غضب أبوريدة يفتح باب الرحيل أمام حسام حسن

تتصاعد تداعيات الأزمة الأخيرة المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما دخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة، في ظل حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية. وبحسب معلومات متداولة داخل الوسط الرياضي المصري، فإن أبوريدة أبدى استياءه من التطورات المرتبطة بحسام حسن، معتبرًا أن ظهور مثل هذه الوقائع في الوقت الحالي يضع المدير الفني للمنتخب تحت دائرة الضوء، خاصة مع ارتباط الأمر بشخصية تتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني. ويتجه رئيس اتحاد الكرة إلى عقد جلسة مع حسام حسن خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع إلى روايته بشأن ما حدث، ومناقشة تداعيات الأزمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب أي وقائع من شأنها التأثير على صورة الجهاز الفني للمنتخب أو تشتيت تركيزه قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة احتواء الموقف ومنع الأزمة من اتخاذ أبعاد أكبر، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ويحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار داخل الجهاز الفني والإداري. وشهدت الساعات الماضية تحركات على مستوى المسؤولين عن الرياضة المصرية لمتابعة تداعيات الأزمة، وسط رغبة في إنهاء حالة الجدل وإبعاد المنتخب عن أي أزمات جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التحفظ داخل اتحاد الكرة بشأن اتخاذ أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى حسام حسن ومعرفة تفاصيل الواقعة بشكل كامل، خاصة أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية تضمن روايات متعددة لم يتم حسم جميع تفاصيلها رسميًا. وتبقى مسألة استمرار حسام حسن في منصبه مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاجتماعات المقبلة، إذ إن تكرار الأزمات أو عدم الوصول إلى صيغة تضمن استقرار الأوضاع قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات أكثر صرامة بشأن مستقبل المدير الفني للمنتخب. ويحاول اتحاد الكرة في الوقت الراهن احتواء الموقف، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب المصري، وعدم السماح بتحول الأزمة الحالية إلى ملف يؤثر على استعدادات «الفراعنة» للمنافسات المقبلة.


  أخبار ذات صلة