سوزا: الكويت فقدت السيطرة أمام عُمان
أرجع البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، خسارة «الأزرق» أمام عُمان 1-3 إلى عدم استثمار الفرص التي سنحت لفريقه، إلى جانب التراجع الذي أصاب الأداء بعد هدف التعادل، في ختام مشوار الكويت بمرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». وبدأ المنتخب الكويتي المباراة بصورة مثالية، بعدما تقدم بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، وحافظ على أفضليته خلال جزء كبير من اللقاء، لكنه لم ينجح في تعزيز تقدمه رغم وجود أكثر من فرصة كان يمكن أن تغير مسار المواجهة. وأوضح سوزا أن فريقه وصل إلى مرمى عُمان في مواقف مناسبة، إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة والتمرير الحاسم حال دون تسجيل هدف ثانٍ يمنح الكويت أفضلية أكبر ويضع المنافس تحت ضغط إضافي. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن بداية الشوط الثاني كانت جيدة من جانب لاعبيه، وأن الهدف كان استغلال المساحات ومحاولة مضاعفة النتيجة، لكن الفرص التي حصل عليها «الأزرق» لم تستثمر بالصورة المطلوبة. وفي المقابل، نجح المنتخب العُماني في استغلال أول فرصة مؤثرة له وتسجيل هدف التعادل، وهو ما منح «الأحمر» دفعة معنوية كبيرة، بينما بدأ المنتخب الكويتي يفقد توازنه تدريجيًا ولم يعد قادرًا على المحافظة على النهج الذي ظهر به قبل هدف التعادل. وأكد سوزا أن عُمان أظهر فاعلية أكبر في الثلث الهجومي، واستغل الأخطاء والمساحات التي ظهرت في دفاع الكويت، ليتمكن من إضافة هدفين وحسم المواجهة لمصلحته. وأبدى مدرب الكويت أسفه على النتيجة، معتبرًا أن فريقه كان يملك فرصة للخروج بنتيجة مختلفة لو حافظ على التركيز والقدرة على المنافسة بنفس المستوى حتى النهاية. وكشف سوزا أن الجهاز الفني تحدث مع اللاعبين قبل المباراة عن طبيعة المنتخب العُماني، وحذرهم من قدرته على الاستمرار في الضغط والقتال حتى الدقائق الأخيرة، لكن فريقه لم يتمكن من التعامل مع هذه الخاصية بعد أن اهتزت شباكه بهدف التعادل. وبهذه الخسارة أنهى المنتخب الكويتي مشاركته في «خليجي 27» في المركز الأخير للمجموعة الأولى دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية وعُمان والعراق.
اجتماع عاجل يحسم بطاقة خليجي 27!
دخلت حسابات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27» مرحلة جديدة من الترقب، بعد تساوي منتخبي عُمان والعراق في النقاط والأهداف والبطاقات، وسط تقارير عن اجتماع عاجل للجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم لحسم هوية صاحب المركز الثاني والمتأهل إلى الدور نصف النهائي. وتعقد لجنة المسابقات اجتماعًا في وقت لاحق، لمناقشة وضع المجموعة وتحديد المنتخب الذي سيرافق السعودية إلى الدور المقبل، في ظل استمرار التساوي بين عُمان والعراق وفق المعايير المعتمدة. وجاءت هذه التطورات عقب ختام الجولة الثالثة والأخيرة، التي شهدت خسارة العراق أمام المنتخب السعودي بهدفين دون رد، في الوقت الذي قلب فيه المنتخب العُماني تأخره أمام الكويت إلى فوز بنتيجة 3-1. وحسم «الأخضر» صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، فيما توقف رصيد كل من عُمان والعراق عند 4 نقاط، لتصبح البطاقة الثانية محور الاهتمام بعد نهاية المنافسات. وكان المنتخب العُماني قد تقدم خطوة مهمة نحو التأهل بعدما سجل ثلاثة أهداف في شباك الكويت، لكن حسابات التساوي بينه وبين العراق فرضت انتظار القرار الرسمي للجنة المسابقات، خصوصًا مع الحديث عن تساوي المنتخبين أيضًا في عدد البطاقات الصفراء. وعقب نهاية مباراة الكويت وعُمان، احتفل لاعبو «الأحمر» داخل الملعب بعدما وصلت إليهم أنباء تفيد بحسم تأهلهم اعتمادًا على معيار اللعب النظيف، قبل أن تعود حالة الترقب مع تداول تقارير عن عقد اجتماع عاجل لتحديد الموقف النهائي. وتنتظر الجماهير العُمانية والعراقية ما ستسفر عنه جلسة لجنة المسابقات، والتي يفترض أن تحدد بصورة رسمية صاحب المركز الثاني في المجموعة، بعدما انتهت مباريات الجولة الأخيرة دون حسم واضح للبطاقة الثانية. وكانت الجولة الختامية قد أقيمت مباراتاها في التوقيت نفسه، حيث تغلبت السعودية على العراق 2-0، بينما فازت عُمان على الكويت 3-1، في ليلة شهدت واحدة من أكثر نهايات دور المجموعات إثارة في البطولة.
عُمان تهزم الكويت والقرعة تحسم التأهل
حقق المنتخب العُماني فوزًا مثيرًا على الكويت بنتيجة 3-1، في ختام منافسات المجموعة الأولى ببطولة «خليجي الديار العربية 27»، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، إلا أن البطاقة الثانية المؤهلة إلى نصف النهائي بقيت معلقة في انتظار القرعة. وتقدم المنتخب الكويتي مبكرًا عن طريق شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، وحافظ «الأزرق» على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، قبل أن ينتفض المنتخب العُماني بعد الاستراحة. وأدرك ناصر الرواحي التعادل في الدقيقة 65، ثم عاد اللاعب نفسه ليمنح «الأحمر» التقدم في الدقيقة 81، قبل أن يضيف مصعب الشقصي الهدف الثالث في الدقيقة 85 بضربة رأسية، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز. ورفع المنتخب العُماني رصيده إلى 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه العراق، كما تساوى المنتخبان في فارق الأهداف، لتبقى هوية المتأهل الثاني غير محسومة بعد نهاية الجولة الأخيرة. وتنتظر عُمان والعراق إجراء القرعة لتحديد صاحب البطاقة الثانية، بعدما استنفدت حسابات المجموعة معايير التساوي المعتمدة، فيما كان المنتخب العُماني قريبًا من حسم التأهل دون انتظار القرعة، لولا البطاقة الصفراء التي حصل عليها الشقصي عقب احتفاله بالهدف الثالث. في المقابل، أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بالمركز الأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية والعراق وعُمان.
عُمان تتمسك بالأمل أمام الكويت
يتمسك المنتخب العُماني بفرصته الأخيرة في بلوغ نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي الكويت الثلاثاء على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. ويملك المنتخب العُماني نقطة واحدة من مباراتين، بعدما تعادل مع العراق وخسر أمام السعودية، ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز وانتظار خسارة العراق أمام السعودية، من أجل انتزاع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة بفارق الأهداف. في المقابل، يخوض المنتخب الكويتي المباراة بعدما خرج رسميًا من سباق التأهل، إثر خسارته أمام السعودية والعراق في الجولتين الماضيتين، ويسعى إلى إنهاء مشاركته في البطولة بنتيجة إيجابية وتحقيق انتصاره الأول. ويأمل المنتخب العُماني في تجاوز آثار الخسارة الثقيلة أمام السعودية بثلاثة أهداف دون رد، واستعادة توازنه في المواجهة الأخيرة، خصوصًا أن الفوز يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار آماله في البطولة. واعترف المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول أمام السعودية، مشيرًا إلى أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ساهمت في استقبال هدفين، قبل أن يتحسن الأداء خلال الشوط الثاني. وشدد السكتيوي على أن الخسارة لن تغير طريقة عمل المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيحلل أسباب التراجع أمام السعودية والعمل على معالجة المشكلات قبل مواجهة الكويت، مع التمسك بفرصة التأهل ما دام الأمل قائمًا. ويدرك المنتخب العُماني أن حسابات المجموعة تضعه أمام مهمة واضحة، إذ إن الفوز وحده لا يكفي لضمان التأهل، حيث يحتاج إلى تعثر العراق أمام السعودية، بينما سيكون فارق الأهداف عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل الثاني. أما المنتخب الكويتي، فيدخل اللقاء من دون ضغوط حسابات التأهل، بعدما فقد فرصة المنافسة، لكنه يبحث عن رد الاعتبار وإنهاء مشواره بصورة أفضل، مستفيدًا من أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب العُماني الذي سيكون مطالبًا بالمبادرة الهجومية منذ البداية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخب العُماني الذي يسعى إلى تجنب الخروج المبكر، فيما يتطلع المنتخب الكويتي إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في ختام مشاركته في «خليجي 27».
طاقم قطري يقود مواجهة الكويت وعُمان
أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم مهمة إدارة مباراة الكويت وعُمان، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، إلى طاقم تحكيم قطري بقيادة الحكم محمد الشمري. ويعاون الشمري في إدارة المباراة كل من زاهي الشمري مساعدًا أول، وخالد عايد مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى مشاري الشمري مهمة حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR). وتقام المواجهة في الساعة 8:30 مساء الثلاثاء 29 سبتمبر، على استاد الأمير عبدالله الفيصل، حيث يتطلع المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الختامية من دور المجموعات. ويعكس إسناد المباراة إلى الطاقم القطري الثقة في الكفاءات التحكيمية القطرية، التي تواصل حضورها في مختلف المنافسات الإقليمية والقارية والدولية.
سوزا: انسوا الماضي.. نخطط للفوز بالبطولات
شدد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، على أن مشروعه مع «الأزرق» لا يقتصر على تحقيق نتائج مؤقتة، مؤكدًا أن العمل يتركز على بناء منتخب قادر على المنافسة على البطولات في المستقبل، وذلك قبل مواجهة عُمان في بطولة كأس الخليج «خليجي 27». وتحدث سوزا عن الفوارق بين المنتخب الكويتي ومنافسيه، مشيرًا إلى أن بعض المنتخبات تمتلك أفضلية نتيجة مشاركة لاعبيها في دوريات وبطولات ذات مستوى مرتفع، وقال: «الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات في العالم، ولديهم لاعبون في أوروبا، وهذا يمنحهم أفضلية علينا. إذا لم تريدوا الاعتراف بالفوارق بيننا وبين الآخرين، فمنذ 15 عامًا لم نحقق أي بطولة، وأنتم ما زلتم تفكرون في الماضي.. انسوا الماضي». وأضاف: «المنافسون يشاركون في بطولات كبيرة، وقطر والإمارات يشاركان في منافسات عالمية مثل كونكاكاف، ونحن نحاول ونعمل من أجل تطوير مستوانا». وأوضح المدرب البرتغالي أن رؤيته تتجاوز البحث عن انتصار عابر، مؤكدًا: «ليس المهم أن ننتصر في مباراة أو مباراتين، نحن نخطط للفوز بالبطولات. هذا تفكيري وهذه خططي، سواء أحببتم ذلك أم لا. أنا أفكر فقط في خططي وتدريبي، ونحن نعمل على مدار 24 ساعة». وتابع سوزا: «النتائج قد لا تأتي، وهذا أمر طبيعي. لماذا كل هذا الانتقاد؟ ماذا لو سجلنا هدفًا أمام العراق وانتصرنا، هل كانت هذه الانتقادات ستظهر؟ يجب أن نقدّر ما يقوم به المسؤولون واللاعبون. انظروا ماذا قال السعوديون بعد المباراة الأولى عن صعوبة المواجهة، فكّروا واسألوا... الفريق يبذل كل ما لديه لتحقيق الأفضل». وانتقد مدرب الكويت التركيز على النتيجة بمعزل عن مستوى الأداء، قائلًا: «تتحدثون فقط عن الفوز، وليس عن الطريقة. تفكرون فقط في تسجيل هدف والانتصار، وهذه نظرة سلبية. لا تتحدثون عن الجوانب الإيجابية، وعن أن اللاعبين يقدمون مستويات عالية. يجب أن ندعمهم حتى ينموا يومًا بعد يوم ويواصلوا التطور». من جانبه، أكد يوسف الحقان، لاعب المنتخب الكويتي، أهمية الروح القتالية في أداء «الأزرق»، وقال: «طبيعة اللاعب الكويتي أن يلعب بالروح، وهذا يعود إلى ثقة المدرب، ونطمح مستقبلًا إلى تقديم الأداء والنتائج الإيجابية».
السكتيوي: نتمسك بأمل التأهل أمام الكويت
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، تمسك فريقه بفرصة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مشددًا على أهمية مواجهة الكويت في حسابات المنتخب وأهدافه المستقبلية. وقال السكتيوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن المنتخب العماني سيدخل المواجهة متمسكًا بفرصة التأهل، موضحًا: «المباراة مهمة جدًا بالنسبة لنا، وطالما أن هناك أملًا في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، وهذه المباراة تمثل خطوة مهمة لتحقيق أحد أهدافنا التي ستساعدنا في المستقبل». وتحدث مدرب المنتخب العماني عن الخسارة أمام السعودية، قائلًا: «كانت النتيجة قاسية بالنظر إلى المجهود الذي قدمناه. أنا رجل مخلص لعملي، وأريد خدمة منتخب عمان بالطريقة التي تساعده في المستقبل. ظروفنا مختلفة عن المشاركات السابقة، ولدينا غيابات وإصابات وظروف أثرت في مشاركتنا وجعلتها أقل من المتوقع». وأوضح السكتيوي أن المنتخب العماني خاض البطولة ضمن خطة واضحة، وقال: «دخلنا البطولة بخطة واضحة، هدفها أن نظهر بصورة جيدة، وأن نكون عند حسن ظن الجماهير، وأن تمثل هذه المشاركة خطوة نحو التطور. خضنا البطولة بعد ثلاث مباريات فقط في الدوري، إلى جانب الإصابات العديدة التي واجهتنا». من جانبه، أكد عبدالحافظ المخيني، لاعب المنتخب العماني، تفهمه لتطلعات الجماهير، مشيرًا إلى أن العناصر الشابة تحتاج إلى الوقت من أجل التطور واكتساب الخبرة. وقال المخيني: «الشعب العماني يطالب المنتخب بتقديم الأفضل، وهذا أمر طبيعي. بالنسبة لنا كلاعبين شباب، لدينا مدرب كبير، وأي لاعب شاب يحتاج إلى الوقت حتى يتعلم ويتطور ويكسب ثقة المدربين».
الكويت يعتذر لجماهيره ويمنحها تذاكر مجانية
قدّم الاتحاد الكويتي لكرة القدم اعتذاره إلى جماهير المنتخب الوطني التي سافرت إلى جدة لمساندة «الأزرق» في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وذلك بعد وداع البطولة من الدور الأول إثر الخسارة أمام السعودية والعراق. وأعرب الاتحاد عن تقديره الكبير للجماهير التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن الاعتذار يأتي تقديرًا للمساندة التي حظي بها الفريق، ولا سيما خلال المواجهة الأخيرة أمام العراق، التي كان فيها المنتخب الكويتي قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية قبل أن يستقبل هدفًا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. وقال الاتحاد الكويتي في بيان رسمي: «نتقدم بجزيل الشكر إلى الجماهير الوفية التي ساندت منتخبنا الوطني الأول في مباراته أمام المنتخب العراقي ضمن منافسات خليجي 27، ويعرب عن اعتذاره الشديد لجماهير ومتابعي الأزرق لعدم التأهل إلى الدور نصف النهائي». وأكد الاتحاد أن الجهازين الفني والإداري سيقدمان تقريرًا شاملًا عن أسباب الخروج المبكر من البطولة، إلى جانب تحديد أوجه الخلل والعمل على إيجاد الحلول المناسبة، بما يسهم في تطوير مستوى المنتخب والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. وفي خطوة تهدف إلى تقدير الجماهير التي تكبدت عناء السفر إلى جدة، أعلن الاتحاد الكويتي منحها تذاكر مجانية لحضور جميع مباريات كأس السوبر السعودي التي ستقام على استاد جابر الأحمد الدولي في ديسمبر المقبل. وأوضح الاتحاد أن هذه المبادرة تأتي تقديرًا لدور الجماهير ووقوفها خلف المنتخب خلال مباراتي السعودية والعراق، مؤكدًا أن مساندتها تمثل عنصرًا مهمًا في مسيرة «الأزرق» خلال المرحلة المقبلة. وكان المنتخب الكويتي قد خسر أمام السعودية في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام العراق في الجولة الأخيرة، ليودع «خليجي 27» من دور المجموعات، فيما تأهل المنتخبان السعودي والعراقي عن المجموعة إلى الدور نصف النهائي. ويملك المنتخب الكويتي سجلًا تاريخيًا مميزًا في البطولة، إذ يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، كان آخرها في نسخة 2010، ويأمل في استعادة حضوره التنافسي خلال الاستحقاقات المقبلة.
اشتباكات بين العراق والكويت تشعل «خليجي 27»
خيّمت أجواء من التوتر على المشهد عقب صافرة نهاية مباراة العراق والكويت في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما شهدت أرضية الملعب مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، عقب المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز «أسود الرافدين» في الثواني الأخيرة. وتصاعدت حدة النقاش بين بعض اللاعبين خلال لحظات مغادرتهم أرض الملعب، قبل أن يتدخل عدد من أفراد الجهازين الفني والإداري لاحتواء الموقف، مع محاولة إبعاد اللاعبين عن بعضهم وإنهاء حالة الاحتقان التي ظهرت بعد المباراة. ولم تستمر المناوشات طويلًا، حيث نجحت محاولات التهدئة في إعادة الهدوء إلى الملعب، وغادر لاعبو المنتخبين دون تسجيل تطورات إضافية، لتطوى صفحة الأحداث التي أعقبت المواجهة. وجاء التوتر في نهاية مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، بعدما تبادل المنتخبان التقدم والتعادل، قبل أن ينجح العراق في خطف هدف الفوز خلال الوقت بدل الضائع. وكان العراق قد تقدم أولًا عن طريق زيدان إقبال في الدقيقة 54، لكن الكويت أدركت التعادل بواسطة يوسف ناصر من ركلة جزاء، قبل أن يستعيد «أسود الرافدين» الأسبقية بهدف سيف راشد في الدقيقة 83. وعاد يوسف ناصر ليضع الكويت في الصورة مجددًا بتسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 90، إلا أن كرار نبيل كان له رأي آخر، بعدما سجل هدف الانتصار للعراق في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى 4 نقاط، ليبقي على حظوظه قوية في المنافسة على التأهل إلى نصف النهائي، بينما أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين.