Image

برقم فلكي.. شراء حق تسمية ملعب ساو باولو!

قالت شركة (ميركادو ليبري) العملاقة للتجارة الإلكترونية في أمريكا الجنوبية إنها توصلت لاتفاق مع نادي ساو باولو البرازيلي لشراء حق تسمية ملعبه باكايمبو لمدة 30 عاما مع إجراء تجديدات ضخمة للاستاد. وأضافت شركة (ميركادو ليبري) أنها استثمرت أكثر من مليار ريال برازيلي (202.18 مليون دولار) في الصفقة ليتم تسمية الملعب باسم (ميركادو ليفري أرينا باكايمبو). وجرى افتتاح ملعب باكايمبو، الذي استضاف ست مباريات لكأس العالم 1950، مطلع الأربعينات من القرن الماضي وتم إدراج واجهته المصممة على طراز آرت ديكو ضمن تراث مدينة ساو باولو. وكان مجلس مدينة ساو باولو يدير الملعب حتى عام 2019 حين وقع المجلس المحلي على عقد امتياز مع شركة من القطاع الخاص لتجديد وتشغيل الملعب لمدة 35 عاما.

Image

خاميس: لم أتأقلم في قطر والبرازيل!

أكد المهاجم الكولومبي الشهير، خاميس رودريجيز، على فخره بالفترة التي قضاها في ناديي ريال مدريد وبايرن ميونيخ، مشيراً إلى تعرضه لصدمة "ثقافية" بعد انتقاله إلى الدوري القطري بسبب العادات والتقاليد غير الملائمة له، وأخرى بدنية بسبب أسلوب اللعب في البرازيل. وقام خاميس ردوريجيز صاحب الـ32 عاماً بانتقال مربح من إيفرتون الإنجليزي إلى الريان القطري في عام 2021، لكنه لم يكن كذلك على المستوى الفني والرياضي، حيث أثرت عليه بالسلب وأدت لانتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني قبل العودة إلى أمريكا الجنوبية من بوابة ساو باولو البرازيلي في الميركاتو الصيفي 2023. وفي معرض حديثه عن الفترة الصعبة التي قضاها في قطر، اعترف خاميس رودزيجيز بأنه كان يُعاني من العادات المحلية، لهذا السبب قرر ألا يستمر في دوري نجوم قطر. وقال هداف كأس العالم 2014 في تصريحاته مع قناة جلوبو سبورت البرازيلية "فخور بالفترة التي قضيتها في ريال مدريد وبايرن ميونيخ، لكن بعد ذلك عانيت مع الأندية التي مثلتها من أجل التكيف، خاصةً في قطر والبرازيل الحياة والثقافة في قطر كانت صعبة للغاية، لقد كانت دولة يصعب التكيف فيها بالنسبة لي، بينما في البرازيل فالأمور البدنية أثرت على تأقلمي السريع". ولم يخف خاميس رودريجيز مُعاناته في أوقات وجبات الغداء خلال معسكرات الريان، حيث من المعتاد تناول الطعام باليد، وتحديداً باليد اليمنى لأسباب تتعلق بالنظافة الشخصية.  واصل لاعب بورتو موناكو الأسبق بقوله "الجميع هناك يأكلون بأيديهم، وهو الأمر الذي كان صعباً بالنسبة لي، لقد طلبوا مني ذلك، لكنني قلت: شكراً طلبت أدوات مائدة فقالوا لي: لا بيدك. فأجبت: أنتم مجانين يا رفاق، لن آكل بيدي". وعن فترته الحالية في الدوري البرازيلي، فاعترف رودريجيز بأنه عانى من أجل التكيف مع الضغط البدني، قائلاً "اعتقدت أن كرة القدم هنا ستكون أقل من الناحية البدنية، لكنها قوية بدنياً للغاية، غالباً ما تتوقف المباراة بسبب الأخطاء التي يرتكبها اللاعبون، ويكون هناك الكثير من الاحتكاكات والتدخلات القوية". أتم "اعتقدت أن كرة القدم في البرازيل تعتمد على المهارات والتقنيات أكثر، لكن يتواجد هنا العديد من اللاعبين الذين يتمتعون بجودة عالية، وكل مباراة صعبة للغاية". وشارك خاميس في 13 مباراة رفقة الريان القطري بين عامي 2021 و2022 مسجلاً 4 أهداف فقط، ليلعب 20 مباراة لأولمبياكوس اليوناني بين عامي 2022 و2023، وفي يوليو الماضي وقع على عقد مدته عامين مع ساو باولو.

Image

العودة لساو باولو.. لوكاس مورا يكشف!

عندما عاد لوكاس مورا إلى نادي ساو باولو البرازيلي هذا الصيف بعد 5 مواسم في باريس سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام، تم استقباله استقبال الأبطال. وكان ساو باولو قد فاز بآخر بطولة له، وهي بطولة «كوبا سود أمريكانا»، قبل أسابيع قليلة من سفر لوكاس مورا إلى باريس في يناير 2012، لذلك كانت الجماهير تأمل في أن تتزامن عودته مع مزيد من البطولات والألقاب. وبالفعل، تحوّلت أحلامهم إلى حقيقة. فاز ساو باولو على فلامنجو في المباراة النهائية لكأس البرازيل في سبتمبر الماضي، ليفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه في الحقيقة، من الصعب عدم مقارنة هذا الانتصار بمسيرة توتنهام في دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019، عندما لعب مورا دور البطل في مباراة الدور نصف النهائي ضد أياكس، حيث سجل 3 أهداف (هاتريك) في أمستردام ليساعد السبيرز على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي. هناك تشابه بين المناسبتين، لكن مورا يتمتع بمكانة أكبر في فريق ساو باولو لقد كان مورا يجلس على مقاعد البدلاء ضد ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، لكنه كان أساسياً ومؤثراً ضد فلامنجو في مباراتي الذهاب والإياب لنهائي كأس البرازيل. يقول النجم البرازيلي: «الوصول إلى المباراة النهائية يثير كثيراً من المشاعر يتعين علينا أن نكون مستعدين من الناحية الذهنية بشكل جيد - ليس فقط بدنياً وفنياً وتكتيكياً – لكن الناحية النفسية على وجه التحديد مهمة للغاية لذا فقد كنت حريصاً على إعداد نفسي جيداً لهاتين المواجهتين، سواء في المباراة الأولى في ريو أو في المباراة الحاسمة في مورومبي وأحمد الله على أن كل شيء قد سار على ما يرام». ويضيف: «في نهائي دوري أبطال أوروبا، كان الوضع مختلفاً لم أكن أتوقع حقاً أن أكون على مقاعد البدلاء، لكن هذا كان قرار المدير الفني في نهاية المطاف كنت أركز فقط على المشاركة في المباراة ومساعدة الفريق لقد كان ليفربول منافساً قوياً للغاية وكانت مباراة معقدة، وشعرنا بحزن شديد لخسارتها. كان لدي أمل كبير في أن نصبح أبطالاً، لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تحقيق ذلك، وهذا جزء من كرة القدم». ويتابع: «ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن مشاعري كانت أقوى وأعصابي كانت مشدودة أكثر في المباراة النهائية لكأس البرازيل، نظراً لأن ساو باولو هو النادي الذي أشجعه النادي الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي، والنادي الذي طالبت جماهيره بعودتي». وأضاف: «العودة إلى ساو باولو والفوز بهذا اللقب كان أمراً مميزاً للغاية، ويُعد بلا شك أحد أعظم الإنجازات في مسيرتي الكروية إن العودة إلى بلدي، والعودة إلى الفريق الذي أحبه، والقدرة على الفوز، والشعور بهذه المشاعر مرة أخرى، كل هذا يعد شيئاً لا يُقدر بثمن اللعب في ساو باولو أمر مختلف تماماً بالنسبة لي لأنه النادي الذي نشأت فيه». من المؤكد أن مورا الآن يختلف تماماً عن ذلك اللاعب الذي غادر البرازيل منذ أكثر من عقد من الزمن في بعض الأحيان هذا الموسم يبدو الملعب بأكمله ساحةً مفتوحةً أمامه لكي يُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة، ويدفع ساو باولو بقوته إلى الأمام لقد كان زملاؤه يعلمون أنه سيكون له تأثير فوري على أداء ونتائج الفريق: على سبيل المثال، أرسل له رافينيا وألكسندر باتو وجوناثان كاليري رسائل تطالبه بالعودة يقول مورا ضاحكاً: «لقد كان الأمر غير عادي، ولم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. كان ذلك شيئاً لطيفاً حقاً، وجعلني أشعر بقدر أكبر من الراحة لقد حظيت باستقبال جيد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني جميعاً لكن الشيء الأهم حقاً هو الطريقة التي تواصَل بها المشجعون معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد غمروني برسائل الحب والتأييد لقد تلقيت سيلاً من الرسائل على حساباتي وحسابات زوجتي أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي تطلب منا العودة لقد تأثرنا كثيراً بذلك في حقيقة الأمر». من المؤكد أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 سنوات قد أسهم في تطوير قدرات وإمكانات مورا، الذي يقول عن ذلك: «الحمد لله على الفترة التي قضيتها خارج البرازيل لقد تعلمت كثيراً من الأشياء، ومن أبرز الأشياء التي تعلمتها خارج البرازيل الخطط التكتيكية، خصوصاً فيما يتعلق بالتحرك دون كرة. في إنجلترا، كنا نعمل كثيراً على الجوانب البدنية، لذا أضفت القوة والشراسة إلى طريقة لعبي. الوقت الذي أمضيته في أوروبا أفادني كثيراً، خصوصاً الفترة التي لعبت فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد في رأيي هو الدوري الأجمل والأكثر تنافسية في العالم. وفي ساو باولو، أحاول أن أنقل ما تعلمته إلى زملائي حتى نتمكن من التحسن والتطور». لكن الموسم الأخير لمورا مع توتنهام كان صعباً. يقول النجم البرازيلي عن ذلك: «كان الأمر صعباً للغاية، ليس بالنسبة لي فحسب، ولكن بالنسبة للفريق بأكمله كنت أود أن أنهي مسيرتي مع توتنهام بتحقيق نتائج أفضل، لكن لم تتح لي فرص كثيرة للعب. لقد تعرضت للإصابة، التي أبعدتني عن الملاعب لفترة طويلة لكن هذه المواقف جزء من كرة القدم، وجزء من مسيرتنا الكروية». وعلى الرغم من ذلك، فقد رحل مورا عن توتنهام ولديه ذكريات سعيدة. ويقول عن ذلك: «ما يبقى بالنسبة لي هو كل ما حققته هناك: الأشياء التي حققتها داخل وخارج الملعب، والصداقات التي كونتها لقد كنت سعيداً جداً وأشعر بالرضا التام، على الرغم من عدم فوزي بأي لقب مع السبيرز لقد تطورت كثيراً لاعباً وشخصاً، وكانت رحلة لا تُنسى. وفي مباراتي الأخيرة مع الفريق، تمكّنت من المشاركة لفترة قصيرة وسجلت هدفاً، لكي أحتفل بشكل مميز في مباراة الوداع إنه النادي الذي سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبي». وعندما ينظر مورا الآن إلى الفترة التي قضاها في أوروبا، فما أبرز لحظة في تلك الرحلة؟ يقول نجم السيليساو: «من الصعب أن تكون هناك لحظة أبرز من تلك المباراة أمام أياكس، فدون أدنى شك كانت هذه المباراة الأكثر أهمية وبريقاً في مسيرتي الكروية إنه لشيء رائع أن تحرز3 أهداف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خصوصاً في ظل السيناريو المثير الذي شهدته المباراة. لذلك، كانت تلك المباراة استثنائية للغاية». وبعد عودته إلى بلاده والفوز بالمباراة النهائية لكأس البرازيل، أصبح مورا أكثر شعبية بين مشجعي ساو باولو، الذين يريدون منه تجديد عقده لمدة موسم آخر فهل سيبقى؟ يقول مورا وهو يضحك: «هذا هو السؤال الذي أجيب عنه كثيراً نحن نتفاوض حالياً، لكنني أريد أن ينتهي الموسم وأجلس مع زوجتي لكي نناقش الأمر ونتخذ القرار بذهن صافٍ». هناك شيء واحد واضح، وهو أن مورا يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، ولا يزال يأمل في أن يعود للعب مع منتخب البرازيل لعب مورا آخر مباراة من مبارياته الدولية الـ35 مع منتخب البرازيل في عام 2018، لكنه يعتقد بأن اللعب في البرازيل قد يزيد من فرصه للانضمام إلى قائمة السيليساو خسرت البرازيل مبارياتها الثلاث الأخيرة، لذا فقد تكون خبرته الكبيرة مطلوبة للمساعدة على إخراج «راقصي السامبا» من هذه الفترة الصعبة. يقول مورا: «دائماً ما أسعى للانضمام إلى المنتخب الوطني. وكنت أعلم أن عودتي إلى البرازيل تعني زيادة فرصي في الانضمام إلى المنتخب يعد هذا هدفاً أساسياً دائماً بالنسبة لي. يتعين علي أن أعمل بشكل جاد وأن أبذل قصارى جهدي وأترك الأمور تسير بشكل طبيعي، لكن بلا شك يعد هذا هدفاً مهماً سأقاتل بشدة لتحقيقه».  لقد حقق مورا بالفعل كثيراً من الأشياء السعيدة منذ عودته إلى البرازيل. وعندما سُئل عن أفضل لحظة بالنسبة له منذ عودته إلى بلاده، كان من الغريب أنه لم يختر الفوز بكأس البرازيل، وإنما اختار الاحتفال الذي أقامته الجماهير للاعبين وهم في طريقهم إلى ريو لمواجهة فلامنجو. يقول مورا: «لقد فعل المشجعون شيئاً لم أره من قبل في حياتي فبينما كنا نتجه إلى ريو لخوض المباراة الأولى ضد فلامنجو، سار الآلاف والآلاف من المشجعين خلف الحافلة من مركز التدريب إلى المطار». وأضاف: «لقد حرك هذا الأمر اللاعبين وحفزهم كثيراً. وكان هناك أشخاص من جميع الأعمار: أطفال، مراهقون، بالغون، وكبار في السن، يسيرون خلف الحافلة. كان الأمر يبدو وكأنهم يحملون الفريق على أكتافهم لقد كانت تجربة مثيرة ورائعة للغاية». والآن، تبدو الحياة جيدة لمورا، الذي عاد إلى النادي الذي يعشقه، وقاده لمنصات التتويج، وعاد إلى منزله.

Image

جماهير برازيلية تعتدي على نجم كورينثيانز

قال النادي كورينثيانز البرازيلي إن لاعب خط الوسط لوان تعرض لاعتداء من الجماهير في ساو باولو، واصفا الحادث بأنه عمل عدواني "جبان". وذكرت وسائل إعلام محلية أن اللاعب البالغ عمره 30 عاما تعرض لإصابات طفيفة بعد أن سحبه المشجعون من أحد الفنادق الصغيرة وحثوه على إنهاء عقده مع النادي على الفور. وانضم لوان إلى كورينثيانز عام 2020 وخاض 80 مباراة مع النادي وسجل 11 هدفا وصنع خمس تمريرات حاسمة. وينتهي عقده في نهاية هذا الموسم. وقال النادي في بيان "تلقى كورينثيانز بحزن وغضب المعلومات التي تفيد بأن اللاعب لوان تعرض للاعتداء من قبل مشجعين مزعومين، بعد حالة بغيضة أخرى من العنف، يأسف كورينثيانز على التعصب الحالي الذي يسيطر على كرة القدم البرازيلية لا شيء يبرر العدوان الجبان الذي تعرض له اللاعب". وأضاف النادي أنه يقدم كل الدعم اللازم للاعب الذي نشر صورة على حسابه على تطبيق إنستجرام تظهر سرواله الملطخ بالدماء.

Image

رسميا.. ساو باولو يضم باتو بالمجان

عاد المهاجم المخضرم ألكسندر باتو، لصفوف نادي ساولو باولو، بشكل رسمي، مساء الجمعة، بعقد حتى نهاية العام الحالي 2023، فى صفقة انتقال حر. ولم ينضم باتو، صاحب الـ 33 عاما، لأى نادٍ منذ رحيله عن أورلاندو سيتي الأمريكي، فى نهاية العام الماضي. وقال بيان النادي البرازيلي: "ألكسندر باتو يعود إلى ساو باولو، وقع المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا عقدًا حتى 31 ديسمبر 2023، مع بنود تتعلق بالإنتاجية، وسيبدأ فترته الثالثة في النادي". وقال باتو للموقع الرسمي للنادي: "الدافع هو نفسه دائمًا، يجب أن أشكر ساو باولو، ساو باولو لديها شيء مختلف في مسيرتي الكروية. أنا أحب النادي حقًا ، أحب ساو باولو والعاملين هنا. كانت هذه الدورة مختلفة تمامًا وأنا سعيد جدًا أنا مدين بشيء لساو باولو فتح النادي أبوابه في أول زيارة لي عام 2014، والآن مرة أخرى. آمل أن يضاهي كل المودة من ساو باولو"، كشف المهاجم الذي أكمل. وأضاف:"المشجعون دائما يرحبون بي. وأنا أشعر به عاطفتي مختلفة لمشجعي ساو باولو. من الصعب حتى شرح ذلك. كل ما أفعله في ساو باولو هو من أجل الحب تحفزني مشجع ساو باولو إنه مثل عائلة لها علاقة حقيقية ".

Image

ساو باولو يفسخ عقد لاعب هدد بقتل رفيقته

أعلن نادي ساو باولو البرازيلي فسخ عقده مع المهاجم بدرينيو الذي كان يلعب في صفوفه معاراً من لوكوموتيف الروسي عقب انتشار رسائل عبر الشبكات الاجتماعية يهدد فيها رفيقته العاطفية السابقة أماندا نونيش بالقتل. واستبعد بدرينيو في الثاني من مارس الماضي على سبيل الاحتياط من تدريبات ساو باولو، الذي كان قد انضم له في يناير الماضي، حين تقدمت نونيش بشكوى للشرطة من اعتداءات وتهديدات رفيقها السابق. وأوضح النادي في بيان له أنه قرر فسخ عقده مع اللاعب نهائياً "بعد تقييم عادل ومفصل أجراه القسم القانوني وقسم اللوائح إثر الأحداث التي تورط فيها اللاعب". ويأتي هذا القرار بعد تناقل مواقع رياضية عدة هذا الأسبوع للرسائل التي تبادلها المهاجم مع رفيقته العاطفية السابقة عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعية حيث دأب على تهديدها بعدة طرق وصولاً إلى القتل.