Image

سوزا: انسوا الماضي.. نخطط للفوز بالبطولات

شدد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، على أن مشروعه مع «الأزرق» لا يقتصر على تحقيق نتائج مؤقتة، مؤكدًا أن العمل يتركز على بناء منتخب قادر على المنافسة على البطولات في المستقبل، وذلك قبل مواجهة عُمان في بطولة كأس الخليج «خليجي 27». وتحدث سوزا عن الفوارق بين المنتخب الكويتي ومنافسيه، مشيرًا إلى أن بعض المنتخبات تمتلك أفضلية نتيجة مشاركة لاعبيها في دوريات وبطولات ذات مستوى مرتفع، وقال: «الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات في العالم، ولديهم لاعبون في أوروبا، وهذا يمنحهم أفضلية علينا. إذا لم تريدوا الاعتراف بالفوارق بيننا وبين الآخرين، فمنذ 15 عامًا لم نحقق أي بطولة، وأنتم ما زلتم تفكرون في الماضي.. انسوا الماضي». وأضاف: «المنافسون يشاركون في بطولات كبيرة، وقطر والإمارات يشاركان في منافسات عالمية مثل كونكاكاف، ونحن نحاول ونعمل من أجل تطوير مستوانا». وأوضح المدرب البرتغالي أن رؤيته تتجاوز البحث عن انتصار عابر، مؤكدًا: «ليس المهم أن ننتصر في مباراة أو مباراتين، نحن نخطط للفوز بالبطولات. هذا تفكيري وهذه خططي، سواء أحببتم ذلك أم لا. أنا أفكر فقط في خططي وتدريبي، ونحن نعمل على مدار 24 ساعة». وتابع سوزا: «النتائج قد لا تأتي، وهذا أمر طبيعي. لماذا كل هذا الانتقاد؟ ماذا لو سجلنا هدفًا أمام العراق وانتصرنا، هل كانت هذه الانتقادات ستظهر؟ يجب أن نقدّر ما يقوم به المسؤولون واللاعبون. انظروا ماذا قال السعوديون بعد المباراة الأولى عن صعوبة المواجهة، فكّروا واسألوا... الفريق يبذل كل ما لديه لتحقيق الأفضل». وانتقد مدرب الكويت التركيز على النتيجة بمعزل عن مستوى الأداء، قائلًا: «تتحدثون فقط عن الفوز، وليس عن الطريقة. تفكرون فقط في تسجيل هدف والانتصار، وهذه نظرة سلبية. لا تتحدثون عن الجوانب الإيجابية، وعن أن اللاعبين يقدمون مستويات عالية. يجب أن ندعمهم حتى ينموا يومًا بعد يوم ويواصلوا التطور». من جانبه، أكد يوسف الحقان، لاعب المنتخب الكويتي، أهمية الروح القتالية في أداء «الأزرق»، وقال: «طبيعة اللاعب الكويتي أن يلعب بالروح، وهذا يعود إلى ثقة المدرب، ونطمح مستقبلًا إلى تقديم الأداء والنتائج الإيجابية».

Image

السكتيوي: نتمسك بأمل التأهل أمام الكويت

أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، تمسك فريقه بفرصة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مشددًا على أهمية مواجهة الكويت في حسابات المنتخب وأهدافه المستقبلية. وقال السكتيوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن المنتخب العماني سيدخل المواجهة متمسكًا بفرصة التأهل، موضحًا: «المباراة مهمة جدًا بالنسبة لنا، وطالما أن هناك أملًا في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، وهذه المباراة تمثل خطوة مهمة لتحقيق أحد أهدافنا التي ستساعدنا في المستقبل». وتحدث مدرب المنتخب العماني عن الخسارة أمام السعودية، قائلًا: «كانت النتيجة قاسية بالنظر إلى المجهود الذي قدمناه. أنا رجل مخلص لعملي، وأريد خدمة منتخب عمان بالطريقة التي تساعده في المستقبل. ظروفنا مختلفة عن المشاركات السابقة، ولدينا غيابات وإصابات وظروف أثرت في مشاركتنا وجعلتها أقل من المتوقع». وأوضح السكتيوي أن المنتخب العماني خاض البطولة ضمن خطة واضحة، وقال: «دخلنا البطولة بخطة واضحة، هدفها أن نظهر بصورة جيدة، وأن نكون عند حسن ظن الجماهير، وأن تمثل هذه المشاركة خطوة نحو التطور. خضنا البطولة بعد ثلاث مباريات فقط في الدوري، إلى جانب الإصابات العديدة التي واجهتنا». من جانبه، أكد عبدالحافظ المخيني، لاعب المنتخب العماني، تفهمه لتطلعات الجماهير، مشيرًا إلى أن العناصر الشابة تحتاج إلى الوقت من أجل التطور واكتساب الخبرة. وقال المخيني: «الشعب العماني يطالب المنتخب بتقديم الأفضل، وهذا أمر طبيعي. بالنسبة لنا كلاعبين شباب، لدينا مدرب كبير، وأي لاعب شاب يحتاج إلى الوقت حتى يتعلم ويتطور ويكسب ثقة المدربين».

Image

الكويت يعتذر لجماهيره ويمنحها تذاكر مجانية

قدّم الاتحاد الكويتي لكرة القدم اعتذاره إلى جماهير المنتخب الوطني التي سافرت إلى جدة لمساندة «الأزرق» في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وذلك بعد وداع البطولة من الدور الأول إثر الخسارة أمام السعودية والعراق. وأعرب الاتحاد عن تقديره الكبير للجماهير التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن الاعتذار يأتي تقديرًا للمساندة التي حظي بها الفريق، ولا سيما خلال المواجهة الأخيرة أمام العراق، التي كان فيها المنتخب الكويتي قريبًا من الخروج بنتيجة إيجابية قبل أن يستقبل هدفًا في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. وقال الاتحاد الكويتي في بيان رسمي: «نتقدم بجزيل الشكر إلى الجماهير الوفية التي ساندت منتخبنا الوطني الأول في مباراته أمام المنتخب العراقي ضمن منافسات خليجي 27، ويعرب عن اعتذاره الشديد لجماهير ومتابعي الأزرق لعدم التأهل إلى الدور نصف النهائي». وأكد الاتحاد أن الجهازين الفني والإداري سيقدمان تقريرًا شاملًا عن أسباب الخروج المبكر من البطولة، إلى جانب تحديد أوجه الخلل والعمل على إيجاد الحلول المناسبة، بما يسهم في تطوير مستوى المنتخب والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. وفي خطوة تهدف إلى تقدير الجماهير التي تكبدت عناء السفر إلى جدة، أعلن الاتحاد الكويتي منحها تذاكر مجانية لحضور جميع مباريات كأس السوبر السعودي التي ستقام على استاد جابر الأحمد الدولي في ديسمبر المقبل. وأوضح الاتحاد أن هذه المبادرة تأتي تقديرًا لدور الجماهير ووقوفها خلف المنتخب خلال مباراتي السعودية والعراق، مؤكدًا أن مساندتها تمثل عنصرًا مهمًا في مسيرة «الأزرق» خلال المرحلة المقبلة. وكان المنتخب الكويتي قد خسر أمام السعودية في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام العراق في الجولة الأخيرة، ليودع «خليجي 27» من دور المجموعات، فيما تأهل المنتخبان السعودي والعراقي عن المجموعة إلى الدور نصف النهائي. ويملك المنتخب الكويتي سجلًا تاريخيًا مميزًا في البطولة، إذ يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر تتويجًا بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، كان آخرها في نسخة 2010، ويأمل في استعادة حضوره التنافسي خلال الاستحقاقات المقبلة.

Image

اشتباكات بين العراق والكويت تشعل «خليجي 27»

خيّمت أجواء من التوتر على المشهد عقب صافرة نهاية مباراة العراق والكويت في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما شهدت أرضية الملعب مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، عقب المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز «أسود الرافدين» في الثواني الأخيرة. وتصاعدت حدة النقاش بين بعض اللاعبين خلال لحظات مغادرتهم أرض الملعب، قبل أن يتدخل عدد من أفراد الجهازين الفني والإداري لاحتواء الموقف، مع محاولة إبعاد اللاعبين عن بعضهم وإنهاء حالة الاحتقان التي ظهرت بعد المباراة. ولم تستمر المناوشات طويلًا، حيث نجحت محاولات التهدئة في إعادة الهدوء إلى الملعب، وغادر لاعبو المنتخبين دون تسجيل تطورات إضافية، لتطوى صفحة الأحداث التي أعقبت المواجهة. وجاء التوتر في نهاية مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، بعدما تبادل المنتخبان التقدم والتعادل، قبل أن ينجح العراق في خطف هدف الفوز خلال الوقت بدل الضائع. وكان العراق قد تقدم أولًا عن طريق زيدان إقبال في الدقيقة 54، لكن الكويت أدركت التعادل بواسطة يوسف ناصر من ركلة جزاء، قبل أن يستعيد «أسود الرافدين» الأسبقية بهدف سيف راشد في الدقيقة 83. وعاد يوسف ناصر ليضع الكويت في الصورة مجددًا بتسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 90، إلا أن كرار نبيل كان له رأي آخر، بعدما سجل هدف الانتصار للعراق في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى 4 نقاط، ليبقي على حظوظه قوية في المنافسة على التأهل إلى نصف النهائي، بينما أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين.

Image

أرنولد: العراقي كان يستحق الحسم مبكرًا

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن «أسود الرافدين» كان بإمكانه إنهاء مواجهته أمام الكويت في وقت مبكر، لولا إهدار عدد من الفرص، قبل أن يحسم كرار نبيل اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بفوز العراق «3-2» ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي 27». وأوضح أرنولد أن فريقه صنع فرصًا كافية لحسم المواجهة قبل الوصول إلى الدقائق الأخيرة، لكنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب، ما أبقى المنتخب الكويتي في أجواء المباراة ومنحه فرصة العودة والمنافسة حتى صافرة النهاية. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن اللقاء حمل العديد من الدروس المهمة بالنسبة للمنتخب العراقي، خاصة مع تطور مجريات المباراة وتقلب النتيجة، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه التفاصيل يمثل جزءًا أساسيًا من عملية بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد أرنولد بعنصر الخبرة داخل صفوف المنتخب العراقي، موضحًا أن نحو نصف لاعبي الفريق سبق لهم خوض منافسات كأس العالم، وهو ما يمنح المجموعة خبرة مهمة في التعامل مع المباريات الكبيرة واللحظات الحاسمة. ويرى مدرب العراق أن وجود أصحاب الخبرات لا يقتصر دوره على الأداء داخل الملعب، بل يمتد إلى مساعدة اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة، إلى جانب توجيههم وتحفيزهم خلال المباريات، معتبرًا أن هذا المزيج بين الخبرة والشباب يمثل عنصرًا مهمًا في تطور المنتخب. وحقق العراق فوزه الأول في البطولة بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام عُمان، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويعزز موقعه في سباق التأهل إلى نصف النهائي، قبل المواجهة المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

Image

سوزا يتحسر على وداع الكويت القاتل

أبدى البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، حزنه عقب الخسارة المثيرة أمام العراق «2-3»، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، والتي أنهت مشوار «الأزرق» في البطولة بعد هدف عراقي حاسم في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع. وأكد سوزا أن المنتخب الكويتي قدم واحدة من مبارياته القوية في البطولة، معتبرًا أن النتيجة لم تعكس ما جرى على أرض الملعب، خاصة أن فريقه كان قادرًا على الخروج بالنقاط الثلاث في ظل الفرص التي صنعها خلال اللقاء. وأوضح المدرب البرتغالي أن العراق كان أكثر خطورة خلال الشوط الأول، بينما تحسن أداء الكويت بصورة واضحة بعد الاستراحة، وبدأ لاعبوه في الوصول إلى المناطق الهجومية وصناعة فرص حقيقية للتسجيل. وأشار سوزا إلى أن الكويت كانت قريبة من قلب النتيجة لمصلحتها، بعدما أتيحت لها فرصتان واضحتان كان من الممكن أن تمنحاها التقدم «3-2»، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن حاسمة، إلى جانب تدخل حارس مرمى العراق بتصدٍ مهم في إحدى الهجمات. وأشاد مدرب الكويت برد فعل لاعبيه طوال المباراة، خصوصًا بعدما تمكن الفريق من العودة في النتيجة مرتين عقب التأخر، معتبرًا أن هذه العودة تعكس شخصية المجموعة وقدرتها على الاستمرار في المنافسة وعدم الاستسلام. وقال سوزا إن الخروج من البطولة بهذه الطريقة يمثل لحظة صعبة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أنه يشعر بالفخر تجاه ما قدمه المنتخب، رغم أن النتيجة حسمت مصيره بصورة نهائية. وكان المنتخب الكويتي قد خسر مباراته الأولى أمام السعودية، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام العراق، ليودع «خليجي 27» رسميًا من دور المجموعات، فيما يدخل العراق الجولة الأخيرة وهو متمسك بآماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي.

Image

الكويت تودع «خليجي 27» بخسارة قاتلة

خطف المنتخب العراقي فوزًا مثيرًا على حساب نظيره الكويتي بنتيجة «3-2»، بعدما سجل كرار نبيل هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، في مواجهة درامية جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في جدة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى أربع نقاط، لينفرد مؤقتًا بصدارة المجموعة الأولى، فيما تلقى المنتخب الكويتي خسارته الثانية على التوالي. وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح زيدان إقبال في افتتاح التسجيل للعراق عند الدقيقة «52»، بعدما استغل تمريرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة أرضية مباشرة خدعت الحارس سعود الحوشان واستقرت في الشباك. ورد المنتخب الكويتي بقوة، وتمكن يوسف ناصر من إدراك التعادل عند الدقيقة «75» من ركلة جزاء، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية ويشعل أجواء اللقاء. ولم ينتظر العراق طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح سيف رشيد في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة «83» بطريقة رائعة، بعدما وضع الكرة بلمسة بكعب القدم في الزاوية البعيدة لمرمى الكويت. وبدا أن العراق في طريقه للخروج بانتصار ثمين، لكن يوسف ناصر كان له رأي آخر، بعدما عاد لهز الشباك في الوقت بدل الضائع بتسديدة عقب ركلة حرة، ليمنح الكويت هدف التعادل الثاني، بعد أن لجأ الحكم إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الحالة قبل اعتماد الهدف. واستمرت الإثارة في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى عبدالوهاب العوضي لاعب الكويت البطاقة الصفراء الثانية، ليغادر الملعب مطرودًا، إثر تدخل خلال هجمة واعدة للعراق، الذي حصل على ركلة حرة في موقع مناسب. ومن تنفيذ الركلة، ارتدت الكرة أمام كرار نبيل، الذي استغل الفرصة وأطلق تسديدة مباشرة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحوشان، مانحًا العراق انتصارًا مثيرًا وثلاث نقاط ثمينة في صراع المجموعة.

Image

العراق والكويت.. مواجهة لا تقبل الحسابات!

يبحث المنتخب العراقي عن أول انتصاراته في «خليجي 27» عندما يصطدم بالكويت السبت، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، وسط حسابات متباينة بين الطرفين؛ فـ«أسود الرافدين» يريدون الاقتراب من التأهل، بينما يدخل «الأزرق» المباراة تحت ضغط التعويض بعد خسارته أمام السعودية في الجولة الافتتاحية. ولم يكن التعادل 1-1 مع عُمان النتيجة التي كان يطمح إليها المنتخب العراقي، بعدما تقدم في المباراة قبل أن يسمح لمنافسه بالعودة، ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة. ولذلك يدرك المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أن الانتصار سيكون الطريق الأقصر لتعزيز موقف فريقه قبل الجولة الأخيرة أمام السعودية. أما المنتخب الكويتي، فقد وضع نفسه أمام اختبار أكثر صعوبة بعد سقوطه بهدف دون رد أمام السعودية، وأصبح مطالبًا بالخروج بنتيجة إيجابية حتى يحافظ على فرصته في بلوغ الدور نصف النهائي. ويملك «الأزرق» فرصة لتغيير الصورة التي ظهر بها في الجولة الأولى، خصوصًا بعدما قدم أداءً هجوميًا جيدًا رغم خسارته. وتشير المواجهات السابقة إلى تقارب واضح بين المنتخبين، بعدما جمعتهما 24 مباراة، فاز الكويت في 9 منها مقابل 8 انتصارات للعراق، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء بينهما قد انتهى بالتعادل 2-2 في تصفيات كأس آسيا. ويحمل المنتخب الكويتي ذكرى انتصاره الأخير على العراق في كأس الخليج، عندما تفوق بهدف دون رد في نسخة 2014، وهو ما يمنح المواجهة الحالية بعدًا إضافيًا بالنسبة لـ«الأزرق»، الباحث عن كسر غياب طويل عن الفوز في هذه المواجهة الخليجية. ورغم الخسارة أمام السعودية، أظهر المنتخب الكويتي قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وخلق الفرص، بل كان قريبًا في بعض فترات اللقاء من تعديل النتيجة والتقدم، قبل أن يحسم الهدف العكسي المواجهة. ويراهن البرتغالي هيليو سوزا على تحسين استغلال الفرص أمام العراق، معتمدًا على محمد دحام وشبيب الخالدي وعيد الرشيدي، إلى جانب خبرة يوسف ناصر وعذبي شهاب. ويواجه أرنولد بدوره مهمة إعادة التوازن إلى المنتخب العراقي، خاصة أن الأداء أمام عُمان تراجع في الشوط الثاني بعد بداية جيدة. ويعمل المدرب الأسترالي على رفع مستوى الانسجام بين مجموعة من اللاعبين الذين دخلوا القائمة الحالية ضمن عملية إعادة ترتيب صفوف المنتخب. ويملك العراق خيارات هجومية وفنية متعددة، في مقدمتها محمد قاسم وأيمن حسين وعلي جاسم وسيف رشيد وحسن عبدالكريم وزيدان إقبال، ويأمل أرنولد أن تظهر هذه العناصر بصورة أكثر تأثيرًا خلال مواجهة الكويت. ويستعيد العراقيون ذكرى «خليجي 25»، عندما بدأ المنتخب مشواره بالتعادل مع عُمان قبل أن يكمل الطريق حتى التتويج باللقب، لكن تكرار هذا السيناريو يتطلب حصد النقاط في المواجهات المقبلة، خصوصًا أن التعادل مجددًا لن يمنح المنتخب المساحة نفسها من المناورة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة. في المقابل، يعرف المنتخب الكويتي أن الخسارة أو التعادل قد يزيدان تعقيد موقفه قبل الجولة الأخيرة، لذلك ستكون مواجهة العراق بمثابة اختبار حقيقي لشخصية «الأزرق» وقدرته على العودة إلى سباق المنافسة، في مباراة تجمع منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، ولا تمنح مساحتها الكبيرة للأخطاء.

Image

اليوسف: سنقاتل أمام العراق من أجل الفوز

أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بطموح المنافسة على اللقب، مشددًا على استمرار دعم الجهاز الفني بقيادة البرتغالي هيليو سوزا، رغم خسارة «الأزرق» أمام السعودية بهدف دون مقابل في الجولة الأولى. وأوضح اليوسف أن المنتخب الكويتي قدم مستوى جيدًا خلال مواجهة صاحب الأرض، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني نجح في تجهيز اللاعبين للمباراة، رغم صعوبة المهمة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة وإمكانات عالية. وقال إن الأداء الذي ظهر به «الأزرق» يعكس العمل الذي قام به الجهاز الفني، لافتًا إلى أن التشكيلة التي اعتمدها سوزا وضمت عددًا من العناصر الشابة فاجأت الكثيرين، لكنها أظهرت قدرة اللاعبين على التعامل مع المواجهة وتقديم مستوى تنافسي. وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن مواجهة العراق في الجولة الثانية ستكون مختلفة، مشددًا على أن اللاعبين يدركون أهمية اللقاء وضرورة القتال حتى صافرة النهاية من أجل تحقيق الفوز وتعويض نتيجة المباراة الأولى. وشدد اليوسف على عدم تدخله في الاختيارات الفنية للمدرب هيليو سوزا، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بالتشكيلة وأسلوب اللعب تقع ضمن صلاحيات الجهاز الفني، وأن الاتحاد يواصل تقديم الدعم الكامل للمدرب. وأشار إلى أن العمل لا يقتصر على المشاركة الحالية في «خليجي 27»، وإنما يمتد إلى بناء منتخب للمستقبل، مؤكدًا أن انخفاض معدل أعمار اللاعبين يمنح الكرة الكويتية فرصة لتكوين مجموعة قادرة على الاستمرار وخدمة المنتخب خلال السنوات المقبلة. كما أكد اليوسف جاهزية المنتخب الكويتي للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 في السعودية، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة تطوير المجموعة الحالية والاستفادة من خبرات البطولات الكبرى. وختم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لا يبحث عن الإشادة بالمستوى فقط، وإنما يسعى إلى ترجمة الأداء إلى نتائج، مشددًا على أن مواجهة العراق ستكون المحطة المقبلة لتحقيق هذا الهدف.