنة بنتيجة 3-2 رغم تقدمهم في النتيجة، ليودعوا البطولة من دور الـ16 بعد مشوار تاريخي شهد بلوغ هذا الدور للمرة الأولى. وعقب المباراة، انتقد حسام حسن أداء الحكم واعتبر أن منتخب بلاده لم يحصل على المعاملة العادلة، بينما عبّر زيكو عن غضبه من القرارات التحكيمية، معتبرًا أنها أثرت في حظوظ المنتخب وأهدرت المجهود الذي بذله اللاعبون. وتسببت هذه التصريحات في فتح ملف تأديبي من جانب الاتحاد الدولي. وشدد الاتحاد المصري في موقفه على احترام لوائح FIFA والجهات المنظمة ومبادئ اللعب النظيف، مع التأكيد في الوقت نفسه على احتفاظه بحقه في الدفاع عن مصالح المنتخب وأفراده أمام الجهات المختصة. ولا تعني الإجراءات الحالية صدور عقوبات نهائية بحق الثلاثي، إذ ما زالت القضية في مرحلة المراجعة والردود القانونية، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في FIFA قرارها بشأن الوقائع والتصريحات محل التحقيق. وتترقب الكرة المصرية خلال الفترة المقبلة ما ستسفر عنه المذكرات التي سيقدمها الاتحاد المصري، وسط تمسكه بموقفه الداعم لحسام وإبراهيم حسن ومصطفى زيكو في هذا الملف.
غضب أبوريدة يفتح باب الرحيل أمام حسام حسن
تتصاعد تداعيات الأزمة الأخيرة المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما دخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة، في ظل حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية. وبحسب معلومات متداولة داخل الوسط الرياضي المصري، فإن أبوريدة أبدى استياءه من التطورات المرتبطة بحسام حسن، معتبرًا أن ظهور مثل هذه الوقائع في الوقت الحالي يضع المدير الفني للمنتخب تحت دائرة الضوء، خاصة مع ارتباط الأمر بشخصية تتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني. ويتجه رئيس اتحاد الكرة إلى عقد جلسة مع حسام حسن خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع إلى روايته بشأن ما حدث، ومناقشة تداعيات الأزمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب أي وقائع من شأنها التأثير على صورة الجهاز الفني للمنتخب أو تشتيت تركيزه قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة احتواء الموقف ومنع الأزمة من اتخاذ أبعاد أكبر، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ويحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار داخل الجهاز الفني والإداري. وشهدت الساعات الماضية تحركات على مستوى المسؤولين عن الرياضة المصرية لمتابعة تداعيات الأزمة، وسط رغبة في إنهاء حالة الجدل وإبعاد المنتخب عن أي أزمات جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التحفظ داخل اتحاد الكرة بشأن اتخاذ أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى حسام حسن ومعرفة تفاصيل الواقعة بشكل كامل، خاصة أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية تضمن روايات متعددة لم يتم حسم جميع تفاصيلها رسميًا. وتبقى مسألة استمرار حسام حسن في منصبه مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاجتماعات المقبلة، إذ إن تكرار الأزمات أو عدم الوصول إلى صيغة تضمن استقرار الأوضاع قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات أكثر صرامة بشأن مستقبل المدير الفني للمنتخب. ويحاول اتحاد الكرة في الوقت الراهن احتواء الموقف، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب المصري، وعدم السماح بتحول الأزمة الحالية إلى ملف يؤثر على استعدادات «الفراعنة» للمنافسات المقبلة.
الاتحاد المصري يرحب بقرار FIFA
رحّب الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبوريدة، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جياني إنفانتينو، بالتراجع عن مقترح إنشاء شركة خاصة تابعة للاتحاد الدولي تتولى إدارة وتعظيم العوائد التجارية لحقوق البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم. واعتبر الاتحاد المصري أن خطوة إنفانتينو تعكس نهجًا يعتمد على الاستماع إلى آراء الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا أن القرارات التي ترتبط بمستقبل كرة القدم العالمية تحتاج إلى مشاركة جميع الأطراف المعنية، بما يضمن الحفاظ على روح التعاون بين مختلف مكونات اللعبة. وأوضح الاتحاد في بيانه أن تراجع FIFA عن المقترح يمثل رسالة إيجابية تؤكد أهمية الحوار والتشاور داخل المؤسسة الدولية، مشيرًا إلى أن احترام وجهات نظر الاتحادات الوطنية يعزز وحدة كرة القدم العالمية ويقوي العلاقة بين الاتحاد الدولي وأعضائه. وكان مقترح إنشاء شركة خاصة تابعة لـFIFA بهدف تحقيق استفادة أكبر من حقوق البطولات العالمية قد أثار نقاشًا واسعًا خلال الفترة الماضية، قبل أن يقرر إنفانتينو العدول عن الفكرة بعد دراسة الملاحظات التي قدمتها الاتحادات الأعضاء. وأكد الاتحاد المصري أن القيادة الناجحة في كرة القدم لا تقتصر على اتخاذ القرارات، بل تشمل القدرة على الاستماع والتفاعل مع مختلف الآراء للوصول إلى حلول تخدم اللعبة وتحقق مصالح جميع الأطراف. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين FIFA والاتحادات الوطنية من أجل تطوير كرة القدم عالميًا، معربًا عن تفاؤله بأن تواصل المؤسسة الدولية العمل مع أعضائها لتحقيق الأهداف المشتركة. واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على دعمه لقيادة جياني إنفانتينو، وثقته في أي خطوات أو مبادرات تهدف إلى خدمة الاتحادات الأعضاء وتعزيز مستقبل كرة القدم على المستوى العالمي.
حسام حسن يطلب زيادة راتبه قبل التجديد
دخل ملف تجديد عقد حسام حسن مع منتخب مصر مرحلة جديدة، بعدما تقدم المدير الفني بطلبات خاصة خلال المفاوضات الجارية مع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبوريدة. ويتمسك مدرب الفراعنة بالحصول على زيادة كبيرة في راتبه الشهري ضمن العقد الجديد، حيث طلب رفع راتبه إلى 5 ملايين جنيه مصري شهريًا، بدلًا من مليون جنيه يحصل عليها حاليًا. وفي حال الموافقة على طلب حسام حسن، فإن راتبه السنوي سيشهد ارتفاعًا كبيرًا ليتجاوز حاجز المليون دولار، وهو ما يجعل الملف المالي أحد أبرز نقاط التفاوض بين الطرفين خلال الفترة المقبلة. وجاءت مطالب المدير الفني بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب منذ توليه المهمة في فبراير 2024، خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، حيث نجح في قيادة الفراعنة إلى التأهل لكأس العالم 2026، وتحقيق أفضل مشاركة مصرية في تاريخ البطولة بالوصول إلى دور الـ16. كما قاد حسام حسن المنتخب لتحقيق أول انتصار لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، بعدما تفوق الفراعنة على نيوزيلندا، إلى جانب الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 التي أقيمت في المغرب. ويترقب الطرفان حسم تفاصيل العقد الجديد خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء إجازة حسام حسن، في الوقت الذي شكل فيه الاتحاد المصري لجنة برئاسة خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد لبدء المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن استمرار الجهاز الفني.
أبوريدة ينفي مجاملة الزمالك في التراخيص
نفى هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، صحة ما تردد بشأن تدخل اتحاد الكرة لمساندة نادي الزمالك في الحصول على الرخصة القارية المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن جميع الأندية تخضع للمعايير واللوائح نفسها دون أي استثناءات. وأوضح أبوريدة أن الزمالك نجح في إنهاء جميع الإجراءات المطلوبة قبل الموعد النهائي المحدد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعدما عمل خلال الفترة الماضية على تسوية عدد من القضايا العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما مكنه من استيفاء شروط الحصول على الرخصة القارية في الوقت المحدد. وأشار إلى أن بعض الأندية الإفريقية طالبت بتمديد مهلة استكمال ملفات التراخيص، إلا أن الاتحاد الإفريقي رفض هذا المقترح، وهو ما ألزم جميع الأندية بالالتزام بالمواعيد المقررة دون استثناء. وأكد رئيس اتحاد الكرة أن الزمالك تحمل التزامات مالية كبيرة خلال الفترة الماضية لإنهاء ملفاته، نافيًا ما أثير بشأن تعرض الاتحاد المصري لأي غرامات مرتبطة بديون النادي، كما شدد على أن الاتحاد لم يمنح أي معاملة تفضيلية للقلعة البيضاء أو لأي نادٍ آخر. وأضاف أن اتحاد الكرة قام بجدولة المستحقات المتأخرة لعدد من الأندية، وليس الزمالك فقط، في إطار تنظيم الأوضاع المالية ومساعدة الأندية على الالتزام بالتزاماتها، مؤكدًا أن ذلك يتم وفق اللوائح المعمول بها وبما يضمن تحقيق العدالة بين جميع الأطراف. وفي سياق آخر، كشف أبوريدة أنه طرح فكرة زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية، لمواكبة التطور الذي تشهده المسابقات الدولية، إلا أن المقترح قوبل بتحفظ من بعض الاتحادات الوطنية، ليتم تأجيل مناقشته إلى الموسم المقبل لاستكمال دراسته بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. واختتم رئيس اتحاد الكرة تصريحاته بالتأكيد على أن المجلس يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، وأن جميع القرارات المتعلقة بالتراخيص والأوضاع المالية تستند إلى لوائح الاتحادين الدولي والإفريقي، بعيدًا عن أي اعتبارات أو انتماءات.
أبوريدة يكشف اعتراف إنفانتينو بشأن هدف زيكو
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل حديث دار بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عقب خروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخير أشاد بالهدف الذي أحرزه مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" أمام الأرجنتين، رغم إلغائه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وأوضح أبوريدة أن إنفانتينو أبلغه، خلال لقاء جمعهما بعد أيام من المباراة، أن الهدف الملغى كان من أجمل اللقطات التي شهدتها البطولة، في اعتراف اعتبره دليلًا على القيمة الفنية للهدف، رغم عدم احتسابه رسميًا. وأشار رئيس الاتحاد المصري إلى أن اتحاد الكرة فضّل عدم التقدم باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة، لاقتناعه بأن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى تغيير النتيجة، مكتفيًا بإصدار بيان عبّر فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأضاف أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيير كولينا، شدد على ضرورة ألا تمتد مراجعات تقنية الفيديو إلى مراحل بعيدة من بناء الهجمة، معتبرًا أن آلية التعامل مع لقطة هدف "زيكو" أثارت الكثير من علامات الاستفهام. ونفى أبوريدة صحة ما تردد بشأن وجود مجاملات من الاتحاد الدولي لمنتخب الأرجنتين أو لقائده ليونيل ميسي، مؤكدًا أن إنفانتينو لم يتابع المباراة كاملة، وأن ما أثير حول دوافع تسويقية لا يستند إلى وقائع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن رئيس "FIFA" تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة داخل مصر عقب اللقاء. وتطرق رئيس الاتحاد المصري إلى الجدل الذي رافق تصرف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعدما رفع علم فلسطين عقب إحدى مباريات البطولة، معربًا عن تخوفه من احتمال تعرضه لعقوبات تأديبية، في ظل اللوائح الصارمة التي يطبقها الاتحاد الدولي بشأن أي رسائل أو مواقف قد تُفسر على أنها ذات أبعاد سياسية أو دينية أو عنصرية داخل المنافسات الرسمية.
الأهلي المصري يترقب قرار الكاف
اقترب مقترح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الخاص بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، من الحصول على موافقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أن نال تأييدًا مبدئيًا من أعضاء اللجنة التنفيذية. وذكرت تقارير صحفية أن المقترح شهد تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقل من مرحلة الدراسة إلى الخطوات التنفيذية، في ظل وجود قناعة داخل الكاف بأهمية توسيع قاعدة المشاركة في البطولة القارية، بما يعزز مستوى المنافسة ويمنح فرصة أكبر للأندية. وفي خطوة تعزز فرص اعتماد النظام الجديد، قررت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي تأجيل الموعد النهائي لاستلام قوائم الأندية المشاركة في البطولات القارية إلى شهر أغسطس المقبل، بدلًا من الموعد الذي كان مقررًا في نهاية يوليو، لإتاحة الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالتعديل. وبحسب التقارير، فإن التغيير المرتقب سيقتصر على دوري أبطال إفريقيا، بينما ستستمر بطولة كأس الكونفيدرالية بالنظام الحالي خلال الموسم المقبل، إذا تم إقرار المقترح بشكل رسمي. ومن المنتظر أن تستفيد الاتحادات صاحبة التصنيف الأعلى في القارة من زيادة عدد المقاعد، وفي مقدمتها مصر والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا، وهو ما قد يمنح أندية إضافية فرصة المشاركة في البطولة. ويُعد الأهلي المصري أبرز المرشحين للاستفادة من القرار حال اعتماده، بعدما أخفق في حجز مقعده المباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا، ما قد يفتح أمامه باب المشاركة عبر النظام الجديد.